الفصل 41الحقيقة التي أخفاها الأبلم يكن الصباح قد اكتمل حين فتحت ليان عينيها.كانت قد نامت لساعات قليلة فقط، نومًا متقطعًا لم يكن فيه شيء يشبه الراحة. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة أمها، ثم صورة يونس، ثم وجه سليم وهو يقول لها إنه لن يتركها.لكن أكثر ما كان يطاردها هو ذلك السؤال الذي لم تجد له إجابة:لماذا اختارتها مريم لسليم؟جلست على طرف السرير، ووضعت يدها على القلادة التي كانت معلقة حول عنقها.كانت صغيرة، قديمة، لا تلفت الانتباه.ومع ذلك، اتضح أنها تحمل شيئًا أخفته أمها طوال سنوات.شيئًا جعل أشخاصًا كثيرين يطاردونها.شيئًا ربما يربط بين والدها ووالد سليم.وشيئًا آخر لم تفهمه بعد.رفعت عينيها.كان سليم يقف أمام النافذة.لم يكن نائمًا.قالت:— أنت صاحي من إمتى؟لم يلتفت.— من بدري.— ليه؟— كنت بفكر.— في إيه؟استدار.كانت عيناه متعبتين.— فيكي.ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أنا بقت عادة عندك؟اقترب منها.— مش عادة.جلس بجوارها.— مسؤولية.نظرت إليه.— مسؤولية؟أمسك يدها.— لا... الكلمة غلط.صمت لحظة.— أنتِ اختياري.ابتسمت.— أحسن.قال:— نمتي كويس؟— لأ.— وأنا كمان.— ليه؟— لأنك ك
Last Updated : 2026-09-04 Read more