العقد السحري المحرّم
حين استيقظ الدم الذي نسيه العالم

العقد السحري المحرّم حين استيقظ الدم الذي نسيه العالم

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Oleh:  IkramBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
4 Peringkat. 4 Ulasan-ulasan
8Bab
13Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

العقد السحري المحرّم حين استيقظ الدم الذي نسيه العالم كانت كارينا في السادسة عشرة حين اكتشفت أن حياتها العادية لم تكن سوى ستار يخفي سرًا يجري في عروقها منذ ولادتها. في عالم حديث تملؤه الهواتف والسيارات والقطارات والشاشات، كانت المدن السحرية تختبئ خلف حواجز لا تراها أعين البشر، ويحكم السحرة عالمهم بقوانين المانا والعناصر القديمة. لكن السحر كان يحتضر؛ فالمانا تنحسر، والحصارات القديمة تسقط، والسلالات التي حكمت الماضي تحولت إلى أساطير لا يصدقها أحد. ومن بين تلك السلالات اختفى دم غامض قبل خمسة آلاف عام، ولم يبقَ منه سوى أثر واحد: عقد سحري محرّم. قيل إن ذلك العقد لا يربط قوتين، بل قلبين وروحين، وأن من يجمعهما لا يستطيع الهروب من مصير الآخر. وحين وصلت كارينا إلى مكان إيقاظ سحرها، كانت تريد فقط معرفة القوة التي تحملها، ولم تكن تعلم أن الماضي كان ينتظرها هناك. ارتجفت البلورة القديمة بمجرد أن لمستها، ثم ساد الصمت، وكأن شيئًا في أعماق العالم فتح عينيه للحظة. وفي أماكن بعيدة، استيقظت مخلوقات لم تتحرك منذ قرون، وشعر أقوى السحرة ببرودة تسري في دمائهم دون أن يعرفوا سببها. ثم خرج صوت قديم من مكان مجهول، كأنه قادم من زمن سبق ذاكرة البشر: «عهد الدم... استيقظ.» تجمدت القاعة، ثم جاء الأمر الذي جعل أقدم السحرة يرتجفون: «أغلقوا البوابات.» أما كارينا فلم تفهم شيئًا؛ كانت فقط تشعر بأن قلبها يخفق لشخص لا تعرفه، وكأن روحًا بعيدة تناديها عبر زمن لا تستطيع الوصول إليه. لم يعرف أحد أن الكريستال أخفى حقيقتها، ولا أن السلالة التي ظن العالم أنها انقرضت قد عادت إليها. ولم تعرف كارينا أن ذلك الشعور الغريب لم يكن حلمًا ولا مصادفة، بل أثرًا لحب بدأ قبل أن يلتقي صاحبهما. فقد كُتب العقد قبل خمسة آلاف عام... وكان الدم قد اختار أخيرًا من سيكمله.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول عائلة رافين الغريبة

استيقظت كارينا على اهتزاز هاتفها فوق الطاولة الصغيرة بجانب السرير. مدت يدها إليه دون أن تفتح عينيها، ثم حدقت في الشاشة بنصف وعي، فوجدت رسالتين متتاليتين من مايك وروزي. كان مايك يسألها إن كانت مستعدة للنزهة، بينما كانت روزي قد أرسلت قائمة طويلة بالأشياء التي تريد أخذها معها.

ابتسمت كارينا وهي تقرأ الرسائل، ثم كتبت لمايك: «أنا قادمة، لا تبدأوا من دوني.» وبعدها أرسلت لروزي: «ولا تنسي الطعام هذه المرة، فأنا لا أثق بقدرتك على تذكر شيء عندما تتحمسين.» لم تنتظر الرد، فقد أدركت من الساعة أنها تأخرت أكثر مما ينبغي.

قفزت من سريرها، وارتدت ملابسها بسرعة؛ قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة خضراء داكنة، وتنورة سوداء، ثم أمسكت بحقيبتها وربطت شعرها كيفما اتفق. وقبل أن تغادر الغرفة، لمست الكريستال الصغير حول عنقها دون تفكير، ثم تركته يسقط فوق ملابسها.

