Share

الخامسالفصل

last update publish date: 2026-09-03 05:27:21

عندما فتحت جوليا عينيها، كانت أشعة الشمس قد بدأت تتسلل عبر الستائر.

وبشكل غريزي، مدت يدها نحو الجانب الآخر من السرير.

كانت الملاءات باردة.

كان رودريغيز قد غادر منذ وقت طويل.

وككل صباح.

بقيت مستلقية لبضع ثوانٍ، تحدق في السقف بشرود. ثم انزلقت يدها برفق إلى بطنها.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.

— صباح الخير... همست بصوت خافت، بالكاد كانت تسمعه هي نفسها.

منحتها هذه الفكرة بعض الراحة.

لكن ذلك الشعور اختفى تقريبًا في الحال.

نهضت، وارتدت ملابسها في صمت، ثم نزلت إلى غرفة الطعام.

كانت رائحة القهوة الطازجة تعبق في أرجاء المنزل.

وضعت ماريا، مدبرة المنزل، طبقًا أمامها، ثم نظرت إليها بقلق.

— سيدتي، أنتِ تأكلين أقل فأقل في الأيام الأخيرة. وجهك شاحب جدًا.

ابتسمت جوليا لها بحنان.

— لا تقلقي يا ماريا. أنا بخير.

خرجت الكذبة من شفتيها بسهولة جعلت قلبها يتألم.

كيف كان يمكنها أن تشرح لها ما تشعر به؟

منذ الأمس، وهي تعيش بسرّ قلب حياتها رأسًا على عقب.

في كل مرة تلامس فيها يدها بطنها، كان قلبها يمتلئ بسعادة هائلة... سرعان ما يلحق بها الخوف.

لم تعد وحيدة.

ومع ذلك، لم تشعر في حياتها بمثل هذا القدر من الوحدة.

اهتز هاتفها فوق الطاولة.

كانت رسالة من رودريغيز.

«لن أعود لتناول الغداء. لدي اجتماع مع ديانا.»

ظلت جوليا تحدق في الكلمات القليلة لعدة ثوانٍ.

لم يكتب: «كيف حالك؟»

ولم يكتب: «اعتني بنفسك.»

ولا حتى قلبًا صغيرًا أو ابتسامة.

مجرد رسالة باردة، تكاد تكون رسمية.

أغلقت الشاشة دون أن ترد.

ما الفائدة؟

---

في مقر مجموعة NLE، كان الجو مختلفًا تمامًا.

كان وصول ديانا يجذب أنظار الجميع.

وبمجرد أن عبرت أبواب الردهة، اقترب منها عدد من الموظفين.

— الآنسة كيتا، كم يسعدنا أن نراكِ مجددًا!

— أنتِ أكثر أناقة مما كنتِ عليه في السابق.

— مرحبًا بعودتكِ بيننا!

كانت ديانا ترد على الجميع بابتسامة متقنة ومدروسة.

بدت وكأنها تنتمي إلى هذا المكان.

وكأنها لم تغادر الشركة يومًا.

ومن خلف الواجهة الزجاجية لمكتبه، كان رودريغيز يراقب المشهد في هدوء.

مر بريق خفيف في عينيه.

انفتح باب المكتب دون طرق.

دخل كلود والتر، ويداه في جيبيه.

— لم تعد الشركة تتحدث عن شيء سوى عودة ديانا.

حوّل رودريغيز نظره إلى الملفات الموضوعة على مكتبه.

— هذا طبيعي. لطالما كانت محبوبة هنا.

ظل كلود صامتًا للحظة.

ثم سأل بهدوء:

— وماذا عن جوليا؟

رفع رودريغيز رأسه.

— ماذا عن جوليا؟

عقد كلود ذراعيه أمام صدره.

— ألا تلاحظ شيئًا حقًا؟

قطب رودريغيز حاجبيه.

— لا أفهم إلى أين تريد الوصول.

تنهد كلود بخفة.

— منذ أربع سنوات، وهي تنتظرك كل مساء، حتى عندما تعود في منتصف الليل. ترافقك إلى جميع المناسبات. تتحمل تعليقات عائلتك دون أن ترد عليهم أبدًا. تفعل كل ما بوسعها من أجل الحفاظ على زواجكما.

توقف للحظة قصيرة قبل أن يضيف:

— هل تجد هذا طبيعيًا حقًا؟

ظل رودريغيز جامدًا دون أي تعبير.

— إنها زوجتي.

سقط رده ببساطة صادمة.

— إنها تقوم بدورها فحسب.

هز كلود رأسه ببطء.

وعبرت وجهه ابتسامة مريرة.

— لا يا رودريغيز.

كانت نبرته أكثر جدية هذه المرة.

— المرأة تبقى لأنها تشعر بأنها محبوبة... وليس لأنها تتعلم كيف تعاني في صمت.

