الفصل الحادي والثلاثون: لا تتركني وحديلم تكن ليان تعرف كم ثانية مرت منذ انطفأت الأنوار.ثوانٍ قليلة...أو ربما عمر كامل.كل ما كانت تعرفه أنها عندما عادت الإضاءة، لم تعد أمها أمامها.كانت الغرفة كما هي.الطاولة في مكانها.الملفات مبعثرة فوقها.الباب مفتوحًا.والكرسي الذي كانت تجلس عليه سلمى فارغًا.أما سليم، فكان واقفًا بجوارها، يحدق في المكان بعينين لم ترَ ليان فيهما هذا القدر من الغضب من قبل.قال:«أمي...»ثم اندفع نحو الباب.أمسكت ليان بذراعه.«سليم، انتظر.»التفت إليها.«انتظر ماذا؟ لقد أخذوها.»«لا نعرف من أخذها.»«لكننا نعرف أن أحدًا دخل هنا.»«والباب كان مغلقًا.»توقف.نظر إلى الباب.ثم إلى النوافذ.قال آدم:«لا أحد خرج من الباب الرئيسي.»كان واقفًا في منتصف الغرفة، يتفحص المكان.قال إياد:«ولا من الممر.»نظر إليه سليم.«إذن أين ذهبت؟»لم يجب إياد.كان وجهه شاحبًا.تقدم نحو المكان الذي كانت تقف فيه سلمى قبل اختفائها.انحنى.مرر أصابعه فوق الأرض.ثم رفع شيئًا صغيرًا.مفتاح.حدقت ليان فيه.قالت:«ما هذا؟»أجاب إياد:«مفتاح غرفة قديمة.»«أي غرفة؟»نظر إلى ليلى.لكن ليلى لم تكن مو
Last Updated : 2026-09-01 Read more