All Chapters of زوجة الرجل الذي لا يحب النساء: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

١١

الفصل الحادي عشر: ابنة الرجل الذي نطاردهلم تسمع ليان شيئًا بعد تلك الجملة.كأن العالم كله توقف عند كلمة واحدة.كمال.والدها الحقيقي.الرجل الذي ظهر في حياتها طوال الأيام الماضية باعتباره العدو.الرجل الذي خطف أمها.الرجل الذي يطاردها.والآن يخبرها رائد أنه والدها.حدقت في رائد، ثم في سليم.«لا.»خرجت الكلمة ضعيفة.«هذا غير صحيح.»قال رائد:«ليان...»«لا تقل اسمي.»تراجع خطوة.«أريد دليلًا.»قال سليم:«سنحصل عليه.»نظرت إليه.«وأنت؟ هل كنت تعرف؟»«لا.»«أنت متأكد؟»«أقسم لك أنني لم أكن أعرف.»«لكن كمال عمك.»«نعم.»«وكان يعرفني.»«نعم.»«وكان يعرف أنني ابنته.»«على ما يبدو.»ضحكت ليان بمرارة.«رائع.»مسحت دموعها.«كل رجل في حياتي يعرف جزءًا من الحقيقة إلا أنا.»اقترب سليم.«ليان...»«لا.»«اسمعيني.»«لا أريد أن أسمع شيئًا.»خرجت من الغرفة.لحق بها.«ليان.»استمرت في السير.«اتركني.»«لن أتركك.»استدارت فجأة.«أنت لا تفهم!»«أفهم أكثر مما تظنين.»«لا، لا تفهم.»وضعت يدها على صدرها.«الرجل الذي كنت أظنه أبي ليس أبي.»ثم أشارت إلى نفسها.«وأبي الحقيقي هو الرجل الذي يحاول قتلي.»توقفت.«و
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٢

الفصل الثاني عشر: المرأة التي كانت في بيتيظل سليم واقفًا أمام الورقة.لم يرمش.لم يتحرك.كانت ليان تراقب وجهه، وحين رأت التغير الذي طرأ عليه، اقتربت منه.«ماذا وجدت؟»لم يجب.«سليم؟»رفع الورقة ببطء.«هذا العنوان...»«ماذا عنه؟»نظر إليها.«إنه عنوان بيتي.»تجمدت ليان.«ماذا؟»«العنوان الموجود هنا هو عنوان منزلي.»أخذت الورقة من يده.قرأت السطر.ثم رفعت عينيها إليه.«مريم كانت في بيتك؟»«لا أعرف.»«لكن العنوان...»«أعرف.»«يجب أن نعود فورًا.»هز رأسه.«لا.»«لماذا؟»«لأن كمال يريدنا أن نذهب وراءه.»«وأمي معه.»«أعرف.»«إذن ماذا نفعل؟»نظر إلى الصندوق.كان فارغًا تقريبًا.ثم قال:«نأخذ ما تركه لنا.»«ورقة مريم؟»«نعم.»«ثم؟»«نذهب إلى البيت.»---كان الطريق صامتًا.جلست ليان بجوار سليم في السيارة، والورقة بين أصابعها.لم تستطع التوقف عن التفكير في الاسم.مريم الراوي.فتاة وُلدت في الليلة نفسها التي ولدت فيها ليان.ابنة نادية.أخت سليم.اختفت منذ سنوات.والآن يظهر عنوان منزل سليم في ملف قديم يحمل اسمها.قالت ليان:«هل تعتقد أنها حية؟»«لا أعرف.»«لكن لو كانت ميتة، لما كتبوا العنوان.»«
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٣

