All Chapters of تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

الفصل الحادي والسبعون: الأطفال الثلاثة

الفصل الحادي والسبعون: الأطفال الثلاثةلم تصرخ ليان.ربما لأن عقلها رفض تصديق ما تراه.وربما لأنها، بعد مئة حياة، تعلمت أن بعض الكوابيس لا تبدأ بالصراخ...بل بابتسامة.كان الأطفال الثلاثة واقفين عند باب الغرفة.الأول، آدم.الثاني، سليم.والثالث...مالك.لكنهم لم يكونوا رجالًا.كانوا أطفالًا في الخامسة أو السادسة من العمر.ثلاثة وجوه صغيرة تحمل أسرارًا أكبر من أعمارهم.قال آدم:"هل تعرفينني؟"لم تستطع ليان الإجابة.اقترب سليم."إنها تعرفنا."ثم نظر إلى مالك."أليس كذلك؟"ابتسم مالك."هي تعرف أكثر مما ينبغي."دخلت أم ليان الغرفة.قالت:"من هؤلاء الأطفال؟"التفتت ليان إليها."أمي...""نعم؟""هل ترينهم؟"نظرت الأم إلى الباب.كان فارغًا.لم يكن هناك أي طفل.تجمد وجه ليان."ماذا؟"قالت أمها:"لا أحد هناك."استدارت ليان.اختفى الأطفال.لكن صوتًا صغيرًا جاء من خلفها:"نحن هنا."شهقت.استدارت بسرعة.كان آدم يجلس على الكرسي بجانب سريرها.وحده.قال:"لا تخافي."همست:"أنت لست حقيقيًا."ابتسم."أنت أيضًا لستِ كما تظنين."دخل الطبيب.فجأة اختفى آدم.قال الطبيب:"كيف تشعرين؟"نظرت ليان إليه."كم عم
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثاني والسبعون: ليان الأصلية

الفصل الثاني والسبعون: ليان الأصليةلم يتحرك أحد.كانت الكلمات الأخيرة لا تزال معلقة في الهواء:"لكنني كنت أراقبكم طوال الوقت."حدقت ليان في الباب الأسود.شعرت بأن قلبها يريد الخروج من صدرها.قالت بصوت مرتجف:"ليان الأصلية..."همس آدم:"هذا مستحيل."قال سليم:"لا."ثم نظر إلى يوسف."ليس مستحيلًا."رفع يوسف رأسه.كان وجهه شاحبًا.قال:"كنت أعرف أنها قد تعود."سألته ليان:"أين كانت؟""في الفراغ.""أي فراغ؟""المكان بين الحياة والموت."قالت:"هناك عاشت كل هذه السنوات؟"هز رأسه."لم تعش."توقف."كانت تنتظر."قال مالك:"ماذا تنتظر؟"نظر يوسف إليه."النسخة المئة."ثم نظر إلى ليان."أنت."تراجعت ليان."أنا؟"قال يوسف:"كل نسخة صنعتها سلمى كانت تقترب من شيء.""ماذا؟""من إعادتها."قالت ليان:"لكنني لم أرها.""لأنها لم تكن تريد أن تريها.""لماذا؟""لأنها كانت تعرف أنك إذا رأيتها..."توقف."ستحاولين إنقاذها."قال آدم:"ومن هي بالنسبة لها؟"أجاب يوسف:"ليست بالنسبة لها."ثم قال:"هي بالنسبة إليك."بدأت الأبواب السوداء تظهر واحدًا تلو الآخر.باب.ثم باب آخر.ثم عشرات الأبواب.وفي وسطها ظهر رقم:1
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثالث والسبعون: الأب الحقيقي

