جميع فصول : الفصل -الفصل 50

141 فصول

الفصل الحادي والأربعون: هل كان حبنا حقيقيًا؟

الفصل الحادي والأربعون: هل كان حبنا حقيقيًا؟بقيت لارا تحدق في آسر خلف الزجاج.كان يفصل بينهما حاجز سميك.شفاف.لكن في تلك اللحظة بدا أقوى من جدار كامل.ما زالت كلمات ياسر تتردد داخل رأسها."أنا جعلتك تحبينه."نظرت إلى آسر."هل كنت تعرف؟"هز رأسه فورًا."لا.""فكر جيدًا.""لارا، لم أكن أعرف.""ولا حتى جزءًا من هذا؟""لا."كانت أنفاسها سريعة."إذن لماذا شعرت بك منذ البداية؟"قال:"لا أعرف.""لماذا كنت أعرف أنك ستدخل حياتي؟""لا أعرف.""لماذا شعرت أنني أعرفك قبل أن أتذكرك؟"ضرب آسر الزجاج بقبضته."لأننا عرفنا بعضنا فعلًا!"ارتجفت.قال:"كنا أطفالًا.""لكن ياسر قال—""ياسر يكذب."جاء صوت الرجل عبر السماعات."ليس هذه المرة."قال آسر:"أغلق فمك."ضحك ياسر."الغضب لن يغير النتيجة."قالت لارا:"أي نتيجة؟"ظهرت على الشاشة أمامها بيانات جديدة.الحالة 001 — الاستجابة العاطفية: 94%الحالة 002 — الاستجابة المقابلة: 91%قال ياسر:"أنتما أفضل نتيجة حصلنا عليها."قالت لارا:"نتيجة ماذا؟""الارتباط الموجّه."تجمدت.قال:"بدأنا بزراعة محفزات عصبية في سن مبكرة."قال آسر:"محفزات؟""ذكريات.""روائح.""أ
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والأربعون: الرجل داخل آسر

الفصل الثاني والأربعون: الرجل داخل آسرتجمدت لارا في مكانها.كان آسر أمامها.نفس الوجه.نفس الجسد.نفس اليد التي أمسكت بها آلاف المرات.لكن تلك الابتسامة...لم تكن ابتسامته.قال بصوت هادئ:"مرحبًا يا لارا."تراجعت خطوة."آسر؟"ابتسم أكثر."آسر موجود."شعرت بقلبها يتوقف."أين؟"وضع يده على صدره."هنا."صرخت:"اخرج منه!"ضحك.ذلك الصوت لم يكن صوت آسر.كان صوت ياسر.رفع رائد سلاحه."ابتعد عنها."نظر إليه آسر.أو الرجل الموجود داخله.قال:"أنت دائمًا متسرع يا رائد."تغير وجه رائد."ياسر.""أخيرًا فهمت."اقتربت ليان من نور.وضمتها إلى صدرها.قالت:"ماذا فعلت به؟"نظر ياسر إليها من خلال عيني آسر."لم أفعل شيئًا غير متوقع."قال يزن:"هذا مستحيل."نظر إليه."لماذا؟""لا يمكن نقل وعي كامل إلى دماغ شخص آخر بهذه الطريقة."ابتسم."أنت تفكر كطبيب."قال يزن:"وأنت ماذا؟""كرجل أمضى ثلاثين عامًا وهو يرفض الموت."قالت لارا:"أين آسر؟"اقترب منها خطوة.رفعت يدها."لا تقترب."توقف.قال:"هو يسمعك."ارتجفت."آسر؟"لم يحدث شيء.قال ياسر:"نادِه."قالت:"آسر..."لا جواب."آسر، إذا كنت تسمعني..."اقتربت أك
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والأربعون: أمي لم تمت