نزلت الدرج مسرعة وهي تنادي: «أمي! أنا ذاهبة!» لم تسمع جوابًا، فزاد ذلك من سرعتها، لكنها توقفت لحظة عندما وصلت إلى الممر الرئيسي. كان المنزل هادئًا بصورة غريبة، رغم أن رائحة الطعام كانت تأتي من الطابق السفلي، ومعها أصوات أوانٍ تتحرك في المطبخ.

قالت لنفسها إنها ستعود للتفكير في الأمر لاحقًا، ثم اندفعت نحو الباب.

لم تصل إليه.

توقف جسدها فجأة، وشعرت بشيء يشد قميصها من الخلف. نظرت إلى الأمام بدهشة، ثم إلى يدها، قبل أن تستدير ببطء. كان لوسيان واقفًا خلفها، وقد أمسك بطرف قميصها قرب كتفها، وعلى وجهه تلك الابتسامة المستفزة التي تكرهه بسببها في الصباحات تحديدًا.

صرخت كارينا: «لوسيان! اتركني!» قال وهو يترك قميصها: «صباح الخير أولًا.» استدارت إليه وهي تصلح ملابسها وقالت: «كنت سأقولها، لكنك قررت خطفي قبل أن أصل إلى الباب! كيف وصلت بهذه السرعة؟»

ضحك لوسيان وقال: «ربما لأنني أتحرك بسرعة أكبر منك.» حدقت فيه كارينا بضيق، ثم أشارت إلى الدرج وقالت: «كنت فوق، وأنا كنت خلفك طوال الوقت. لا يمكن لإنسان أن يصل إلى هنا قبلي بهذه السرعة.» رفع حاجبه وقال: «ومن قال إنني إنسان؟»

صمتت كارينا لحظة، ثم ضربته بحقيبتها على ذراعه. «لا تقل أشياء غريبة في الصباح، أرجوك. لدي يوم كامل لأتحمل غرابة هذه العائلة.»

وصلت السيدة رافين في تلك اللحظة، وكانت ترتدي ثوبًا منزليًا طويلًا بلون أزرق هادئ، وقد وضعت فوقه مئزرًا أبيض. نظرت إلى ابنها ثم إلى كارينا، وقالت بابتسامة: «ألم أقل لك ألا تزعج أختك قبل الفطور؟»

أجابت كارينا فورًا: «قولي له ذلك كل يوم، وليس مرة واحدة فقط.» ضحك لوسيان، بينما قالت والدته: «وأنتِ، ألم أقل لك ألا تخرجي دون أن تأكلي؟» رفعت كارينا هاتفها وقالت: «أنا متأخرة، مايك وروزي ينتظرانني.»

وضعت السيدة رافين يدها على كتف ابنتها وأعادتها نحو غرفة الطعام. «خمس دقائق فقط.» تنهدت كارينا وقالت: «خمس دقائق عندك تعني نصف ساعة.» فردت أمها: «وعدم تناولك الفطور يعني أن تعودي بعد ساعة وأنت تشكين من الجوع.»

دخلت كارينا غرفة الطعام، ثم توقفت فجأة عندما رأت المائدة. كان حساء السمك الساخن في وسطها، وإلى جانبه خبز طازج وجبن وحليب وأطباق صغيرة من المربى، وعدة أنواع من القهوة مرتبة بعناية. رفعت كارينا يديها بدهشة وقالت: «أمي، أنتِ رائعة! فطور جديد كل يوم!»

ابتسمت السيدة رافين وهي تجلس: «تناولي أولًا، وبعدها يمكنك كتابة قصيدة عن عظمة والدتك.» جلست كارينا بسرعة وبدأت تضع الجبن فوق الخبز، ثم قالت: «لا أحتاج إلى قصيدة، يكفي أن أقول إننا سنضيع من دونك وسط هذه الفوضى.»

