ظلت ليان تنظر إلى رسالة آدم للحظات، ثم كتبت: "إنت بتحب الجراحة ولا بتحب فكرة إنك تبقى جراح؟"لم يصل الرد فورًا.وضعت الهاتف بجانبها، ثم عادت لتنظر من نافذة السيارة. كانت الشوارع مزدحمة، والناس تتحرك في كل اتجاه، وكل شخص يبدو وكأنه يعرف إلى أين يذهب.إلا هي.بعد دقائق، ظهر رد آدم: "إيه الفرق؟"كتبت: "فرق كبير.""قولي.""ممكن تكون بتحب شكل الحياة اللي متخيلها لنفسك، مش الحاجة نفسها."توقف آدم عن الكتابة.ثم جاء رده: "أنا هفكر فيها."ابتسمت."وأنا كمان."في صباح اليوم التالي، دخلت ليان المستشفى وهي تحمل دفتر ملاحظاتها. كان أول يوم حقيقي لها في المشروع الجديد، وكانت مسؤولة عن جمع ملاحظات المرضى وتحليل طريقة التواصل بينهم وبين الفريق الطبي.في البداية، ظنت أن المهمة ستكون سهلة.لكن بعد ساعتين فقط، اكتشفت أنها ليست كذلك.كان هناك مريض غاضب لأن موعده تأخر، ومريضة مسنة لم تفهم تعليمات الدواء، وشاب يصر على أن الطبيب لم يستمع إليه رغم أن الطبيب حاول أكثر من مرة.وقفت ليان في منتصف الممر تراقب الموقف.اقترب منها د. كريم."شايفة إيه؟"قالت: "ضغط.""بس؟"نظرت إليه."زحمة، والمرضى متوترين، والدكاتر
Last Updated : 2026-09-12 Read more