أثارت هذه الكلمات شعورًا غريبًا داخل رودريغيز.

للحظة قصيرة فقط.

كان أشبه بانزعاج لم يعرف كيف يفسره.

وقبل أن يتمكن من التفكير في الأمر أكثر، بدأ هاتفه يرن.

ظهر اسم ديانا على الشاشة.

أجاب فورًا.

— سأأتي.

أمسك سترته وغادر المكتب دون أن يقول كلمة أخرى.

تابعه كلود بنظراته حتى اختفى.

ثم تمتم، وكأنه يحدث نفسه:

— ستفتح عينيك في اليوم الذي لن تكون فيه هنا...

---

في هذه الأثناء، كانت جوليا تتوجه وحدها إلى موعدها الطبي.

في غرفة الفحص، وضع الطبيب قليلًا من الجل على بطنها قبل أن يبدأ التصوير بالموجات فوق الصوتية.

وسرعان ما ظهرت هيئة صغيرة على الشاشة.

ابتسم الطبيب.

— كل شيء يسير على ما يرام. الطفل ينمو بشكل طبيعي.

ثم أدار الشاشة قليلًا باتجاهها.

— استمري في تجنب التوتر، وحاولي أن ترتاحي قدر الإمكان.

بقيت جوليا عاجزة عن الكلام.

لم تعد عيناها تفارقان الشاشة.

كان صغيرًا جدًا...

ومع ذلك، كانت تلك الحياة الصغيرة جدًا قد جعلت قلبها ينبض بطريقة مختلفة.

انزلقت دمعة ببطء على خدها.

وابتسمت رغمًا عنها.

— مرحبًا... صغيري...

كان صوتها يرتجف.

ناولها الطبيب أولى صور الأشعة الخاصة بالجنين.

أخذتها جوليا بمنتهى الحذر، وكأنها تحمل كنزًا ثمينًا.

ولبضع ثوانٍ، سمحت لنفسها بأن تنجرف خلف خيالها.

رأت رودريغيز بجانبها.

يده تمسك بيدها.

ونظراته مليئة بالفرح وهو يكتشف طفلهما.

كادت تسمع ضحكته.

ثم تلاشت الصورة.

وعادت الحقيقة لتفرض نفسها من جديد.

كانت وحدها.

كما هو الحال دائمًا.

عندما غادرت العيادة، وضعت صورة الأشعة بعناية داخل حقيبتها.

وما إن خطت بضع خطوات حتى توقفت سيارة سيدان سوداء أمامها.

انخفض زجاج جهة السائق ببطء.

ابتسم لها رجل أنيق المظهر ابتسامة دافئة.

— جوليا... لقد مضى وقت طويل جدًا.

حدقت فيه لثوانٍ، قبل أن تتسع عيناها بدهشة.

— سام ويليام؟

نزل الرجل من السيارة.

واتسعت ابتسامته.

— نعم... أنا هو.

نظر إليها بعاطفة صادقة.

— لقد وجدتك أخيرًا.

بقيت جوليا واقفة في مكانها، غير قادرة على الحركة.

لم تكن تتوقع أن ترى سام مجددًا بعد كل هذه السنوات.

ولم تكن تعلم بعد أن هذا اللقاء سيقلب حياتها رأسًا على عقب.

وعلى الجانب الآخر من الشارع، كانت هناك هيئة تراقب المشهد في صمت.

ديانا.

كانت عيناها تنتقلان بين جوليا وسام.

أما الابتسامة الواثقة التي كانت تضيء وجهها قبل لحظات، فقد اختفت تمامًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تزوجني بدافع الواجب، وأحبني بعد فوات الأوان.    والعشرونالخامس الفصل

    لم يعد رودريغيز يتحرك.كان يحدّق في والده بنظرة لم يسبق لهنري أن رآها في عينيه. وكأنه كان يبحث في ذلك الوجه المألوف عن الرجل الذي عرفه طوال حياته.— كنت تعرف أن هناك تهديدًا ضدي... ولم تخبرني بشيء؟خفض هنري عينيه ببطء.— كنت أعتقد أنني أستطيع حل الأمر قبل أن يصبح الوضع خطيرًا.أطلق رودريغيز ضحكة قصيرة خالية تمامًا من الفرح.— وفشلت.كان صوته يرتجف.كان الغضب واضحًا، لكن خلفه كان هناك خوف أكبر، خوف ظل يخفيه في أعماقه لسنوات طويلة.— كادت جوليا أن تموت!أغمض هنري عينيه.ظل صامتًا لعدة ثوانٍ قبل أن يجيب:— أعرف.— لا. أنت لا تعرف.أمسك رودريغيز بالملف الموضوع على الطاولة، ثم ضرب به أمام والده بعنف.— أنت لا تعرف ما رأيته في ذلك اليوم. لا تعرف ما شعرت به عندما ألقت بنفسها أمام تلك السيارة.كانت يداه لا تزالان ترتجفان بمجرد التفكير في الأمر.لم يرد هنري.خطا رودريغيز بضع خطوات داخل الغرفة، ثم استدار فجأة.— لماذا؟ثبت نظره في عيني والده.— لماذا أراد أحدهم قتلي؟أخذ هنري نفسًا عميقًا.وبدا وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة.— لأن بعض الأشخاص لم يكونوا يريدونك أن تتولى مكاني.عقد رودريغيز حاجب

