Lahat ng Kabanata ng في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب: Kabanata 151 - Kabanata 160

401 Kabanata

151

لم يعرف أي منهما من الذي اقترب أولًا، لكن المسافة بينهما اختفت في النهاية. انحنى كريم ببطء، وكأنه يمنحها فرصة للتراجع، إلا أن نسرين لم تبتعد، بل رفعت وجهها نحوه، فالتقت شفتاهما في قبلة هادئة، قصيرة في بدايتها، لكنها حملت كل المشاعر التي ظلت تتراكم بينهما طوال الأيام الماضية.حين ابتعد كريم قليلًا، بقيت نسرين قريبة منه، وعيناها مغمضتان، وكأنها تحتاج إلى لحظة حتى تستوعب ما حدث.ابتسم وهو ينظر إليها.ـ هل أنتِ بخير؟فتحت عينيها ببطء.ـ نعم.ـ متأكدة؟أومأت، ثم قالت بصوت خافت:ـ فقط... لم أتوقع أن أشعر بهذا.ـ بأي شيء؟نظرت إليه طويلًا قبل أن تجيب:ـ بالأمان.اختفت ابتسامته قليلًا، وحل مكانها شيء أكثر عمقًا.ـ نسرين...ـ لا، دعني أقولها.توقفت لحظة، وكأن الكلمات أصبحت أثقل من أن تخرج بسهولة.ـ أعتقد أنني بدأت أقع في حبك.ظل كريم صامتًا لثوانٍ.راقبته نسرين بقلق خفيف.ـ لماذا تنظر إليّ هكذا؟ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهه، ابتسامة لم تستطع إلا أن تجعلها تبتسم معه.ـ لأنني انتظرت أن أسمع هذه الجملة منك منذ وقت طويل.ضحكت بخجل.ـ لا تجعلني أندم على قولها.ـ مستحيل.ثم أمسك يدها وضم أصابعها إلى
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

152

مرّ شهر على تلك الأمسية عند البحيرة، شهر مليء بلحظات بسيطة جميلة، لكن أيضًا بأول تحدٍ حقيقي بينهما.كانت نسرين قد دعت كريم لحضور عشاء عائلي صغير عند إيلينا وأدريان، مناسبة بسيطة للاحتفال بتعافي أدريان التدريجي. لكن كريم اعتذر في اللحظة الأخيرة، برسالة مقتضبة: "آسف، لن أستطيع الحضور الليلة، ظرف طارئ."جلست نسرين وحدها في السيارة أمام منزل إيلينا، تحدّق في الرسالة، شعور غريب يتصاعد في صدرها.دخلت العشاء بابتسامة مصطنعة، حاولت أن تبدو طبيعية، لكن إيلينا، بحدسها المعتاد، لاحظت شيئًا."أين كريم؟" سألتها بهدوء وهما تساعدان في ترتيب الطاولة."اعتذر في اللحظة الأخيرة." قالت نسرين، تحاول إخفاء خيبة أملها. "لم يخبرني حتى بالسبب بوضوح.""هل هذا يزعجك؟" سألت إيلينا بحذر."أكثر مما يجب على الأرجح." اعترفت نسرين بصدق. "أعرف أنه من حقه أن يكون مشغولاً أحيانًا، لكنني بدأتُ أعتاد أن يكون حاضرًا في كل شيء، وهذا الغياب المفاجئ دون تفسير كافٍ أزعجني أكثر مما توقعت."في وقت متأخر من تلك الليلة، بعد أن عادت نسرين إلى شقتها، اتصل بها كريم أخيرًا."آسف على الليلة." قال بصوت متعب. "كان هناك ظرف عائلي طارئ، أخ
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

