All Chapters of بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة: Chapter 11 - Chapter 20

44 Chapters

١١

الفصل الحادي عشرالرجل الذي لم أعرف أنه أبيلم أتحرك.حتى أنني نسيت كيف أتنفس.كنت أحدق في الصورة القديمة التي أمسكها بيدي، ثم في ريان الواقف أمامي، ثم عدت إلى الصورة من جديد.الرجل الموجود بجواري لم يكن غريبًا تمامًا.كانت هناك ملامح في وجهه شعرت أنني رأيتها من قبل.في عينيه.في طريقة ابتسامته.حتى شكل يده وهو يضعها على كتفي في الصورة كان مألوفًا بطريقة لم أفهمها.لكنني لم أكن أعرفه.لم أتذكره.قلت بصوت بالكاد خرج:«أنت قلت إن هذا الرجل أبي.»أومأ ريان.«نعم.»ضحكت.لكن ضحكتي كانت مليئة بالمرارة.«إذن من أنت؟»لم يجب فورًا.اقتربت منه.«من أنت يا ريان؟»خفض سلاحه قليلًا.«أنا الرجل الذي ربّاكِ.»«هذا ليس جوابًا.»«أعرف.»«هل كنت تكذب عليّ طوال حياتي؟»أغمض عينيه.«كنت أحاول حمايتك.»صرخت:«الجميع يحاول حمايتي!»ارتد صوتي في الغرفة.«أبي الحقيقي مخفي، أمي مخفية، هويتي مخفية، زواجي كان جزءًا من خطة، وكيان يعرفني منذ طفولتي، ومالك يطاردني، ووالده حي... وكل شخص أقابله لديه سر عني!»سكت الجميع.كانت ليان تقف بجانب نورا، تنظر إليّ بخوف.اقتربت منها فورًا.جثوت أمامها واحتضنتها.لم أكن أريد
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٢

الفصل الثاني عشرالبيت الذي بدأت فيه الكذبةلم أستطع إخراج الصورة من رأسي.الباب الأزرق.الحديقة الصغيرة.صوت المرأة.والرجل الواقف خلف الباب.كنت أراه للحظات ثم يختفي، كأن ذاكرتي ترفض أن تمنحني الصورة كاملة.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.ذلك المكان لم يكن غريبًا عني.كان جزءًا من طفولتي.قال كيان:«سيرين، هل تسمعينني؟»نظرت إليه.«نعم.»«ماذا تذكرتِ؟»ترددت.ثم قلت:«البيت.»تغير وجهه.«أي بيت؟»«البيت الذي عشت فيه قبل أن أختفي.»قال ريان:«مستحيل.»التفت إليه.«لماذا؟»«لأن ذلك البيت احترق.»«متى؟»«في الليلة نفسها التي اختفيتِ فيها.»شعرت بقشعريرة.«إذن لماذا أتذكره؟»لم يجب.اقترب جاد.«ربما لأن البيت لم يحترق بالكامل.»نظر إليه ريان.«جاد.»«يجب أن تعرف سيرين.»قلت:«أعرف ماذا؟»تنهد.«البيت موجود.»تجمد ريان.«أين؟»قال جاد:«في السجلات القديمة.»ثم نظر إليّ.«وليس بعيدًا من هنا.»---بعد نصف ساعة، كنا داخل سيارة واحدة.لم يكن هناك وقت لنضيعه.ليان ما زالت مفقودة.والد كيان ظهر من جديد.ومالك يتحرك في الظلام.أما أنا، فكنت أريد شيئًا واحدًا فقط:أن أجد ابنتي.كان كيان يقود السيار
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٣

الفصل الثالث عشرالخيانة التي لم أتوقعهالم أفهم الجملة في البداية.ربما لأن عقلي رفض أن يصدقها.وربما لأنني كنت قد تعبت من اكتشاف أن كل شخص ظننته حاميًا لي كان يخفي شيئًا عني.نظرت إلى جاد.ثم إلى ريان.ثم قلت ببطء:«أنت قلت إن ريان سلّم أمي لمالك؟»لم يجب جاد.كان صمته كافيًا.التفت إلى ريان.كان واقفًا في مكانه، وجهه شاحب، وعيناه لا تتحركان عني.قلت:«هل هذا صحيح؟»لم يجب.ارتفع صوتي:«أبي... هل سلّمت أمي إلى مالك؟»خفض رأسه.شعرت بشيء ينكسر داخلي.لم يكن غضبًا فقط.كان إحساسًا بالخيانة.قلت:«أجبني.»رفع عيني إليّ.«نعم.»لم أتحرك.حتى كيان بدا عاجزًا عن الكلام.نظرت إلى الرجل الذي قضيت سنوات أظنه والدي.الرجل الذي قال إنه حماني.الرجل الذي أخفى هويتي.والآن...كان قد سلّم أمي إلى الرجل الذي يطارد عائلتي.قلت:«لماذا؟»اقترب خطوة.«سيرين...»«لا تنادني بهذا الشكل.»توقف.«أريد أن أعرف لماذا.»قال:«كنت أحاول إنقاذك.»ضحكت.«مرة أخرى؟»لم يرد.«كل شيء فعلته كان من أجل حمايتي، أليس كذلك؟»«نعم.»«حتى عندما أبعدتني عن أمي؟»«نعم.»«حتى عندما جعلتني أعيش باسم آخر؟»«نعم.»«حتى عندما س
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٤

