Todos os capítulos de تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Capítulo 41 - Capítulo 50

100 Capítulos

الفصل الحادي والأربعون: ليان السابعة

الفصل الحادي والأربعون: ليان السابعةلم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تحدق في المرأة الواقفة أمامها.نفس الوجه.نفس العينين.نفس الشعر.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبها كانت موجودة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.هذه المرأة كانت تنظر إليها كما ينظر الإنسان إلى مرآة يعرف أنها تخفي سرًا.قالت ليان بصوت مرتجف:"من أنتِ؟"ابتسمت المرأة."قلت لك."ثم اقتربت خطوة."أنا ليان الأولى.""لا.""لماذا لا تصدقين؟""لأنني ليان."ضحكت المرأة."وهذا بالضبط ما أرادوا منك أن تصدقيه."تراجعت ليان.نظرت حولها.غرفة بيضاء.جدران بلا نوافذ.سرير.مرآة.كاميرا صغيرة في السقف.ولا باب ظاهر.صرخت:"أين آسر؟"لم تجب المرأة."أين ابني؟"ظل الصمت.اقتربت منها ليان."أين ريان؟"قالت المرأة أخيرًا:"إذا كنتِ تريدين رؤية آسر..."توقفت."فعليك أن تتذكري أولًا من أنتِ."قالت ليان:"أنا ليان.""أي ليان؟""أنا.""ليان الأولى؟""لا.""الثانية؟""لا.""الثالثة؟"صرخت:"أنا ليان!"ابتسمت المرأة."إذن أثبتي ذلك."وضعت ليان يدها على رأسها.بدأت الذكريات تتدفق.طفولتها.والدها.أمها.آسر.زواجها.ريان.لكن...شيئًا ما كان ناقصًا.كا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثاني والأربعون: آسر الأصلي

الفصل الثاني والأربعون: آسر الأصليلم تتحرك ليان.كانت الكلمات الأخيرة للرجل تزلزل كل شيء داخلها."لماذا تزوجتِ نسختي؟"نسخته؟نظرت إلى آسر الذي يقف بجانبها.ثم إلى الرجل القادم من نهاية الممر.كانا متطابقين تقريبًا.الوجه نفسه.العينان نفسهما.الصوت يحمل النبرة نفسها.حتى الطريقة التي يميل بها رأسه عندما ينظر إليها كانت مألوفة.لكن قلبها...قلبها لم يكن مرتبكًا.كان خائفًا.قال الرجل:"ألم تتعرفي عليّ؟"لم تستطع الإجابة.اقترب خطوة."كنتِ تقولين لي إنك لن تنسيني."رفع القلادة حول عنقه."وأنتِ أعطيتِني هذه."وضعت ليان يدها على القلادة التي يحملها آسر بجانبها.كانت نسخة مطابقة.شعرت بالدوار.قال آسر:"لا تقترب منها."توقف الرجل.نظر إليه.ثم ابتسم."وأنت..."اقترب أكثر."ما زلت تحميها."أجابه آسر:"وسأفعل."ضحك الرجل."حتى بعد أن تعرف أنك سرقت حياتي؟"قال آسر:"أنا لم أسرق شيئًا.""أخذت اسمي.""لم أختره.""أخذت ذكرياتي.""لم أطلبها.""أخذت زوجتي."تجمدت ليان.قال آسر:"هي ليست ملكًا لأحد."للمرة الأولى، اختفت الابتسامة عن وجه الرجل.قالت ليان:"توقفوا."نظر الاثنان إليها.قالت:"أريد ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثالث والأربعون: ابنتي التي انتظرت عشرين عامًا

