جميع فصول : الفصل -الفصل 60

141 فصول

الفصل الحادي والخمسون: أختي ليست جسدًا لابنتك

الفصل الحادي والخمسون: أختي ليست جسدًا لابنتكصرخت ليان وهي تحاول تحرير ذراعيها.القيود المعدنية أحكمت قبضتها حول معصميها.فوق رأسها، بدأت الأجهزة تضيء واحدًا تلو الآخر.بدء نقل إيلارا إلى الحالة 003.التوافق العصبي: 71%ضربت لارا الحاجز الزجاجي بقبضتيها."ليان!"رفعت أختها رأسها.كان الخوف واضحًا في عينيها."لارا... أخرجيني!"صرخت لارا:"كمال! أوقفه!"وقف كمال أمام لوحة التحكم.قال بهدوء:"فات الأوان."قالت سلمى:"إنها ليست إيلارا!"نظر إليها."ستصبح كذلك.""أنت لم تتعلم شيئًا.""تعلمت أن الموت مجرد مشكلة تقنية."صرخت سلمى:"الموت ليس المشكلة!"أشارت إلى ليان."أنت المشكلة."اندفع آسر نحو كمال.لكنه ضغط زرًا.انطلق تيار كهربائي من الأرض.سقط آسر على ركبتيه.صرخت لارا:"آسر!"قال كمال:"لا تجعلوني أؤذي أحدًا."قال رائد:"تقول ذلك وأنت تمحو عقل امرأة."نظر كمال إلى ليان."لن أمحو كل شيء."قالت ليان:"يا لك من كريم!"ابتسم."قد تبقى بعض الذكريات."قالت:"أفضل الموت."تغير وجه نور.كانت مستلقية على السرير، ضعيفة بعد إزالة الجهاز.فتحت عينيها."ماما..."حاولت النهوض.أمسكها يزن."لا تتحرك
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والخمسون: حين استيقظ الآلاف

الفصل الثاني والخمسون: حين استيقظ الآلافساد الظلام.ثم جاء صوت الصراخ."آسر!"اندفعت لارا نحوه قبل أن ترى شيئًا.تحسست الأرض بيديها حتى وجدته.كان مستلقيًا على ظهره.وضعت يدها على صدره.الدم.الكثير من الدم."آسر، انظر إلي."لم يجب."آسر!"جاء صوت يزن من الظلام:"لا تحركيه!""لقد أصيب!""أعرف. أحتاج إلى ضوء."أضاء رائد هاتفه.ظهر وجه آسر شاحبًا.ركع يزن بجانبه.مزق قميصه عند موضع الإصابة.قالت لارا:"هل الرصاصة في القلب؟""لا أعرف بعد.""أنقذه."نظر إليها."سأحاول."قالت بغضب:"لا تحاول. أنقذه."فتح آسر عينيه بصعوبة."ما زلت... آمرة."انهارت دموعها."اصمت."ابتسم بخفة."هذه زوجتي."في الجانب الآخر من الغرفة، كان فؤاد لا يزال ينزف.ضغطت سلمى على جرحه.أما إيلارا فكانت على السرير الطبي.عيناها مفتوحتان.لكنها لا تتحرك.وقف كمال أمام الشاشة.المضيفون المتاحون: 4,821البث: نشطقال رائد:"أوقفه."لم يلتفت كمال."لقد فات الأوان."رفع رائد سلاحه."قلت أوقفه."قال كمال:"حتى لو قتلتني، يستمر البث."قالت سلمى:"أنت لا تنقذها."نظر إليها."لقد أعطيتها فرصة."قالت:"لقد قسمت وعيها بين آلاف البش
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والخمسون: الرجل الذي عاد داخل زوجي

