All Chapters of بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة: Chapter 31 - Chapter 40

44 Chapters

٣١

الفصل الحادي والثلاثونالوريث الذي لم يعرف أنه وريثلم أستطع أن أرفع عيني عن كيان.الوريث الحقيقي.الكلمة وحدها كانت كافية لتقلب كل ما اعتقدت أنني فهمته خلال الأيام الماضية.كنت أظن أنني أنا الوريثة.كل شيء كان يقود إليّ.المفتاح.الخزنة.اسم عائلتي.عودة أبي.لكن نادين قالت شيئًا آخر.كيان.الرجل الذي طلقني.الرجل الذي أحببته ثلاث سنوات دون أن أعرف أنه كان يحمل سرًا أخطر من كل أسراري.كان هو الوريث.أما فارس فكان يقف خلف ريان، وابتسامته جعلتني أشعر بأن الخطر الحقيقي لم يبدأ بعد.قال فارس:«أخيرًا اجتمعتم جميعًا في مكان واحد.»تقدم كيان خطوة.«من أنت؟»ضحك فارس.«تعرفني.»«رأيتك من قبل.»«أكثر مما تتذكر.»قال جاد:«فارس، انتهى الأمر.»نظر إليه فارس.«أنت آخر شخص يحق له قول ذلك.»رفع جاد سلاحه.«لا تقترب.»لكن فارس لم يتراجع.بل نظر إلى كيان.«اسأل والدتك.»التفت كيان إلى نادين.«ماذا يريد مني؟»قالت:«إنه يعرف الحقيقة.»«أي حقيقة؟»ترددت.ثم قالت:«حقيقة والدك.»تغير وجه كيان.«أبي؟»أومأت.«والدك لم يكن رجل أعمال عاديًا.»قال فارس:«كان حارسًا.»قطبت حاجبي.«حارسًا؟»نظر إليّ.«حارسً
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٢

الفصل الثاني والثلاثونالاسم الذي لم يكن له صاحبأُغلقت أبواب الممر من الجانبين.الصوت المعدني جعل قلبي يقفز في صدري.نظرت إلى كيان.لم يعد الرجل الذي أعرفه.أو ربما...كان للمرة الأولى الرجل الذي لم أعرفه قط.قلت:«أنت قلت إن اسمك ليس كيان.»لم يجب.«وقلت إنك لست ابن الرجل الذي ظننته أباك.»ظل صامتًا.«وقلت إن هناك طفلًا ثالثًا.»اقتربت منه.«ثم قلت إن الثالث مات.»أومأ.«إذن من أنت؟»رفع عيني إليّ.«اسمي الحقيقي رائد.»تجمدت.«رائد؟»«نعم.»قال آدم:«ولماذا عشت باسم كيان؟»نظر رائد إلى ريان.«اسأله.»التفتُّ إلى ريان.كان واقفًا عند نهاية الممر.قال:«لأن كيان الحقيقي مات.»شعرت بصدمة.«ماذا؟»«الطفل الذي كان يحمل اسم كيان الكيلاني مات في ليلة اختفائك.»نظرت إلى الرجل أمامي.«إذن أنت...»قال رائد:«كنت صديقه.»صمت.ثم تابع:«كنا أربعة أطفال في تلك الليلة.»رفعت يدي إلى فمي.«أربعة؟»«أنتِ، آدم، كيان، وأنا.»قال جاد:«لا.»نظر إليه رائد.«أنت تعرف أنني أقول الحقيقة.»«لا أعرف شيئًا.»ضحك رائد.«بل تعرف كل شيء.»تقدمت نحوه.«لماذا لا أتذكرك؟»«لأنك كنت صغيرة.»«لكنني أتذكر كيان.»قال:
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٣