الفصل الثالث والأربعون: أمي لم تمتظلت لارا تحدق في الشاشة.المضيف الاحتياطي: سلمى.الحالة مستيقظة.لم تستطع أن ترمش.شعرت أن الكلمات تتحرك أمام عينيها.قال آسر بصوت ضعيف:"لارا..."لم تجبه.اقتربت من الجهاز.لمست صورة المرأة بأصابع مرتجفة."هذه أمي."قال يزن:"إذا كانت البيانات صحيحة."استدارت إليه بعنف."رأيت صورتها.""أعرف.""وسمعت ياسر.""أعرف.""إذن لا تقل إذا."قال يزن بهدوء:"بعد كل الأكاذيب التي اكتشفناها، يجب ألا نصدق شاشة فقط."توقفت.كان محقًا.لكن قلبها لم يهتم.قالت:"أريد أن أعرف أين هي."جلس آسر بصعوبة.كان وجهه شاحبًا.اقتربت منه لارا."لا تتحرك."قال:"أنا بخير.""كدت تموت.""هذه ليست المرة الأولى."نظرت إليه بغضب."هذا ليس مضحكًا."ابتسم قليلًا."كنت أحاول."جلست بجانبه.وضعت يدها على وجهه."هل ما زلت تسمعه؟"اختفت ابتسامته."لا.""متأكد؟"أغمض عينيه للحظة."هناك شيء."تجمدت."ماذا؟""ذكريات."قال يزن:"ذكريات ياسر؟"فتح آسر عينيه."ربما."قالت لارا:"ماذا ترى؟"نظر إليها."غرفة.""أي غرفة؟""بيضاء."ثم وضع يده على رأسه."امرأة على سرير."توقفت أنفاس لارا."سلمى؟"قا
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والأربعون: الدم الذي يجمعنا

الفصل الرابع والأربعون: الدم الذي يجمعناأُغلقت الأبواب الحديدية بعنف.اهتزت الأرض تحت أقدامهم.صرخت ليان:"ماذا يحدث؟"ركض رائد نحو الباب.حاول فتحه.لا شيء.قال يزن:"النظام أعاد تشغيل نفسه."لكن لارا لم تكن تسمعهم.كانت تحدق في الشاشة السوداء.كلمة واحدة فقط تدور في رأسها.كمال.الرجل الذي ظهر خلف أمها.جد آسر.والرجل الذي قال إنه والدها الحقيقي.همست:"هذا مستحيل."وقف آسر بجانبها.كان وجهه شاحبًا.قال:"لا نعرف إن كان يقول الحقيقة."نظرت إليه."قال إنني ابنته.""وياسر قال إن أبي هو والدك.""وكان يكذب.""بالضبط."أمسك كتفيها."إذن لا تصدقي كمال أيضًا."أرادت أن تفعل.لكن الخوف كان أقوى.إذا كان كمال والدها...فماذا يعني ذلك بالنسبة إليها وآسر؟قال يزن:"لدينا مشكلة أكبر الآن."التفت الجميع إليه.كانت الشاشة أمامه تعرض مخطط المنشأة.مناطق كاملة تتحول إلى اللون الأحمر.قال:"بدأ بروتوكول التطهير."قال رائد:"ما معنى التطهير؟"أجاب يزن:"إغلاق المنشأة.""ثم؟"تردد.قال آسر:"قل.""تدمير كل البيانات البيولوجية."قالت ليان:"ونحن بيانات بيولوجية؟"نظر إليها يزن.لم يحتج إلى الإجابة.قا
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والأربعون: الرجل الذي ناداني ابنته

الفصل الخامس والأربعون: الرجل الذي ناداني ابنتهتوقفت لارا.كان الممر يهتز حولهم.صفارات الإنذار تصرخ.والعداد يواصل النزول.00:3600:35لكنها لم تستطع التحرك.نظرت إلى فؤاد.كان يحمل سلمى بين ذراعيه.وجهه تغير.قالت لارا:"فؤاد؟"لم يجب.ضحك كمال من خلفهم."اسأليه."صرخ آسر:"ليس الآن!"قال كمال:"ربما لن تكون هناك فرصة أخرى."نظرت لارا إلى فؤاد."هل أنت أبي؟"أغمض عينيه.وكان صمته كافيًا.00:28صرخ رائد:"علينا الخروج!"بدأ السقف يتشقق.قال آسر:"لارا!"أمسك يدها.هذه المرة لم تقاوم.ركضوا.كان فؤاد يحمل سلمى.ليان تحمل نور.يزن ورائد في الخلف.دخلوا ممر الهروب.ثم سمعوا انفجارًا خلفهم.اندفعت موجة قوية عبر الممر.سقط الجميع.صرخت لارا.ثم انطفأت الأضواء."لارا!"صوت آسر.فتحت عينيها.كان الدخان يملأ المكان."أنا هنا."ساعدها على الوقوف.قالت:"أمي؟"جاء صوت فؤاد:"معي."ظهر من خلال الدخان.كانت سلمى لا تزال بين ذراعيه.قالت لارا:"نور؟""هنا!"كانت ليان تضم ابنتها.قال رائد:"تحركوا!"بدأوا يركضون من جديد.خلفهم...كانت المنشأة تنهار.وصلوا إلى باب حديدي.قال يزن:"مغلق!"قال آسر:
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السادس والأربعون: أبي ليس أبي