الفصل الثالث عشر: الحقيقة التي لم تولد بعدلم تستطع ليان أن تستوعب ما قاله كمال.كان المصنع غارقًا في الصمت، إلا من صوت الأجهزة القديمة التي تعمل في مكان ما خلف الجدران.وقفت أمام الشاشة.الصورة ما زالت ظاهرة.سلمى.كمال.وتاريخ قديم.لكن الجملة الأخيرة كانت هي التي مزقت ما تبقى من قدرتها على التفكير:«الطفل الذي وُلد في تلك الليلة لم يكن طفلًا واحدًا.»نظرت إلى سليم.كان واقفًا أمامها، وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتان بكمال.قال:«ماذا تقصد بأن فارس أخي؟»ابتسم كمال.«ألم يخبرك رائد؟»«أبي لم يخبرني شيئًا.»«لأنه كان يخشى أن تعرف.»«تعرف ماذا؟»«أن فارس لم يكن مجرد شريك.»ثم أشار إلى ليان.«كان أخي أيضًا.»تجمدت.«فارس أخوك؟»أومأ كمال.«أبوكِ الذي ربّاكِ كان من عائلتنا.»قالت ليان:«لكن اسم فارس منصور.»«لأنه أخذ اسم عائلة سلمى.»«لماذا؟»«لأنه أراد أن يختفي.»تدخل سليم:«من ماذا؟»«من كمال الراوي.»ضحك كمال.«ومن رائد الراوي.»ثم قال:«ومن نفسه.»---صرخت سلمى:«كفى!»التفت إليها الجميع.كانت مقيدة إلى كرسي، لكن عينيها لم تكونا على كمال.كانتا على ليان.قالت:«لا تسمعي إليه.»اقتربت ليا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٤

الفصل الرابع عشر: الدم الذي جمع بينناكانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما توقفت سيارة سليم أمام المستشفى القديم.نزلت ليان ببطء.رفعت عينيها إلى المبنى.من الخارج بدا كأنه مجرد مبنى مهجور، لكن بالنسبة إليها أصبح المكان يحمل كل أسرار حياتها.هنا وُلدت.هنا اختفت أمها.هنا بدأت الكذبة التي عاشتها سنوات طويلة.والآن...هنا ستعرف من هو والدها.أمسك سليم يدها.«لن ندخل إلا ونحن مستعدان.»نظرت إليه.«أنا لست مستعدة.»«وأنا أيضًا.»«لكن يجب أن ندخل.»ضغط على يدها.«إذن سندخل معًا.»دخلت مريم خلفهما، بينما بقيت سلمى في السيارة مع نادية. كانت سلمى منهكة، ولم يرد سليم أن يعرضها لخطر آخر.سار الثلاثة في الممر الطويل.مصابيح قليلة كانت تضيء وتطفئ.قالت مريم:«فارس ينتظر في الجناح السابع عشر.»توقفت ليان.«الجناح الذي وجدت فيه الصندوق؟»«نعم.»«لماذا عاد إليه؟»«لأن هذا المكان هو الوحيد الذي يعرف فيه الحقيقة كاملة.»وصلوا إلى الباب.كان مفتوحًا.قال سليم:«فارس؟»لا إجابة.دخل.كانت الغرفة فارغة.على الطاولة جهاز تسجيل.وبجواره ظرف أبيض.عرفت ليان الخط فورًا.خط والدها.اقتربت.حملت الظرف.وكان
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٥

الفصل الخامس عشر: الرجل الذي بحث عن ابنتهظلّت ليان تحدق في الصورة.لم تستطع أن تنطق.كان الرجل الذي ظهر فيها شابًا، يقف إلى جوار سلمى، وينظر إلى الطفلة بين ذراعيها.آدم الراوي.اسم جديد.رجل لم تسمع عنه طوال حياتها.ومع ذلك، قالت دلال إنه والدها الحقيقي.قال سليم:«آدم مات.»نظرت إليه دلال.«من قال لك ذلك؟»«والدي.»«رائد؟»«نعم.»هزت رأسها.«رائد كان يريد للجميع أن يعتقدوا أنه مات.»تقدم سليم.«لماذا؟»«لأنه كان يخاف منه.»«أبي يخاف من آدم؟»«كان آدم مختلفًا عن إخوته.»قالت ليان:«ماذا تقصدين؟»نظرت إليها دلال.«كان أكثرهم هدوءًا... وأكثرهم خطورة عندما يُجرح.»جلست ليان.«أريد أن أعرف كل شيء.»تنهدت دلال.«حسنًا.»ثم بدأت تتحدث.---«في الليلة التي ولدتِ فيها، وصلت أمك إلى المستشفى وهي خائفة. كانت تعرف أن كمال يبحث عنها، وكانت تعرف أن عائلة الراوي لن تتركها بسهولة.»سألت ليان:«وأين كان أبي؟»«آدم كان معها.»توقفت.«كان يعرف أنها حامل؟»«كان يعرف منذ البداية.»«وكان يحبها؟»ابتسمت دلال بحزن.«كان يحبها بجنون.»نظرت ليان إلى سليم.ثم عادت إلى دلال.«وماذا حدث؟»«بعد ولادتك بساعات، حد
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٦

