All Chapters of تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

الفصل الحادي والستون: قلب يتذكر ما نسيه العقل

الفصل الحادي والستون: قلب يتذكر ما نسيه العقلكانت ليان تحدق في الرجل الواقف أمامها.لم تكن تعرفه.على الأقل...لم تكن تعرفه بعقلها.لكن قلبها كان يتصرف وكأنه يعرفه منذ ألف عام.كان آدم واقفًا أمامها، وعيناه ممتلئتان بدموع لم يحاول إخفاءها.وبجانبه كان الطفل الصغير يمسك الساعة التي أصبحت تحمل الرقم:00قال آدم بصوت مكسور:"أخيرًا وجدتك."حدقت ليان فيه."هل تعرفني؟"ابتسم."أكثر مما تتخيلين.""من أنت؟""آدم."كررت الاسم ببطء:"آدم..."شعرت بوخزة في صدرها.أغمضت عينيها.صورة سريعة مرت في ذهنها.رجل يبتسم.يد تمسك يدها.صوت يقول:"لا تخافي، أنا هنا."فتحت عينيها بسرعة."أنا..."توقفت."رأيت شيئًا."اقترب آدم."ماذا رأيتِ؟""أنت."تغير وجهه."ماذا كنت أفعل؟""كنت تمسك يدي."ابتسم."نعم.""هل كنا نعرف بعضنا؟"أجاب:"كنا أكثر من ذلك."دخل الطبيب الغرفة في تلك اللحظة.قال:"يبدو أن لديكِ زوارًا."نظرت ليان إليه."هل هما من عائلتي؟"صمت الطبيب.ثم نظر إلى آدم.قال:"هذا الرجل كان يأتي كل يوم منذ وصولك.""كل يوم؟""نعم."ثم أشار إلى الطفل."والطفل أيضًا."نظرت ليان إلى الصبي."هل هو ابني؟"قال
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثاني والستون: الرجل الذي لم يكن زوجي

الفصل الثاني والستون: الرجل الذي لم يكن زوجيظلّت ليان تحدّق في الورقة.لم تستطع أن ترمش.كانت الكلمات أمام عينيها واضحة، لكنها بدت كأنها تتحرك."الرجل الذي يعيش معك الآن ليس زوجك."ثم التوقيع.آسر.رفعت رأسها ببطء.كان آدم واقفًا أمامها.لم يحاول انتزاع الورقة من يدها.لم يدافع عن نفسه.لم يقل إن الرسالة مزيفة.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل قلبها يزداد خوفًا.قالت:"قل شيئًا."صمت."آدم، انظر إليّ."رفع عينيه.كان فيهما شيء لم تره من قبل.لم يكن الغضب.ولا الحزن.بل الاستسلام.قال:"كنت أتمنى ألا تعرفي بهذه الطريقة."ارتجفت أصابعها."إذن الرسالة صحيحة؟"أغمض عينيه."جزء منها."صرخت:"أي جزء؟!"استيقظ الطفل في الغرفة المجاورة.ركض نحوها."أمي!"أشار آدم إليه."لا أمامه."نظرت ليان إلى الطفل.ثم عادت إليه."لقد كذبت عليّ."قال:"نعم."كانت الإجابة بسيطة.مباشرة.مؤلمة.شعرت كأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.قالت:"لماذا؟""لأنك كنتِ سعيدة."ضحكت بسخرية."سعيدة؟"رفعت الورقة."كنت سعيدة لأنني كنت أعيش مع رجل ينتحل شخصية زوجي؟"قال:"لم أنتحل شخصيته.""إذن من أنت؟"صمت.ثم قال:"أنا آدم.""لك
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثالث والستون: عودة ليان الأصلية

