Alle Kapitel von البليونير الذي يحاول إذلالي: Kapitel 41 – Kapitel 50

56 Kapitel

41. حقائق تكشف!

نهضت كرولينا، وسحبت سيباستيان من يده، محاولة التهرب من الإجابة عن سؤاله.”يكفينا ذكريات حزينة لهذا اليوم. سأخبرك لاحقًا عن طفولتي في الملجأ. دعنا الآن نبحث عبر الإنترنت عن مدربة ليوغا الحوامل. أريد التسجيل في إحدى حصصها، وبالتأكيد سترافقني أنت أيضًا.“كانت تريد أن تنتشله من قسوة الماضي، وتعيده إلى التفكير في المستقبل المشرق الذي ينتظرهما مع طفلهما.رفع سيباستيان حاجبه باستنكار مصطنع.”ولماذا؟ هل أنا الحامل أم أنتِ؟“ضحكت بدلال، ثم أجابت:”جميع الحوامل يحضرن هذه الحصص برفقة أزواجهن!“أوقفها قبل أن تتابع سيرها، وأدارها نحوه، ثم سألها بجدية مفاجئة:”هل تعتقدين أنني سأكون أبًا جيدًا؟“تبدلت ملامح كرولينا، واستحضرت ذاكرتها صورًا من طفولتها معه، وكيف كان يحميها ويقف إلى جانبها. رفعت كفيها وأحاطت وجهه بحنان، ثم ابتسمت له بثقة.”ستكون أفضل أب لطفلنا. أنا متأكدة من ذلك!“أمسك يدها، وأبقاها على خده، ثم قبّل كفها برفق.”ما كنت لأتمكن من تحمل كل ما حدث لي هنا لولاكِ.“شعر سيباستيان وكأن جبلًا كاملًا انزاح عن صدره بعدما أفرغ قلبه أمام زوجته. لم تعد كرولينا بالنسبة إليه مجرد امرأة يحبها؛ لقد أصبحت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-19
Mehr lesen

42. هروب

ما إن نطقت لورا باسم سمانتا حتى ضرب سيباستيان بقبضته على سطح المكتب، فاهتزت الأشياء فوقه.”كنت أعلم!“التقط هاتفه، ثم التفت إلى داني وأصدر أوامره بصرامة:”لا تدعها تغيب عن عينيك، ولا تسمح لها باستخدام هاتفها.“ثم اندفع نحو الباب، لكن ثيون نهض على الفور وقال:”سآتي معك.“لم يجادله سيباستيان، وخرج الأخوان معًا. وما إن وصلا إلى السيارة حتى جلس سيباستيان خلف المقود وانطلق بسرعة جنونية، وكأن كل ثانية تمر تزيد النار المشتعلة في صدره اشتعالًا.بعد وقت قصير، توقفت السيارة أمام منزل سمانتا.التفت سيباستيان إلى أخيه وقال بلهجة حاسمة:”سأنزل وحدي. انتظرني هنا.“لم تعجب ثيون الفكرة إطلاقًا. كان يعرف أخاه جيدًا، ويدرك أن غضبه قد يدفعه إلى ارتكاب حماقة يندم عليها لاحقًا. ومع ذلك، آثر الصمت مؤقتًا، وبقي في السيارة يراقبه وهو يبتعد نحو المنزل.ما إن سمعت سمانتا عبر الهاتف أن سيباستيان في طريقه إليها، حتى أدركت أن الأمور انقلبت ضدها.لكن بدلًا من أن تشعر بالخوف وحده، راحت تبحث في ذهنها عن مخرج، ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى خطرت لها خطة دنيئة.أسرعت إلى التأكد من أن كاميرا المراقبة المثبتة أمام باب المن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-20
Mehr lesen