  • تزوجني بدافع الواجب، وأحبني بعد فوات الأوان.    والعشرونالفصل الرابع

    ظلّ رودريغيز جالسًا في سيارته لعدة دقائق طويلة.كان الملف لا يزال مستقرًا على ركبتيه، مفتوحًا على الصفحة نفسها. ورغم أنه أعاد قراءتها مرارًا، فإن الاسم المكتوب عليها لم يتغير.هنري نل.والده.مرّر يده على وجهه، وكأنه يأمل أن تجعل هذه الحركة البسيطة ما اكتشفه للتو يختفي.— هذا مستحيل…ارتجف صوته قليلًا.أمسك هاتفه واتصل بكلود.تم الاتصال بعد عدة رنات.— أريدك أن تتحقق من جميع المعاملات المالية المرتبطة بوالدي في الفترة المحيطة بتاريخ الحادث.ساد الصمت في الطرف الآخر من الخط.— رودريغيز، هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب إلى هذا الحد؟— بالتأكيد.تردد كلود مرة أخرى.— حتى لو كان الأمر يتعلق بعائلتك؟خفض رودريغيز عينيه نحو الملف.ظل صامتًا للحظة قبل أن يجيب:— خصوصًا إذا كان الأمر يتعلق بعائلتي.ثم أغلق الخط.هذه المرة، لم يبقَ جالسًا يفكر.شغّل السيارة.---في الشقة، لم تستطع جوليا النوم.كانت مستلقية على الأريكة، تحدق في السقف وسط الظلام. وكانت إحدى يديها مستندة على بطنها، بينما كانت أفكارها تدور بلا توقف.منذ أن عرف رودريغيز بأمر الطفل، لم تعد قادرة على الاسترخاء.كانت خائفة.ليس من رود

  • تزوجني بدافع الواجب، وأحبني بعد فوات الأوان.    الفصل الثالث والعشرون

    الفصل الثالث والعشرونأغلق سام الباب خلفه بهدوء.لعدة ثوانٍ، لم يتحدث أحد.انتقلت عيناه بين جوليا ورودريغيز. شعر فورًا بالتوتر الذي يملأ الغرفة، رغم أن أياً منهما لم يقل شيئًا.— لم أكن أعلم أن لديكِ ضيفًا، قال بهدوء.ابتسمت له جوليا ابتسامة صغيرة.— كان رودريغيز على وشك المغادرة.أدار رودريغيز رأسه ببطء نحوها.كانت تلك الكلمات أكثر إيلامًا مما توقع.كان على وشك المغادرة.ومع ذلك، كان زوجها منذ أربع سنوات.أربع سنوات قضياها تحت سقف واحد، يحملان الاسم نفسه، ويعيشان حياة واحدة.والآن، في هذه الشقة التي أصبحت ملكًا لجوليا، شعر وكأنه مجرد غريب.— أردت فقط أن أطمئن عليكِ، أجاب.عقد سام ذراعيه أمام صدره.— إنها بخير.اشتدت نظرة رودريغيز.— لم أسألك.— يكفي، تدخلت جوليا.لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه كان كافيًا لإسكات الرجلين.استدارت نحو رودريغيز.— كنت تريد التحدث معي. وقد فعلت.ظل رودريغيز صامتًا.كان يتمنى لو كان لديه شيء آخر يقوله. سبب يجعله يبقى لبضع دقائق إضافية. لكنه كان يعلم أنه لم يعد له مكان هنا.وبعد لحظة، أومأ برأسه.— سأغادر.اتجه نحو الباب.كانت يده قد لامست المقبض عندما توقف.اس