الفصل الثالث والأربعون: ابنتي التي انتظرت عشرين عامًالم تستطع ليان التنفس.كانت الطفلة تقف أمامها.لم تكن صورة.لم تكن ذكرى.لم تكن نسخة شفافة تظهر على شاشة.كانت حقيقية.لها جسد.لها عينان.لها صوت.والأخطر من كل شيء...أنها كانت تشبهها.ليس شبهًا عابرًا.بل كأن الزمن أخذ وجه ليان، ثم أعاده إليها بعد عشرين عامًا.قالت الفتاة:"أمي..."ارتجفت شفتا ليان."من أنتِ؟"ابتسمت الفتاة بحزن."ألم تعرفيني؟"تقدمت خطوة."أنا ابنتك."وضعت ليان يدها على فمها."لا..."قالت الفتاة:"أنت قلتِ إنك لن تتركيني."بدأت الذكريات تضرب عقل ليان بعنف.سرير أبيض.طفلة صغيرة.يد صغيرة تمسك إصبعها.صوت بكاء.ثم آسر.ثم صراخ.ثم ظلام.صرخت:"أنتِ..."توقفت."ابنتي."أومأت الفتاة."نعم."اندفعت ليان نحوها.احتضنتها.لكن جسد الفتاة كان باردًا.باردًا بشكل مخيف.بكت ليان."كنت أظنك ميتة."قالت الفتاة:"أنا مت."ابتعدت ليان."ماذا؟""منذ عشرين عامًا.""لكن...""هذا الجسد ليس جسدي القديم."نظرت إلى آسر."إنه الجسد الثامن."تجمد.قال:"التجربة الثامنة."أومأت."نعم."ثم نظرت إلى ليان."لقد أعادوا وعيي إلى هذا الجسد."
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الرابع والأربعون: الرجل الذي مات أولًا

الفصل الرابع والأربعون: الرجل الذي مات أولًاتوقفت ليان أمام الباب.لم تعد تعرف ماذا تصدق.أمامها كانت امرأة تشبه أمها.ورجل يشبه آسر.وخلفها كان آسر الحالي.وبجانبه آسر الأصلي.أربعة وجوه تحمل أجزاءً مختلفة من الحقيقة.لكن الرجل المقيد على الأرض قال جملة واحدة جعلت الدم يتجمد في عروقها:"أنا آسر الذي مات في الليلة الأولى."قال آسر الحالي:"هذا مستحيل."ضحك الرجل."قلت ذلك لأنك لا تتذكر."اقترب آسر الأصلي."من أنت؟"رفع الرجل رأسه.كانت عيناه مليئتين بالألم.قال:"أنا الرجل الذي أحب ليان قبل أن تصبح ليان السابعة."شهقت ليان."ماذا؟"نظر إليها."أنتِ لا تتذكرينني."قالت:"لأنني لم أعرفك."ابتسم بحزن."بل عرفتِني."شعرت ليان بصداع شديد.ثم بدأت صورة تظهر في ذهنها.حديقة.طفلة صغيرة.ولد يجلس بجانبها.كانا يراقبان النجوم.قال الطفل:"إذا متُّ..."ضحكت الطفلة."لن تموت.""لكن إذا مت؟""سأبحث عنك.""حتى لو تغير شكلي؟""حتى لو تغير العالم."ابتسم الطفل.ثم أعطاها شيئًا.قلادة.نفس القلادة.صرخت ليان:"أنت!"قال الرجل:"نعم.""كنت ذلك الطفل."أومأ."وكان عمرك سبع سنوات."اقترب آسر الحالي."إ
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الخامس والأربعون: الصوت الذي يسكنها

الفصل الخامس والأربعون: الصوت الذي يسكنهالم يتحرك أحد.كانت السماء قد عادت زرقاء، لكن الكلمات التي ظهرت عليها بقيت محفورة في ذاكرة ليان.ORORA — المرحلة الأخيرة.لم يكن هناك مختبر.لا أجهزة.لا جدران معدنية.ولا أبواب مغلقة.ومع ذلك...كان الجميع يعرف أن شيئًا لم ينتهِ.اقتربت ليان من ابنتها."ماذا سمعتِ؟"رفعت الفتاة رأسها.كانت عيناها مليئتين بالخوف."صوتها.""أورورا؟"أومأت."قالت لي إنني لم أكن مجرد تجربة."اقترب آسر."ماذا قالت أيضًا؟"نظرت إليه.ثم قالت:"قالت إنني كنت الخطة منذ البداية."تبادل الجميع النظرات.قال آسر الأصلي:"هذا غير منطقي."أجابته الفتاة:"بل منطقي.""كيف؟""لأنها لم تكن تحاول أن تجعلني خالدة."ثم وضعت يدها على صدرها."كانت تحاول أن تجعل نفسها أنا."تجمدت ليان."ماذا تعنين؟"قالت:"أورورا لم تعد بحاجة إلى جهاز."ثم نظرت إلى السماء."لأنها الآن داخل جسدي."صرخت ليان:"لا!"اقتربت من ابنتها."هل تستطيعين إخراجها؟"هزت رأسها."لا أعرف."قال آسر:"يجب أن نعود."قالت ليان:"إلى أين؟""إلى المنشأة."أجاب آسر الأصلي:"لقد انهارت.""إذن إلى أين؟"نظر إلى الأرض."إلى
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السادس والأربعون: ليلة الخيانة

