بعد أربع سنوات...وقفت جوليا مارتينيز لبضع ثوانٍ أمام مرآة غرفة نومهما.مررت أصابعها بشكل عفوي على قماش فستانها العاجي. كان الفستان مناسبًا لها تمامًا. ومع ذلك، لم يكن هذا ما كانت تراه في المرآة. توقفت عيناها عند الهالات الخفيفة تحت عينيها، وعند تلك الابتسامة التي كانت تحاول رسمها على وجهها دون أن تنجح في ذلك حقًا.حتى مستحضرات التجميل لم تستطع إخفاء ذلك الإرهاق الذي استقر في أعماقها منذ وقت طويل.اليوم، كانت مجموعة NLE تحتفل بعيدها الخمسين. حفل فاخر سيجمع كبار المديرين التنفيذيين والمستثمرين والشركاء ووسائل الإعلام.وكما يحدث في كل مناسبة رسمية، ستكون إلى جانب زوجها.أخذت جوليا نفسًا بطيئًا قبل أن تفتح الباب.كان رودريغيز NLE قد انتهى من الاستعداد بالفعل.كان يرتدي بدلة سهرة سوداء أنيقة ومضبوطة بعناية، بينما كان يغلق أزرار أكمامه بهدوء. كانت كل حركة يقوم بها دقيقة، تكاد تكون آلية. أما وجهه، الذي ظل وسيمًا كعادته، فكان مغلقًا تمامًا، يستحيل قراءة ما يدور خلفه.نظرت إليه جوليا لبضع لحظات.أربع سنوات.أربع سنوات عاشتها تحت السقف نفسه معه.كانت تعرف عاداته عن ظهر قلب.قهوته من دون سكر كل
Last Updated : 2026-09-03 Read more