43. الفيديو الصادم

ضحك سيباستيان بصوت عالٍ، ثم سألها بنبرة مازحة:”وهل تغارين؟“ضربته على صدره وسحبت نفسها بعيدًا عنه، قائلة بحدة:”أجبني!“جذبها إليه بقوة، وقال بنبرة آمرة:”إياكِ أن تبتعدي عن يدي قبل أن آذن لكِ.“نظرت إليه بغضب، وردّت بتهديد:”وإن لم تجبني، فسأرتكب جريمة الآن وأقتلك!“رمش بعينيه متظاهرًا بالضعف، ثم قال:”وتقتلين حبيبكِ؟“صرخت في وجهه:”سيباستيان، أجبني!“”حسنًا، حسنًا، لا تغضبي. كان عملًا ضروريًا، وكان هناك رجال ونساء.“لم أكذب، فهذه هي الحقيقة. سأخبرها بالتفاصيل في الوقت المناسب.راح يكرر هذه الكلمات في عقله، محاولًا إقناع نفسه بأن ما فعله هو الصواب.استرخت كرولينا على صدره، وقالت بهدوء:”كان يجب أن تخبرني. لقد قلقت عليك.“مرر يده على شعرها بحنان، وأجاب:”لم أشأ إزعاجك.“بعد ذلك، صعدا إلى غرفتهما، وتوجه سيباستيان مباشرة إلى الحمام للاستحمام. ثم نزلا وتناولا إفطارهما معًا، قبل أن يتوجه هو إلى الشركة، بينما قررت كرولينا استئناف روتينها المعتاد بعد عطلة نهاية الأسبوع.كان صباحها بسيطًا في هذه الفترة. فبعد مغادرة سيباستيان، اعتادت التوجه إلى صالة الرياضة في الطابق العلوي، حيث تمارس بعض ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-20
Mehr lesen

44. الخديعة

أعاد سيباستيان قراءة الرسالة مرتين، ثم ظن أنها مجرد مزحة من كرولينا. اتصل بها ليتأكد، لكن صوتًا نسائيًا غريبًا أجابه، ولم يكن صوت زوجته.”مرحبًا، من معي؟“جاءه صوت المرأة مترددًا:”سيدي، هل أنت زوج صاحبة هذا الهاتف؟“شعر وكأن قلبه هبط إلى قدميه. أدرك على الفور أن مكروهًا ما قد أصاب كرولينا.هل تعرضت لحادث؟”سيدي؟“ عادت المرأة تناديه.أجابها بصعوبة، وكاد صوته يخونه:”نعم، أنا زوجها. هل حدث لها مكروه؟“”لا أعلم، في الحقيقة. كانت جالسة بقربي في المنتزه، وكنا نتحدث عن الحمل والأطفال، حتى وصلتها رسالة تحتوي على مقطع فيديو. بعد أن شاهدته، أصابتها حالة غريبة، وكأنها دخلت في صدمة. تركت هاتفها وحقيبتها ورحلت دون أن تنطق بكلمة. حاولت التحدث إليها، لكنها لم تسمعني. لدي ثلاثة أطفال، ولم أستطع تركهم واللحاق بها.“”إلى أين ذهبت؟ ألا تعرفين؟“”لا، لكنني رأيتها تصعد إلى سيارة مع امرأة.“”هل يمكنكِ وصف تلك المرأة؟“”كانت بعيدة بعض الشيء، وترتدي قبعة تخفي جزءًا من ملامحها. لم أتمكن من رؤيتها بوضوح، لكن سيارتها كانت كلاسيكية وقديمة.“أخبره حدسه أن المرأة لم تكن سوى سمانتا.نهض من مقعده، وغادر الشركة مسر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-20
Mehr lesen

45. تهديد

وقف ثيون محاولًا تهدئة أخيه، وقال: ”اهدأ يا أخي، لا بد أن نجد حلًا.“ لكن سيباستيان دفع آنية كانت موضوعة أمامه بعنف، وصاح غاضبًا: ”أي حل؟ زوجتي حامل، وهي الآن بين يدي مختلة عقليًا!“ ثم اندفع خارج المنزل دون أن يعرف إلى أين يتجه. التفت ثيون إلى الزوجين، وقال معتذرًا: ”أنا آسف حقًا. هو ليس هكذا عادةً، ولكن...“ توقف لحظة، ثم أضاف على عجل وهو يستعد للحاق بأخيه: ”سأرسل إليكما شيكًا لتعويضكما عن الأضرار، خصوصًا إن كانت الآنية ثمينة.“ خرج مسرعًا، تاركًا الزوجين يتبادلان نظرات الحيرة، ثم ركب سيارته ولحق بسيباستيان. ظل سيباستيان يقود بلا وجهة محددة، عاجزًا عن التفكير في أي شيء سوى كرولينا. كانت زوجته حاملًا، وفي مكان مجهول، تحت رحمة امرأة لا يتردد في وصفها بالمجنونة. لم يكن يعرف إلى أين يذهب أو ماذا يفعل، حتى وجد نفسه يتوقف أمام مركز الشرطة. أوقف سيارته وترجل منها، ثم دخل المركز متجهًا مباشرة إلى مكتب المحقق. لحق به ثيون، وجلس الاثنان أمام المحقق، وبدأ سيباستيان يسرد عليه كل ما حدث، بدءًا من الحفل وما قالته سمانتا حينها، مرورًا بمواجهته معها في منزلها، وانتهاءً باختفاء كرولينا وما أخ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-20
Mehr lesen

