All Chapters of بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Chapter 221 - Chapter 223

223 Chapters

الفصل التاسع عشر بعد المئتين.

"الفصل التاسع عشر بعد المئتين" ..... تذكرت ماريا ذلك الرجل، واسترجعت ما حصل قبل مدة. لم يكن المال هو محركها الأساسي حينها، بل كانت الرغبة في رؤية مالك يسقط وهي تملك القوة لتحقيق ذلك. كان ذلك الشعور بالانتقام هو ما يدفعها للعمل مع هذا المجهول، دون أن تنتظر منه مقابلاً مادياً، لأن رؤية تحطم كبرياء مالك كانت بالنسبة لها أغلى من أي مبلغ. أخذت نفساً عميقاً، وقالت بنبرة واضحة ومباشرة: "لم أعد مهتمة بهذا الأمر، ولا أريد القيام بأي مهمة أخرى. أنا أرفض". سكت الرجل للحظة، ثم ظهر انزعاج واضح في نبرة صوته وقال: "هل غفرتِ له بعد كل ما فعله بكِ؟". لمعت عينا ماريا بحدة، وشدت قبضتها على الهاتف وقالت بصوت حازم: "سواء غفرت له أو لم أغفر، هذا ليس من شأنك". أغلقت الخط فوراً ووضعت الهاتف على الطاولة. ظلت تنظر إلى الفراغ و فكرت انها لا يجب ان تتعامل معه فهي ستغادر على اي حال و اذا استمرت في مساعدته فهذا يعني الانخراط أكثر في صراعات لا تنتهي، وهي لا تريد أن ترتبط بهذا الرجل المجهول أو تمنحه سلطة عليها أبدا. في الصباح، استيقظت ماريا وارتدت ملابس عملها الرسمية. قبل أن تخرج من شقتها، وقفت خلف الستارة لعد
last updateLast Updated : 2026-10-17
Read more

الفصل العشرون بعد المئتين

" الفصل العشرون بعد المئتين".....ساد الصمت على الطرف الآخر من الخط لعدة ثوانٍ، صمت ثقيل جعل ماريا تشعر بأنفاسها وهي تنتظر ردة فعله. فجأة، اخترقت هذا الصمت ضحكة رجولية خافتة، لم تكن ضحكة مرح، بل كانت تحمل نبرة من التقدير البارد.قال آدم بصوته الرخيم والمجرد من أي عاطفة: "يا لكِ من سيدة ذكية.. مكانكِ ليس بجانب مالك أبداً".ابتسمت ماريا بسخرية، وأرجعت رأسها للخلف لتسندها على مقعد السيارة، بينما كانت عيناها تراقب جدران الزقاق الرمادية. لم تكن كلمات المديح هذه تخدعها، فهي تعرف أن آدم لا يمنح التقدير مجاناً، بل يمنحه لمن يثبت أنه مفيد في لعبته.قالت ماريا بنبرة جادة، متخلية عن استفزازها السابق: "دعنا من هذه المقدمات يا سيد آدم. أريد إجابة واضحة. لماذا تريد تدمير مالك بهذا الشكل؟ ما الذي فعله لك بالضبط؟ من المستحيل أن يكون الدافع مجرد تنافس تجاري أو صراع على النفوذ في هذه المدينة".صمت آدم مرة أخرى، لكن هذه المرة كان صمتاً مختلفاً، وكأن هناك شريطاً من الذكريات يمر أمام عينيه. تنهد ببطء، ثم بدأ يتحدث بنبرة أكثر انخفاضاً، لكنها ظلت محتفظة ببرودها القاتل."قبل سنوات طويلة، وقبل أن يلتقي السيد
last updateLast Updated : 2026-10-17
Read more

الفصل الواحد و العشرون بعد المئتين

" الفصل الواحد و العشرون بعد المئتين" .... رد آدم بصوته الجليدي الذي لا يحمل أي مجال للتفاوض: "لا أريد". وقبل أن تنطق ماريا بكلمة واحدة، انقطع الاتصال. بقيت ماريا ممسكة بالهاتف، تنظر إلى الشاشة التي أعلنت انتهاء المكالمة. قالت بصوت خافت وعفوي: "ألو؟ ألو!!". لكن الصمت كان هو الرد الوحيد. أنزلت يدها ببطء، ثم رفعت كفها وضربت جبهتها بقوة وهي تغمض عينيها من شدة الإحباط. تمتمت بين أسنانها: "هذا الرجل غير معقول.. حقاً غير معقول!". لم تضع دقيقة أخرى في التفكير. أدارت محرك السيارة وانطلقت بسرعة نحو شقتها، كانت تقود بتوتر، وتلقي نظرات خاطفة في المرآة العاكسة لتتأكد أن سيارة المايباخ قد اختفت تماماً من أثرها. بمجرد أن وصلت، ترجلت من السيارة وأغلقت الباب بقوة، ثم صعدت الدرج بخطوات متسارعة كأنها في سباق مع الزمن. دخلت شقتها وألقت بمفاتيحها وحقيبتها على الطاولة بإهمال، لدرجة أن بعض أغراضها تناثرت على الأرض، لكنها لم تهتم. توجهت مباشرة إلى مكتبها، وسحبت حاسوبها الأسود، وفتحته بحدة. كانت أنفاسها متلاحقة، وعيناها تلمعان بفضول محموم. بدأت ماريا بالبحث. لم يكن الأمر سهلاً، فمالك وعائلة ا
last updateLast Updated : 2026-10-17
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status