Alle Kapitel von البليونير الذي يحاول إذلالي: Kapitel 21 – Kapitel 30

56 Kapitel

21. أنا لست بحالة جيدة

وما إن صعدت كرولينا إلى سيارتها، حتى التفتت سمانثا نحو المكان الذي كانت تقف فيه، وفي عينيها نظرة شر، تعلو شفتيها ابتسامة خبيثة، ثم اتجهت مباشرة نحو مكتب سيباستيان.أما كرولينا، فبدأت قيادة سيارتها، وقلبها ينبض بسرعة حتى شعرت أنها ستُغمى عليها.ركنت السيارة على جانب الطريق، حيث المنظر المطل على النهر، ثم نزلت وجلست على أحد المقاعد وهي ترتجف بشدة.شاهدها الحارس المكلف بحراستها، فقام بالاتصال بسيباستيان فورًا.وفي هذه الأثناء، كانت سمانثا تقف أمامه في المكتب، وتقص عليه قصصًا مختلقة حول أنها سمعت كرولينا وهي تتحدث عن عشيقها الذي سيحضر إلى المنزل ليلًا!وقف سيباستيان مذهولًا مما سمعه، غير قادر على التصديق.حتى رن هاتفه، فأجاب فورًا، ليجد الحارس المكلف بحراسة كرولينا على الطرف الآخر.قال الحارس برسمية:”سيدي، إن السيدة ركنت سيارتها بجانب منتزه النهر، وتجلس على أحد المقاعد وتجري اتصالًا.“”حسنًا، راقبها. سوف أحضر بعد قليل!“أما كرولينا، فقد كانت تحاول الاتصال بدودي حتى أجابتها.قالت كرولينا بصوت حزين:”دودي، هل يمكنك أن تحضري إلى هنا؟ أنا لست بحالة جيدة!“”أين أنتِ، عزيزتي؟ أخبريني وسوف آتي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-03
Mehr lesen

22. ماذا تفعلين هنا، يا زوجتي العزيزة؟

الفصلأما كرولينا، فقد ترجتها دودي أن تأخذها إلى المستشفى، إلا أنها رفضت، وقالت لها:”أرجوكِ، دودي، إذا كنتِ صديقتي حقًا وتحبينني، فحاولي الهرب من السيارة التي تلحق بنا. إنه حارسي الشخصي.“بعد عدة مناورات بين السيارات وإشارات المرور، فقد الحارس أثرهما فعلًا.هنا أخرجت كرولينا هاتفها وبدأت بالاتصال بثيون:”أحتاج أن أراك في شقتك!“شعر ثيون بأن هناك خطبًا ما من نبرة صوتها، فقال لها:”ما الأمر، كرولينا؟ هل حدث أمر ما؟“أطلقت تنهيدة عميقة تنم عما تشعر به، وقالت:”سوف أخبرك عندما نلتقي!“”حسنًا إذًا، أنا في انتظارك. فقد عدت الآن من العمل إلى شقتي.“قال لها بلطف.وقبل أن تغلق الخط، أضافت:”وهناك طلب آخر يا ثيون، أرجوك لا تخبر سيباستيان!“تنهد وقال بتفهم:”إذًا كان حدسي صحيحًا! فالسبب أخي الغبي!“صمتا قليلًا، ثم قال:”تعالي بسرعة، أنا في انتظارك!“نزلت كرولينا أمام منزل ثيون، واقترحت عليها صديقتها أن تصعد معها لتوصلها إلى شقته التي تقع في الطابق العاشر من هذه البناية الضخمة والراقية.لكن كرولينا رفضت، واستقلت المصعد بمفردها، ثم رحلت دودي بعد أن وعدتها كرولينا بأنها ستتصل بها وتطمئنها.وما إن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-03
Mehr lesen

