Alle Kapitel von البليونير الذي يحاول إذلالي: Kapitel 31 – Kapitel 40

56 Kapitel

31. لماذا تكرهينني؟

انغمست كرولينا في التحضير للحفل بكل حماس.كانت تريد أن تجعل تلك الليلة مميزة لسيباستيان، لكن ليس بسبب عودتها إلى العمل فحسب.كانت تخطط لمفاجأته بالخبر الذي قد يغير حياتهما إلى الأبد.خبر حملها.ورغم كل المخاوف التي كانت تزدحم في رأسها، لم تتوقف دودي عن تشجيعها."أيتها الغبية، سيعاملك كالأميرة!"قالتها دودي بحماس وهما تتجولان بين المتاجر في عطلة نهاية الأسبوع.ابتسمت كرولينا بتوتر."أخشى ألا يتقبل فكرة الحمل."توقفت دودي عن المشي ونظرت إليها وكأنها قالت أكثر الأشياء سخافة في العالم."يا إلهي! ولماذا لن يتقبلها؟ ألم تقولي بنفسك إنه تغير معك؟"ثم هزت رأسها وأضافت:"صدقيني، أي رجل يا كرولينا يسمح لزوجته بهجره في السرير شهرًا كاملًا؟!"رفعت كرولينا حاجبًا."هو لم يفعل ذلك طوعًا! المستشار هو من طلب منه.""وهذا بالضبط ما أقصده!"ابتسمت دودي بانتصار."هذا يدل على أنه يريد فرصة حقيقية لإنجاح زواجكما، وليس مجرد الاستمرار في علاقة بين زوجين تحت سقف واحد."كانت كرولينا على وشك الرد، لكنها لم تنتبه إلى الشاب الذي كان يسير أمامها.توقف فجأة.اصطدمت به."أوووه، يا إلهي! أنا آسفة!"استدار الشاب، وما
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-11
Mehr lesen

32. انكشاف الأكاذيب

ضحكت سمانتا في البداية عندما سألتها كرولينا عن سبب كرهها لها، ثم سرعان ما اختفت ابتسامتها وحل محلها تعبير جاد."أنتِ لا تستحقين كل هذه الحياة."حدقت بها كرولينا بصمت.تابعت سمانتا:"أنا أحق منكِ بسيباستيان. وُلدت فقيرة، وسعدت كثيرًا عندما حصلت على وظيفة في شركته. كنت أظن أنني أخيرًا سأحصل على الحياة التي أستحقها... لكن عندما تزوجكِ، قضيتِ على كل أحلامي."ضيقت كرولينا عينيها."إذًا أنتِ لا تحبينه. أنتِ تريدين أمواله فقط؟"ضحكت سمانتا باستهزاء."بالطبع أحب سيباستيان."ثم مالت إلى الخلف بثقة."فهو ورقتي الرابحة. كنت دائمًا أؤمّن مستقبلي بنفسي، وأضع الأموال في حساباتي الخاصة دون أن يشعر."لكنها لم تكن تعرف أن كلماتها لم تعد حبيسة هذه الغرفة.منذ اللحظة التي سألتها فيها كرولينا عن سبب كرهها، كان حديثهما يُسجل ويُنقل مباشرة إلى الشاشة الضخمة الموجودة في الحديقة قرب المسبح.وكان سيباستيان يقف أمامها الآن...مصدومًا.سمانتا.إحدى الشخصيات التي وثق بها لسنوات.المرأة التي كان يعتبرها أمينة أسرار الشركة، ويثق بحكمها ونزاهتها.بل إنه، قبل أن يقع في حب كرولينا، فكر لفترة في الزواج منها.ليس بدافع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