نظر لوسيان إلى المنزل حوله وقال: «فوضى؟ كل شيء في مكانه.» أشارت كارينا إلى الممر الطويل وقالت: «هذا المنزل وحده يحتاج إلى خريطة، ومكتب أبي يبدو كأنه متحف، والمطبخ مليء بأشياء لا أعرف كيف تعمل.»

قالت والدتها وهي تصب لها الحليب: «أنت تبالغين.» فردت كارينا: «لا، أنا الوحيدة هنا التي تقول الحقيقة. أنتم جميعًا تتصرفون وكأن كل شيء طبيعي.»

سكت لوسيان لحظة، ثم قال: «ربما لأن الأشياء التي ترينها طبيعية فعلًا.» رفعت كارينا رأسها إليه وقالت: «مثل ماذا؟» لكنه أخذ قطعة خبز وانشغل بطعامه، وكأن السؤال لم يُطرح.

كانت تلك الطريقة تزعجها أكثر من الإجابة نفسها.

منذ سنوات، كانت تلاحظ أشياء صغيرة لا تجد لها تفسيرًا؛ أبواب تفتح أحيانًا قبل أن تلمسها، أشياء تختفي ثم تظهر في أماكن مختلفة، وساعات منزلية قديمة تعمل دون بطاريات. وحتى مكتب والدها كان مليئًا بكتب لا تشبه أي كتب مدرسية عرفتها، مكتوبة برموز غريبة فوق صفحات صفراء.

كانت تسألهم، فيضحكون.

وأحيانًا يكذبون.

وفي أحيان أخرى يتبادلون تلك النظرات التي تجعلها تشعر بأنها الوحيدة التي لم تُخبر بالسر.

قالت كارينا وهي تقطع قطعة من الخبز: «أحيانًا أظن أنني الوحيدة الطبيعية في هذه العائلة.» ابتسم لوسيان وقال: «هذا احتمال مثير للاهتمام.» نظرت إليه بغضب وقالت: «لا تسخر مني. أقسم أنني فكرت أكثر من مرة في أن أذهب إلى مستشفى للأمراض النفسية لأتأكد أنني لا أتخيل كل هذه الأشياء.»

كادت أمها تضحك، لكنها أخفت ابتسامتها خلف كوب الحليب. أما لوسيان فخفض رأسه حتى لا ترى كارينا ابتسامته.

لاحظت ذلك فورًا.

«أنت تضحك!»

رفع رأسه بسرعة وقال: «لا.» ضيقت عينيها وقالت: «بل تضحك. أنتم تعرفون شيئًا!» تدخلت والدتها بهدوء وقالت: «نحن نعرف أنك تتأخرين عن موعدك.»

نظرت كارينا إلى الساعة، فتجمدت.

«يا إلهي! مايك سيقتلني.»

نهضت بسرعة، أخذت حقيبتها، وقبل أن تصل إلى الباب سمعت لوسيان يقول: «لا تنسي موعدك في نهاية الشهر.» توقفت والتفتت إليه. «أي موعد؟»

أجابها ببساطة: «ستعرفين عندما يحين.»

«أكره إجاباتك.»

ابتسم، وقال: «وأنا أحب أسئلتك.»

خرجت كارينا من المنزل وهي تتمتم بكلمات غاضبة، بينما بقيت السيدة رافين تراقبها من النافذة. وبعد أن اختفت ابنتها عند نهاية الشارع، تغيرت ملامحها.

قالت بهدوء: «لم تعد تلاحظ الأشياء فقط.»

أجاب لوسيان وهو ينظر إلى الباب: «بل بدأت تربط بينها.»

في الخارج،.

خرجت كارينا من المنزل وهي تتمتم بانزعاج، وأغلقت الباب خلفها بقوة. سارت في الشارع وهي تنظر إلى هاتفها كل بضع ثوانٍ، فقد كانت رسائل مايك وروزي تتوالى، وكل واحدة منهما تسألها أين وصلت.

