صباح اليوم التالي وصلت ليان إلى مركز الأبحاث قبل الموعد بنصف ساعة. كانت تحمل ملفاتها وتراجع النتائج الأخيرة عندما دخلت د. سارة وقالت: "كويس إنك جيتي بدري." رفعت ليان رأسها. "في حاجة حصلت؟" "النتائج الجديدة غيرت جزء من الفرضية الأساسية." وضعت ليان الملفات على الطاولة. "يعني لازم نعيد التحليل؟" "جزء منه، أيوه." جلست ليان أمام الكمبيوتر وبدأت تراجع البيانات مع الفريق. لم يكن العمل سهلًا، وكلما انتهوا من نقطة ظهرت أمامهم نقطة أخرى تحتاج إلى مراجعة. بعد ساعات، قال أحد الباحثين: "ممكن نلغي الجزء ده كله ونبدأ من جديد." رفعت ليان عينيها وقالت: "مش لازم نلغي. ممكن نعرف ليه النتيجة اختلفت." نظر إليها. "وده هياخد وقت." "عارفة." "وعندنا موعد تسليم." "يبقى نشتغل أسرع، مش نمسح الشغل كله." ابتسمت د. سارة من بعيد. كانت ليان قد تغيرت فعلًا. لم تعد تبحث عن الطريق الأقصر، بل عن الطريق الصحيح. في منتصف اليوم، وصلها اتصال من آدم. خرجت إلى الممر وأجابت. "إزيك؟" جاء صوته متعبًا. "كويس. إنتِ؟" "لسه في المستشفى." "خلصت المناوبة؟" "لسه." "إنت نمت؟" "ساعتين." "ده مش نوم." ضحك بخفة. "أحسن من مفيش." قالت: "إيه أ
Zuletzt aktualisiert : 2026-10-05 Mehr lesen