33. هل أنت غاضب مني؟

ربتت فلور على كتفها وقالت مطمئنة:”لا تقلقي، إنه مجرد إغماء وستستيقظ!“أما دودي، فلم تكن منهارة بسبب إغماء صديقتها، أو من تظن أنها صديقتها، بقدر ما كانت منهارة خوفًا من أن تفقد كرولينا حملها، ذلك الحمل الذي جاء بعد معاناة وصعوبة.حمل سيباستيان كرولينا إلى غرفتهما، بينما كان تيون يتصل بالطبيب. أسرعت دودي خلفهما، وما إن وضعها سيباستيان على الكرسي حتى بدأ يحاول إفاقتها بربتات خفيفة على وجهها.وفي اللحظة نفسها، أسرعت دودي إلى زجاجة العطر وقربتها من أنفها.بدأت كرولينا تفتح عينيها ببطء.انحنى سيباستيان نحوها وقال بقلق:”كارو! هل تسمعينني؟“حركت رأسها بالإيجاب.أمسك يدها وقال:”سأساعدك على تغيير ملابسك حتى لا تمرضي.“رفعت كرولينا عينيها نحو دودي بنظرة مبطنة، كانت تحمل رسالة واضحة لم تستطع قولها بصوت مسموع.فهمتها دودي فورًا.قالت بسرعة:”اذهب وغيّر ملابسك، وإلا ستمرض أنت أيضًا. سأساعدها.“نظر سيباستيان إلى كرولينا، التي أومأت له، فالتفت واتجه إلى الحمام.لكنها لم تستطع منع نفسها من التفكير في تصرفاته.كان هناك شيء في صوته، وفي حزنه الواضح، جعلها تشعر أنه لم يكن سعيدًا بما فعلته مع سمانتا.ه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

34. حامل

استفاقت كرولينا من أفكارها على صوت والد سيباستيان، الذي جلس بالقرب منها وقال:”هل أنتِ بخير يا ابنتي؟“نظرت إليه باستغراب.فعلى الرغم من قوة شخصيته وهيئته التي تبدو قاسية، والشبه الرهيب بينه وبين سيباستيان، إلا أنه كان شخصًا حنونًا للغاية، وهذا كان واضحًا من نظراته إليها وطريقة حديثه معها.ابتسمت له وقالت:”أجل، أنا بخير.“قالت فلور، وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة:”لم أتوقع كل ذلك من سمانتا، في الحقيقة.“قال ثيون:”لكن كرولينا لقنتها درسًا جيدًا.“رفعت كرولينا حاجبيها وقالت:”ربما بالغت قليلًا.“ثم ألقت نظرة سريعة نحو دودي وأضافت:”دودي هي التي أقنعتني بالفكرة، وأنا كنت مشحونة ضد سمانتا أصلًا. لم يكن من المفترض أن أذيع كل ذلك أمام جميع الموظفين.“تجنبت النظر إلى سيباستيان.كانت تخشى أن ترى اللوم في عينيه.لكن ثيون اتكأ إلى الخلف ووضع يديه خلف رأسه، ثم قال ضاحكًا:”وما أجمل من أن تتزوج لبوة تدافع عنك، أليس كذلك؟“ثم نظر إلى أخيه وأضاف:”أخي! يبدو أن لزوجتك العديد من المواهب. تارة تكون قطة...“رمش وهو يتابع بنبرة مازحة:”والآن لبوة! احترس مما سيأتي لاحقًا.“لم تمهله والدته فرصة لإكمال حد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

35. احبك

”حامل؟“قالها سيباستيان بدهشة واضحة.لم تصدق كرولينا أنها قالتها حقًا.لقد انكشف السر أخيرًا.مشى نحوها بخطوات بطيئة، ثم وضعها على السرير بحذر شديد، وكأنه يخشى أن يؤذيها بمجرد لمسها.ثم كرر الكلمة مرة أخرى، وكأنه يحاول أن يجعل عقله يستوعبها:”حامل...“رفع عينيه إليها مباشرة، وكان في نظرته عطش لمعرفة الحقيقة والتأكد منها.”هل أنتِ متأكدة؟“كانت تجلس على السرير بينما وقف هو أمامها.مرر يديه في شعره بسرعة وتوتر، مرة تلو الأخرى، وكأن الخبر أربكه تمامًا.لم تعرف كرولينا كيف ستكون ردة فعله.كان يبدو متفاجئًا فقط.قالت:”بالطبع أنا متأكدة!“جلس على ركبتيه أمامها، ثم وضع يده على بطنها وبدأ يتحسسها برفق، وكأنه يتوقع أن يشعر بشيء رغم أن الحمل لم يكن ظاهرًا بعد.”لا أكاد أصدق!“لم تستطع كرولينا كبت سؤالها.”هل أنت سعيد؟“نظر إليها بصراحة.”لا أعلم.“ثم أبقى يده على بطنها وسألها:”وأنتِ؟ ما شعورك؟“أخفضت عينيها وقالت:”خائفة.“رفع عينيه إليها بعطف.”مما؟“”لا أعلم... ربما من المجهول.“وقف، ثم أمسك يدها ليساعدها على النهوض.”اليوم لن نذهب إلى الشركة.“رفعت حاجبها باستغراب.”بل سنحتفل بطريقتنا الخا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

