استيقظت أسيل على صوت بكاء خافت قادم من الغرفة المجاورة.فتحت عينيها ببطء، ومدت يدها بجوارها، لكنها لم تجد رائد.ابتسمت رغم تعبها.كانت تعرف أين ذهب.جلست على السرير بصعوبة، ثم سمعت صوته من الغرفة المجاورة:"حاضر يا ليان... بابا هنا."ضحكت بهدوء.بعد لحظات، ظهر رائد عند الباب، يحمل ابنته بين ذراعيه.كان شعره مبعثرًا، وقميصه مفتوحًا من الأعلى، وعلامات السهر واضحة على وجهه.نظرت إليه أسيل."إنت صحيت؟""هي اللي صحتني."اقترب منها ووضع ليان برفق بين ذراعيها."واضح إنها قررت إن النوم رفاهية."نظرت أسيل إلى طفلتها، فهدأت الصغيرة قليلًا.ابتسمت أسيل."يمكن كانت عايزة ماما."جلس رائد بجوارها."وأنا؟"نظرت إليه بمكر."إنت كنت معاها.""يعني مفيش حد محتاجني؟"ضحكت."إنت مطلوب في البيت طول الوقت."مد إصبعه ليلمس يد الصغيرة.أغلقت ليان أصابعها حوله.ابتسم رائد فورًا."كل مرة تعملها بحس إنها بتقولي ما تروحش."قالت أسيل:"هي لسه صغيرة، إنت اللي بتفسر كل حاجة على مزاجك.""سيبيني أفرح."نظر إلى طفلته طويلًا."أنا لسه مش مصدق إنها بقت هنا."وضعت أسيل رأسها على كتفه."وأنا كمان."في تلك اللحظة، طُرق البا
Last Updated : 2026-09-21 Read more