الفصل السادس والأربعون: ليلة الخيانةلم تسمع ليان سوى دقات قلبها.دقة.ثم أخرى.ثم صمت.كانت تنظر إلى ابنتها، غير قادرة على استيعاب الكلمات."أنتِ من أعطى الأمر بقتلي."هزت ليان رأسها."لا."كانت الكلمة ضعيفة.كأنها لم تكن ترفض اتهامًا، بل تحاول إنقاذ نفسها من كابوس."لا يمكن."ابنتها كانت تبكي."كنتِ هناك.""لا.""سمعت صوتك.""لا!""رأيتك."تراجعت ليان خطوة."أنتِ مخطئة."قالت الفتاة:"كنتِ تحملين القلادة."نظرت ليان إلى القلادة على الأرض.نفسها.قلادة آسر.ثم رفعت عينيها إليه."آسر..."لم يجب.كان ينظر إليها.ليس بعين الشك.بل بعين الخوف.قال:"لا أتذكر تلك الليلة."قال آسر الأصلي:"علينا أن نخرج من هنا."قالت ليان:"لا.""ليان.""أريد أن أعرف."اقتربت من ابنتها."قولي لي كل شيء."ترددت الفتاة.ثم قالت:"كنت صغيرة."تغير صوتها."أذكر غرفة بيضاء."أغمضت عينيها."كنت مستلقية على السرير."بدأت دموعها تنزل."كان أبي بجانبي."نظرت إلى آسر."أي واحد؟"قالت:"أبي الحقيقي."تجمد آسر الأصلي."كنتِ هناك."نظر إليها."ماذا قلت؟""قلت لي ألا أخاف."ثم تابعت:"قلت إنك ستعود."سألت ليان:"وأنا؟"
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السابع والأربعون: ابنتي في قلب الظلام

الفصل السابع والأربعون: ابنتي في قلب الظلاملم تستطع ليان أن تصرخ.كان صوتها قد اختفى.كل ما بقي منها كان جسدًا يرتجف أمام المكان الذي اختفت فيه ابنتها.مدت يدها إلى الفراغ."أعيديها."لم يجب أحد."أعيدي ابنتي!"ضربت الجدار بكل قوتها."أورورا!"ظهر صوتها من بعيد."لم آخذها."تجمدت ليان."أين هي؟""ذهبت بإرادتها.""كاذبة.""هي التي فتحت الباب."قال آسر:"أين نقلتها؟"أجابت أورورا:"إلى قلب النظام."ثم اختفى الصوت.انحنى آسر والتقط قلادة ابنته.كانت دافئة.دافئة بشكل غريب.قال:"هي ما زالت حية."نظرت ليان إليه."كيف تعرف؟"وضع القلادة على صدره."أشعر بها."اقتربت منه."دعني."وضع القلادة في يدها.أغمضت عينيها.في البداية...لم تشعر بشيء.ثم سمعت ضحكة طفلة."أمي..."فتحت عينيها."إنها حية."قال آسر:"نعم."ظهر آسر الأصلي.قال:"لكنها ليست في مكان عادي."سألته ليان:"أين؟""داخل الطبقة الأولى.""ما هي؟""ذاكرة أورورا."قالت:"كيف ندخل؟""بالدخول إلى أقدم ذكرى لها."سأل آسر:"ما هي؟"أجاب:"أول مرة شعرت فيها."قالت ليان:"أين كانت؟"نظر إلى داليا.أجابت:"في منزل.""أي منزل؟""منزل أمك."ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثامن والأربعون: قلبان في الظلام