153

بعد أسبوع من محادثتهما الصادقة في الحديقة، دعا كريم نسرين لتناول القهوة مع أخته سارة، خطوة بدت له طبيعية لكنها حملت ثقلاً عاطفيًا كبيرًا بالنسبة له."هل أنتَ متوتر؟" سألته نسرين وهما يقتربان من المقهى، تلاحظ توتره من طريقة مشيه السريعة قليلاً."قليلاً." اعترف كريم بابتسامة متوترة. "سارة مهمة جدًا بالنسبة لي. رأيها يعني لي الكثير."دخلا المقهى، ووجدا امرأة شابة تجلس عند طاولة قرب النافذة، شعرها الداكن مربوط بذيل حصان بسيط، وجهها يشبه كريم في ملامح معينة، لكن عينيها كانتا أكثر حذرًا، تحملان أثر سنوات صعبة."سارة." قال كريم بابتسامة دافئة، يقترب ويعانقها. "هذه نسرين."نظرت سارة إلى نسرين بتقييم صامت، ثم ابتسمت ابتسامة حذرة. "سمعتُ الكثير عنكِ من أخي.""آمل أنه كان كلامًا جيدًا." ضحكت نسرين بخفة، تحاول كسر التوتر."في الواقع، نعم." قالت سارة بصدق مفاجئ. "لم أسمعه يتحدث عن امرأة بهذا القدر من الإعجاب منذ زمن طويل."احمر وجه كريم قليلاً، وجلسوا الثلاثة يحتسون قهوتهم، حديث حذر في البداية يتحول تدريجيًا إلى شيء أكثر دفئًا وطبيعية."كريم أخبرني قليلاً عن ظروفكِ." قالت نسرين بحذر شديد بعد فترة،
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

154

مرّ شهران على لقاء سارة، وعلاقة كريم ونسرين استمرت في النمو بثبات هادئ، حتى جاء صباح غيّر مجرى الأمور قليلاً.استيقظت نسرين على مكالمة من مديرة التوظيف في شركة منافسة كبرى، عرض عمل مغرٍ جدًا: منصب أعلى، راتب أضخم بكثير، لكن في مدينة أخرى، على بعد ثلاث ساعات بالسيارة.جلست تحدق في التفاصيل المرسلة عبر البريد الإلكتروني، قلبها ينبض بتوتر غريب.اتصلت بإيلينا فورًا. "إيلينا، لن تصدقي ما حدث للتو."استمعت إيلينا بتركيز بينما كانت نسرين تشرح تفاصيل العرض."هذه فرصة رائعة." قالت إيلينا بصدق. "لكن ماذا عن كريم؟"توقفت نسرين، الحقيقة تصطدم بها فجأة. "لم أفكر في هذا الجانب بعد. فقط رأيتُ الرقم في الراتب وانبهرتُ.""يجب أن تتحدثي معه." نصحتها إيلينا بحكمة. "قبل أن تقرري أي شيء."في المساء، جلست نسرين مع كريم في شقته، الأوراق الخاصة بالعرض موضوعة على الطاولة بينهما."إذن." قال كريم ببطء، يقرأ التفاصيل بتركيز حذر. "منصب رائع حقًا. تستحقين هذا يا نسرين، بكل جدارة.""لكن المدينة بعيدة." قالت نسرين بقلق. "ثلاث ساعات بالسيارة عنك، عن العائلة، عن كل شيء بنيناه هنا."نظر كريم إليها طويلاً، صراع واضح في
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

155

جلس وسام في مكتبه الصغير، يراجع أوراقًا قانونية معقدة تتعلق بتوسع شركة أدريان الأخير، حين دق باب مكتبه بإيقاع حازم واثق."ادخل." قال دون أن يرفع عينيه عن الأوراق.دخلت امرأة في الثلاثينيات، شعرها الداكن مربوط بإحكام، تحمل حقيبة جلدية أنيقة، ونظرة عينيها حادة مباشرة توحي بثقة مهنية عالية."سيد وسام؟" سألت بصوت واضح رسمي. "أنا دانة الحمصي، من مكتب المحاماة المتعاقد معكم لمراجعة قضية الإرث العائلي المعلقة."رفع وسام عينيه أخيرًا، وتوقف للحظة أمام حضورها القوي غير المتوقع."تفضلي بالجلوس." قال بأدب مهني، يشير إلى الكرسي المقابل. "لم أكن أتوقع محاميًا بهذا الشكل."رفعت دانة حاجبًا بتحدٍ خفيف. "وأي شكل كنتَ تتوقعه بالضبط؟"أدرك وسام زلة لسانه، وابتسم بإحراج خفيف. "لم أقصد الإساءة. فقط، معظم المحامين الذين أتعامل معهم في هذا النوع من القضايا رجال في الخمسينيات، بخبرة عقود.""الخبرة لا تُقاس بالعمر دائمًا يا سيد وسام." ردت دانة بثقة هادئة، تفتح حقيبتها وتخرج ملفًا سميكًا. "لدي عشر سنوات خبرة متخصصة في قضايا الإرث المعقدة، وأعتقد أنكم ستجدون خبرتي كافية تمامًا لهذه القضية."جلس وسام يستمع باهت
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

