الفصل الحادي والستون: قلب يتذكر ما نسيه العقلكانت ليان تحدق في الرجل الواقف أمامها.لم تكن تعرفه.على الأقل...لم تكن تعرفه بعقلها.لكن قلبها كان يتصرف وكأنه يعرفه منذ ألف عام.كان آدم واقفًا أمامها، وعيناه ممتلئتان بدموع لم يحاول إخفاءها.وبجانبه كان الطفل الصغير يمسك الساعة التي أصبحت تحمل الرقم:00قال آدم بصوت مكسور:"أخيرًا وجدتك."حدقت ليان فيه."هل تعرفني؟"ابتسم."أكثر مما تتخيلين.""من أنت؟""آدم."كررت الاسم ببطء:"آدم..."شعرت بوخزة في صدرها.أغمضت عينيها.صورة سريعة مرت في ذهنها.رجل يبتسم.يد تمسك يدها.صوت يقول:"لا تخافي، أنا هنا."فتحت عينيها بسرعة."أنا..."توقفت."رأيت شيئًا."اقترب آدم."ماذا رأيتِ؟""أنت."تغير وجهه."ماذا كنت أفعل؟""كنت تمسك يدي."ابتسم."نعم.""هل كنا نعرف بعضنا؟"أجاب:"كنا أكثر من ذلك."دخل الطبيب الغرفة في تلك اللحظة.قال:"يبدو أن لديكِ زوارًا."نظرت ليان إليه."هل هما من عائلتي؟"صمت الطبيب.ثم نظر إلى آدم.قال:"هذا الرجل كان يأتي كل يوم منذ وصولك.""كل يوم؟""نعم."ثم أشار إلى الطفل."والطفل أيضًا."نظرت ليان إلى الصبي."هل هو ابني؟"قال
Last Updated : 2026-08-30 Read more