All Chapters of بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة: Chapter 21 - Chapter 30

44 Chapters

٢١

الفصل الحادي والعشرونأبي الذي لم يكن أبيلم أستطع أن أرفع عيني عن الصورة.ثلاثة أطفال.ثلاثة وجوه تحمل شيئًا مني.أنا.آدم.والطفل الثالث.لكن الشيء الذي أخافني لم يكن وجود طفل ثالث.كان الاسم المكتوب على ظهر الصورة.ريان الكيلاني.وتحته كلمة واحدة:الكاذب.رفعت رأسي ببطء.كان آدم واقفًا أمامي، وملامحه فقدت لونها.قلت:«أنت تعرف.»هز رأسه.«لا.»«لكن وجهك يقول إنك تعرف.»اقترب مني.«لم أكن أعرف بوجوده.»«إذن لماذا قلت إن هذا مستحيل؟»«لأنني كنت أظن أننا كنا اثنين فقط.»نظرت إلى كيان.كان واقفًا بعيدًا، ينظر إلى الصورة وكأنه يحاول استيعاب شيء لا يستطيع تصديقه.قلت:«هل كنت تعرف؟»رفع عيني إليّ.«لا.»«هل والدك كان يعرف؟»صمت.«كيان.»قال:«ربما.»شعرت بالغضب.«ربما؟»اقترب.«سيرين، عائلتي أخفت عني أشياء كثيرة.»«وأنا؟»«أنتِ أيضًا.»ضحكت بمرارة.«الجميع يخفي عني.»ثم نظرت إلى آدم.«نحن ثلاثة إخوة، وأنا آخر من يعرف.»قال آدم:«هناك شيء أسوأ.»«ماذا؟»أشار إلى الصورة.«هذا الطفل ليس فقط أخانا.»انتظرت.«إنه الوريث الأول.»تجمدت.«كيف؟»«لأن جدنا كتب اسمه في السجل القديم قبل ولادتنا.»«و
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٢

الفصل الثاني والعشرونالمرأة التي أخفت الحقيقةلم أتحرك.بقيت أحدق في الرسالة التي تركها الخاطف.لا تبحثوا عن ليان... ابحثوا عن نادين.كانت الكلمات قليلة، لكنها قلبت كل شيء مرة أخرى.نادين.أمي.المرأة التي انتظرت سبعة عشر عامًا حتى تعود إليّ.المرأة التي أخبرتني أنها بحثت عني.المرأة التي حذرتني من كيان.والمرأة التي اكتشفت الآن أن اسمها موجود في دفتر جدي ضمن قائمة الأشخاص الذين لا يجب أن أثق بهم.قلت:«أين أمي؟»قال جاد:«لا نعرف.»«متى اختفت؟»«قبل ساعة تقريبًا.»التفت إلى آدم.«هل تعرف أين يمكن أن تكون؟»هز رأسه.«لا.»«هل تصدق أنها أخذت ليان؟»صمت.قلت:«آدم.»نظر إليّ.«لا أعرف.»«أنت أخي.»«ولهذا لن أكذب عليك.»توقف.ثم قال:«هناك شيء في تصرفات أمي لم أفهمه طوال حياتي.»«ماذا؟»«كانت تخاف.»«من ماذا؟»«من أبي.»تجمدت.«ريان؟»هز رأسه.«لا.»ثم قال:«من الرجل الذي كان الجميع يظن أنه ريان.»---خرجنا من الغرفة السرية.كان الصباح قد بدأ يظهر في الخارج.لكنني شعرت أن الليل لم ينتهِ.قال كيان:«سنعود إلى القصر.»نظرت إليه.«لا.»«سيرين.»«لن أعود قبل أن أعرف أين نادين.»«المكان غير
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٣