الفصل الثالث والستون: عودة ليان الأصليةوقفت ليان أمام النافذة المفتوحة.كانت الستارة تتحرك مع الهواء البارد.الغرفة فارغة.نور اختفت.والساعة الصغيرة على السرير تضيء برقم واحد:02.كانت يد ليان ترتجف وهي تمسك الورقة.قرأت الكلمات مرة أخرى:"إذا أردتِ ابنتك، تعالي وحدك."وفي الأسفل:"ليان الأصلية."صرخت:"أين أخذتها؟!"لم يجب أحد.استدارت.كان آدم يقف خلفها.وجهه شاحب.وآسر بجانبه.أما الطفل فكان ينظر إلى الساعة.قال:"لقد بدأت."سألته ليان:"ماذا بدأ؟"أجاب:"العودة."أمسكت ليان بذراع آدم."أين نور؟""لا أعرف.""أنت قلت إنك تعرف كل شيء.""ليس كل شيء.""إذن اتصل بها.""لا يمكن.""ابحث عنها.""لا أستطيع."صرخت:"إنها ابنتي!"قال آدم:"وأنا أعرف.""إذن افعل شيئًا!"نظر إليها."لو ذهبتِ وحدك، قد لا تعودين.""لا يهم.""ليان.""لن أترك ابنتي."قال آسر:"هي تريدك أن تأتي."التفتت إليه."كيف تعرف؟""لأنني أعرفها.""أنت تعرفها؟""نعم.""منذ متى؟""منذ قبل أن تولد."سألته:"أين هي؟"أجاب:"في المكان الذي بدأت فيه.""المختبر؟"هز رأسه."البيت القديم."تجمدت."أي بيت؟"قال:"بيت طفولتك."غادرت ل
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الرابع والستون: جدتي التي قتلت الحب

الفصل الرابع والستون: جدتي التي قتلت الحبلم تعرف ليان من أين جاء الصوت.كان قريبًا جدًا.قريبًا لدرجة أنها شعرت بأن المرأة تهمس داخل أذنها."مرحبًا يا ابنتي."تجمد الدم في عروقها.لم تكن تعرف تلك المرأة.لكن جسدها عرفها.ارتجفت يداها.وتراجعت خطوة.قال آدم:"ليان، لا تجيبي."التفتت إليه."إنها قالت إنها جدتي."لم يجب.أما آسر فكان ينظر إلى الظلام.كان وجهه متوترًا.قال:"لقد عادت."سألت ليان:"من؟"أجاب:"المرأة التي كان يجب ألا تعود."أضاءت شمعة وحدها.ثم أخرى.ثم ثالثة.وبين الشموع ظهرت امرأة عجوز.كانت ترتدي ثوبًا أسود طويلًا.شعرها أبيض.لكن عينيها كانتا حادتين بشكل مخيف.نظرت إلى ليان.ثم ابتسمت."كبرتِ."قالت ليان:"من أنتِ؟"ضحكت."أنت تعرفين.""لا.""عقلك لا يعرف."ثم أشارت إلى صدرها."لكن دمك يعرف."تقدمت ليان."هل أنتِ جدتي؟"أومأت."نعم.""أم أمي؟""أم أمك.""ما اسمك؟"قالت:"سلمى."ارتجفت ليان.لماذا شعرت أنها سمعت الاسم من قبل؟ثم ظهر في رأسها صوت طفلة:"جدتي سلمى قالت إن الحب مرض."فتحت عينيها."كنتِ تقولين إن الحب مرض."ابتسمت سلمى."إذن بدأتِ تتذكرين."قال آدم:"ماذا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الخامس والستون: الرجل الذي عاد من الموت

الفصل الخامس والستون: الرجل الذي عاد من الموتلم تتحرك ليان.لم تستطع.كان الرجل يقف أمامها، هادئًا بصورة مخيفة.وجهه لم يكن غريبًا تمامًا.كانت هناك ملامح رأتها من قبل.في الأحلام.في الذكريات.وفي كل مرة كانت تستيقظ فيها وهي تشعر أن شخصًا ما ينادي اسمها.لكنها لم تستطع أن تصدق ما سمعته."أنا آدم الحقيقي."حدقت فيه.ثم نظرت إلى الرجل الواقف بجانبها.إلى آدم الذي عاش معها.إلى الرجل الذي أمسك يدها حين كانت تخاف.إلى الرجل الذي وعدها ألا يتركها.قالت بصوت مرتجف:"هذا مستحيل."ابتسم الرجل الغريب."كنت أعرف أنك ستقولين ذلك."قال آدم:"لا تقتربي منها."ضحك الرجل."ما زلت تحميها.""ابتعد.""أنت تعرف من أنا.""أعرف.""إذن قل لها."ساد الصمت.نظرت ليان إلى آدم."قل لي."لم يجب.صرخت:"قل لي!"خفض رأسه.ثم قال:"إنه آدم."شعرت ليان أن قلبها توقف."إذن من أنت؟"لم يجب."أنت قلت إنك آدم.""كنت.""هل أنت آدم؟"قال:"جزء مني.""جزء؟""أنا الذاكرة التي بقيت بعد موته."ضحكت بمرارة."والرجل أمامي؟"قال:"هو الجسد."نظرت إلى الرجل."إذن..."قال:"هو آدم الحقيقي."اقترب الرجل.قال:"أخيرًا."رفعت ليان
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السادس والستون: المرأة خلف الباب