كتبت لمايك: «أنا في الطريق، لا تبدأا النزهة بدوني.» فجاء رده سريعًا: «قلتِ ذلك قبل عشرين دقيقة.» أرسلت له وجهًا غاضبًا، ثم قالت لنفسها: «هذا كله بسبب عائلتي الغريبة.»

كان الحي في ذلك الصباح مزدحمًا بالحركة؛ سيارات تمر بين الشوارع، حافلات صغيرة تتوقف أمام المدارس، وأشخاص يحملون أكواب القهوة ويتجهون إلى أعمالهم. بدت المدينة عادية وحديثة، ولهذا كان منزل عائلة رافين يبدو أكثر غرابة كلما ابتعدت عنه.

وصلت إلى حديقة واسعة تمتد بين عدة مبانٍ حديثة، وكانت الأشجار العالية تحجب جزءًا من الشمس، بينما امتلأت الممرات بالأطفال والعدائين وأصحاب الدراجات. نظرت كارينا إلى الساعة، ثم شهقت عندما أدركت أنها تأخرت أكثر.

قالت وهي تسرع: «رائع... سيقتلونني هذه المرة.»

فجأة تذكرت شيئًا، فتوقفت وسط الطريق وضربت جبينها بيدها. كانت قد تركت وسيلة نقلها في المرأب، وعليها الآن أن تعود إلى المنزل إذا أرادت الوصول بسرعة.

قالت بضيق: «طبعًا... لأن حياتي لم تكن معقدة بما يكفي.»

عادت مسرعة، ودخلت المرأب الكبير الملحق بالمنزل. توقفت عند الباب وهي تحدق في المكان، فقد كان المرأب وحده كافيًا ليجعل أي شخص يشك في طبيعة عائلة رافين.

كانت هناك سيارة عائلية حديثة في الزاوية، ودراجة نارية سوداء، لكن بجانبها وقفت عدة مكانس طويلة ذات مقابض خشبية، وبساط قديم مطوي بعناية، وصناديق مليئة بأشياء لم تعرف كارينا حتى أسماءها.

تمتمت: «لماذا لدينا كل هذا؟»

لم يجبها أحد.

اقتربت من الدراجة، ثم نظرت إلى إحدى المكانس المعلقة على الحائط. قالت لنفسها: «عائلات مايك وروزي تملك سيارات رياضية وفاخرة... ونحن نملك مكانس.»

ضحكت بسخرية وهي ترتدي خوذتها. «مكانس وبساطات. ممتاز يا عائلة رافين، أنتم تجعلونني أشعر بالفخر كل يوم.»

وقبل أن تدير محرك الدراجة، سمعت صوتًا خلفها.

استدارت.

كانت كرة صغيرة تتدحرج فوق أرض المرأب.

حدقت فيها باستغراب، ثم توقفت الكرة فجأة أمام قدمها.

قالت: «من أين جاءت هذه؟»

لم تجد جوابًا.

وفجأة ارتفعت الكرة عن الأرض وسقطت مباشرة فوق رأسها.

«آخ!»

وضعت كارينا يدها فوق رأسها، ثم نظرت حولها بغضب. في اللحظة نفسها تحركت إحدى المكانس وسقطت من مكانها، ثم مالت مكنسة أخرى وكأنها على وشك السقوط.

تراجعت كارينا خطوة.

ثم خطت المكنسة الثالثة خطوة صغيرة نحوها.

اتسعت عيناها.

«لا.»

مالت المكنسة أكثر.

صرخت كارينا: «لا تقتربي مني!»

بدأت عدة مكانس تتحرك في وقت واحد، فشهقت كارينا وقفزت فوق الدراجة بسرعة. أدارت المحرك وانطلقت من المرأب وهي لا تزال تحدق في المرآة الخلفية.

قالت وهي تقود بسرعة: «هذا المنزل مسكون... أقسم أنه مسكون!»

مرّت من البوابة الحديدية، ثم عادت إلى الشارع وهي تحاول استعادة هدوئها. لم تكن المرة الأولى التي ترى فيها شيئًا غريبًا، لكنها في كل مرة كانت تقنع نفسها بأن هناك تفسيرًا منطقيًا.