الفصل الثالث والعشرونابنة الرجل الذي ظننته عدوًالم أفهم ما قاله.لم أستطع حتى أن أتنفس.الرجل الواقف عند باب القصر كان ينظر إليّ بطريقة جعلت شيئًا غريبًا يتحرك داخلي.لم تكن نظرة رجل غريب إلى امرأة يراها للمرة الأولى.كانت نظرة أب إلى ابنته.لكن أمي قالت إن هذا الرجل هو مالك.الرجل الذي بحث عني.الرجل الذي قيل إنه مات.والآن...يقول إنني ابنته الكبرى.نظرت إلى نادين.كانت ترتجف.قلت:«قولي شيئًا.»لم تجب.نظرت إلى الرجل.«هل أنت مالك؟»ابتسم.«نعم.»تراجع كيان خطوة، ورفع يده إشارة للحراس ألا يتحركوا.كان جاد قد أخرج سلاحه.أما آدم فوقف أمامي دون أن يشعر.قال:«ابقَ مكانك.»نظر مالك إليه.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.«آدم.»تجمد أخي.«أنت تعرفني؟»«أعرفك أكثر مما تتخيل.»قال آدم:«أنت الرجل الذي قتل أبي.»اختفت الابتسامة.«أنا لم أقتل سليم.»«هناك تقرير يقول إنك كنت معه في آخر ليلة.»«كنت معه.»«إذن ماذا حدث؟»نظر مالك إليّ.«حدثت ليلة غيّرت حياة الجميع.»قلت:«وأين كنت أنت طوال سبعة عشر عامًا؟»أجاب:«أبحث عنك.»ضحكت بمرارة.«الجميع يقول ذلك.»اقترب خطوة.فرفع كيان سلاحه.«لا تقترب.»نظر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٤

الفصل الرابع والعشرونالرجل الذي ربانيلم أصدق أذني.بقيت أحدق في هاتف كيان، وكأنني لو نظرت إليه وقتًا أطول فسيتغير الصوت.لكن الصوت عاد مرة أخرى.«سيرين... هل تسمعينني؟»كان هو.عادل.الرجل الذي ناديتُه أبي طوال حياتي.الرجل الذي احتضنني عندما كنت طفلة.الرجل الذي علمني القراءة.الرجل الذي كان يشتري لي الحلوى عندما أبكي.الرجل الذي كنت أظن أنه أكثر شخص في العالم يعرفني.والآن...كان يخطف أمي.قلت:«أريد أن أتكلم معه.»نظر كيان إليّ.ثم وضع الهاتف على مكبر الصوت.جاء صوت عادل:«كنت أعرف أنك ستطلبين ذلك.»قلت:«أين أمي؟»«بخير.»«أريد أن أسمع صوتها.»صمت لحظة.ثم سمعنا صوت نادين.«سيرين... لا تأتي.»شهقت.«أمي!»«لا تثقي به.»عاد صوت عادل.«كفى.»ثم انقطع صوتها.صرخت:«ماذا فعلت بها؟»«لم أفعل شيئًا.»«أنت كاذب.»«ربما.»«لماذا تفعل هذا؟»جاءت إجابته هادئة بشكل مخيف.«لأنك تبحثين عن الحقيقة.»«وأنت تعرفها؟»«أعرفها كلها.»«إذن أخبرني.»ضحك.«الحقيقة لا تُقال عبر الهاتف.»«ماذا تريد؟»«أريدك أن تأتي إلى المنزل.»«أي منزل؟»صمت.ثم قال:«المنزل الذي كنتِ تعيشين فيه عندما كنتِ طفلة.»أغلق
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٥

الفصل الخامس والعشرونأمي التي أخفت جريمةلم أستطع أن أتحرك.كانت الكلمة الوحيدة التي تدور في رأسي:نادين.أمي.المرأة التي حلمت طوال طفولتي أن أراها.المرأة التي بكيت عندما عرفت أنها حية.المرأة التي احتضنتني قبل ساعات وأخبرتني أنها بحثت عني سبعة عشر عامًا.والآن يقف ياسين أمامي ويقول إنها قتلت أبي الحقيقي.لم أستطع أن أصدق.قلت:«أنت تكذب.»نظر ياسين إليّ بهدوء.«كنت أتمنى أن أكون كذلك.»التفت إلى نادين.«قولي لها.»لم تجب.اقتربت منها.«أمي.»رفعت عينيها إليّ.كانت الدموع تغطي وجهها.«قولي إنه يكذب.»صمتت.شعرت بشيء ينكسر داخلي.«قوليها.»همست:«لم أقتله.»أخذت نفسًا.لكنها تابعت:«لكنني كنت السبب في موته.»تراجعت خطوة.«ما الفرق؟»«الفرق أنني لم أطلق النار عليه.»«إذن ماذا فعلت؟»أغمضت عينيها.«كنت أظن أنني أنقذك.»«من ماذا؟»«من فارس.»تدخل ياسين:«لا تحاولي تبرير الأمر.»التفتت إليه.«أنت لم تكن هناك.»«كنت هناك.»«كنت طفلًا.»«لكنني أتذكر.»صمتت.قلت:«أريد أن أعرف كل شيء.»نظر كيان إليّ.«سيرين، ربما ليس الآن.»التفت إليه.«بل الآن.»ثم نظرت إلى أمي.«لن أخرج من هنا حتى أعرف م
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٦