الفصل الخامس عشر: الرجل الذي بحث عن ابنتهظلّت ليان تحدق في الصورة.لم تستطع أن تنطق.كان الرجل الذي ظهر فيها شابًا، يقف إلى جوار سلمى، وينظر إلى الطفلة بين ذراعيها.آدم الراوي.اسم جديد.رجل لم تسمع عنه طوال حياتها.ومع ذلك، قالت دلال إنه والدها الحقيقي.قال سليم:«آدم مات.»نظرت إليه دلال.«من قال لك ذلك؟»«والدي.»«رائد؟»«نعم.»هزت رأسها.«رائد كان يريد للجميع أن يعتقدوا أنه مات.»تقدم سليم.«لماذا؟»«لأنه كان يخاف منه.»«أبي يخاف من آدم؟»«كان آدم مختلفًا عن إخوته.»قالت ليان:«ماذا تقصدين؟»نظرت إليها دلال.«كان أكثرهم هدوءًا... وأكثرهم خطورة عندما يُجرح.»جلست ليان.«أريد أن أعرف كل شيء.»تنهدت دلال.«حسنًا.»ثم بدأت تتحدث.---«في الليلة التي ولدتِ فيها، وصلت أمك إلى المستشفى وهي خائفة. كانت تعرف أن كمال يبحث عنها، وكانت تعرف أن عائلة الراوي لن تتركها بسهولة.»سألت ليان:«وأين كان أبي؟»«آدم كان معها.»توقفت.«كان يعرف أنها حامل؟»«كان يعرف منذ البداية.»«وكان يحبها؟»ابتسمت دلال بحزن.«كان يحبها بجنون.»نظرت ليان إلى سليم.ثم عادت إلى دلال.«وماذا حدث؟»«بعد ولادتك بساعات، حد
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٧

الفصل السابع عشر: الرجل الذي أطلق النارلم تستطع ليان أن تستوعب ما تراه.كان الرجل الذي وقف أمام سليم، بعد أن نزع عنه القناع، هو فارس.الرجل الذي ربّاها.الرجل الذي اعتقدت طوال حياتها أنه والدها.الرجل الذي ظلت تبحث عنه قبل ساعات فقط.والآن...كان يقف في مواجهة سليم بعد أن أطلق النار على آدم.صرخت:«أبي!»لكن فارس لم ينظر إليها.كان يحدق في سليم.قال سليم:«أنت أطلقت النار على آدم.»أجابه فارس:«لم أقصد قتله.»«إذن ماذا كنت تقصد؟»«إيقافه.»«بطلقة؟»«كان سيأخذها.»أشار إلى ليان.«كان سيأخذ ليان بعيدًا.»اقترب سليم منه.«هي ليست ملكًا لأحد.»رفع فارس عينيه إليه.«وأنت آخر شخص يحق له قول ذلك.»تدخلت ليان:«توقفا!»نظر إليها فارس.تغير وجهه.للحظة بدا كأنه عاد إلى الرجل الذي عرفته طوال طفولتها.الرجل الذي كان يوقظها للمدرسة.الرجل الذي كان ينتظرها عندما تعود.الرجل الذي كان يمسك يدها عندما تخاف.قالت:«لماذا فعلت هذا؟»لم يجب.«أطلقت النار على أبي.»«كنت أحميك.»«من ماذا؟»«منه.»«آدم أبي.»«أعرف.»تجمدت.«تعرف؟»أومأ.«كنت أعرف منذ اليوم الذي ولدتِ فيه.»---وصل رائد إلى الغرفة.نظر إلى
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٨

