الفصل الحادي والعشرون: المفتاح الذي لا يفتح خزنةظلّت ليان تحدق في القلادة الموضوعة في يد يوسف.لم تكن القلادة ثمينة في ظاهرها.قطعة معدنية صغيرة، بسيطة، لا تلفت الانتباه.لكنها حملت سرًا ظل مختبئًا معها طوال حياتها.المفتاح رقم 17.قال يوسف:«أعطيني المفتاح، وسأعيد لك فارس.»تقدم سليم خطوة.«لن يحدث ذلك.»ابتسم يوسف.«إذن سيموت.»شدّت ليان على يد سليم.كان قلبها يخفق بعنف.لم تكن خائفة على نفسها.كانت خائفة على الرجل الذي ربّاها.فارس لم يكن والدها الحقيقي، لكنها لم تستطع أن تمحو عشرين عامًا من الذكريات لمجرد أن الحقيقة ظهرت.قالت:«أين هو؟»أشار يوسف إلى الهاتف.ظهر فارس مقيدًا على كرسي.كان وجهه متعبًا، لكن عينيه ظلتا ثابتتين.صرخ:«ليان، لا تعطيه شيئًا!»اقترب يوسف من الكاميرا.«قلت لك إنك ستجعلها تختار.»قال فارس:«هي ليست ضعيفة.»ثم نظر إلى الشاشة.«ليان، اسمعيني جيدًا. مهما قال، لا تعطيه المفتاح.»كانت ليان تبكي.«أبي...»أجابها:«أنا بخير.»ضحك يوسف.«هل هذا ما تسميه بخير؟»ثم رفع يده.تقدم أحد رجاله نحو فارس.صرخت ليان:«توقف!»توقف الرجل.قالت:«سأعطيك المفتاح.»نظر إليها سل
Last Updated : 2026-08-30 Read more