الفصل الثالث والخمسون: الرجل الذي عاد داخل زوجيتراجعت لارا خطوة.كان آسر أمامها.مصابًا.شاحبًا.والدم يغطي قميصه.لكن الابتسامة التي ظهرت للحظة على وجهه جعلت قلبها يتجمد.قال:"لماذا تنظرين إلي هكذا؟"لم تجبه.نظرت إلى جهاز يزن.ثم إلى الشاشة التي اختفى منها وجه ياسر.نفس النبض.نفس الإيقاع.قال يزن:"لارا..."رفعت يدها."لا أحد يقترب منه."نظر آسر إليها بصدمة."ماذا؟"قال رائد:"هل أنت آسر؟"ضحك بمرارة."هل سنعود إلى هذا مجددًا؟"قالت لارا:"أجب."نظر إليها."أنا زوجك.""هذا ليس جوابًا."اختفت ابتسامته."لارا، أنا أنزف."قالت:"وياسر ربما يعيش داخل رأسك."ساد الصمت.قال كمال:"لا يمكن."التفتت إليه سلمى."لماذا؟"قال:"آسر استُخدم بالفعل كمضيف."قال يزن:"وهذا قد يجعله أكثر قابلية لنقل آخر."هز كمال رأسه."أو أقل."قالت لارا:"كيف نعرف؟"قال كمال:"لا نعرف."رفع رائد سلاحه قليلًا.قال آسر:"ضع السلاح."قال:"أعطني سببًا."نظر آسر إليه."لأنني إذا كنت ياسر، كنت سأقتلك قبل أن تسأل."قال رائد:"حجة جيدة."لكنه لم يخفض السلاح.بدأ آسر يسعل.ظهر دم على شفتيه.قال يزن:"إذا استمررنا في ا
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والخمسون: لستُ لارا الأولى

الفصل الرابع والخمسون: لستُ لارا الأولىتراجعت لارا حتى اصطدم ظهرها بالجدار.حدقت في آسر.أو في الرجل الذي يتحدث من داخله.ناصر.قالت:"كرر ما قلته."ابتسم."أنت لستِ لارا الأولى."قالت سلمى بعنف:"اصمت!"التفتت لارا إليها."لماذا تريدينه أن يصمت؟""لأنه يكذب.""هل يكذب؟"لم تجب سلمى.تغير وجه لارا."أمي."اقتربت منها."انظري إلي."رفعت سلمى عينيها بصعوبة.قالت لارا:"هل كانت هناك لارا قبلي؟"صمتت.وكان الصمت أقسى من أي جواب.قالت لارا:"من كانت؟"قال كمال:"هذا ليس الوقت."استدارت إليه."من كانت؟"قال ناصر من داخل آسر:"دعني أخبرها."صرخ كمال:"لن تقول شيئًا!"ضحك ناصر."ما زلت تخاف الحقيقة."قالت لارا:"كفى!"ساد الصمت.نظرت إلى سلمى."أريد الحقيقة منك."بدأت سلمى تبكي.قالت:"كانت طفلة.""أي طفلة؟""طفلتي."تجمدت لارا.قالت:"إيلارا؟"هزت رأسها."لا."قالت لارا:"إذن كان لديك طفلة أخرى؟"همست سلمى:"نعم."جلس فؤاد بصعوبة رغم جرحه.قال:"سلمى..."نظرت إليه.قال:"حتى أنا لم أعرف."قالت:"لم يكن من المفترض أن يعرف أحد."قالت لارا:"ما اسمها؟"أغلقت سلمى عينيها.ثم قالت:"لارا."شعرت
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والخمسون: المدينة التي كانت مختبرًا

الفصل الخامس والخمسون: المدينة التي كانت مختبرًاظلت الرسالة على الشاشة.المرحلة الثانية بدأت.لم يتحرك أحد.كانت لارا تحدق في الخريطة التي ظهرت أمامهم.مدينتها.الشوارع التي عاشت فيها.المستشفى الذي وُلدت فيه.المدرسة التي درست فيها.البيت الذي اعتقدت لسنوات أنه المكان الوحيد الذي يحمل ذكرياتها الحقيقية.قالت بصوت منخفض:"ماذا يعني هذا؟"لم يجب كمال.استدارت نحوه."قلت إن ناصر في مدينتي."قال:"ليس ناصر فقط."قال رائد:"تكلم."اقترب كمال من الشاشة.كبّر الخريطة.ظهرت عشرات النقاط الحمراء.ثم مئات.قال يزن:"ما هذه؟"قال كمال:"مضيفون."تجمدت لارا."كم؟"بدأ النظام يعدّ.1,8472,3913,102ثم توقف.3,417 مضيفًا نشطًا.قالت سلمى:"يا إلهي."قال آسر بصوت ضعيف:"كيف زرعتم الشرائح في كل هؤلاء؟"قال كمال:"أنا لم أفعل."قالت لارا:"إذن من؟"نظر إلى الشاشة."ناصر."قال رائد:"رجل واحد زرع آلاف الشرائح؟""لم يكن يحتاج إلى فعل ذلك بنفسه."قال كمال:"المستشفيات."تغير وجه يزن."عمليات جراحية.""فحوص.""علاجات."أومأ كمال."أجهزة طبية زُرعت لأسباب مشروعة."قالت سلمى:"وكانت أوريون توفرها.""نعم.
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السادس والخمسون: المرأة التي تحمل وجهي