الفصل السادس والستون: المرأة خلف البابلم تتحرك ليان.كانت تحدق في الباب الثالث.الباب الذي لم يحمل اسمًا.لم يكن أبيض مثل باب آدم.ولم يكن أسود مثل باب آسر.كان رماديًا، كأنه صُنع من ضباب متجمد.ومن خلفه جاء صوتها.صوتها هي.لكن المرأة التي تحدثت لم تكن تشبه ليان التي تعرفها.كان صوتًا هادئًا.باردًا.خاليًا من الخوف.قال:"إذا كنتِ تريدين معرفة من بدأ الحلقات حقًا... ادخلي."ابتلعت ليان ريقها.ثم قالت:"من أنتِ؟"جاء الرد:"أنتِ.""أنا؟""أنا أنتِ بعد أن تتذكري كل شيء."أمسك آدم يدها."لا تدخلي."نظرت إليه."أنت قلت إنك ستثق بي.""أثق بك.""إذن ثق بقراري."هز رأسه."أنا لا أخاف عليكِ من الباب."توقف."أنا أخاف عليكِ مما يوجد خلفه."قال آسر:"لا يوجد خيار آخر."التفت إليه آدم."أنت دائمًا تقول ذلك.""لأنك لا ترى الصورة كاملة.""وأنت تراها؟"ابتسم آسر."لا."ثم نظر إلى ليان."لكنها تراها."اقتربت ليان من الباب.كلما اقتربت، شعرت أن نبض قلبها يزداد.وضعت يدها على المقبض.كان باردًا.جاء صوت المستقبل مرة أخرى:"لا تأخذي آدم معك."توقفت.نظرت إليه."لماذا؟""لأنه إذا دخل، لن يخرج."قال آ
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السابع والستون: آسر بلا ذاكرة

الفصل السابع والستون: آسر بلا ذاكرةلم تتحرك ليان.كانت تحدّق في البحر.الكلمة التي ظهرت على الرمل كانت لا تزال أمام عينيها:آسر.شعرت بقبضة باردة تعصر قلبها.التفتت إلى آدم.كان ينظر إليها باستغراب."من هو آسر؟"لم تجب."ليان؟"ابتلعت ريقها."شخص..."توقفت."شخص كان مهمًا."رفع آدم حاجبه."هل أحببته؟"السؤال أصابها كالسهم.لم تعرف ماذا تقول.قالت أخيرًا:"لا أعرف."ابتسم آدم ابتسامة صغيرة."لكن وجهك أخبرني أنك تعرفين."هبّت ريح قوية.بدأت الكتابة على الرمل تختفي.لكن قبل أن تختفي تمامًا، ظهرت كلمة جديدة:ابحثي عنه قبل الغروب.ثم جملة أخرى:وإلا سيتذكر من يكون.تجمدت ليان.قال آدم:"ماذا يعني ذلك؟""لا أعرف.""أنت تكذبين."نظرت إليه."ربما."وقفت."يجب أن نذهب.""إلى أين؟""لا أعرف.""إذن لماذا أشعر أنك تعرفين؟"نظرت إليه.للمرة الأولى، شعرت بالخوف منه.ليس لأنه خطير.بل لأنه بدأ يتذكر.قال:"منذ أن استيقظت وأنا أشعر أن هناك شيئًا ناقصًا.""ما هو؟""أنت."توقفت."ماذا؟""أشعر أنني عشت معك أكثر من مرة."لم تجب.تابع:"أحيانًا أرى وجهك وأشعر أنني فقدتك.""ثم أراك مجددًا وكأنني وجدتك.""
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثامن والستون: اسمٌ أخفاه الزمن