ربما كانت الكرة قد سقطت وحدها.

وربما كانت المكانس قد اهتزت بسبب الهواء.

وربما كانت هي فقط متعبة.

لكنها لم تستطع تفسير سبب تحرك ثلاث مكانس في الوقت نفسه.

وصلت إلى طرف الحديقة، فرأت مايك وروزي ينتظران قرب الأشجار. لوحت لهما بيدها وهي توقف الدراجة، ثم نزعت خوذتها بسرعة.

قال مايك: «أخيرًا! هل كنتِ تقودين من مدينة أخرى؟»

أجابته كارينا وهي تلتقط أنفاسها: «لا تسأل. صباحي كان كارثة.»

اقتربت روزي منها وقالت: «ماذا حدث؟»

ترددت كارينا لحظة، ثم قالت: «لا شيء مهم... فقط اكتشفت مرة أخرى أن عائلتي غريبة.»

ضحك مايك وقال: «هذا ليس اكتشافًا جديدًا.»

نظرت إليه كارينا باستنكار: «حتى أنت تعرف؟»

رفع كتفيه وقال: «كل من يعرف عائلتك يعرف أنها مختلفة قليلًا.»

«قليلًا؟» كررت كارينا بدهشة. «مايك، لدينا مرأب يحتوي على مكانس وبساطات أكثر من السيارات!»

ضحكت روزي، بينما قالت كارينا وهي تنظر نحو الطريق الذي جاءت منه: «وأحيانًا أعتقد أن الجميع يعرف شيئًا عن عائلتي إلا أنا.»

سكتت للحظة.

ثم لمست الكريستال حول عنقها دون وعي.

كان باردًا.

لكنها لم تنتبه إلى ذلك.

قالت روزي: «هيا، سنبدأ النزهة قبل أن تتأخري مرة أخرى.»

ابتسمت كارينا وأخفت قلقها خلف ابتسامة صغيرة.

«حسنًا... لكن إذا ظهرت مكنسة أخرى اليوم، فسأترككم وأهرب.»

ضحك الثلاثة، ومضوا داخل الحديقة.

ولم يكن أحد منهم يعلم أن هذا اليوم، الذي بدأ بنزهة عادية، كان آخر يوم ستنظر فيه كارينا إلى حياتها بالطريقة نفسها.

كانت كارينا تمشي بسرعة نحو المكان

كانت هناك أسئلة كثيرة.

وكانت عائلتها تعرف إجاباتها.

لكن الشيء الوحيد الذي لم تعرفه كارينا بعد هو أن اليوم الذي ستبلغ فيه السادسة عشرة لم يكن مجرد عيد ميلاد.

كان موعدًا انتظرته عائلة رافين طويلًا.