الفصل الثالث والسبعون: الأب الحقيقيلم تعرف ليان ماذا تقول.كانت تنظر إلى الرجلين الواقفين أمامها.كلاهما يحمل وجه أبيها.كلاهما يملك صوته.لكن أحدهما كان ينظر إليها بعينين مليئتين بالحب...والآخر كان ينظر إليها بعينين تحملان ألف سنة من الأسرار.قالت بصوت مرتجف:"أي واحد منكما أبي؟"صمت الرجلان.ثم قالا في الوقت نفسه:"أنا."صرخت مريم:"كفى!"رفعت يدها، لكن الزمن من حولها تجمد.لم يتحرك الهواء.لم تتحرك الساعة.حتى الدموع التي كانت على وجه سلمى توقفت.كانت مريم وحدها قادرة على الحركة.اقتربت من ليان وقالت:"لا تختاري الآن."همست ليان:"لكنني أريد الحقيقة.""الحقيقة ليست دائمًا شيئًا يمكنك تحمله.""لقد تحملت مئة حياة."قالت مريم:"لكن هذه الحقيقة قد تقتل حياتك المئة واثنتين."تحركت عقارب الساعة.عاد الزمن.قال الرجل الذي ظهر أخيرًا:"مريم."التفتت إليه."يوسف."قال:"ما زلت تحاولين حمايتها.""لأنك ما زلت تحاول تدميرها."ابتسم."أنا لا أريد تدميرها."ثم نظر إلى ليان."أريد استعادتها."قالت ليان:"استعادتي؟""نعم.""إلى ماذا؟""إلى ما كنتِ عليه قبل أن تصنعك سلمى."قال يوسف الآخر:"لا تصد
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الرابع والسبعون: الرجل الذي يحمل وجه آدم

الفصل الرابع والسبعون: الرجل الذي يحمل وجه آدملم تستطع ليان التنفس.ظل صوت آدم يتردد في رأسها:"ليان... لا تثقي بي."ثم اختفى.وضعت يدها على الباب الأبيض."آدم!"لا جواب."آدم، أجبني!"صمت.ثم سمعت ضحكة خافتة.ضحكة تشبه ضحكة آدم.لكنها لم تكن ضحكته.كان صوت مالك.قال مالك من خلف الباب:"لقد تأخرتِ."صرخت ليان:"أين آدم؟""هنا.""أرني إياه.""لا أستطيع.""لماذا؟""لأنه لم يعد يعرف نفسه."تراجعت ليان."ماذا فعلت به؟""لم أفعل شيئًا.""كاذب!""أنا فقط أعدت إليه ما كان له.""ماذا؟""ذكرياته."فتحت ليان الباب.وجدت آدم واقفًا في منتصف الغرفة.لكن شيئًا كان مختلفًا.لم تكن عيناه تحملان الدفء نفسه.كان ينظر إليها كغريب.قالت:"آدم..."نظر إليها."من أنتِ؟"توقفت.شعرت كأن شيئًا انكسر داخلها."أنا ليان."هز رأسه."لا أعرف ليان."اقتربت منه."انظر إلي."رفع عينيه."أعرف هذا الوجه.""أنا زوجتك.""لا.""أحببتني.""لا أتذكر."انهارت دموعها."ماذا فعل بك؟"جاء صوت مالك من خلفها:"لم أفعل شيئًا."استدارت.كان يقف عند الباب."أنا فقط أزلت الكذبة."قالت:"أي كذبة؟"أجاب:"أن آدم كان يحبك."رفع آدم ر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الخامس والسبعون: النسخة القاتلة

الفصل الخامس والسبعون: النسخة القاتلةلم تتحرك ليان.كانت تحدق في الفتاة التي خرجت من الباب رقم 111.نفس الوجه.نفس الشعر.نفس العينين.حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبها كانت مطابقة.لكن يدها كانت تمسك سكينًا ملطخًا بالدم.قالت الفتاة:"هل تعرفينني؟"همست ليان:"أنتِ..."توقفت.ثم قالت:"أنا."ابتسمت الأخرى."أخيرًا."تقدم آدم.وقف أمام ليان.قال:"لا تقتربي منها."ضحكت الفتاة."أنت دائمًا تفعل ذلك."نظر إليها آدم."من أنتِ؟""أنت تعرف.""لا.""بل تعرف."ثم رفعت السكين."أنا التي قتلتك."شعر آدم بقشعريرة.قال سليم:"أي حياة؟"أجابت:"الحياة الحادية عشرة."قال سليم:"كنتِ ليان.""نعم.""لماذا قتلته؟"تغير وجهها."لأنه طلب مني."قال آدم:"مستحيل."نظرت إليه."كنت تعرف أن موتك سيوقف الحلقة.""لم أطلب منك قتلي.""طلبت."ثم ابتسمت."لكنك نسيت."قالت ليان:"ماذا حدث في تلك الحياة؟"أجابت النسخة:"كنا متزوجين."نظرت إلى آدم."وكان يحبني."ثم نظرت إلى ليان."وأنا أحببته."سألت:"إذن لماذا قتلته؟"قالت:"لأنني كنت أعرف أن حبنا سيقتل الجميع."تدخلت سلمى:"أرأيتِ؟"نظرت ليان إليها."ماذا تريدين؟"قا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السادس والسبعون: الحياة الأولى