23. لماذا تفعلين ذلك؟

’يا إلهي، لماذا هو هنا؟ ولماذا بدأ قلبي يؤلمني أيضًا؟‘همس عقلها لها، بينما كانت عيناها توشكان على ذرف الدموع.وقفا ينظران إلى بعضهما بعضًا للحظات، حتى كسر سيباستيان ذلك الحاجز، واقترب منها وجذبها إليه لتستقر بين ذراعيه، ثم قال وهو يستنشق رائحتها:”لقد خفت عليكِ كثيرًا! لماذا فعلتِ ذلك؟! لم أنم وأنا أبحث عنكِ!“امتلأت عيناها بالدموع، لكنها فجأة شعرت بالغثيان من رائحته، فدفعته ووضعت يدها على فمها، ثم أسرعت نحو الحمام.وفي طريقها، التقت بثيون الذي أفسح لها الطريق ما إن شاهدها تركض بهذا الاندفاع.”كارو... هل أنتِ بخير؟“قال ثيون ذلك بقلق.نظر إليها، ثم نظر إلى أخيه الواقف عند الباب، وشاهد نظرات الغضب التي يرمقه سيباستيان بها.”هل هي بخير؟“قال ثيون ذلك، وابتسم محاولًا التخفيف من عصبية أخيه، فهو لا يحب الاصطدام معه في أي جدال، خصوصًا أنه سيرمي باللوم عليه.”لا أعلم. أنت أخبرني، هل هي بخير؟“لم يعلم بماذا يجيبه، فقال مبتسمًا:”مرحبًا، أخي. تعال لتتناول طعام الإفطار معنا!“أمسكه سيباستيان من ياقة عنقه وقال بصوت غاضب:”لم تكلف نفسك حتى عناء رفع هاتفك والاتصال بي لتخبرني أنها هنا في منزلك؟!“
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-04
Mehr lesen

24. حب فالمكتب

أما هي، فأسرعت إلى أقرب دورة مياه، فقد شعرت بالاختناق.’تبًّا، لا يمكنني التواجد في المكان نفسه معهما، لا يمكنني.‘دخلت بعض الموظفات إلى الحمام، فتظاهرت بأنها تصلح زينتها، ثم خرجت. استقلت المصعد واتجهت نحو الجناح الذي يقع فيه مكتبها.أما سيباستيان، فقد حاصرته تيا بالأعمال والمواعيد، فلم يستطع الخروج من مكتبه، فأرسل إليها رسالة:[الثانية ظهرًا سوف أمر عليكِ في مكتبكِ؛ لكي نذهب إلى المطعم القريب من هنا ونتناول الغداء.]لكنها قرأت الرسالة وتجاهلتها، فأرسل بعدها عددًا من الرسائل، وكانت تقرأها ولا تجيب.لم يستطع التركيز في أعماله واجتماعاته بسببها.أما كارولينا، فكانت في منتصف اجتماعها مع الموظفين الذين يعملون لصالح شركتها. تعرّفت إليهم جميعًا، وبدأت تلقي خطابها وتشجعهم على العمل بشكل مثمر.وفي كل مرة تصلها رسالة من سيباستيان، كانت تقرأها وتبتسم رغمًا عنها!!وبعدها توقف عن إرسال الرسائل، فبدأت تتفقد هاتفها كل لحظة، إلا أنها يئست أخيرًا.’يبدو أنه ملّ الأمر! أخيرًا..!‘حاولت التظاهر بعدم الاهتمام، وعندما مرّت ساعة ونصف، وكان اجتماعها الطويل مع الموظفين قد قارب على الانتهاء، طُرق باب غرفة ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-04
Mehr lesen

25. عصفورتي الهاربة

انفتح الباب فجأة، وصدح صوت تيا وهي تقول:"كارولينا، هل أدخل لكِ المرشحات؟"ثم سكتت وهي ترمش، وقالت بتلعثم عندما شاهدت مديرها هنا:"أأأأه.. الاجتماع.. المرشحات."وقفت كارولينا بسرعة وهي ترتب ثيابها، وقالت:"بالطبع، سنبدأ الآن!"ثم نظرت نحو سيباستيان، وهي تقصده بالحديث.ارتفعت شفتاه في ابتسامة جانبية مغوية، وهو يقول:"هل تطردينني؟"تظاهرت بعدم الفهم وقالت:"ولماذا سأفعل ذلك؟"وقف وقال لتيا:"دعيهن يدخلن، أرغب في حضور المقابلة."رفعت حاجبها وهي تعقد يديها فوق صدرها، وقالت:"ولماذا قد تفعل ذلك؟"مرر يده على شعره وغمز لها وهو يقول:"ربما تعجبني إحداهن، وأقوم بتوظيفها لدي."اتسعت عيناها، ثم أدركت أنه يسخر منها، فقالت وهي تمد شفتيها وتسخر منه:"أنننننننن."ضحك على ما فعلته، ثم قال:"اجلسي في كرسيك، سأجلس أنا هنا."ثم جلس على الكرسي الذي أمام المكتب.بعدها أدخلت تيا الموظفة الأولى، فبدأت كارولينا تسألها عن خبراتها وما تجيده. كانت الفتاة تتحدث إلى كارولينا، لكن عينيها كانتا تتجهان نحو سيباستيان.فأشفقت عليها كارولينا وهي تقول في سرها:’لا بد أنه أربكها، فمن لا ترتبك في حضوره؟‘لكن هذه الفتاة ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-04
Mehr lesen