156

وصل وسام إلى المقهى قبل الموعد بعشر دقائق، جلس عند طاولة قرب النافذة، يعدّل ربطة عنقه بعصبية غير معتادة منه، رجل اعتاد قاعات المحاكم والاجتماعات الرسمية يجد نفسه متوترًا أمام موعد قهوة بسيط. راجع هاتفه مرتين دون سبب حقيقي، ثم أعاده إلى جيبه، ثم أخرجه مرة أخرى. نظر إلى الشارع من النافذة، يراقب المارة، يحاول أن يشغل ذهنه بشيء آخر غير التساؤل عمّا إذا كانت ستأتي فعلاً، أو إن كانت الدعوة قد بدت له أكثر أهمية مما بدت لها. دخلت دانة في تمام الرابعة، ترتدي معطفًا رماديًا أنيقًا، تحمل حقيبتها المعتادة، لكن هذه المرة بدت أقل رسمية قليلاً، شعرها منسدل بدلاً من الذيل المشدود المعتاد الذي رآه في مكتبه. وقف وسام تلقائيًا حين رآها تقترب، حركة قديمة الطراز لم يخطط لها. "آسفة على التأخير البسيط." قالت وهي تجلس، رغم أنها لم تتأخر فعليًا، ربما دقيقة واحدة فقط. "اجتماع سابق امتد أكثر من المتوقع." "لا بأس إطلاقًا." قال وسام بابتسامة مرحبة، يجلس مرة أخرى. "شكرًا لقبولك الدعوة. لم أكن متأكدًا أنكِ ستأتين في الحقيقة." "لماذا لا؟" سألت دانة بفضول حقيقي. "لا أعرف." اعترف بصدق مبتسم. "ربما لأنكِ ب
last updateHuling Na-update : 2026-10-01
Magbasa pa

157

لم يتصل وسام بدانة في اليوم التالي، ولا حتى في اليوم الذي يليه. جلس في مكتبه، ينظر إلى هاتفه أكثر من مرة، يكتب رسالة ثم يحذفها، غير متأكد كيف يبدأ محادثة لا تحمل غطاء مهنيًا واضحًا هذه المرة.في المساء، وبينما كان يراجع ملفات القضية العائلية مرة أخرى، وجد نفسه يعيد قراءة ملاحظات دانة بعناية أكبر من اللازم، يتأمل خط يدها الدقيق المنظم، الطريقة التي رتبت بها كل نقطة بمنطق واضح لا لبس فيه."أنت مشتت اليوم." لاحظت السكرتيرة العجوز التي تعمل معه منذ سنوات، وهي تضع أمامه كوب شاي لم يطلبه، نظرة فضول خفية في عينيها."لا، أنا بخير." قال وسام بسرعة، يعود إلى أوراقه بتركيز مصطنع، يغلق الملف بحركة سريعة كأنه يخفي شيئًا.ابتسمت المرأة العجوز بصمت عارف، وغادرت المكتب دون تعليق إضافي، تاركة وسام وحيدًا مع أفكاره المشتتة.في اليوم الثاني، حاول أن يشغل نفسه بأعمال أخرى، اجتماعات متتالية، مراجعة عقود، محاولة يائسة لطرد فكرة دانة من ذهنه، لكنها كانت تعود باستمرار في أوقات غير متوقعة: أثناء قيادته للسيارة، حين رأى امرأة بمعطف رمادي مشابه في الشارع، حين طلب قهوته الصباحية وتذكر طريقة ضحكتها الخفيفة.في ال
last updateHuling Na-update : 2026-10-01
Magbasa pa

158

مرّ أسبوعان دون أي تواصل حقيقي بين وسام ودانة، سوى رسالة رسمية عابرة أو اثنتين تخص القضية العائلية التي بدأت تقترب من الحل النهائي.جلس وسام في اجتماع عائلي كبير عند إيلينا وأدريان، مناسبة جمعت الجميع للاحتفال بتقدم أدريان الملحوظ في استعادة ذاكرته، ولينا تركض بين الضيوف بسعادة طفولية، ووالدة أدريان تراقب المشهد بفخر هادئ."وسام، تبدو شاردًا." لاحظت إيلينا وهي تجلس بجانبه، تمنحه كوب عصير لم يطلبه."فقط أفكر في القضية." قال وسام بسرعة، محاولاً إخفاء حقيقة أن أفكاره كانت في مكان آخر تمامًا.نظرت إليه إيلينا بحدس نسائي حاد، ابتسامة صغيرة عارفة على شفتيها. "هل هذا يتعلق بالمحامية التي ذكرتَها مرة؟"اتسعت عينا وسام بمفاجأة. "لم أذكرها إلا عابرًا.""ذكرتَها ثلاث مرات في الأسبوعين الماضيين." ضحكت إيلينا بلطف. "هذا ليس عابرًا يا وسام."احمر وجه وسام قليلاً، يتجنب النظر إليها مباشرة. "إنها فقط زميلة عمل جيدة في هذه القضية.""بالطبع." قالت إيلينا بنبرة غير مقتنعة على الإطلاق، لكنها لم تضغط أكثر، تاركة الموضوع معلقًا بلطف.*بعد أيام قليلة، احتاج وسام حقًا للتواصل مع دانة مرة أخرى، هذه المرة لسب
last updateHuling Na-update : 2026-10-01
Magbasa pa