وكان السر الذي أخفوه عنها طوال حياتها قد بدأ يستيقظ قبل موعده

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Ikram
Ikram
أتمنى أن تعجبكم قصتي الجديدة ... إنها تتحدث عن عالم سحري مليء بالتشويق والإثارة، حيث الأسرار القديمة والمغامرات تنتظر أبطالها في كل خطوة. ستتعرفون على شخصيات مختلفة، ومخلوقات سحرية، ومدن وأماكن غامضة، ومع كل فصل ستظهر أسرار جديدة تقود إلى أسئلة أكبر. حاولت أن أجعل الأحداث تتطور تدريجيًا، وأن يكون لكل
2026-09-14 20:19:04
1
0
Raihanna Home
Raihanna Home
تبدو بطلة سخيفة بداية مسيلة و مضحكة نوعا ما
2026-09-14 19:54:45
1
1
Raihanna Home
Raihanna Home
جميييييل قصة جميلة
2026-09-14 19:53:33
1
1
Raihanna Home
Raihanna Home
،...️...️...️...️...️...️...️...️...️...️
2026-09-14 19:51:00
1
0
8 Bab
الفصل الأول عائلة رافين الغريبة
استيقظت كارينا على اهتزاز هاتفها فوق الطاولة الصغيرة بجانب السرير. مدت يدها إليه دون أن تفتح عينيها، ثم حدقت في الشاشة بنصف وعي، فوجدت رسالتين متتاليتين من مايك وروزي. كان مايك يسألها إن كانت مستعدة للنزهة، بينما كانت روزي قد أرسلت قائمة طويلة بالأشياء التي تريد أخذها معها. ابتسمت كارينا وهي تقرأ الرسائل، ثم كتبت لمايك: «أنا قادمة، لا تبدأوا من دوني.» وبعدها أرسلت لروزي: «ولا تنسي الطعام هذه المرة، فأنا لا أثق بقدرتك على تذكر شيء عندما تتحمسين.» لم تنتظر الرد، فقد أدركت من الساعة أنها تأخرت أكثر مما ينبغي. قفزت من سريرها، وارتدت ملابسها بسرعة؛ قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة خضراء داكنة، وتنورة سوداء، ثم أمسكت بحقيبتها وربطت شعرها كيفما اتفق. وقبل أن تغادر الغرفة، لمست الكريستال الصغير حول عنقها دون تفكير، ثم تركته يسقط فوق ملابسها. نزلت الدرج مسرعة وهي تنادي: «أمي! أنا ذاهبة!» لم تسمع جوابًا، فزاد ذلك من سرعتها، لكنها توقفت لحظة عندما وصلت إلى الممر الرئيسي. كان المنزل هادئًا بصورة غريبة، رغم أن رائحة الطعام كانت تأتي من الطابق السفلي، ومعها أصوات أوانٍ تتحرك في المطبخ. قالت لنفسها إن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya
الفصل الثاني شيء ينتظرها في السادسة عشرة
كانت الحديقة أكثر ازدحامًا مما توقعت كارينا، فقد امتلأت الممرات بالعائلات والأطفال وطلاب المدارس الذين جاءوا لقضاء يوم بعيدًا عن ضجيج المدينة. أوقفت دراجتها قرب البوابة، ونزعت خوذتها بسرعة، ثم أخذت تبحث بعينيها بين الأشجار حتى لمحت روزي تلوّح لها من تحت شجرة كبيرة، بينما كان مايك يقف إلى جانبها وينظر إلى ساعته بملامح متعمدة الجدية. رفعت كارينا يدها وهي تقترب منهما، وقالت وهي تحاول التقاط أنفاسها: «أعرف، أعرف، أنا متأخرة، لكن لا تنظرا إليّ هكذا. لقد حاولت الخروج في الوقت المناسب.» نظر مايك إلى ساعته، ثم رفع عينيه إليها بابتسامة ساخرة. «متأخرة أربعين دقيقة فقط، وهذا رقم قياسي جديد بالنسبة لك.» حدقت فيه كارينا بضيق، ثم سحبت حقيبتها من على كتفها وأمسكت بها أمامها. «لا تذكر الرقم، يكفيني أنني أشعر بالذنب.» ضحكت روزي وهي تقترب منها وتأخذ الحقيبة من يدها، ثم ألقت نظرة على الدراجة النارية الواقفة خلفها. «المهم أنك وصلتِ. لكن لماذا أحضرتِ دراجة نارية؟» أغلقت كارينا خوذتها، ثم أخذت نفسًا عميقًا وكأنها نجت للتو من مطاردة طويلة. «لأنني لو اعتمدت على قدمي لما وصلت قبل الغروب، ولأنني لم أكن م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: حين استيقظت الغابة