26. خبر غير متوقع

كان السرير في الغرفة التي تشغلها كارولينا في شقة ثيون ضيقًا، فهو سرير فردي. بقي سيباستيان واقفًا أمام السرير يفكر، يريد النوم بعد أن تناول عشاءه، كما أنه لم ينم ليلة أمس ويشعر بالنعاس.وأخيرًا قرر أن السرير يتسعهما معًا، ورغم أنه يعلم أن الشقة واسعة وبها أكثر من غرفة للضيوف، إلا أنه أراد النوم هنا.أدخل نفسه بجانبها وجذبها بين ذراعيه، بينما كانت هي في نوم عميق ولم تشعر به، ثم دفن وجهه في رقبتها ونام هو الآخر نومًا مريحًا لم يشعر بمثله منذ فترة طويلة.وفي منتصف الليل، استيقظت كارولينا من النوم وشعرت بيدين تلتفان حولها. ومن رائحته وملمس يديه على بطنها، علمت غريزيًا أنه سيباستيان.وكل ما فعلته أنها زادت التصاقًا به وعادت إلى النوم.كانت ليلة مليئة بالأحلام السعيدة بالنسبة لها، حتى استيقظت في الصباح على رائحة القهوة.فتحت عينيها لتجد سيباستيان جالسًا على حافة السرير، يعمل على حاسوبه ويحتسي فنجانًا من القهوة!"صباح الخير!" قالت.التفت إليها، ثم أغلق حاسوبه وهو يقول:"تعالي، اشربي فنجان قهوتك قبل أن يبرد!"فكرت في نفسها:’متى جاء إلى هنا؟ يبدو أنه نام الليلة هنا.‘سارت نحوه وجلست وهي تقول:
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

27. صدمة حمل

فتحت فمها من الصدمة، واتسعت عيناها، بينما نظر إليها بمشاعر الحزن في عينيه."ألم تتساءلي لماذا أخي سيباستيان وأبي لا يلتقيان إلا بالصدفة؟ إن سيباستيان يحمّل أبي مسؤولية ما عاشه وما حدث لوالدته. عليكِ بالبحث في طفولته، هو لن يتوقف عن إيذائك، صدقيني، وسينتهي بكِ الأمر إما في مستشفى الأمراض العقلية أو منتحرة."وضعت يديها على رأسها وقالت:"كيف علمتَ أنه يستخدم العنف معي؟"تنهد وقال:"الآثار على جسدك! منعه لكِ من مرافقته للحفلات الخاصة برجال الأعمال خوفًا من ظهور الآثار، خوفكِ الرهيب منه، بالرغم من أنني ألاحظ أن هناك تغييرًا كبيرًا في علاقتكما. وأعتقد أن مستشار زواج سيعزز هذا التطور الإيجابي.""هل تعتقد أنه سيوافق على الذهاب؟"قالتها بيأس.ثم حدثت نفسها:’ولماذا تسألين؟ أنتِ يجب أن تفكري فقط في كيف ستنجين بحياتك.‘وصلا إلى الشركة، ونزلت كارولينا وهي غارقة في الحزن واليأس، رغم تألقها وكأنها إحدى نجمات السينما.وجدت أن سيباستيان اختار لها سكرتيرة بالفعل. لم تكن من ضمن اللواتي تقدمن للمقابلة، بل كانت فتاة في عمرها تقريبًا.لم تعلق ولم تتكلم، فلم تكن لديها طاقة لذلك.اتصلت بصديقتها دودي وطلبت م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