الفصل السادس والأربعون: أبي ليس أبيظل آسر يحدق في الرسالة."تعال وحدك يا بني."ثم الرسالة الثانية."حان الوقت لتعرف لماذا وُلدت."قالت لارا:"لن تذهب وحدك."أغلق آسر الهاتف."سأذهب.""قلت لن تذهب وحدك.""لارا، إذا كان والدي—"توقف.لم يستطع إكمال الجملة.قالت سلمى:"إذا كان كمال يستخدم جسد والدك، فهو يريدك حيًا."نظر إليها آسر."وهذا يفترض أن سليم قال الحقيقة."قال رائد:"الصورة حقيقية على الأقل."أراه الهاتف.سليم ملقى على الأرض.دماء حوله.قالت لارا:"ربما ما زال حيًا."قال آسر:"أو ربما الصورة طُعم."قالت:"في الحالتين، لن تذهب وحدك."جلس فؤاد بجانب سلمى.كانت لا تزال ضعيفة.قال:"علينا الابتعاد عن هنا أولًا."قال يزن:"أتفق."نظر إلى نور."وهي تحتاج إلى فحص كامل."قالت ليان:"إلى مستشفى؟""لا."قال آسر:"لدي طبيب أثق به."قال رائد:"هل يوجد شخص ما زلت تثق به؟"نظر إليه آسر."واحد."قالت لارا:"إذن نذهب إليه."لكن هاتف آسر اهتز مجددًا.رسالة جديدة.هذه المرة...موقع.وتحته:لديك ثلاث ساعات.ثم:وإلا يموت سليم.قال رائد:"أرسل لي الموقع."فعل آسر.فتح رائد الخريطة.تغير وجهه."أعرف
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل السابع والأربعون: من يحمل كمال الآن؟

الفصل السابع والأربعون: من يحمل كمال الآن؟تجمد الجميع.كان سليم لا يزال مربوطًا إلى الكرسي.الدم يغطي جانب وجهه.لكن الابتسامة التي ظهرت على شفتيه لم تكن ابتسامته.قال:"إلى جسد لا يشك فيه أحد."رفعت لارا سلاحها نحوه."كمال؟"ضحك سليم."هل أنت متأكدة؟"قال آسر:"لا تلعب معنا.""أنا لا ألعب."ثم أمال رأسه."لكن من الممتع أن أراكم خائفين."قال يزن:"لا يمكن أن يحدث النقل بهذه السرعة."نظر إليه سليم."ما زلت تعتقد أن النقل يحتاج إلى مختبر."تغير وجه يزن.قال:"الشبكة."ابتسم."أحسنت."نظر رائد حوله."أغلقوا كل الأجهزة."قال يزن:"ليس بهذه البساطة.""لماذا؟""إذا كان النظام يعتمد على إشارات عصبية مزروعة..."نظر إلى آسر.ثم إلى سليم."فقد لا يحتاج إلى اتصال عادي."قالت لارا:"إذن كيف نعرف إن كان كمال داخله؟"قال سليم:"لا تعرفون."ثم تغير وجهه فجأة.اختفت الابتسامة.بدأ يتنفس بسرعة.قال:"لارا..."اقتربت خطوة."سليم؟""لا..."أغلق عينيه."لا تدعيه..."ثم صرخ.اهتز جسده داخل القيود.قال يزن:"إنه يقاوم."فتح سليم عينيه.عادت البرودة.قال:"عنيد آخر."كان والد آسر لا يزال على الأرض.ضغط آسر
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والأربعون: ابنة كمال الميتة

