القرار الذي لم يكن سهلًا بدأ اليوم التالي بهدوء، لكن الهدوء لم يستمر طويلًا. كانت ليان تقف في غرفة المتابعة تراجع ملفات المرضى عندما دخلت د. سارة بسرعة وقالت: "ليان، تعالي معايا." رفعت رأسها فورًا. "في حاجة؟" "عندنا حالة محتاجة رأيك." دخلت معها غرفة صغيرة كان فيها فريق من الأطباء والمتدربين. على الشاشة ظهرت بيانات مريض وصل قبل قليل، وكانت حالته تحتاج إلى تقييم سريع. قال الطبيب المسؤول: "كل واحد يقول ملاحظته قبل ما نقرر الخطوة التالية." بدأ الجميع يتحدثون، وكانت الآراء مختلفة. استمعت ليان بصمت حتى قال أحد الأطباء: "نبدأ الإجراء فورًا." نظرت ليان إلى الملف مرة أخرى. "ممكن نستنى دقيقة؟" التفت إليها الجميع. قال الطبيب: "ليه؟" أشارت إلى نقطة في التحاليل. "في نتيجة لسه ما اتأكدناش منها، ولو استنينا دقائق قليلة هتوضح الصورة أكتر." سألها: "وإنتِ شايفة إن الوقت يسمح؟" ترددت لحظة، ثم قالت بثبات: "شايفة إن القرار محتاج معلومة إضافية قبل ما ناخده." نظر الطبيب إلى د. سارة، ثم عاد إلى الشاشة. مرت دقائق قليلة، ووصلت النتيجة الجديدة. تغيرت الخطة فعلًا. بعد انتهاء الموقف، قالت د. سارة لليان: "ليه اتر
Zuletzt aktualisiert : 2026-10-02 Mehr lesen