الفصل الثالث والثلاثونالرجل الذي رباني لم يكن أبيتوقفت أنفاسي.لم أستطع حتى أن أرمش.كنت أحدق في الوجه الذي عرفت ملامحه أكثر من ملامح نفسي.عادل.الرجل الذي حملني وأنا طفلة.الرجل الذي مرضت بين ذراعيه.الرجل الذي كنت أعود إليه كلما شعرت أن العالم كله تخلى عني.الرجل الذي ناديتُه أبي.كان واقفًا أمامي الآن.حيًا.هادئًا.وهو يقول إن طلاقي من كيان كان جزءًا من خطة.قلت بصوت خرج بالكاد:«أنت...»ابتسم.«نعم.»«أنت حي.»«كنت دائمًا حيًا.»هززت رأسي.«لكن قيل لي إنك...»«مت؟»أومأ.«كان من الأفضل أن يعتقد الجميع ذلك.»نظرت إلى رائد.ثم إلى ريان.ثم إلى نادين.كان الجميع يعرف.الجميع تقريبًا.إلا أنا.صرخت:«من منكم كان يعرف؟»لم يجب أحد.رفعت صوتي:«من كان يعرف أن عادل حي؟»قال ريان:«أنا.»نظرت إليه.«وأنت؟»لم يجب رائد.فهمت.ثم التفت إلى نادين.كانت تبكي.قلت:«وأنتِ؟»أغلقت عينيها.«نعم.»شعرت أن شيئًا داخلي انهار.قلت لعادل:«لماذا؟»ابتسم ابتسامة صغيرة.«لأنك كنتِ في خطر.»«كل شخص يقول لي الجملة نفسها.»«لأنها الحقيقة.»«لا.»هززت رأسي.«هذه ليست حماية.»تقدمت نحوه.«هذه كانت حياتي
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٥

الفصل الرابع والثلاثونالرجل الذي سرقني من الجميععندما عادت الأنوار، لم يكن رائد موجودًا.حدقت في المكان الذي كان يقف فيه قبل ثوانٍ.لا شيء.فقط الأرض المبللة ببقع الدم، والصندوق الأسود الذي سقط من يد آدم، ووجوه متجمدة لا تعرف ما الذي حدث.صرخت:«رائد!»لم يجب أحد.ركضت نحو الممر.أمسكني جاد من ذراعي.«سيرين، انتظري!»نزعت يدي منه.«اتركني!»«قد يكون فخًا.»«رائد اختفى!»«أعرف.»«إذن افعل شيئًا!»لم يجب.كان الجميع ينظر إلى فارس.الرجل الذي وقف في نهاية الممر وكأن المكان كله ملكه.كان يحمل سلاحه بيد ثابتة.لكن الغريب أنه لم يطلق رصاصة أخرى.قال بهدوء:«لقد أخذوه.»نظرت إليه.«من؟»«الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظة.»«أين رائد؟»«لا أعرف.»تقدمت نحوه.«أنت تعرف.»ابتسم.«أعرف أكثر مما تتخيلين.»«إذن أخبرني.»خفض سلاحه قليلًا.«إذا أردتِ رائد حيًا، عليكِ أن تأتي معي.»تجمدت.قال جاد:«لا تفعلي.»نظر إليه فارس.«أنت آخر شخص يحق له إعطاءها النصائح.»رفع جاد سلاحه.«لن تخرج بها من هنا.»ضحك فارس.«أنت لا تفهم.»ثم أشار إلى السقف.سمعنا صوتًا مكتومًا.ثم صوت رجل يصرخ.تجمد جاد.قال فارس:«رج
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٦

الفصل السادس والثلاثونالوريثة التي كانوا يخافون منهالم أفهم الجملة.أو ربما فهمتها، لكن عقلي رفض قبولها.كان يحمي عائلتك منك.حدقت في كيان.لم ينكر.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل قلبي يسقط في مكان لا أعرفه.قلت:«ماذا يعني هذا؟»لم يجب.جاء صوت ليلى من مكبرات الصوت:«أخيرًا بدأتِ تسألين الأسئلة الصحيحة.»صرخت:«ظهري أمامي!»ضحكت.«أنا أمامك، لكنك لا تستطيعين رؤيتي.»قال كيان:«ليلى، أوقفي هذا.»«لماذا؟»«لأنك تعرفين أنها ليست مستعدة.»«بل أنت الذي لست مستعدًا.»سكت كيان.قلت:«ليلى، أين رائد؟»«حي.»«أريد سماعه.»«ستسمعينه.»بعد ثوانٍ جاء صوت رائد عبر السماعات.«سيرين... لا تثقي بها.»صرخت:«رائد! أين أنت؟»«لا أعرف.»«هل آذاك أحد؟»«لا.»ثم انقطع صوته.صرخت:«ليلى!»جاء صوتها هادئًا:«أختك بخير.»قلت:«أنا أختك.»«أعرف.»«إذن لماذا تفعلين هذا؟»صمتت.ثم قالت:«لأنك لا تعرفين ماذا حدث في الليلة التي اختفيتِ فيها.»قلت:«الجميع يخبرني رواية مختلفة.»«لأن كل واحد منهم يخفي جزءًا.»«وأنتِ؟»«أنا أخفي الجزء الذي سيجعلك تكرهين نفسك.»شعرت ببرودة في جسدي.«لماذا أكره نفسي؟»«لأنك كنتِ السبب.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٧