الفصل السادس والعشرونالجد الذي لم يمتلم أستطع أن أستوعب ما قاله.نظرت إلى الرجل الواقف أمامنا، ثم إلى كيان، ثم عدت إليه.«جدك؟»خرجت الكلمة من فمي بصعوبة.كان كيان واقفًا كتمثال.لم يتحرك.لم يتكلم.حتى ملامحه التي اعتدت أن أراها جامدة اختفت منها كل مقاومة.بدا كأنه رأى شبحًا.قال بصوت خافت:«أنت مت.»ابتسم نادر.«كان يجب أن أموت.»«رأينا جثمانك.»«رأيتم جثمان رجل آخر.»تقدم كيان خطوة.«لماذا؟»رفع نادر عينيه إليه.«لأن موتي كان الطريقة الوحيدة لأبقى حيًا.»تدخل ريان بعنف:«ابتعد عنها.»التفت نادر إليه.«ما زلت تخاف عليها.»«وسأظل.»«بعد كل هذه السنوات؟»«حتى لو كان الثمن حياتي.»ابتسم نادر ابتسامة غريبة.«لهذا اخترتك لتكون والدها.»تجمدت.«ماذا قلت؟»نظر إليّ.«أبوك الحقيقي لم يكن الشخص الذي ربّاكِ.»نظرت إلى ريان.ثم إلى نادر.«أنا لا أفهم.»قال:«ريان لم يكن والدك الحقيقي.»شعرت بقلبي يتوقف.«ماذا؟»قال ريان بسرعة:«سيرين، لا تستمعي إليه.»لكنني رفعت يدي.«دعني أسمع.»نظر ريان إليّ بألم.ثم خفض رأسه.«كان والدك البيولوجي رجلًا آخر.»لم أشعر بالأرض تحت قدمي.«من؟»صمت.قال نادر:«
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٧

الفصل السابع والعشرونأخي الذي عاد من الظلاملم أنم تلك الليلة.كيف يمكن للإنسان أن ينام بعدما يسمع صوت شخص لم يعرف بوجوده طوال حياته، ثم يكتشف أن ذلك الشخص هو أخوه؟ظل صوت آدم يتردد في رأسي.«مرحبًا يا أختي.»لم أكن أعرف ماذا أشعر.هل كنت غاضبة؟خائفة؟فضولية؟أم أن جزءًا صغيرًا بداخلي كان سعيدًا لأنه لم يعد هناك فراغ في شجرة عائلتي؟كنت أملك أخًا.شخصًا يحمل دمي.شخصًا عاش سبعة عشر عامًا بعيدًا عني.لكن هذا الشخص كان يعمل مع الرجل الذي حاول قتلي.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل فكرة لقائه مرعبة.جلست قرب النافذة في الغرفة الصغيرة التي خصصتها لي أمي.كانت السماء لا تزال مظلمة.لم أستطع منع نفسي من التفكير في طفولتي.كم مرة تمنيت أن يكون لدي أخ؟كم مرة كنت أشعر بالوحدة وأتساءل لماذا لم يكن لدي أحد أشاركه أسراري؟كنت أظن أنني وحيدة لأنني فقدت عائلتي.والآن اكتشفت أن عائلتي كانت موجودة طوال الوقت.لكنها كانت موزعة بين الأكاذيب.طرق خفيف على الباب.لم أجب.طرق مرة أخرى.ثم جاء صوته.«سيرين.»كيان.أغمضت عيني.«ادخل.»فتح الباب.كان يحمل كوبين من القهوة.وضع أحدهما أمامي.جلست دون أن ألمسه.قا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٨

الفصل الثامن والعشرونالحقيقة التي أخفاها كيانلم أفهم ما قاله فارس.أو ربما فهمته...لكن عقلي رفض أن يقبله.كان يشير إلى كيان.إلى الرجل الذي أحببته.إلى الرجل الذي تزوجته ثلاث سنوات.إلى الرجل الذي طلقني.إلى الرجل الذي وقف أمام الرصاصة بدلًا مني.وقال:«والدك الحقيقي ما زال حيًا.»ثم أشار إليه.إلى كيان.لم أتحرك.لم أرمش.حتى أنني نسيت أن أتنفس.نظرت إلى كيان.كان واقفًا في منتصف المستودع، وسلاحه منخفض قليلًا.لم يعد ينظر إلى فارس.كان ينظر إليّ فقط.قلت:«قل إنه يكذب.»لم يجب.شعرت بقلبي يهبط إلى مكان لا أعرفه.«كيان... قل إنه يكذب.»ظل صامتًا.صرخت:«قلها!»تحرك آدم خطوة نحوي.«سيرين...»رفعت يدي.«لا.»كان صوتي يرتجف.«لا تتحدث أنت.»ثم عدت أنظر إلى كيان.«أريد أن أسمعها منك.»ابتلع ريقه.قال:«فارس لا يقول الحقيقة كاملة.»ضحكت.كانت ضحكة قصيرة مكسورة.«لكنه لم ينكر.»صمت.اقترب فارس وهو يبتسم.«لأن الحقيقة أصعب من أن تُقال في جملة واحدة.»وجه كيان سلاحه نحوه.«اصمت.»ضحك فارس.«لماذا؟»ثم نظر إليّ.«ألا تستحق سيرين أن تعرف من تكون؟»قلت:«أريد الحقيقة.»رفع فارس حاجبه.«الحقيق
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٢٩