وفي مكان ما خلف الأشجار، بدأ شيء قديم يستيقظ. لم تعرف كارينا ما الذي تغير، لكنها شعرت بأن الغابة لم تعد كما كانت قبل دقائق. كان الهواء أثقل، والهدوء أكثر عمقًا، حتى حفيف الأوراق بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد جدًا. بقيت واقفة بين الأشجار، تنظر حولها بحذر، بينما كان مايك وروزي قريبين منها. رفعت روزي يدها قليلًا، وكأنها تحاول لفت انتباه كارينا إلى شيء لا تستطيع رؤيته. «كارينا، هل أنت بخير؟ منذ أن دخلنا الغابة وأنت تنظرين حولك وكأنك تشعرين بشيء.» وضعت كارينا يدها على صدرها للحظة، ثم أنزلتها ببطء. كانت تشعر بنبض قلبها أسرع من المعتاد، لكنها لم تكن تعرف إن كان السبب هو الخوف أم ذلك الإحساس الغريب الذي يحيط بها. «لا أعرف... أشعر فقط أن هناك شيئًا هنا. شيء لا أستطيع رؤيته.» نظر مايك بين الأشجار، ثم أمال رأسه محاولًا الاستماع. «شيء مثل ماذا؟» هزت كارينا رأسها، وعادت تنظر إلى الظلال المتشابكة أمامها. «لو كنت أعرف، لأخبرتك.» وقبل أن يستطيع أي منهما الرد، سمعوا صوتًا خافتًا يأتي من عمق الغابة. كان صوت معدن يحتك بالتراب، ثم توقف فجأة، فعاد الصمت أكثر غرابة من قبل. نظر مايك إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: حين عاد الصمت
فتحت كارينا عينيها للحظة، لكنها لم تستطع رؤية شيء بوضوح. كان كل ما حولها أبيض، ورائحة المطهرات تملأ المكان، وصوت منتظم يصدر من جهاز قريب منها. حاولت تحريك يدها، إلا أن جسدها بدا أثقل من أن يطيعها، فعادت جفونها إلى الانغلاق، وغاص وعيها من جديد في نوم عميق لا تعرف متى سينتهي.كانت أمها تجلس بجانب السرير، وقد بدا التعب واضحًا على وجهها. كانت تمسك يد كارينا بإحدى يديها، بينما وضعت الأخرى فوق جبينها، تتحسس حرارتها من حين إلى آخر. أما أخوها فكان يقف قرب النافذة، صامتًا، يراقب المطر الخفيف وهو ينزلق على الزجاج.خارج الغرفة، كان مايك وروزي يجلسان على مقعدين متقابلين. لم يتحدث أي منهما منذ عدة دقائق، وكانت روزي تضم يديها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بباب الغرفة وكأنها تنتظر أن يفتح في أي لحظة.قالت روزي بصوت خافت: «ألا تظن أنها ستستيقظ قريبًا؟»رفع مايك رأسه ونظر إليها. «قال الطبيب إن حالتها مستقرة.»هزت روزي رأسها. «أنا لا أسأل عما قاله الطبيب. أريد أن أعرف ماذا تعتقد أنت.»صمت مايك قليلًا، ثم أطلق زفيرًا بطيئًا وقال: «ستستيقظ.»نظرت إليه روزي باستغراب. «كيف أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya
الفصل 5: خوفٌ من ماضٍ قديم