الفصل السابع والثلاثونالرجل الذي كان يعرفني قبل أن أولدلم أستطع أن أتكلم.كانت الصورة ما تزال في يد سامر.خمسة أطفال.خمسة وجوه.خمسة أسرار.لكن أكثر ما أرعبني لم يكن وجود سامر بينهم.بل الحقيقة التي قالها:لم يكن طفلًا حينها.حدقت فيه.«ماذا تقصد؟»ابتسم.«أقصد أن الصورة ليست كما تبدو.»قال كيان بحدة:«سامر، انتهى الأمر.»التفت إليه سامر.«بالنسبة لك؟ ربما.»ثم أعاد نظره إليّ.«أما بالنسبة لها، فقد بدأ للتو.»شعرت بيدي ترتجف.قلت:«أريد تفسيرًا.»«ستحصلين عليه.»«الآن.»«كل شيء له ثمن.»«ماذا تريد؟»ضحك بهدوء.«أنتِ تشبهين جدك أكثر مما توقعت.»قلت:«لا تذكر جدي.»«لماذا؟»«لأنك تعرف عنه أكثر مما ينبغي.»«كنت أعرفه.»«كنت تعمل معه؟»«أكثر من ذلك.»«كنت صديقه؟»«كنت تلميذه.»تدخل كيان:«لا تصدقي أي كلمة يقولها.»التفت إليه سامر.«وأنت؟»ابتسم بسخرية.«هل كنت صادقًا معها طوال السنوات الثلاث؟»لم يجب كيان.كانت تلك الإجابة كافية.نظرت إليه.«أريد أن أعرف.»قال سامر:«ألم أقل لكِ إن الحقيقة لها ثمن؟»قلت:«سأدفعه.»نظر إلى ليلى.ثم إلى رائد.ثم قال:«افتحوا الباب.»تحرك رجلان إلى جانب ا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٨

الفصل الثامن والثلاثونالأخت التي لم يعرف أحد بوجودهالم أتحرك.حتى أنني نسيت كيف أتنفس.كانت المرأة تقف أمامي على بعد خطوات قليلة، وملامحها تحمل شيئًا مألوفًا بصورة مؤلمة.العينان.شكل الوجه.حتى الطريقة التي رفعت بها رأسها.كان هناك شيء مني فيها.أو ربما كان هناك شيء منها فيَّ.قالت مرة أخرى:«أنا من أمرت كيان أن يتزوجك.»نظرت إلى كيان.لم ينكر.قلت:«هل هذا صحيح؟»لم يجب.كان الصمت هذه المرة مختلفًا.لم يكن صمت رجل يخفي معلومة.كان صمت رجل يعرف أن الحقيقة ستغير كل شيء.قلت:«كيان.»رفع عيني إليّ.«نعم.»«أجبتها؟»«نعم.»شعرت بشيء ينكسر داخلي.«كنت تعرفها.»«نعم.»«منذ متى؟»نظر إلى المرأة.ثم قال:«منذ سبع سنوات.»شهقت.سبع سنوات.أي قبل أن أتزوج كيان بعامين.قلت:«ومن هي؟»أجاب:«سلمى.»رفعت المرأة رأسها.«سلمى الكيلاني.»ترددت في نطق الاسم.«أختي.»قالت:«أختك غير الشقيقة.»«كيف؟»لم تجب.كان رائد قد بدأ يستعيد وعيه، وليلى تساعده على الجلوس.أما جاد فكان واقفًا قرب المدخل، يراقب الممر.قال:«يجب أن نخرج من هنا.»نظرت إليه.«لن أخرج.»«سيرين...»«لن أخرج قبل أن أعرف.»اقتربت من سل
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٩