36. اعترافات سيباستيان

اتسعت عيناها من المفاجأة.ثم بدأ قلبها يخفق بعنف، وامتلأت عيناها بالدموع.قال سيباستيان بابتسامة:”أجل... مفاجأة. وأنا أيضًا لم أتوقعها.“ثم أمسك وجهها بين يديه وقال بصوت صادق:”لكنني أحبك. أريد لزواجنا أن ينجح، وأريد أن تكون لنا أجمل عائلة... وأن نكمل حياتنا معًا.“انهمرت دموعها كالشلال.مسحها سيباستيان بإبهامه وهو يقول:”لماذا هذه الدموع يا حبيبتي الجميلة؟“لم تجبه.اكتفت بمسح أنفها في قميصه، ثم دفنت نفسها بين ذراعيه، وكأنها تخشى أن تستيقظ من هذا الحلم.”لا أكاد أصدق...“ثم رفعت وجهها إليه.”أنا أيضًا أحبك. ولا أعرف متى أحببتك بالضبط، لكنني اكتشفت مؤخرًا أنني متيمة بك.“ابتسم وقبّل رأسها.”لا يهم متى.“ثم احتضنها أكثر.”المهم أننا نبادل بعضنا الشعور.“كانت تشعر بسعادة لا توصف.ومع ذلك، كان هناك خوف صغير يختبئ في أعماق قلبها.خوف من القادم.وخوف أكبر من اليوم الذي سيعرف فيه سيباستيان الحقيقة كاملة.مر النهار سريعًا.فاللحظات السعيدة تمر وكأنها في خصام مع الزمن؛ ما إن تأتي حتى تركض مسرعة بعيدًا.عادا إلى الفيلا بعد يوم جميل امتلأ بالضحك والمشاعر الجديدة.وأخيرًا...أصبح زواجهما طبيعيً
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

37. انتحار

وفي غرفة طبية داخل حجرة العناية الفائقة في العالم الآخر (العالم الحقيقي)، فتحت كاثرين عينيها لثواني بينما أنبوب الأكسجين في فمها ثم عادت لسبات غيبوبتها دون أن يشعر أي من الأطباء بشيء، حتى انطلق صوت صفير انذار ارتفاع مستوى دقات القلب وركض الطبيب والممرضات لحجرتها وقاموا باللازم من أجل إعادة النبض لوضعه الطبيعي.(عودة لداخل الرواية) بدأ سيباستيان يحاول إفاقتها بعد أن حملها ووضعها على السرير، وصل الطبيب وبدأ في فحصها، وسألها بعد أن أفاقت إن كانت تعرضت لصدمة فما تمر به يبدو كانهيار عصبي!ولكنها رفضت التحدث ورفضت حتى النظر نحو سيباستيان، خرج الطبيب وسيباستيان خلفه ليسأله عن حالتها وهو يشعر بالذنب من الطريقة التي أخبرها بها بالأمر.’ربما كان يجب أن أطلعها على الأمر بلطف أكبر، كم أنا غبي‘"أخبرني أيها الطبيب ما بها؟" قال سيباستيان متلهف.تنهد الطبيب بعمق وقال:"لا أخفي عليك يا سيد سيباستيان، إن زوجتك لا تعاني من أي مرض جسدي وهي في أتم صحتها ولكن على ما يبدو إنها تعاني من صدمة عصبية ستدخلها في فترة قاسية وربما حالة نفسية، والمشكلة بسبب وضعها الصحي، أقصد حملها فأنا لا أستطيع إعطائها أي أدوية م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-19
Mehr lesen