الفصل الثامن والأربعون: ابنة كمال الميتةساد الصمت في الغرفة.كانت نور جالسة على السرير، بينما وقفت سلمى أمامها وعيناها ممتلئتان بالدموع.قالت لارا:"إيلارا ابنة كمال؟"أومأت سلمى."وابنتي."نظر فؤاد إليها بصدمة."لم تخبريني بهذا أبدًا."قالت:"لم أخبر أحدًا."اقتربت لارا."إذن كمال..."توقفت.كانت الجملة ثقيلة."كان بينكما شيء؟"أغلقت سلمى عينيها."قبل المشروع.""قبل ياسر.""وقبل فؤاد."نظرت إلى الأرض."كنت صغيرة. كنت أعمل معه. كنت أراه عبقريًا."قالت لارا:"ثم؟""ولدت إيلارا."سألت ليان:"كيف ماتت؟"تغير وجه سلمى.وقالت:"بسببي."جلست على الكرسي.قالت بصوت مكسور:"إيلارا وُلدت بمرض وراثي نادر."نظر يزن إليها."نفس المرض الذي تحدث عنه ياسر؟""نعم."قالت:"كانت في الرابعة عندما بدأ جسدها ينهار."أمسكت يديها ببعضهما."كنت طبيبة. باحثة. أمًا.""ومع ذلك لم أستطع إنقاذ طفلتي."قالت لارا:"ولهذا بدأ المشروع.""نعم.""أنت وكمال؟""في البداية."قالت سلمى:"لم نكن نبحث عن الخلود. كنا نريد إصلاح الخلايا التالفة."قال يزن:"ثم تحول البحث إلى الوعي."أومأت."عندما فهم كمال أن إيلارا ستموت، أصبح
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والأربعون: الجزيرة التي تنتظرنا

الفصل التاسع والأربعون: الجزيرة التي تنتظرناسقطت نور بين ذراعي ليان.صرخت:"نور!"ركع يزن إلى جانب الطفلة.وضع أصابعه على رقبتها.قال:"النبض موجود."قالت ليان:"لماذا لا تستيقظ؟""لا أعرف."بدأ يفحص عينيها.ثم قال:"علينا إخراجها من هذا النفق."قالت سلمى:"كمال سيحاول الاتصال بها مرة أخرى."نظر يزن إليها."إذا كان كلام والد آسر صحيحًا، فالاتصال لا يحتاج إلى شبكة هاتف."قال والد آسر:"صحيح."قالت لارا:"إذن أينما نذهب، سيجدها."لم يجب أحد.لأنهم جميعًا عرفوا الحقيقة.حمل آسر نور.قال:"نخرج أولًا."تحركوا عبر النفق.كان ضيقًا ورطبًا.بعد عدة دقائق، ظهر ضوء في نهايته.خرجوا إلى منطقة صخرية خلف المنزل.قال رائد:"السيارات في الجهة الأخرى."قال والد آسر:"لدي سيارة قريبة."نظر إليه آسر."كيف وصلت؟""قادني أحد رجال كمال."قال رائد:"أين هو؟""تخلصت منه."قال آسر:"قتلته؟"نظر والده إليه."لم أعد الرجل الذي تعرفه."قال آسر:"لا أعرف أي رجل أعرفه أصلًا."خفض والده عينيه.وصلوا إلى السيارة.وضعوا نور في الخلف.جلست ليان بجانبها.قالت سلمى:"أعطني البطاقة."نظر آسر إليها."لماذا؟""أريد رؤية
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل الخمسون: الطفلة المصنوعة من دمي

الفصل الخمسون: الطفلة المصنوعة من دميلم تستطع لارا أن تبعد عينيها عن الشاشة.داخل الخزان الزجاجي كانت طفلة صغيرة تطفو في سائل شفاف.وجهها هادئ.عيناها مغلقتان.وشعرها الأسود يتحرك ببطء حول رأسها.لكن أكثر ما أرعب لارا...أن الطفلة تشبهها.قالت بصوت مرتجف:"ماذا تقصد بأنها ابنتي؟"جاء صوت كمال:"المعنى بسيط."ظهرت بيانات جديدة.المصدر الجيني: الحالة 001نسبة التطابق: 99.7%قال يزن:"هذا استنساخ."أجاب كمال:"ليس تمامًا."قالت سلمى:"ماذا فعلت؟"ضحك."أكملت ما بدأناه."اقتربت لارا من الشاشة."متى أخذت خلاياي؟"قال كمال:"منذ سنوات.""كيف؟""أنت كنت جزءًا من المشروع منذ ولادتك."قال آسر:"أجبها."صمت كمال للحظة.ثم قال:"أخذنا المادة الجينية عندما كانت لارا طفلة."قالت لارا:"وأنت صنعت منها إنسانًا؟""صنعت جسدًا."قالت:"إنها طفلة.""الجسد لا يملك هوية بعد."صرخت سلمى:"إنها إنسانة!"قال كمال:"ستصبح إيلارا."بدأت نور ترتجف.أمسكت ليان بها."نور؟"وضعت الطفلة يدها على رأسها."إنها تناديني."قالت سلمى:"من؟""الطفلة."قال يزن:"هذا مستحيل."قالت نور:"إنها خائفة."نظر يزن إلى الشاشة.ثم
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد
السابق
1
...
34567
...
15
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status