الفصل السادس والسبعون: الحياة الأولىكان اسم سليم مضيئًا على الجدار.سليم — الحياة الأولى.حدقت ليان فيه، عاجزة عن استيعاب ما تراه.قال آدم:"لا تدخلي."لكنها لم تجبه.قالت مريم:"الباب ليس مثل الأبواب الأخرى.""ماذا يعني ذلك؟""هذه ليست ذكرى.""إذن؟""هذه حياة حقيقية."اقتربت ليان من الباب.سمعت صوت سليم.بعيدًا.مخنوقًا.كأنه يأتي من مكان عميق تحت الأرض."ليان..."رفعت رأسها."سليم!"جاء الصوت مرة أخرى:"لا تأتي."قال آدم:"سمعتِه.""نعم.""إنه يحذرك."قالت:"وهذا سبب إضافي لأذهب."أمسك آدم يدها."إذا دخلتِ، قد لا تعودين."نظرت إليه."وأنت؟""سأذهب معك."قالت مريم:"لا."نظر إليها."لماذا؟""لأن الباب سيقبل شخصًا واحدًا."قال آدم:"إذن أنا سأبقى."قالت ليان:"لا.""ليان.""لقد فقدتك أكثر من مرة."ثم أضافت:"لن أفقد سليم أيضًا."قال آدم:"وماذا عني؟"نظرت إليه."أنت الشخص الوحيد الذي أثق أنه سيبقى هنا."ابتسم."هذا ليس جوابًا مطمئنًا."قالت:"لكنه الحقيقة."فتحت الباب.دخلت.واختفى كل شيء.وجدت نفسها في مدينة قديمة.لم تكن تعرف المكان.السماء رمادية.والشوارع خالية.لكنها شعرت بشيء م
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السابع والسبعون: الرجل الذي يسكن قلبها

الفصل السابع والسبعون: الرجل الذي يسكن قلبهالم ترَ ليان شيئًا.لم تسمع شيئًا.لم تشعر حتى بقدميها.كان كل شيء قد اختفى، ولم يبقَ سوى صوت آزر يتردد داخل رأسها:"أنا."فتحت عينيها فجأة.كانت مستلقية على أرض باردة.آدم بجانبها.وسليم على بعد أمتار.أما آزر...فلم يكن هناك.قال آدم بسرعة:"ليان!"رفعت رأسها."أين نحن؟"قال:"لا أعرف."نظرت حولها.كانوا في قاعة ضخمة بلا جدران.فوقهم سماء سوداء مليئة بآلاف الساعات.كل ساعة كانت تشير إلى وقت مختلف.قال سليم:"هذه ليست الحياة الأولى."سألت ليان:"إذن أين نحن؟"قال:"داخل قلب الزمن."وضعت ليان يدها على صدرها.كان قلبها ينبض بسرعة.دقة.ثم دقة أخرى.لكن بين النبضتين...سمعت صوتًا."ليان."تجمدت.قال آدم:"ماذا؟""هناك شخص يتحدث.""أين؟"وضعت يدها على قلبها."هنا."اقترب سليم."هل تسمعينه؟"أومأت.ثم جاء الصوت مجددًا."لا تثقي بآدم."رفعت ليان رأسها.نظر آدم إليها."ماذا قال؟"ترددت.ثم قالت:"قال ألا أثق بك."تغير وجه آدم.قال سليم:"ماذا كان الصوت؟"أجاب آدم:"آزر."قالت ليان:"كيف دخل إلى قلبي؟"قال:"لأنه لم يدخل.""ماذا تقصد؟""كان هناك من
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثامن والسبعون: الأخت التي لم تمت