  • تزوجني بدافع الواجب، وأحبني بعد فوات الأوان.     الفصل الثاني والعشرون

    غادر رودريغيز مقر مجموعة NLE وفكرة واحدة فقط تسيطر على ذهنه.كان عليه أن يكتشف الحقيقة.بعد أن جلس في سيارته، وضع ظرف ديانا على المقعد المجاور له. ومع ذلك، لم يشغّل المحرك فورًا.ظلت يداه فوق عجلة القيادة.كانت الصورة تعود إلى ذهنه مرارًا.جوليا.كان لا يزال يتذكر ذلك اليوم. لقد رأت السيارة تندفع نحوه، ومن دون أن تمنح نفسها وقتًا للتفكير، أسرعت لتحميه.في ذلك الوقت، لم يرَ في تصرفها سوى شجاعة امرأة.أما اليوم، فلم يعد قادرًا على التفكير في الأمر بالطريقة نفسها.ماذا لو لم يكن ما حدث مجرد صدفة؟رن هاتفه فجأة.أجاب رودريغيز على الفور.— كلود.— هل وجدت شيئًا؟ سأل رودريغيز.كان صوته متوترًا.— ليس بعد. لكنني تمكنت من العثور على اسم المالك الأصلي للسيارة.اعتدل رودريغيز في مقعده.— من هو؟صمت كلود للحظات قصيرة.— شركة أمن كانت تعمل سابقًا لصالح مجموعة NLE.عقد رودريغيز حاجبيه.— شخص من شركتي؟— هذا بالضبط ما أحاول التأكد منه.ظل رودريغيز يحدق في الطريق أمامه دون أن يراه حقًا.فكر لبضع ثوانٍ قبل أن يجيب:— افعل ذلك بسرية.— مفهوم.انتهت المكالمة.ظل رودريغيز جالسًا دون حراك للحظات، ثم وضع

  • تزوجني بدافع الواجب، وأحبني بعد فوات الأوان.    الفصل الحادي والعشرون

    بعد بضع دقائق، وصل رودريغيز إلى مقر مجموعة NLE.انفتحت أبواب المصعد على ممر هادئ في الطابق الأخير. لم يحتج حتى إلى البحث عنها.كانت ديانا تنتظره بالفعل.كانت ترتدي فستانًا أسود أنيقًا، وتدير هاتفها بين أصابعها بلا اهتمام. وما إن رأته حتى رفعت رأسها.— لقد أتيت.لم يتوقف رودريغيز.— قلتِ إن لديك شيئًا تريدين إخباري به عن جوليا.كان صوته جافًا. ومن الواضح أنه لم يأتِ لإضاعة الوقت.لحقت به ديانا.— نعم.دخلا إلى مكتبها. أغلق رودريغيز الباب خلفهما قبل أن يلتفت إليها.— تكلمي.ظلت ديانا صامتة للحظة.بدت وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة. وأخيرًا، وضعت هاتفها على المكتب وأظهرت صورة.ألقى رودريغيز نظرة على الشاشة.ثم تجمد في مكانه.تغيرت ملامح وجهه فورًا.هذه الصورة…كان يعرفها.التُقطت قبل أربع سنوات، في يوم الحادث.كانت جوليا تظهر فيها بالقرب من سيارتها، قبل دقائق فقط من تعريض حياتها للخطر لإنقاذه.اقترب رودريغيز من الشاشة.— أين وجدتِ هذه الصورة؟— وصلتني بالأمس.رفع عينيه إليها بسرعة.— ممن؟أخذت ديانا نفسًا عميقًا.— من شخص كان موجودًا هناك في ذلك اليوم.لم يقل رودريغيز شيئًا.تابعت ديانا

  • تزوجني بدافع الواجب، وأحبني بعد فوات الأوان.    الفصل العشرون

    أسبوعان.لقد مرّ بالفعل أسبوعان منذ أن غادرت جوليا المنزل.وخلال تلك الأيام الأربعة عشر، اكتشف رودريغيز حقيقة لم يكن يرغب أبدًا في مواجهتها.أصبح المنزل هادئًا بشكل مخيف.في المساء، عندما كان يعود إلى المنزل، كانت عيناه تتجهان من تلقاء نفسيهما نحو غرفة المعيشة. ولثوانٍ قليلة، كان يتوقع أن يراها جالسة على كرسيها، وكتاب مفتوح بين يديها.ثم كان يتذكر.جوليا لم تعد هنا.كان غيابها قد استقر في كل زاوية من أركان المنزل.في المطبخ، حيث اعتادت ماريا إعداد فطوره.في غرفتهما، حيث كان عطرها لا يزال عالقًا في الهواء بشكل خفيف.وحتى في الحديقة، ذلك المكان الذي كانت جوليا تذهب إليه كثيرًا عندما تحتاج إلى البقاء وحدها.كان رودريغيز يتوقف أحيانًا أمام الباب دون سبب.وينظر حوله.ومهما حاول إقناع نفسه بأن الأمر لا يتجاوز كونه منزلًا، كان يعرف أن ذلك غير صحيح.لقد تركت جوليا فراغًا.فراغًا لم يكن يعرف كيف يملؤه.وبمرور الوقت، بدأ يفهم المكانة الحقيقية التي كانت تحتلها في حياته.لكن هذا الإدراك جاء متأخرًا جدًا.---في هذه الأثناء، كانت جوليا تمضي قدمًا.لقد عادت إلى العمل في وكالة صغيرة للتصميم الداخلي.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status