الفصل الرابع عشرالقصر الذي لا يعرفه أحدلم أكن أعرف أيهما أخطر...أن أذهب إلى القصر القديم وحدي كما طلبوا، أم أن أرفض وأخاطر بحياة ليان.كل شيء بدا كأنه فخ.لكن صورة ليان لم تترك لي مجالًا للتفكير.كانت ابنتي تجلس في مكان مجهول، وعيناها تبحثان عني.ومن أجلها، كنت مستعدة لدخول أي مكان.حتى لو كان المكان الذي ينتظرني فيه الموت.وضعت الهاتف على الطاولة.قلت:«سأذهب.»قال كيان فورًا:«لن تذهبي.»التفت إليه.«إنها ابنتي.»«وأنتِ حياتها.»«إذا كان يريدني وحدي، فسأذهب وحدي.»اقترب مني.«وهذا بالضبط ما يريده.»قال جاد:«كيان محق.»نظرت إليهما.«إذن ماذا تريدان مني؟ أن أجلس هنا بينما ليان معه؟»ساد الصمت.قال آدم:«لن تجلسي.»نظرت إليه.«ماذا تقصد؟»أخرج هاتفًا قديمًا من جيبه.«سأوصلك إلى القصر.»قال كيان:«وأنا سأكون خلفها.»نظر إليه آدم.«لن يراك.»«كيف؟»ابتسم آدم للمرة الأولى.«لأن القصر القديم لا يحتوي على مدخل واحد.»---قبل أن نتحرك، دخل ريان الغرفة.كان وجهه متعبًا.لكنه بدا أكثر تصميمًا من أي وقت مضى.قال:«هناك شيء يجب أن تعرفيه.»«ماذا؟»وضع ملفًا أمامي.«هذه خريطة القصر القديم.»ف
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٥

الفصل الخامس عشرالغرفة 317لم أكن أعرف أيهما أخطر.أن أكتشف الحقيقة...أم أن تكون الحقيقة أسوأ من كل الأكاذيب التي عشتها.كنت أقف أمام كيان في ممر القصر القديم، وما زالت كلماته الأخيرة تدور في رأسي.ليان هي الهدف الحقيقي.ابنتي.طفلتي التي لم تكن تعرف شيئًا عن هذه الحرب، أصبحت الآن الورقة التي يستخدمها الجميع لإجباري على فعل ما يريدون.رفعت عيني إليه.«أريد أن أفهم كل شيء.»قال بهدوء:«ستفهمين.»«لا. ليس لاحقًا.»اقتربت منه.«الآن.»صمت.«أريد أن أعرف ماذا حدث ليلة طلاقنا. أريد أن أعرف لماذا كنت تعرفني قبل أن أتزوجك. أريد أن أعرف ما علاقتك بوالدي. وأريد أن أعرف لماذا يخاف منك الجميع.»ظل ينظر إليّ.ثم قال:«ليس لدي وقت لأشرح كل شيء.»«إذن ابدأ بالأهم.»«ليان.»«نعم.»تنفس ببطء.«ليان لم تكن مجرد ابنة وُلدت لنا.»تجمدت.«ماذا يعني ذلك؟»«يعني أن ولادتها كانت مرتبطة بسر قديم.»«أي سر؟»نظر إلى آدم.كان واقفًا بعيدًا عنا، صامتًا.قال كيان:«اسألِ والدك.»التفت إلى آدم.«هل تعرف؟»أومأ.«نعم.»«لماذا لم تخبرني؟»اقترب آدم.«لأنني كنت أخشى أن تعرفي قبل أن تكوني مستعدة.»ضحكت بمرارة.«أنا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٦