الفصل الثامن عشر: ما وراء البابتوقفت ليان أمام الباب الحديدي.كانت تسمع صوت يوسف من الجهة الأخرى.صوت الرجل الذي عرفته في طفولتها باسم عمو يوسف.الرجل الذي كان يزور والدها.الرجل الذي كانت تثق به.والآن أصبح أحد أكبر أسرار حياتها.قال سليم:«لا تفتحي الباب.»نظرت إليه.«لماذا؟»«لأننا لا نعرف ماذا ينتظرنا خلفه.»جاء صوت يوسف من الداخل:«سليم محق.»تجمد الاثنان.«لا تفتحوا الباب حتى تتأكدوا أنكم مستعدون.»قالت ليان:«أنت الذي طلبت مني أن آتي.»«نعم.»«إذن افتح الباب.»«لا أستطيع.»«لماذا؟»«لأن الباب لا يُفتح من الداخل.»نظر سليم إلى القفل.«ماذا يعني ذلك؟»قال يوسف:«المفتاح معك.»نظرت ليان إلى المفتاح الذي وجدته في صندوق فارس.اقتربت من الباب.قال سليم:«انتظري.»وضعت يدها على القفل.«أبي ترك لي هذا المفتاح.»«وأنا سأبقى بجانبك.»أدخلت المفتاح.دار بسهولة.صدر صوت معدني ثقيل.ثم انفتح الباب.---كانت الغرفة خلفه واسعة، لكنها لم تكن غرفة عادية.جدرانها مغطاة بالصور.صور لسلمى.صور لفارس.صور لرائد وكمال وآدم.وصور...لليان.منذ طفولتها.تقدمت ببطء.كانت هناك صورة لها في المدرسة.وأخر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٩

الفصل التاسع عشر: الرجل الذي لم يكن في الصورةلم تجب نادية مباشرة.ظلت واقفة أمام ليان وسليم، وكأن الكلمات التي تحملها أثقل من أن تخرج من فمها.قال سليم:«أمي... من كان في الهاتف؟»نظرت إليه.«رجل كان يجب ألا يعود.»قالت ليان:«قال إنه والدِي.»أغلقت نادية عينيها.«أعرف.»«من هو؟»صمتت.ثم قالت:«اسمه يونس.»تجمدت ليان.«يونس من؟»«يونس منصور.»شعرت ليان بأن الاسم ضربها في صدرها.«منصور؟»أومأت نادية.«نعم.»قال سليم:«وهل هو والدها الحقيقي؟»نظرت نادية إلى ليان.«لا أعرف.»صرخت ليان:«كيف لا تعرفين؟!»«لأن ليلة ولادتك كانت أكثر ليلة كذب فيها الجميع.»اقتربت ليان.«أريد الحقيقة.»قالت نادية:«وأنا سأعطيك إياها.»---جلست نادية.وضعت يديها فوق بعضها.«قبل أكثر من عشرين عامًا، كانت سلمى تحب آدم.»قالت ليان:«أعرف.»«لكن آدم لم يكن الرجل الوحيد الذي أحبها.»«يونس؟»«نعم.»«هل كانت تحبه؟»ترددت.«في البداية.»«ثم؟»«اختارت آدم.»«ولماذا؟»«لأن يونس كان يريد امتلاكها، بينما آدم كان يريد حمايتها.»سألت ليان:«وما علاقة هذا بي؟»«قبل ولادتك بأشهر، حدث شجار بين آدم ويونس.»«بسببي؟»«بسبب سلمى
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٠

الفصل العشرون: الرسالة التي كتبها أبيظل سليم واقفًا أمام الباب، والرسالة بين أصابعه.لم يكن يستطيع أن يقرأها مرة ثانية.لم يكن بحاجة إلى ذلك.الكلمة الأخيرة كانت كافية لتعيد إلى ذاكرته أشياء ظن أنه نسيها منذ طفولته.أبي.لم يكن أحد يناديه بهذه الطريقة في الرسائل.والده الذي قيل له إنه مات.والرجل الذي لم يرَ وجهه يومًا.والاسم الذي كان ممنوعًا من السؤال عنه.خالد الراوي.قالت ليان:«سليم؟»لم يجب.اقتربت منه.«هل أنت بخير؟»رفع عينيه إليها.«لا أعرف.»«سنجد الحقيقة.»ضحك ضحكة قصيرة بلا فرح.«كلما وجدنا إجابة، تظهر عشرة أسئلة.»«لكن هذه المرة الأمر مختلف.»«كيف؟»«لأن الرسالة موقعة باسمه.»نظر إليها.«إذا كان خالد حيًا فعلًا...»توقفت.«ماذا؟»«فكل ما عشته طوال حياتي كان كذبة.»أمسكت يده.«ليس كل شيء.»نظر إليها.«أنتِ الحقيقة الوحيدة التي لم أكذب فيها.»ارتجفت ابتسامتها.ثم قالت:«إذن لا تجعل هذه الحقيقة تضيع بسبب الماضي.»---جلسا في غرفة المعيشة.كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.وضعت ليان الرسالة على الطاولة.قالت:«نحن لن نذهب وحدنا.»«هو طلب ذلك.»«وهذا بالضبط سبب أننا لن نطيعه.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status