ارتدت كارينا من سريرها فجأة، كأنها انتُزعت من أعماق كابوس لم يمنحها حتى فرصة لفهمه. خرجت منها صرخة مرتجفة قبل أن تدرك أين هي، واتسعت عيناها في ذعر وهي تحدق حولها. كانت الجدران بيضاء، والضوء باردًا، ورائحة المطهرات تملأ المكان، بينما كان صوت منتظم يصدر من الجهاز القريب من سريرها. لم تفهم شيئًا. لم تتذكر كيف وصلت إلى هنا، ولماذا كانت تشعر بهذا الثقل في جسدها، لكنها عرفت شيئًا واحدًا فقط: أنها خائفة. تراجعت إلى الخلف حتى اصطدم ظهرها برأس السرير، وراحت أنفاسها تتسارع. ارتجفت أصابعها وهي تمسك بالغطاء، ثم سمعت صوتًا يناديها بسرعة، فالتفتت نحو مصدره. «كارينا!» كانت أمها أمامها. في تلك اللحظة، اختفى كل شيء آخر. لم تعد ترى المستشفى، ولا الجدران، ولا الأجهزة، ولا ذلك الضوء الأبيض الذي جعل المكان يبدو غريبًا عنها. رأت وجه أمها فقط، وتعلقت عيناها به كأنها تخشى أن يختفي إذا رمشت. «ماما...» خرجت الكلمة ضعيفة، بالكاد وصلت إلى أذن أمها، ثم ارتجف فمها قبل أن تقول مرة أخرى، بصوت أشد اضطرابًا: «أمي...» وفي اللحظة التالية اندفعت نحوها. «أمي!» احتضنتها بكل ما بقي لديها من قوة، وتشبثت بملابسها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya
الفصل 6: صباحٌ بعد العاصفة 1
وقف سيد رافين قرب السرير للحظات طويلة، يتأمل زوجته بصمت. كانت إيما مستلقية وظهرها له، وقد شدّت الغطاء حولها بطريقة واضحة لا تحتاج إلى تفسير؛ لم تكن نائمة، وكانت تعرف أنه دخل، وربما كانت تسمع أنفاسه منذ اللحظة التي أغلق فيها الباب خلفه.اقترب أكثر وجلس على حافة السرير، لكنه لم يمد يده إليها هذه المرة. بقي صامتًا قليلًا، كأن الرجل الذي اعتاد أن يجد حلًا لكل مشكلة خارج هذا المنزل اكتشف فجأة أن الكلمات تصبح أثقل حين يكون الخطأ متعلقًا بمن يحبهم.«إيما.»لم تجبه في البداية، ثم قالت بصوت هادئ من خلف كتفها: «ألم يكن مكتبك أكثر راحة قبل ساعة؟»تنهد سيد رافين، وأمال رأسه قليلًا. «بصراحة؟ لا. أعتقد أن الأريكة صُنعت لتعذيب الناس، وليس للجلوس.»«هذا مؤسف.»التفت إليها أكثر، محاولًا أن يرى وجهها، لكنها بقيت تمنحه ظهرها. ابتسم ابتسامة قصيرة اختفت سريعًا، ثم قال: «إذن ما زلتِ غاضبة.»«كنت تتوقع مني أن أكون سعيدة؟»«لا.»«جيد، لأنك أحيانًا تفاجئني بقدرتك على ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya
الفصل 8: ما وراء البلورة
كانت كارينا تجلس قرب النافذة، بينما كانت روزي تمسك هاتفها وتعرض عليها صورًا لفساتين وملابس رأتها في متجر قريب. مالت كارينا نحوها باهتمام، وأخذت تقلب الصور واحدة تلو الأخرى، في حين جلس مايك أمامهما يراقب الحديث بصمت، محاولًا فهم كيف تحوّل لقاؤهما إلى اجتماع خاص بالموضة. قالت روزي بحماس: «انظري إلى هذا الفستان! اللون جميل، لكنني لا أعرف إن كان يناسبني.» ابتسمت كارينا وقالت: «أنتِ تقولين هذا عن كل فستان، ثم تشترينه في النهاية.» ردت روزي وهي تضحك: «لأنني أحتاج إلى رأي صديقة صادقة، لا إلى شخص يقول لي نعم على كل شيء.» ضحكت كارينا ومدت يدها نحو الهاتف لتكبر الصورة، ثم هزت رأسها قليلًا وكأنها تحاول إصدار حكم نهائي على الفستان. كانت روزي تنتظر رأيها بجدية مبالغ فيها، حتى بدا الأمر وكأنهما تتخذان قرارًا مصيريًا وليس مجرد اختيار ملابس لزيارة متجر. قالت كارينا: «حسنًا، الفستان جميل، لكنني لا أحب الأكمام. لو كانت أقصر قليلًا لكان أفضل.» نظرت روزي إليها بدهشة وقالت: «أنتِ فعلًا تجدين عيبًا في كل شيء.» أجابتها كارينا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status