الفصل الثامن والأربعون: قلبان في الظلامتوقفت ليان أمام الباب.لم تستطع التنفس.لم تستطع حتى أن ترمش.كان آسر هناك.حيًا.مقيدًا إلى كرسي معدني وسط غرفة غارقة في الظلام.وجهه شاحب.شفته تنزف.وعلى صدره...لم يكن هناك جرح.لكن قلبًا من الضوء كان معلقًا أمامه داخل صندوق زجاجي.وبجانبه قلب آخر.أصغر.أكثر سطوعًا.عرفته ليان فورًا.قلبها.وضعت يدها على صدرها.نبض قلبها.مرة.ثم توقف.صرخت:"آسر!"رفع رأسه.كانت عيناه ضعيفتين.لكن عندما رآها...ابتسم."كنت أعرف أنك ستأتين."اندفعت ليان نحوه.لكن حاجزًا شفافًا منعها.ضربته بيديها."أورورا!"ظهر صوتها من كل مكان."أهلًا بك في النهاية."قالت ليان:"حرريه.""لا أستطيع.""أنتِ من فعل هذا.""نعم.""إذن أصلحيه."صمتت أورورا.ثم قالت:"لا يمكن إصلاح ما حدث."صرخت ليان:"ماذا فعلتِ بقلبه؟"أجابت:"لم أفعل شيئًا.""إذن لماذا قلبه خارج جسده؟"قالت:"لأنه لم يعد قلبًا بشريًا."اقتربت ليان من الحاجز."ماذا يعني ذلك؟"أجاب آسر بصوت ضعيف:"لا تستمعي إليها."نظرت إليه."ماذا حدث؟"ابتسم."أخذوا قلبي.""من؟""أورورا."ثم أضاف:"لكنها لم تأخذه لتقتلني.""إذ
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل التاسع والأربعون: ابنة الظلام

الفصل التاسع والأربعون: ابنة الظلاملم تتحرك ليان.كانت واقفة أمام السرير الصغير، تحدق في الطفلة.طفلة حديثة الولادة.وجهها هادئ.بشرتها ناعمة.يدها الصغيرة تمسك طرف الغطاء.لكن عينيها...لم تكونا عيني طفلة.كانتا سوداويين بالكامل.والأغرب من ذلك أنها كانت تبتسم.قالت بصوت واضح:"أبي."تراجع آسر."لا."ثم نظرت الطفلة إليه."لماذا تخاف مني؟"تجمد.قالت ليان:"إنها تتحدث."أجاب آسر:"هذا ليس طبيعيًا."ضحكت الطفلة."طبيعي؟"ثم قالت:"لقد نسيتما أنني كنت أتكلم قبل أن أولد."اقتربت ليان ببطء."من أنتِ؟"نظرت الطفلة إليها."أنتِ تعرفين.""لا.""بل تعرفين."ثم ابتسمت."أنا آخر ذكرى تركتها أورورا."تجمدت ليان."أورورا ماتت."قالت الطفلة:"النسخة الأساسية ماتت."ثم رفعت يدها الصغيرة."أما أنا..."توقفت."فأنا ما بقي منها."دخل آسر الغرفة.أمسك يد ليان.قال:"لا تقتربي."سألته:"لماذا؟""لأننا لا نعرف ما هي."نظرت الطفلة إليه."أنا أعرف."قال:"ماذا؟"أجابت:"أنا ابنتكما."شهقت ليان."ماذا؟"قالت الطفلة:"أنا لم آتِ لأؤذيكما.""إذن لماذا أنت هنا؟""لأن أورورا تركت شيئًا.""ماذا؟""قلبًا."قال آ
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الخمسون: الحب الذي هزم الموت

الفصل الخمسون: الحب الذي هزم الموتلم تكن السماء سماءً.كانت شيئًا آخر.شيئًا يشبه المرآة المكسورة، حيث تتداخل فيها آلاف اللحظات في وقت واحد.طفولة ليان.لقاؤها الأول بآسر.موت ابنتها.ضحكة ريان.غرفة المختبر.أورورا.كل شيء كان موجودًا في اللحظة نفسها.وكان الزمن يتشقق.وقفت ليان أمام الباب المفتوح، بينما كان آسر في الجهة الأخرى يصرخ:"ليان! لا تدخلي!"لكنها لم تستطع التراجع.لم يكن صوت آسر هو الشيء الوحيد الذي تسمعه.كانت تسمع أصواتًا أخرى.أصوات كل من فقدتهم.أصوات أمها.أبيها.ابنتها.حتى النسخ القديمة من آسر.كلهم كانوا ينادونها.لكن صوتًا واحدًا كان أقوى من الجميع.صوت ريان."أمي."استدارت إليه.كان واقفًا خلفها.طفلًا صغيرًا هذه المرة.ليس الشاب الذي عرفته طوال السنوات الماضية.كان في السابعة من عمره.نفس الوجه.نفس العينين.نفس الابتسامة.ركضت نحوه واحتضنته.بكت."أنت هنا."قال:"نعم.""كيف؟""لأن الزمن أعادني."ثم نظر إلى الباب."لكنه يريد شيئًا في المقابل."قالت:"ماذا؟"أجاب:"أنت."توقفت ليان."ماذا تعني؟"قال ريان:"الزمن لا يستطيع أن يحتفظ بكل شيء.""لا.""هناك خطأ في ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
34567
...
10
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status