الفصل الثامن والستون: اسمٌ أخفاه الزمنانفتح الباب الثالث ببطء.لم يصدر صريرًا.لم يتحرك الهواء.حتى الغبار في الغرفة بدا وكأنه تجمد في مكانه.وقفت ليان أمامه، عاجزة عن التنفس.خلفها كان آدم.وأمامها كان الرجل الذي ظنته طوال حياتها آسر.لكنه قال للتو:"أنا لست آسر."ثم نطق الاسم الذي جعل وجه سلمى الشابة يشحب:"اسمي الحقيقي... سليم."تراجعت ليان."سليم؟"أومأ."هذا هو اسمي."قال آدم:"ومنذ متى؟"أجابه سليم:"منذ البداية."دخلت سلمى الشابة الغرفة وهي تحمل طفلة صغيرة.كانت الطفلة نائمة.لكن وجهها...كان وجه ليان.نفس العينين.نفس الشفتين.نفس العلامة الصغيرة قرب حاجبها.حدقت ليان في الطفلة.ثم في سلمى."من هذه؟"لم تجب.قال سليم:"إنها أنتِ."تجمدت."أنا؟""نعم.""لكن..."أشار إلى آدم."أنتِ كنتِ قد ولدتِ بالفعل."ثم أشار إلى الطفلة."لكن هذه نسخة أخرى."قالت سلمى:"لم يكن من المفترض أن تري هذا."اقتربت ليان منها."ماذا فعلتِ؟"قالت سلمى:"كنت أحاول إنقاذك.""من ماذا؟""من موتك.""لقد قلتِ ذلك من قبل.""لأنك لم تفهمي."رفعت سلمى الطفلة قليلًا."هذه كانت أول محاولة."قال آدم:"محاولة ماذا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل التاسع والستون: آدمان

الفصل التاسع والستون: آدمانلم تستطع ليان أن تتحرك.كان هناك رجلان أمامها.وجهان متطابقان.الصوت نفسه.الطول نفسه.حتى النظرة في العينين كانت متشابهة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.الرجل الذي عرفته ليان طوال هذه الرحلة كان ينظر إليها بحب.أما الرجل الآخر...فكان ينظر إليها وكأنه ينظر إلى ماضٍ يريد استعادته.قالت بصوت مرتجف:"آدم..."أجاب الرجلان في الوقت نفسه:"نعم."تراجعت خطوة."أي واحد منكما هو آدم؟"ساد الصمت.ثم ابتسم الرجل الذي ظهر أخيرًا."كلاهما."قال سليم:"هذا مستحيل."نظر الرجل إليه."أنت آخر شخص يحق له استخدام كلمة مستحيل."رد سليم:"أنت مت.""أنا مت.""إذن كيف أنت هنا؟"قال الرجل:"لأن الموت لا يعني دائمًا النهاية."تدخلت مريم:"بل لأن سلمى لم تكن تملك الشجاعة لقتلك مرة واحدة."التفتت ليان إلى سلمى."ماذا فعلتِ؟"لم تجب.كانت تنظر إلى الرجلين.وكأنها ترى خطيئة قديمة تعود أمام عينيها.قالت مريم:"في البداية كان هناك آدم واحد."ثم أشارت إلى الرجل الأول."ثم انقسم."وأشارت إلى الثاني."واحد أخذ الذاكرة.""والآخر أخذ الجسد."قالت ليان:"أي واحد أحبني؟"أجاب الرجلان في الوقت ن
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السبعون: قلب أبي

الفصل السبعون: قلب أبيتوقفت أنفاس ليان.كان القلب المضيء معلقًا في منتصف القبو، ينبض ببطء.نبضة.ثم أخرى.وفي كل نبضة، كان اسم واحد يظهر فوقه:يوسف.والرجل الغامض يقف أمامها، والسكين في يده.قال:"اختاري."نظرت ليان إلى القلب.ثم إلى المكان الذي اختفى فيه آدم."أين هو؟"ابتسم الرجل."أين هو ماذا؟""آدم.""اختفى.""أعده.""يمكنني.""كيف؟"رفع السكين قليلًا."بقلب أبيك."قالت مريم:"لا تصدقيه."التفت الرجل إليها."ما زلتِ تحاولين لعب دور المنقذة."قالت:"لأنني أعرف حقيقتك.""أنت تعرفين نصفها فقط.""النصف الذي يكفي."ثم نظرت إلى ليان."لا تلمسي القلب."صرخت ليان:"لكن آدم اختفى!"قالت مريم:"لأنه لم يختفِ.""إذن أين هو؟""في داخلك."تجمدت."ماذا؟"قالت:"القلب الذي رأيته ليس قلب يوسف.""إنه قلب آدم."نظر الجميع إلى الرجل الغامض.للمرة الأولى، اختفت ابتسامته.قال:"كذبت."ردت مريم:"وأنت تعرف أنني لا أكذب."اقتربت ليان من القلب.شعرت بحرارته.ثم سمعت صوتًا."ليان..."تجمدت.كان صوت آدم.وضعت يدها على صدرها."آدم؟"جاء الصوت مرة أخرى:"لا تختاري."قال الرجل:"إنه يخدعك."صرخت ليان:"اصمت!
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status