159

مرّ شهر منذ لقاء المكتبة، شهر مليء بلقاءات متقطعة، معظمها يحمل غطاء مهنيًا، لكن الحواجز بين وسام ودانة بدأت تتآكل ببطء، حديث يتجاوز حدود القضية أكثر فأكثر في كل لقاء.في عصر خريفي، وبينما كانا يغادران مكتب وسام بعد جلسة عمل طويلة، فاجأهما المطر فجأة، زخة غزيرة غير متوقعة لم تتنبأ بها نشرة الطقس.وقفا تحت مظلة صغيرة عند مدخل المبنى، يراقبان المطر يتساقط بغزارة، الشارع يفرغ بسرعة من المارة الذين يركضون بحثًا عن مأوى."لم أتوقع هذا." قالت دانة، تضم معطفها حولها أكثر، برودة الهواء المفاجئة تجعلها ترتجف قليلاً."ولا أنا." اعترف وسام، ينظر إلى السماء الرمادية الثقيلة. "يبدو أنه سيستمر لفترة."وقفا صامتين لدقائق، يراقبان قطرات المطر تتساقط، صوتها يملأ الهواء بإيقاع هادئ مهدئ."أتعلمين؟" قال وسام أخيرًا، يكسر الصمت بهدوء. "أحب رائحة المطر. تذكّرني بشيء من طفولتي، رغم أنني لا أتذكر بالضبط ماذا."نظرت إليه دانة بفضول. "ماذا تقصد؟""طفولتي كانت معقدة بعض الشيء." اعترف وسام، صوته يحمل ثقلاً هادئًا غير معتاد. "انفصلتُ عن عائلتي الأساسية لسنوات طويلة، لظروف لا علاقة لي بها. لكن كلما شممتُ رائحة الم
last updateHuling Na-update : 2026-10-02
Magbasa pa

160

بعد يوم المطر، تغيّر شيء صغير بين وسام ودانة، ملموس لكنه خفيف، كأن حاجزًا رقيقًا قد سقط تاركًا إياهما أكثر راحة في حضور بعضهما.بدآ يتواصلان خارج إطار القضية بشكل تدريجي: رسالة صباحية عابرة، مقال قانوني يشاركه أحدهما مع الآخر، سؤال بسيط عن كيف مرّ اليوم.في أحد الأمسيات، وبينما كان وسام يراجع ملفات متأخرة في مكتبه، وصلته رسالة من دانة: "ما زلتَ تعمل في هذا الوقت المتأخر؟"ابتسم وهو يكتب الرد: "نعم، للأسف. بعض القضايا لا تنتظر ساعات العمل الرسمية.""أنا أيضًا لا أزال في المكتب." جاء ردها. "ربما يجب أن نأخذ استراحة معًا؟"توقف وسام، قلبه ينبض بسرعة خفيفة أمام البساطة المفاجئة في اقتراحها."فكرة ممتازة." كتب بسرعة. "أين أنتِ؟"اتفقا على اللقاء في مطعم صغير بينهما، لا مناسبة خاصة، فقط استراحة عابرة من يوم عمل طويل.وصل وسام أولاً، اختار طاولة هادئة في الزاوية، وانتظر، شعور دافئ غريب يملأ صدره وهو يراقب الباب لوصولها.دخلت دانة بعد دقائق قليلة، لا تزال ترتدي زيها المهني، لكن تعبها الواضح جعلها تبدو أكثر إنسانية، أقل حذرًا من المعتاد."يوم طويل؟" سألها وسام بابتسامة متفهمة وهي تجلس أمامه."
last updateHuling Na-update : 2026-10-02
Magbasa pa
PREV
1
...
1415161718
...
41
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status