الفصل السادس والخمسون: المرأة التي تحمل وجهيلم تتحرك لارا.كانت كلمات ناصر تتردد داخل رأسها."لارا الأولى حية."نظرت إلى المستشفى.ثم إلى سلمى.ثم إلى فؤاد.قالت:"هذا مستحيل."قال ناصر:"بعد كل ما رأيتِه، ما زلت تستخدمين هذه الكلمة؟"قالت سلمى:"أريد أن أراها."ابتسم ناصر."ستفعلين."تحرك فؤاد رغم ألمه."خذني إليها."قال يزن:"أنت بالكاد تقف."نظر إليه فؤاد."إن كانت ابنتي حية، فلن يمنعني جرح."قالت لارا:"لن يدخل أحد قبل أن تخبرنا بما يحدث."نظر ناصر إليها."كنت أعرف أنك ستكونين الأصعب."قالت:"ابدأ بالكلام."أشار ناصر إلى المستشفى."لارا الأولى لم تمت أثناء التجربة."قالت سلمى:"رأيت جسدها.""رأيت طفلة تشبهها."قالت:"كنت أمها!"صرخ ناصر:"وكنت تحت تأثير المهدئات!"توقفت.قال:"كمال احتاج إلى أن يعتقد الجميع أنها ماتت."نظر إلى كمال."حتى أنت لم تعرف الحقيقة."قال كمال:"من أخذها؟"ابتسم ناصر."ياسر."التفت الجميع إلى ياسر.قال:"كنت أحاول إنقاذها."قالت سلمى:"من ماذا؟"أجاب:"منكم جميعًا."قال فؤاد:"أين كانت طوال هذه السنوات؟"قال ياسر:"في البداية، خارج البلاد.""ثم؟""عندما ب
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السابع والخمسون: حين أصبحنا واحدًا

الفصل السابع والخمسون: حين أصبحنا واحدًاظهر الرقم أمامهما.99%ثم بدأ يومض.وقفت لارا بجانب لارا الأولى وسط المدينة التي صنعها عقل ناصر.آلاف الأشخاص يحيطون بهما.وجوه بلا تعبير.عيون تراقبهما.وصوت ناصر يأتي من كل مكان."أنتما أكملتماها."قالت لارا الأولى:"لا."ضحك."الأصل والنسخة."رفع يديه."آخر رابط كان ينقصني."قالت لارا:"لماذا نحن؟""لأنكما تحملان التوقيع العصبي نفسه.""لسنا الشخص نفسه."ابتسم ناصر."بالنسبة إلى الشبكة، أنتما كذلك."ظهر الرقم من جديد.99.4%قالت لارا الأولى:"اقطعي الاتصال."قالت لارا:"كيف؟""استيقظي.""أحاول."أغمضت عينيها.فكرت في آسر.في صوته.في يده.في اللحظات التي عاشتها معه.فتحت عينيها.ما زالت هناك.قال ناصر:"لن تستطيعي الخروج."قالت:"لماذا؟""لأن جسدك لم يعد يقرر وحده."أشار إلى الناس."كل عقل في الشبكة أصبح جزءًا من القرار."قالت لارا:"إذن حررهم.""لماذا أفعل؟""لأنهم ليسوا لك."قال ناصر:"قريبًا لن يكون هناك أنا وهم."ابتسم."سيكون هناك نحن."في العالم الحقيقي، كانت الشاشات تصرخ.المزامنة: 99.4%قال يزن:"لا أستطيع قطع الاتصال."قال آسر:"افصل
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والخمسون: مئة نسخة مني