46. سامحيني يا سيدة كرولينا

لم تحرّك كرولينا ساكنًا، مما استفزّ سمانتا التي قالت بغضب:"عندما أتحدث إليكِ، تحدّثي!" وبدأت تركلها على معدتها. صرخت كرولينا من الألم، فبدأت تسكب عليها قنينة الماء وهي تقول:"هذا الماء الذي تريدينه!"ثم رمت عليها القنينة وخرجت. اتجهت لورا نحوها مباشرة وبدأت تمسح وجهها من الماء وهي تقول:"أرجوكِ، سامحيني يا سيدة كرولينا."قالت كرولينا بصوت ضعيف بسبب الألم:"أشعر أنني سأخسر جنيني."وقفت سمانتا عند الباب، ثم أشارت لحبيب لورا بأن يتبعها بصمت، ثم قادته نحو إحدى الغرف الخالية وقالت له:"هل تريد أن ننتهي من هذا كله؟"ثم اقتربت منه بإغراء، فنظر حوله يخشى أن تراه لورا، فضحكت سمانتا وهي تقترب منه وقالت:"حبيبتك الغبية مع سيدتها لن تلحق بنا."ثم استمرت في إغرائه فاستجاب لها، وعندما أوصلته حدّ الجنون من الرغبة قالت له:"سأعطيك الكثير من المال، بالإضافة إلى أنني سأقضي معك بعض الليالي إن أقدمتَ على العمل الذي أريده منك."قال وهو مخدَّر من الرغبة:"سأفعل أي شيء من أجل ذلك!""أريدك أن تغتصب كرولينا حتى تفقد الجنين، وإن فعلتَ فستكون مكافأتك مجزية.""ولكن هل سأفعل ذلك أمام لورا؟"ابتسمت ابتسامة جانبية
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-20
Mehr lesen

47. إنها أنا يا سيباستيان

فكّر ليز للحظات، ثم أمسك بذراع لورا ودفعها بعيدًا عنه قائلًا:”إذًا، سأجعلها تُجهض.“ثم انهال على بطن كرولينا بالضرب بعنف، بينما راحت صرخاتها تتردد في أرجاء المكان. استمر في ضربها حتى فقدت وعيها، وبعد دقائق، تجمعت بركة من الدماء تحت جسدها.جلست لورا إلى جوارها وهي تبكي، وأخذت تمسح وجهها بالماء في محاولة لإفاقتها. وحين فتحت كرولينا عينيها أخيرًا، وقعت نظراتها على الدماء المتجمعة تحتها، فأدركت ما حدث.لقد فقدت طفلها.انفجرت بالبكاء والصراخ، وكأن قلبها يتمزق داخل صدرها، قبل أن تفقد وعيها مجددًا.اتصل ليز بسمانتا، وأخبرها كذبًا أنه نفّذ ما طلبته منه. أما لورا، فطلبت من سمانتا إحضار مستلزمات نسائية للتعامل مع النزيف وبعض الملابس النظيفة. لم تتأخر سمانتا، وسرعان ما عادت ومعها كل ما طلبته لورا.قالت سمانتا بنفاد صبر:”هيا، ساعديها على تغيير ملابسها. سنلقيها أمام زوجها ونتخلص من هذه المسألة.“دخلت المرأتان إلى الحمام، وساعدت لورا كرولينا على خلع ملابسها الملطخة بالدماء وتنظيف جسدها وارتداء ملابس أخرى.كانت حالة كرولينا مزرية. بدت منهكة إلى حدٍّ جعل لورا تعجز عن حبس دموعها، بينما كانت تساعدها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-21
Mehr lesen