28. طفولته

"هل أنتِ جاهزة للرحيل؟"قالها مباشرة."سأدخل إلى الحمام قليلًا ونخرج."أسرعت نحو الحمام، وعندما وصلت إلى الباب التفتت إليه، فوجدته ينظر إليها بنظرات ملتهبة جعلت أنفاسها تتوقف.تلعثمت في كلامها، خصوصًا أنه حاول إخفاء نظراته ما إن التفتت إليه:"هل.. هل سنذهب لتناول العشاء؟"ابتسم لها وقال:"إذا وافقتِ!"كانت خائفة من ردة فعله إن أخبرته بالحمل، فقررت أنها لن تخبره حتى تعلم حقيقة كلام سامانثا.وجدت تحليل الحمل على حوض المغسلة.’يا لي من غبية! كيف نسيته هنا؟ لو دخل لكان شاهده.‘نظرت إلى الخطين على شاشة الاختبار اللذين يواجهانها بحقيقة هذا الحمل. ألقته في سلة المهملات، ثم وضعت يدها على بطنها وهي تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة أمامها.أعادت وضع مكياجها، ورتبت شعرها، ووضعت عطرها، ثم خرجت.وجدت سيباستيان متكئًا على الأريكة، يبدو مذهلًا ومغويًا بشكل لا يُصدق.أخذت نفسًا واتجهت نحوه. كان يسمع صوت دقات كعبها العالي على الأرض الرخامية وهي قادمة نحوه كسمفونية رائعة.لكنه لم يتحرك، بل ظل مغمض العينين، مستمتعًا بصوت خطواتها ورائحة عطرها التي وصلت إليه.وقفت أمامه وقالت بصوت أجش:"سيباستيان!"نادته
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

29. ثقي بي

لم يكن بالنسبة لسيباستيان التحدث عن طفولته أمرًا سهلًا، فماذا سيحكي لها؟ هل سيقص عليها طفولة جراهام المبكرة في الملجأ؟! أم سيقص عليها طفولة سيباستيان المبكرة مع والدته؟ هو يشعر بالطفولتين؛ فواحدة عاشها، والأخرى كتبها وعاشها بقلبه وعقله!! ورغم ذلك، شعر بالسعادة لأنها، دون جميع الناس، سألته. لو كان شخصًا آخر، لما كان سيفكر في إجابته مطلقًا. وعلى عكس ما توقعته كارولينا، أمسك بيدها وقال لها: ”هل نستطيع تأجيل الحديث في هذا الموضوع؟“ نظرت إليه بتساؤل في عينيها، فأضاف: ”أعدك أن نتحدث حول طفولتي، ولكن في الوقت المناسب.“ وضغط على يدها قائلًا: ”ثقي بي!“ سيخبرها بالحقيقة كاملة، وحقيقة شخصيته، لكنه يريد اختيار الوقت المناسب. يريد أن يخبرها وهو متأكد من أنها لن تتركه. رفع يدها نحو شفتيه، وأغمض عينيه وقبّل يدها الناعمة، ثم نظر إليها وهو مبتسم. بادلته الابتسامة، وتحدثا عن العديد من الأمور. كان كل منهما يحاول اكتشاف الآخر بطريقة غير مباشرة، إلا أن سيباستيان يعلم الحقيقة؛ إنها تلك الصحفية التي جاءت إلى مكتبه وطرحت عليه الأسئلة في العالم الآخر. إنها تشبه كارولينا كثيرًا، باستثناء لون الشعر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

30. الإيقاع بسمانثا

مرت الأيام على أبطالنا دون أن يحدث شيء يُذكر، باستثناء جلساتهما مع مستشار الزواج.وبالنسبة إلى سيباستيان، لم يكن يشعر أن تلك الجلسات أضافت شيئًا إلى علاقته بزوجته. فما زال ينام في غرفة الضيوف، ولم يحاول الاقتراب من كرولينا مرة أخرى، التزامًا بتعليمات المستشار الذي طلب منه أن يمنحها الوقت والمساحة الكافيين، وأن يتعافى من ساديته تدريجيًا، حتى لا تؤدي محاولاته المتسرعة إلى نتائج عكسية.لكن ما لم يكن سيباستيان يعرفه أن الأمور كانت تتحرك من خلف ظهره.في أحد المقاهي، جلست كرولينا برفقة صديقتها دودي، التي جاءت تحمل لها أخبارًا طال انتظارها.مالت دودي نحوها وقالت بثقة:"أجل يا عزيزتي، كما أخبرتك تمامًا... تلك الكاذبة لا تعرف حتى في أي جناح يقيم زوجك."رفعت كرولينا حاجبًا باهتمام، فأكملت دودي وهي ترتشف قهوتها:"تحققت بنفسي من سجلات إقامته. لدي صديق يعمل هناك، وأسديت له خدمة صغيرة مقابل هذه المعلومات. بل إنه أراني أيضًا تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة أمام جناحه، في كل مرة يدخل أو يخرج، وكل الزوار الذين وصلوا إليه."توقفت لحظة، ثم ابتسمت بانتصار."ولم يزر جناحه أحد سوى تيا... بعد أن يخرج سيبا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-11
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status