استيقظت كارينا على اهتزاز هاتفها فوق الطاولة الصغيرة بجانب السرير. مدت يدها إليه دون أن تفتح عينيها، ثم حدقت في الشاشة بنصف وعي، فوجدت رسالتين متتاليتين من مايك وروزي. كان مايك يسألها إن كانت مستعدة للنزهة، بينما كانت روزي قد أرسلت قائمة طويلة بالأشياء التي تريد أخذها معها. ابتسمت كارينا وهي تقرأ الرسائل، ثم كتبت لمايك: «أنا قادمة، لا تبدأوا من دوني.» وبعدها أرسلت لروزي: «ولا تنسي الطعام هذه المرة، فأنا لا أثق بقدرتك على تذكر شيء عندما تتحمسين.» لم تنتظر الرد، فقد أدركت من الساعة أنها تأخرت أكثر مما ينبغي. قفزت من سريرها، وارتدت ملابسها بسرعة؛ قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة خضراء داكنة، وتنورة سوداء، ثم أمسكت بحقيبتها وربطت شعرها كيفما اتفق. وقبل أن تغادر الغرفة، لمست الكريستال الصغير حول عنقها دون تفكير، ثم تركته يسقط فوق ملابسها. نزلت الدرج مسرعة وهي تنادي: «أمي! أنا ذاهبة!» لم تسمع جوابًا، فزاد ذلك من سرعتها، لكنها توقفت لحظة عندما وصلت إلى الممر الرئيسي. كان المنزل هادئًا بصورة غريبة، رغم أن رائحة الطعام كانت تأتي من الطابق السفلي، ومعها أصوات أوانٍ تتحرك في المطبخ. قالت لنفسها إن
Last Updated : 2026-09-02 Read more