الفصل السادس عشرإرث سالملم أستطع الكلام.ظل الهاتف في يدي، والشاشة المضيئة أمام عيني تعرض اسمًا واحدًا فقط.أبي.لم يكن ذلك الاسم يخص سالم.كان يخص كيان.لكنني في تلك اللحظة شعرت أن الرجل الموجود في الطرف الآخر من الخط كان يعرف كيف يحوّل أبسط الكلمات إلى تهديد.رفعت عيني إلى كيان.كان واقفًا أمامي، ساكنًا بشكل مخيف.«كان والدك.»لم يجب.«كيان...»قال بصوت منخفض:«أعرف.»اقتربت منه.«قلت لي إنه مات.»أغمض عينيه للحظة.«لأنني كنت أعتقد ذلك.»ضحك مالك من خلفنا.«لا تكذبي على نفسك يا سيرين. كيان لم يكن يعرف كل شيء، لكنه كان يعرف ما يكفي.»استدرت نحوه.«أنت تعرف مكانه؟»«أعرف أكثر مما تريدين أن تعرفيه.»«إذن أخبرني.»ابتسم.«افتحي الخزنة أولًا.»نظرت إلى ليان.كانت تبكي بصمت.«أطلق سراحها.»«بعد الخزنة.»«قلت أطلق سراحها!»رفع مالك سلاحه.«لا ترفعي صوتك.»تقدم كيان خطوة.«ابتعد عنها.»التفت مالك إليه.«ما زلت تلعب دور الحامي؟»«لن أسمح لك بلمسها.»ضحك.«أنت لم تستطع حمايتها وهي طفلة.»تغير وجه كيان.شعرت أن الجملة أصابته في مكان عميق.ثم قال مالك:«ولم تستطع حمايتها عندما كانت زوجتك.»أر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٧

الفصل السابع عشرالبيت الذي اختفت فيهلم أكن أعرف كيف استطاعت قدماي أن تحملاني.كل ما كنت أراه أمامي هو الورقة التي تركوها فوق الكرسي بعد اختفاء ليان.كنت أقرأ الجملة مرة بعد مرة، وكأنني لو قرأتها بما يكفي فسوف تتغير الكلمات.«إذا أردتِ ابنتك... تعالي وحدكِ إلى المكان الذي بدأت فيه كل الأسرار.»ثم العنوان.العنوان الذي جعل كيان يفقد لونه.رفعت عيني إليه.«أين هذا المكان؟»لم يجب.«كيان.»ظل صامتًا.صرخت:«أين ابنتي؟!»اقترب مني.«سيرين، يجب أن نهدأ.»«أهدأ؟»ضحكت من شدة الانهيار.«لقد أخذوا ليان! وأنت تطلب مني أن أهدأ؟»«لأنهم يريدون منكِ أن تتصرفي بانفعال.»«لا يهمني ماذا يريدون!»أمسكت بقميصه.«أريد ابنتي.»نظر في عيني.«سنعيدها.»«كيف؟»«سأذهب معك.»«قالوا وحدي.»«لا يهم.»«بل يهم.»أبعدت يدي عنه.«إذا ذهبت معي سيقتلونها.»«وإذا ذهبت وحدك قد يقتلونك أنتِ.»تدخل جاد:«كيان محق.»التفت إليه.«أنت أيضًا؟»قال:«نحن لا نعرف من أخذ ليان، ولا نعرف كم شخصًا ينتظر سيرين هناك.»«إذن ماذا أفعل؟»صمت.ثم قال آدم:«تذهبين.»نظرت إليه.«ماذا؟»«تذهبين وحدك.»صرخ كيان:«آدم!»لكنه لم يلتفت إليه.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٨

الفصل الثامن عشرالرجل الذي ربانيلم أستطع أن أتنفس.كان عادل واقفًا أمامي، كما عرفته طوال حياتي.نفس الوجه الذي حفظته منذ طفولتي.نفس العينين اللتين لجأت إليهما كلما شعرت بالخوف.نفس الصوت الذي كان يقول لي دائمًا:«لا تخافي يا سيرين... أنا هنا.»لكن الرجل الذي يقف أمامي الآن لم يعد يشبه أبي.كان يشبه غريبًا.غريبًا سرق سبعة عشر عامًا من حياتي.احتضنت ليان بقوة، وتراجعت خطوة.قال عادل بهدوء:«أعرف أن الأمر صعب.»ضحكت.لم تكن ضحكة.كانت أقرب إلى شهقة خرجت من بين دموعي.«صعب؟»رفع يديه قليلًا.«سيرين...»«لا تنادني بهذا الاسم وكأنك تعرفني.»تغير وجهه.«أنا أعرفك أكثر من أي شخص.»«أنت لا تعرفني.»صرخت:«أنت سرقت حياتي!»تحرك كيان نحوي فورًا، ووقف بيني وبينه.رفع عادل عينيه إليه.ابتسم.«وأنت ما زلت تفعل الشيء نفسه.»قال كيان:«ابتعد عنها.»ضحك عادل.«كنت أعرف أنك ستقول ذلك.»«أين رجالك؟»«ليس لدي رجال هنا.»«كاذب.»«لو كنت أريد إيذاءها، هل تعتقد أنني كنت سأدخل وحدي؟»ساد الصمت.كان جاد يوجه سلاحه إليه.قال:«ضع يديك حيث نراهما.»رفع عادل يديه.«اهدأ يا جاد.»تجمد جاد.«كيف تعرف اسمي؟»اب
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

