ظلت أسيل تحدق في العرض على شاشة هاتفها طوال الطريق.لم تكن المشكلة في قيمة الفرصة.بل في حجمها.برنامج تدريبي دائم يعني سفرًا متكررًا، اجتماعات خارج المستشفى، مراجعة بروتوكولات، وتكوين فرق طبية جديدة.وكل ذلك إلى جانب عملها الأساسي.وحياتها في البيت.أغلقت الملف، وقررت ألا تتخذ القرار وحدها.عندما وصلت، كان رائد ينتظرها عند مدخل المنزل.وقبل أن تسأله عن سبب انتظاره، قال:"تعالي."ابتسمت."حتى ما سألتني.""مش محتاج.""واثق أوي.""لأني عارف إنك هتفضلي تحكيلي كل حاجة."اقتربت منه."وصلني العرض.""عارف."رفعت حاجبها."مين قالك؟""إنتِ.""أنا؟""لما كلمتيني امبارح، صوتك كان بيقول إن الموضوع أكبر من مجرد دعوة."ضحكت."بقيت بتحلل نبرة صوتي؟""من زمان."دخلا إلى غرفة المعيشة، حيث كان سيف جالسًا بجوار ليان الصغيرة.ركض سيف نحو أمه."ماما!"احتضنته أسيل."وحشتني.""وأنتِ كمان."اقترب رائد من ابنته الصغيرة وحملها.كانت مستيقظة وتتابع أسيل بعينيها.قالت أسيل وهي تبتسم:"حتى دي شكلها زعلانة إني سافرت.""دي كانت مستنية ترجعي عشان تشتكيلي."ضحكت.بعد أن هدأ البيت، جلست أسيل مع رائد وحدهما.فتحت المل
Last Updated : 2026-09-26 Read more