وما إن صعدت كرولينا إلى سيارتها، حتى التفتت سمانثا نحو المكان الذي كانت تقف فيه، وفي عينيها نظرة شر، تعلو شفتيها ابتسامة خبيثة، ثم اتجهت مباشرة نحو مكتب سيباستيان.أما كرولينا، فبدأت قيادة سيارتها، وقلبها ينبض بسرعة حتى شعرت أنها ستُغمى عليها.ركنت السيارة على جانب الطريق، حيث المنظر المطل على النهر، ثم نزلت وجلست على أحد المقاعد وهي ترتجف بشدة.شاهدها الحارس المكلف بحراستها، فقام بالاتصال بسيباستيان فورًا.وفي هذه الأثناء، كانت سمانثا تقف أمامه في المكتب، وتقص عليه قصصًا مختلقة حول أنها سمعت كرولينا وهي تتحدث عن عشيقها الذي سيحضر إلى المنزل ليلًا!وقف سيباستيان مذهولًا مما سمعه، غير قادر على التصديق.حتى رن هاتفه، فأجاب فورًا، ليجد الحارس المكلف بحراسة كرولينا على الطرف الآخر.قال الحارس برسمية:”سيدي، إن السيدة ركنت سيارتها بجانب منتزه النهر، وتجلس على أحد المقاعد وتجري اتصالًا.“”حسنًا، راقبها. سوف أحضر بعد قليل!“أما كرولينا، فقد كانت تحاول الاتصال بدودي حتى أجابتها.قالت كرولينا بصوت حزين:”دودي، هل يمكنك أن تحضري إلى هنا؟ أنا لست بحالة جيدة!“”أين أنتِ، عزيزتي؟ أخبريني وسوف آتي
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-03 Mehr lesen