١٩

الفصل التاسع عشرالوريث الثانيظللت أحدق في الصورة.لم أستطع أن أرمش.لم أستطع حتى أن ألتفت إلى كيان.كان وجه الطفل على الشاشة يشبهني بصورة جعلت شيئًا عميقًا في داخلي يرتجف.نفس العينين.نفس شكل الأنف.حتى تلك العلامة الصغيرة قرب الحاجب التي كنت أظن طوال حياتي أنها لا توجد إلا عندي.لكن الاسم الذي ظهر أسفل الصورة كان أغرب من الصورة نفسها.آدم الكيلاني.وريث ثانٍ.لم أفهم.قال كيان بصوت خافت:«هذا مستحيل.»نظر إليه عادل.«ليس مستحيلًا.»«أنا أعرف شجرة عائلتي.»«بل تعرف النسخة التي سمحوا لك بمعرفتها.»اقترب كيان من الشاشة.«من هذا الطفل؟»قال عادل:«أخوك.»تجمد.«ليس لدي أخ.»«كان لديك.»قالتها نادين.التفتنا إليها.كانت تبكي.قلت:«أمي... ماذا يعني هذا؟»لم تجب.صرخت:«ماذا يعني؟!»قالت:«آدم كان ابنًا لريان.»تراجعت خطوة.«أبي لديه ابن آخر؟»أومأت.«نعم.»«وأين هو؟»نظرت إلى الشاشة.«لا أعرف.»قال عادل:«أنا أعرف.»التفت إليه الجميع.«أين؟»ابتسم.«هذا هو السؤال الذي يبحث عنه فارس منذ سنوات.»قال كيان:«ولماذا؟»«لأن آدم يملك النصف الآخر.»سألته:«نصف ماذا؟»نظر إلى المفتاح حول عنقي.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٠

الفصل العشرونالقصر الذي بدأ منه كل شيءظللت أحدق في الرسالة.لم أفهم كيف يمكن لثلاث كلمات أن تجعلني أشعر بهذا القدر من الخوف.لا تأتي معه.رفعت عيني إلى كيان.كان واقفًا أمامي، يراقب وجهي وكأنه يعرف ما قرأته دون أن أسأله.قال:«ماذا قال؟»أغلقت الهاتف.«لا شيء.»اقترب خطوة.«سيرين.»«قلت لا شيء.»نظر إلى الهاتف في يدي.ثم قال بهدوء:«آدم.»لم أجب.عرف.مد يده.«أعطيني الهاتف.»تراجعت.«لا.»تغيرت ملامحه.«ماذا طلب منك؟»«أن أذهب إلى القصر القديم.»تجمد.«وحدك.»ساد الصمت.نظر كيان إلى جاد.ثم عاد إليّ.«لن تذهبي.»«بل سأذهب.»«هذا فخ.»«ربما.»«فارس يعرف أننا وجدنا آدم.»«ربما.»«والقصر القديم تحت مراقبته.»«أعرف.»اقترب مني.«إذن لماذا تريدين الذهاب؟»نظرت إليه مباشرة.«لأنني تعبت من أن الجميع يعرف الحقيقة إلا أنا.»لم يرد.تابعت:«أريد أن أعرف ماذا حدث ليلة اختفائي.»«ستعرفين.»«متى؟»«عندما نضمن أنك بأمان.»ضحكت بمرارة.«هل كنت آمنة عندما تزوجتني؟»تجمد.«هل كنت آمنة عندما طلقتني؟»صمت.«هل كنت آمنة عندما وقفت أمام الرصاصة؟»لم يجب.قلت:«لا أحد منكم استطاع حمايتي.»ثم أضفت:«هذه
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status