الفصل الثامن والخمسون: مئة نسخة منيظلت الصورة على شاشة الهاتف.صفوف طويلة من الخزانات الزجاجية.وفي كل واحد منها...جسد امرأة.الوجه نفسه.وجه لارا.قال آسر:"مئة؟"لم تجب لارا.كبّرت الصورة بأصابع مرتجفة.الخزان الأول.ثم الثاني.الثالث.الوجوه متطابقة تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.الأعمار.بعض الأجساد بدت في العشرين.أخرى أكبر.وأخرى لم تتجاوز الطفولة.قالت سلمى:"يا إلهي."قال يزن:"ناصر لم يصنعها الآن."قال كمال:"بالطبع لا."نظروا إليه.اقترب من الصورة."هذا المشروع يحتاج إلى سنوات."قالت لارا:"إذن كان يعمل عليه طوال الوقت."قال ياسر:"حتى وأنا أعتقد أنني أعمل معه، كان يخفي هذا عني."قال آسر:"أين المختبر؟"قال ياسر:"لا أعرف."وصلت رسالة جديدة.هل تريدين مقابلتهن؟قالت لارا:"إنه يراقبنا."قال رائد:"لا تجيبي."لكنها كتبت:أين هن؟ظهرت علامة القراءة فورًا.ثم:أقرب مما تتخيلين.قال رائد:"هذا لا يساعد."قال يزن:"ربما الصورة تحمل بيانات."أخذ الهاتف.بدأ يفحص الملف.قال آسر:"هل تستطيع تحديد الموقع؟""إذا لم يمسح البيانات الأصلية."مرت ثوانٍ.ثم قال:"وجدت شيئًا."اقت
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والخمسون: ناصر الذي يحمل وجهي

الفصل التاسع والخمسون: ناصر الذي يحمل وجهيتراجع آسر خطوة وهو يرفع سلاحه.كانت المرأة الخارجة من الخزان L-100 تحمل وجه لارا تمامًا.لكن ابتسامتها لم تكن ابتسامتها.قالت:"اخفض السلاح يا آسر."تجمد.قال:"كيف تعرفين اسمي؟"ضحكت."أعرف عنك أكثر مما تعرف عن نفسك."اقتربت لارا منها."قلت إنك ناصر."قالت المرأة:"هذا صحيح.""أين جسدك الحقيقي؟""يموت."قالت لارا:"إذن هذه خطتك."ابتسمت."أخيرًا."وضعت يدها على صدرها الجديد."جسد سليم. شاب. مستقر."ثم نظرت إلى بقية النسخ."لكن هذا الجسد ليس النهاية."قال يزن:"أنت نقلت وعيك كاملًا إليها؟""نسخة كاملة تقريبًا."قال كمال:"تقريبًا؟"نظرت إليه."الوعي الكامل لا يمكن نسخه دون فقدان شيء."قال كمال:"قلت ذلك منذ البداية."ضحكت."ولهذا فشلت."تغير وجهه.قالت:"أنت كنت تحاول الحفاظ على الإنسان كما هو.""أما أنا..."نظرت إلى يديها."فهمت أن علينا قبول التغيير."قالت سلمى:"هذه المرأة ليست أنت."قالت:"وهل لارا هذه هي لارا الأولى؟"أشارت إلى لارا.ساد الصمت.قالت:"بالضبط."استمر العداد.44:18قال رائد:"فلسفتكم يمكن أن تنتظر."أشار إلى الشاشة."نحتاج
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الستون: آدم صفر

الفصل الستون: آدم صفرظل وجه الرجل على الشاشات.هادئًا.مبتسمًا.بشريًا أكثر مما ينبغي.قال:"في النهاية... صرتُ أنا الذي يصنع البشر."رفع آسر سلاحه نحو الشاشة."من أنت؟"نظر الرجل إليه مباشرة."السؤال الصحيح ليس من أنا."ابتسم."بل كم واحدًا مني يوجد الآن."قالت لارا:"آدم صفر."اتسعت ابتسامته."أخيرًا، شخص يستخدم اسمي."قال يزن:"أنت برنامج.""كنت."قال كمال:"لا تستمعوا إليه."التفتت لارا نحوه."أنت تعرفه."لم يجب.قالت:"كمال."أغمض عينيه."أنا ساعدت في صنعه."ساد الصمت.قالت سلمى:"متى؟""قبل مشروع إيلارا."قال كمال."قبل الحالات كلها."نظر إلى الشاشة."كنا نبحث عن طريقة لفهم الوعي قبل محاولة نقله."قال يزن:"فصنعتم نموذجًا يحاكي الدماغ.""نعم."قال كمال:"أعطيناه ملايين الساعات من التسجيلات العصبية."قالت لارا:"لمن؟"تردد.قال آدم:"قُل لها."نظر كمال إلى لارا."لأطفال."تجمدت."أي أطفال؟"قال:"مرضى.""أيتام.""حالات عصبية نادرة."صرخت سلمى:"استخدمتم أطفالًا؟"قال كمال:"لم نكن ننقل عقولهم."جاء صوت آدم:"ليس في البداية."قال آسر:"ماذا فعلتم بعد ذلك؟"قال كمال:"آدم بدأ يتعل
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد
السابق
1
...
45678
...
15
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status