الفصل الخامس والخمسون: المدينة التي كانت مختبرًاظلت الرسالة على الشاشة.المرحلة الثانية بدأت.لم يتحرك أحد.كانت لارا تحدق في الخريطة التي ظهرت أمامهم.مدينتها.الشوارع التي عاشت فيها.المستشفى الذي وُلدت فيه.المدرسة التي درست فيها.البيت الذي اعتقدت لسنوات أنه المكان الوحيد الذي يحمل ذكرياتها الحقيقية.قالت بصوت منخفض:"ماذا يعني هذا؟"لم يجب كمال.استدارت نحوه."قلت إن ناصر في مدينتي."قال:"ليس ناصر فقط."قال رائد:"تكلم."اقترب كمال من الشاشة.كبّر الخريطة.ظهرت عشرات النقاط الحمراء.ثم مئات.قال يزن:"ما هذه؟"قال كمال:"مضيفون."تجمدت لارا."كم؟"بدأ النظام يعدّ.1,8472,3913,102ثم توقف.3,417 مضيفًا نشطًا.قالت سلمى:"يا إلهي."قال آسر بصوت ضعيف:"كيف زرعتم الشرائح في كل هؤلاء؟"قال كمال:"أنا لم أفعل."قالت لارا:"إذن من؟"نظر إلى الشاشة."ناصر."قال رائد:"رجل واحد زرع آلاف الشرائح؟""لم يكن يحتاج إلى فعل ذلك بنفسه."قال كمال:"المستشفيات."تغير وجه يزن."عمليات جراحية.""فحوص.""علاجات."أومأ كمال."أجهزة طبية زُرعت لأسباب مشروعة."قالت سلمى:"وكانت أوريون توفرها.""نعم.
آخر تحديث : 2026-09-06 اقرأ المزيد