الفصل التاسع والعشرونالرجل الذي أخفى الحقيقةلم أستطع تحريك قدمي.كنت أقف في منتصف القاعة، بينما كان ريان يوجه سلاحه نحو نادر.الرجل الذي عشت سنوات وأنا أظنه أبي بالتبني.الرجل الذي قال إنه قضى سبعة عشر عامًا يحاول حمايتي.والآن...كان يقف أمام الرجل الذي قال إنه والدي الحقيقي، وكأن بينهما تاريخًا لم أكن أعرف عنه شيئًا.أما كيان فكان واقفًا بالقرب من الباب، ينظر إلى الجميع بحذر.قال نادر بصوت ضعيف:«ريان... لم تتغير.»رد ريان:«وأنت أيضًا.»ضحك نادر بسخرية.«كنت أتوقع أن تأتي.»«وأنا كنت أتوقع أن تكون ميتًا.»ساد صمت ثقيل.قلت:«أريد أن أفهم.»لم ينظر إليّ أحد.صرخت:«أريد أن أفهم!»توجهت إلى ريان.«أنت قلت إنك كنت تحميني.»لم يجب.«قلت إنك أبعدتني عن عائلتي لأنك كنت تخشى عليّ.»ظل صامتًا.ثم قلت:«هل كنت تكذب؟»خفض السلاح قليلًا.«لا.»«إذن لماذا أنت هنا؟»قال:«لأن نادر ليس الرجل الذي تعتقدين أنه والدك.»نظرت إلى نادر.«أنت قلت إنك أبي.»قال:«أنا أبوك.»«وهو يقول إنك لست كذلك.»ابتسم نادر بمرارة.«ريان لا يريدك أن تعرفي الحقيقة.»صرخت:«إذن أحدكما يكذب!»قال كيان:«سيرين، اهدئي.»
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

٣٠

الفصل الثلاثونالباب الذي أخفى سبعة عشر عامًاتحركت الأرض تحت أقدامنا.لم تكن حركة عادية.كان هناك صوت معدني عميق يأتي من أسفل القاعة، ثم بدأت البلاطات الحجرية تنفصل عن بعضها ببطء.صرخت دون وعي:«ماذا يحدث؟»أمسك كيان بيدي.«ابتعدي عن المنتصف.»تحركنا إلى الخلف.أما ريان فظل واقفًا مكانه.لم يكن خائفًا.وهذا ما أخافني أكثر.كان يعرف ما سيحدث.كان ينتظر هذه اللحظة.قال جاد:«ريان، ماذا فعلت؟»ابتسم.«فتحت الباب.»«أي باب؟»لم يجب.اتسعت الفجوة في الأرض.ثم ظهر درج حجري ينزل إلى الأسفل.هواء بارد خرج منه.كان يحمل رائحة مكان مغلق منذ سنوات طويلة.حدقت في الدرج.«الخزنة؟»قال جاد:«ربما.»لكن ريان ضحك.«ليست خزنة.»نظرنا إليه.«إذن ماذا؟»قال:«المكان الذي بدأت منه قصة عائلتكم.»ثم تراجع خطوة.فهم كيان ما يحدث.«أنت تريدنا أن ننزل.»رفع ريان عينيه إليه.«نعم.»«لماذا؟»«لأن المفتاح مع سيرين.»نظرت إلى يدي.السلسلة الذهبية.المفتاح الصغير.ثم نظرت إلى الدرج.كل شيء كان يقود إلى هنا.سبعة عشر عامًا.كل الأكاذيب.كل الخيانات.كل الأشخاص الذين ظهروا واختفوا من حياتي.كلها كانت تقود إلى باب و
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status