48. هل هي النهاية؟

تحدثت لورا بصوت منخفض وهي تحاول ألا يسمعها أحد:”نحن في المستودع القديم، خلف البرج الكبير، من الجهة اليسرى. إنهم مسلحون، عليك إحضار الشرطة.“وفجأة، سمعت صوت حركة قريبة، فارتبكت وقالت بسرعة:”سأغلق الخط الآن. وداعًا!“”لا تغلقي الخط، أرجوكِ!“ صرخ سيباستيان.لكنها كانت قد أغلقت المكالمة بالفعل.حدّق سيباستيان في الهاتف، ثم أطلق صرخة مدوية من شدة القهر، وكأن عجزه عن إنقاذ زوجته يمزق روحه. أسرعت والدته إلى احتضانه، وربتت على ظهره وهي تقول بحنان:”سنجدها يا بني. أشعر بذلك.“لم يستطع سيباستيان حبس دموعه. وللمرة الأولى، رأى أفراد عائلته مشاعره الحقيقية تتدفق أمامهم دون أن يحاول إخفاءها أو التظاهر بالقوة.قال بصوت متهدج:”إنها تنزف... ربما فقدت طفلنا بالفعل، لكنني لا أهتم بذلك الآن. كل ما يهمني هو هي. أريدها أن تعيش!“ارتدى معطفه على عجل واتجه نحو الباب، فلحق به ثيون وصعد معه إلى السيارة.سأله ثيون وهو يجلس إلى جواره:”إلى أين ستذهب؟“أجاب سيباستيان وهو يشغّل المحرك:”لا بد أن المكالمة سُجلت. سأذهب إلى المحقق. هاتفي مراقب لديهم، وسيتمكنون من تحديد موقعها.“وبالفعل، كان المحقق قد سجّل المكالمة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-21
Mehr lesen

49. صدمة المستشفى وفقدان الجنين

خرجت الرصاصة من مسدس سمانتا لتستقر في خاصرة لورا التي قذفت نفسها أمام كارولينا، فقد كانت تشفق على كارولينا بشكل كبير وتشعر أنها المسؤولة عما حدث، وعندما شاهدت سمانتا توجه مسدسها نحو كارولينا، قذفت نفسها دون تفكير أمامها.انطلقت السيارة التي بها سمانتا وليز، وخرج بعض رجال المحقق في إثرهم، بينما ركض سيباستيان نحو كارولينا وأمسك يدها وهو يحاول إيقاظها، ففتحت عينيها ونظرت إليه وقالت جملة واحدة:"لقد خسرت طفلنا!"وغابت بعدها عن الوعي، ولم تشعر بسيارة الإسعاف التي وصلت، ولا بالممرضين الذين قاموا برفعها وحملها إلى السيارة، ولا بسيباستيان الذي لم يترك يدها ولو لثانية.وفي المستشفى ظل سيباستيان أمام غرفة العناية وهو لا يهدأ ويتحرك ذهابا وإيابا، فخرج الطبيب من الغرفة وتجمعت العائلة كلها حوله، فقال سيباستيان:"كيف حال زوجتي أيها الطبيب؟"قال الطبيب بحزن:"للأسف زوجتك خسرت الجنين، ونزفت الكثير من الدماء، وحدثت لها مضاعفات عديدة نتيجة ذلك، ادعوا لها."قال سيباستيان بغضب:"ماذا تقصد؟ هل تقصد أنك ستتركها تموت دون أن تفعل أي شيء؟ إذا كنت تريد المال فسأدفع لك مهما طلبت!"قال الطبيب وهو يحاول تهدئة سيب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-21
Mehr lesen

50. الانفجار الكبير وصفعة النهاية

خرج من الباب الرئيسي ووقف ينظر حوله، ثم أخرج هاتفه واتصل بكارولينا فوجد أن هاتفها مغلق، فاتصل بدودي، وما إن ظهر اسم المتصل حتى قالت دودي:"إنه سيباستيان!"فقالت كارولينا:"دعيه، لا تجيبي عليه."إلا أن دودي رمقتها بنظرة متفاجئة ثم أجابت على الاتصال وقالت:"مرحبا يا سيباستيان، نحن خرجنا!""أجل، لقد لاحظت! لماذا لم تنتظراني؟"صمتت دودي قليلا مترددة، فقال سيباستيان:"ما الأمر؟"نظرت نحو كارولينا ثم قالت له:"كارولينا تود البقاء عندي لفترة، أرجو أن تتفهم ذلك."عم الصمت المكالمة قليلا ثم قال:"سآتي إليها في منزلك لنتحدث!"حركت كارولينا رأسها بالنفي تشير لصديقتها بأن ترفض وهي ترمقها بنظرات غاضبة. قالت دودي مترددة:"لا يا سيباستيان، لا أعتقد أنها فكرة جيدة الآن، وعندما تكون جاهزة سأتصل بك!!"رفع حاجبه وقال:"أعطيها الهاتف، أريد التحدث إليها."أشارت كارولينا بيدها بالرفض فقالت دودي:"سأجعلها تتحدث إليك عندما نصل."أغلق الخط وركل حجرا أمامه، ثم اتجه نحو مكتب المحقق، فوجد سمانتا في غرفة التحقيق. ظل ينظر إليها بغل من خلف الزجاج وهي لا تراه وتجيب على أسئلة المحقق، ويشعر وكأنه يراها للمرة الأولى. أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-21
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status