الفصل الحادي والخمسون: الرسالة التي لم تصلبعد عشرين عامًا من تلك الليلة...كانت ليان تقف أمام نافذة مكتبها، تنظر إلى المدينة التي غطاها المطر.لم تكن تعرف لماذا استيقظت في الثالثة صباحًا.لم يكن هناك كابوس.ولا صوت.ولا حلم.فقط ذلك الشعور الغريب الذي ظل يرافقها منذ طفولتها.شعور بأن هناك شيئًا نسيته.شيئًا مهمًا.شيئًا يتعلق برجل لم تقابله بعد...أو ربما قابلته.وضعت يدها على القلادة القديمة حول عنقها.كانت القلادة التي وجدتها أمها بين أغراض قديمة عندما كانت في الثامنة.لم تعرف ليان مصدرها.لكنها لم تفارقها يومًا.وفجأة...أضاءت.شهقت.ابتعدت عن النافذة."ليس مرة أخرى..."لم تكن القلادة قد أضاءت منذ سنوات.اقتربت منها بحذر.ثم سمعت صوتًا.صوت طفلة.ضعيفًا جدًا."ليان..."تجمد الدم في عروقها."من أنت؟"لم يجب الصوت.ثم ظهر ضوء صغير فوق القلادة.وتحول الضوء إلى صورة.رجل.كان آسر.لكن ليس آسر الذي تعرفه الآن.كان أصغر سنًا.وكان ينظر مباشرة إليها.قال:"إذا كنت ترين هذه الرسالة، فهذا يعني أنني فشلت."وضعت ليان يدها على فمها."آسر..."لم تكن تعرف لماذا نطقت اسمه.لكن قلبها عرفه.بدأ ال
Última atualização : 2026-08-30 Ler mais