الفصل الحادي والعشرونأبي الذي لم يكن أبيلم أستطع أن أرفع عيني عن الصورة.ثلاثة أطفال.ثلاثة وجوه تحمل شيئًا مني.أنا.آدم.والطفل الثالث.لكن الشيء الذي أخافني لم يكن وجود طفل ثالث.كان الاسم المكتوب على ظهر الصورة.ريان الكيلاني.وتحته كلمة واحدة:الكاذب.رفعت رأسي ببطء.كان آدم واقفًا أمامي، وملامحه فقدت لونها.قلت:«أنت تعرف.»هز رأسه.«لا.»«لكن وجهك يقول إنك تعرف.»اقترب مني.«لم أكن أعرف بوجوده.»«إذن لماذا قلت إن هذا مستحيل؟»«لأنني كنت أظن أننا كنا اثنين فقط.»نظرت إلى كيان.كان واقفًا بعيدًا، ينظر إلى الصورة وكأنه يحاول استيعاب شيء لا يستطيع تصديقه.قلت:«هل كنت تعرف؟»رفع عيني إليّ.«لا.»«هل والدك كان يعرف؟»صمت.«كيان.»قال:«ربما.»شعرت بالغضب.«ربما؟»اقترب.«سيرين، عائلتي أخفت عني أشياء كثيرة.»«وأنا؟»«أنتِ أيضًا.»ضحكت بمرارة.«الجميع يخفي عني.»ثم نظرت إلى آدم.«نحن ثلاثة إخوة، وأنا آخر من يعرف.»قال آدم:«هناك شيء أسوأ.»«ماذا؟»أشار إلى الصورة.«هذا الطفل ليس فقط أخانا.»انتظرت.«إنه الوريث الأول.»تجمدت.«كيف؟»«لأن جدنا كتب اسمه في السجل القديم قبل ولادتنا.»«و
Last Updated : 2026-08-30 Read more