الفصل التاسع والثلاثونالرجل الذي لم يمتلم يخبرني كيان بما سمعه عبر الهاتف.عرفت ذلك من وجهه.كان واقفًا أمامي، والهاتف ما زال في يده، لكن عينيه لم تكونا معي.كان ينظر إلى شيء بعيد.شيء لا أستطيع رؤيته.قلت:«من كان؟»لم يجب.اقتربت منه.«كيان.»رفع عيني إليّ.كان شاحبًا.«أبي.»توقفت.«ماذا؟»«كان هو.»شعرت بقلبي يخفق بعنف.«والدي؟»أومأ.«صوت الرجل الذي اتصل بي كان صوت ريان الكيلاني.»لم أستطع الكلام.كان الاسم وحده كافيًا ليعيد كل الأسئلة التي ظننت أنني بدأت أجد لها إجابات.ريان.والدي.الرجل الذي قيل لي إنه مات.الرجل الذي قضيت سبعة عشر عامًا أعتقد أنني فقدته.والآن...كان يتصل بكيان.قال جاد:«هل أنت متأكد؟»التفت إليه كيان.«لن أنسى صوته.»سألته:«ماذا قال؟»تردد.«قال إنني تأخرت.»«ثم؟»«قال شيئًا آخر.»«ماذا؟»نظر إليّ.«قال: ألم تتعرف على صوت والد زوجتك السابقة؟»تجمدت.زوجتك السابقة.لم يقل ابنتي.لم يقل سيرين.لم يقل أي شيء يدل على أنه أب.قال فقط...زوجتك السابقة.شعرت ببرودة في صدري.قلت:«هل كان يعرف أنك طلقتني؟»«نعم.»«إذن كان يراقبنا.»«على الأرجح.»«منذ متى؟»لم يجب
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٤٠

الفصل الأربعونالرجل الذي ربّانيلم أستطع أن أتحرك.كان الصوت وحده كافيًا ليعيد سنوات كاملة إلى ذاكرتي.سنوات لم تكن مجرد ذكريات.كانت حياتي.عادل.الرجل الذي كنت أناديه أبي.الرجل الذي علمني القراءة.الرجل الذي كان يمسك يدي عندما أخاف.الرجل الذي كنت أعود إليه بعد المدرسة.الرجل الذي ظننته عائلتي الوحيدة.والآن كان يقف خلف باب مظلم، بينما الرجل الذي قال إنه والدي الحقيقي يقف أمامي.شعرت أنني بين عالمين.عالم قديم كذّب عليّ.وعالم جديد لم أتعلم بعد كيف أصدقه.قال الصوت مرة أخرى:«سيرين.»هذه المرة خرجت الكلمة من فمي قبل أن أفكر.«أبي؟»ساد الصمت.ثم ظهر عادل في الممر.لم يتغير كثيرًا.ربما كانت السنوات قد أضافت بعض الشعر الأبيض إلى رأسه، وبعض التجاعيد إلى وجهه، لكنه ظل الرجل نفسه.الوجه الذي حفظته منذ طفولتي.العينان اللتان كنت أبحث عنهما كلما عدت إلى المنزل.الابتسامة التي كانت تجعلني أشعر بالأمان.لكن تلك الابتسامة لم تكن موجودة الآن.كان وجهه حزينًا.ومرهقًا.وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل.رفع عينيه نحوي.وقال:«كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي.»لم أستطع منع دموعي.«أنت؟»لم
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٤١

الفصل الحادي والأربعونالاسم الذي مات منذ سبعة عشر عامًالم أستطع أن أتنفس.ظللت أحدق في الرجل الواقف أمامي، وكأن عينيّ ترفضان تصديق ما تراه.ريان.الرجل الذي قيل لي إنه والدي.الرجل الذي عانقني عند باب القصر.الرجل الذي أخبرني أنني ابنته.الرجل الذي قضيت الساعات الماضية أبحث عن الحقيقة من خلاله...لم يكن ريان.كان شخصًا آخر.شقيقه.أما ريان الحقيقي...فقد مات منذ سبعة عشر عامًا.لكن شيئًا واحدًا لم أستطع فهمه.إذا كان هذا الرجل ليس والدي، فمن كان؟ومن الذي كان يراقب حياتي؟ومن الذي أرسل الرسائل باسمه؟ومن الذي بنى كل هذه الأكاذيب حولي؟قلت بصوت خرج بصعوبة:«أنت تكذب.»لم يجب.كررت:«أنت تكذب!»هذه المرة ارتفع صوتي.«أنت قلت إنك والدي.»ظل واقفًا في مكانه.قال:«كنت مضطرًا.»ضحكت.لكن عيني امتلأتا بالدموع.«مضطرًا؟»أشرت إلى نفسي.«كل هؤلاء الناس كانوا مضطرين للكذب عليّ؟»لم يجب أحد.نظرت إلى عادل.«وأنت كنت تعرف؟»خفض عينيه.«نعم.»«وكيان؟»التفت إليه.كان واقفًا خلفي، وملامحه جامدة.قلت:«هل كنت تعرف؟»هز رأسه ببطء.«كنت أعرف أن الرجل الذي ظهر أمامك ليس ريان.»شعرت بأن شيئًا انكسر د
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status