الفصل الثامن والسبعون: الأخت التي لم تمتلم تستطع ليان الحركة.كانت المرأة تقف أمامها بهدوء غريب.شابة.جميلة.وعيناها تحملان نفس العلامة التي ظهرت على صدر ليان.لكنها لم تكن نسخة منها.كان في ملامحها شيء مختلف.شيء قديم.شيء مألوف.قالت المرأة:"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"لم تجب ليان.اقترب آدم منها.قال:"من أنتِ؟"ابتسمت."أنا نادين."ثم نظرت إلى ليان."وأنا أختك."قالت ليان:"ليس لدي أخت."أجابتها:"كنتِ تظنين ذلك.""أمي قالت إنني ابنتها الوحيدة.""أمي قالت أشياء كثيرة."التفتت ليان إلى يوسف."أبي؟"لم يجب.كانت عيناه ممتلئتين بالحزن.قالت:"قل شيئًا."أخيرًا قال:"نادين هي ابنتي الأولى."تراجعت ليان."لكن أمي قالت إنها ماتت."قال يوسف:"لم تمت.""ماذا حدث لها؟"نظر إلى نادين."أنقذتها."قالت نادين:"لم ينقذني أبي."ثم نظرت إلى يوسف."لقد أخفاني."سأل آدم:"لماذا؟"أجابت نادين:"لأنني كنت مختلفة."قالت ليان:"مختلفة كيف؟"رفعت نادين يدها.ظهرت علامة مضيئة في راحة يدها.كانت تشبه علامة ليان.لكنها كانت معكوسة.قالت:"أنا لا أفتح الزمن."ثم نظرت إلى ليان."أنا أغلقه."ساد الصمت.قال س
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل التاسع والسبعون: الطفل الذي يشبه آدم

الفصل التاسع والسبعون: الطفل الذي يشبه آدمتجمدت ليان أمام الباب الأسود.لم تستطع أن ترمش.المرأة التي تقف خلفه كانت تشبهها تمامًا.الوجه نفسه.العينان نفسيهما.لكنها كانت تحمل بين ذراعيها طفلًا صغيرًا.حدقت ليان في الطفل.ثم في آدم.ثم عادت لتنظر إلى الطفل.كان هناك شيء في ملامحه لا يمكن إنكاره.كان يشبه آدم.قال آدم بصوت منخفض:"هذا مستحيل."رفعت المرأة عينيها.ابتسمت."كنت أعرف أنك ستقول ذلك."تقدمت خطوة.قالت ليان:"من أنتِ؟"أجابتها:"أنتِ.""لا.""بل أنا التي سبقتك.""النسخة الأولى."قالت ليان:"ومن هذا الطفل؟"نظرت المرأة إليه.ثم قالت:"ابنك."توقف قلب ليان.قال آدم:"ابني؟"أومأت."ابنكما."اقترب آدم.لكن المرأة تراجعت."لا تقترب."قال:"أريد أن أراه.""لن تلمسه.""لماذا؟""لأنك قتلته."ساد الصمت.قال آدم:"ماذا؟"نظرت المرأة إليه."في الحياة الأولى.""لم يكن يجب أن يولد."قالت ليان:"لماذا؟"أجابت:"لأنه كان يحمل قدرتك وقدرتي معًا.""أي قدرات؟""الحب."ثم نظرت إلى ليان."والزمن."قالت إليانا:"أعطني الطفل."صرخت المرأة:"لن أعطيك إياه!"رفعت إليانا يدها.اهتز المكان.لكن الم
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثمانون: الليلة التي بدأ فيها كل شيء

الفصل الثمانون: الليلة التي بدأ فيها كل شيءدقت الساعة.11:53.ارتجف قلب ليان.كانت تقف وحدها في ممر المستشفى، بينما كان آزر يحمل الطفل بين ذراعيه.خلفه، كان آدم مقيدًا إلى كرسي معدني.وسليم...لا أثر له.نادين...اختفت.أما الرجل الذي ظنته يوسف طوال السنوات الماضية...فلم يكن يوسف.كان آزر.قال آزر:"أخيرًا عدتِ."قالت ليان:"أين ابني؟"ابتسم."هنا.""اتركه.""لن أفعل.""ماذا تريد؟"رفع عينيه نحو الساعة."سبع دقائق."ثم قال:"بعدها ستبدأ الحياة الأولى."صرخ آدم:"ليان، لا تستمعي إليه!"نظر آزر إليه."أنت دائمًا تفسد اللحظات الجميلة."ثم اقترب منه."أتعرف ما المضحك؟"لم يجب آدم.قال آزر:"أنت في كل حياة تحاول إنقاذها.""وفي كل حياة..."ابتسم."تفشل."شد آدم القيود."هذه المرة لن أفشل."ضحك آزر."سمعت ذلك من قبل."قالت ليان:"إذا كنت تريدني، فاتركهما.""لا.""لماذا؟""لأنك لا تفهمين."اقترب منها."أنا لا أريدك."تجمدت."ماذا؟"قال:"أريد ما بداخلك."وضعت ليان يدها على صدرها."قلبي؟""لا.""قدرتي؟""لا."ثم قال:"ذكرياتك."سألت:"لماذا؟"أجاب:"لأن ذكرياتك هي الخريطة.""خريطة ماذا؟""لل
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status