38. طفل بالتبني

أخذ سيباستيان ينقر بأصابعه على سطح مكتبه بتوتر، وقد ارتسم الغضب على ملامحه.”هل أنت متأكد؟“سأل ثيون، الذي كان يجلس أمامه.أجابه سيباستيان بجدية:”لم أصدق الأمر في البداية عندما أخبرني الطبيب بنتائج التحاليل، لذلك ذهبت إليه في عيادته لأتأكد بنفسي. الأمر مؤكد!“قطب ثيون حاجبيه.”من عساه يفعل ذلك بها؟ من قد يضع لها عقارًا كهذا؟“وضع سيباستيان يديه فوق رأسه، ثم مررهما في شعره بعصبية.”هذا ما يحيرني. الشخص الذي فعل ذلك لا بد أنه يستطيع الوصول إلى طعامها وشرابها... أي إنه أحد المقيمين في الفيلا!“ظل ثيون صامتًا للحظات، يفكر في الاحتمالات، قبل أن يقول:”هل يُعقل أن تكون صديقتها دودي؟“تنهد سيباستيان، وهز رأسه نافيًا.”لا، من المستحيل أن تكون هي. في الأساس، هي من أبلغتني بمحاولة كرولينا الانتحار. لو كانت هي من يفعل ذلك بها، لسمحت لها بالموت بدلًا من إنقاذها!“اتكأ ثيون إلى الأمام، وقد ازدادت ملامحه جدية.”إذًا، عليك أن تفتح تحقيقًا يا أخي. لكن يجب أن يكون سريًا.“رفع سيباستيان رأسه، وكأنه تذكر أمرًا مهمًا.”ربما لا أحتاج إلى فتح تحقيق من البداية. لدينا كاميرات مراقبة في المنزل، ويمكننا من خل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-19
Mehr lesen

39. طيف من الماضي

وضعت كرولينا يديها على فمها، واتسعت عيناها من شدة الصدمة.”يا إلهي! أتقصد أن والدك كان يعلم بوجودك في الملجأ طوال تلك السنوات الإحدى عشرة؟“تنهد سيباستيان بعمق، وكأن مجرد الحديث عن والده يعيد إلى صدره ثقلًا لم يتخلص منه يومًا. ثم قال وهو يسترجع ذكريات لقائهما الأول:”لا. وفقًا لما أخبرني به، فقد بحث عن والدتي بعد عام من انفصاله عنها، لكنه لم يتمكن من العثور على أي معلومات تقوده إليها. وعندما بلغت العاشرة، وصلته رسالة من إحدى صديقات والدتي، أخبرته فيها أنها توفيت أثناء ولادتي، لكنها لم تكن تعرف شيئًا عن مصير الطفل.“توقف لحظة، ثم تابع:”عندها بدأ والدي رحلة البحث عني، انطلاقًا من عنوان المستشفى الذي وُلدت فيه. استغرق الأمر عدة أشهر، لكنه عثر عليّ أخيرًا في الملجأ. أجرى تحليلًا للحمض النووي سرًا، وكانت النتيجة أنني ابنه بالفعل.“حدقت كرولينا فيه بعدم تصديق، وكأنها تحاول استيعاب ما سمعته للتو.”ولماذا لم يأخذك للعيش معه؟ لماذا أرسل عائلة أخرى لتتبناك بدلًا من أن يعترف بك؟!“ضحك سيباستيان ضحكة خشنة خلت من أي مرح، ثم أجاب بمرارة:”للسبب نفسه الذي تخلى من أجله عن والدتي. كان قد تزوج امرأة أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-19
Mehr lesen

40. اخبريني عن طفولتكِ!

عاد سيباستيان إلى سرد حكايته، وقد غابت عيناه عن الحاضر، كأنه عاد بالفعل إلى ذلك الملجأ القديم، حيث ترك جزءًا من قلبه خلفه.”في إحدى الليالي، تحرّش بها الحارس، لكنه لم يتمكن من تحويل الأمر إلى اعتداء كامل. وفي صباح اليوم التالي، بدت ذابلة وحزينة على غير عادتها. وعندما سألتها عما حدث، أخبرتني بكل شيء ببراءة، دون أن تدرك مدى فظاعة ما تعرضت له.“اشتدت ملامحه، وكأن الغضب الذي شعر به يومها لا يزال حيًا في صدره.”شعرت بالدماء تغلي في عروقي. لم أفكر في العواقب، بل أسرعت إلى الحارس وغرست سكين الخضروات في جانبه!“توقف للحظة، ثم أطلق ضحكة مريرة.”عاقبني المدير بعدها، وضربني على ساقيّ حتى إنني لم أتمكن من المشي لبضعة أيام. وخلال تلك الفترة، كانت هي تأتي لتؤنس وحدتي، وتغني لي تلك الأغنية... بالطريقة نفسها التي غنيتِها لي أنتِ، وباللمسات نفسها التي مررتِ بها أصابعك على شعري.“في تلك اللحظة، انهمرت دموع كرولينا على خديها كالماء الساخن.كانت تتذكر كل شيء؛ ألم ساقيه، وجلوسها إلى جواره، والأغنية التي كانت ترددها له كي تخفف عنه. لم تكن تعلم آنذاك أن ذلك الصبي سيحمل ذكراها معه لسنوات طويلة، وأنه سيظل يبح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-19
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status