في اليوم التالي، دخلت إيلينا غرفة أدريان في الصباح الباكر، قبل أن تصل صوفيا، حاملة حاسوبها اللوحي بيد مترددة.كان أدريان مستيقظًا، يحدّق في السقف بصمت، وجهه يحمل ذلك التعب النفسي لرجل يحاول جاهدًا أن يفهم عالمًا لا يتذكره."صباح الخير." قالت إيلينا بهدوء، تجلس على الكرسي البعيد قليلاً هذه المرة، محترمة المسافة."صباح الخير." رد بأدب حذر.ترددت لحظة، ثم قررت أن تجرؤ. "أدريان، أعرف أن كل هذا مربك جدًا لك. لن أطلب منك أن تتذكر شيئًا بالقوة. لكن هل تسمح لي أن أريك بعض الصور فقط؟ لا لأجبرك على شيء، فقط لتعرف حقيقة حياتك، من الخارج، كأنك تشاهد قصة شخص آخر."فكر أدريان طويلاً، ثم أومأ ببطء. "حسنًا."فتحت إيلينا الحاسوب، وبدأت بأول صورة: يوم زفافهما، هي بفستانها الأبيض، وهو يحملها بين ذراعيه وسط الحديقة المضاءة بالفوانيس.حدّق أدريان في الصورة طويلاً، صامتًا."هذا أنا؟" سأل أخيرًا بصوت غريب. "أبدو... سعيدًا جدًا.""كنتَ كذلك." قالت إيلينا بابتسامة حزينة. "كان أحد أجمل أيام حياتنا."مررت للصورة التالية: لينا حديثة الولادة، ملفوفة ببطانية بيضاء، وأدريان يحملها بذهول أبوي كامل، دموعه واضحة على و
最終更新日 : 2026-09-26 続きを読む