All Chapters of سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر: Chapter 11 - Chapter 20

98 Chapters

الفصل 11

بعد وقت من التجول، دخلا أخيرًا إلى المطعم.كان المطعم زجاجيًا بالكامل تقريبًا، وتحيط به الأشجار المضيئة، بينما كانت الطاولات مرتبة بطريقة أنيقة وهادئة.اختار جلال طاولة قريبة من الزجاج.جلست أريام أمامه وهي تنظر حولها بإعجاب.قالت:"المكان أجمل مما توقعت.""كنت متأكدًا أنكِ ستحبينه.""كيف عرفت؟"نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:"لأنك تحبين الأماكن الهادئة."نظرت إليه باستغراب."وكيف عرفت ذلك؟"صمت قليلًا."لاحظت."لم تعرف ماذا تقول، فاكتفت بابتسامة صغيرة.جاء النادل وبدأ يضع الطعام أمامهما.تناولا العشاء وسط أجواء هادئة.في البداية كان الصمت يسيطر على الطاولة، لكن شيئًا فشيئًا بدأت أريام تتحدث.حكت له عن موقف طريف حدث معها في الجامعة، فضحك جلال للمرة الأولى منذ بداية المساء.توقفت عن الكلام وهي تنظر إليه."أنت ضحكت."رفع حاجبه."هل هذا ممنوع؟""لا، لكن نادر.""ربما لأنكِ لا تقولين أشياء مضحكة عادة."فتحت فمها بدهشة."جلال!"ضحك مرة أخرى، فضحكت هي أيضًا.ولم يشعر أي منهما كيف مر الوقت سريعًا، فقد استمر حديثهما حتى انتهيا من العشاء.---بعد العشاء خرجا من المطعم مجددًا.كانت الأضواء قد ازدا
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

الفصل 12

خرج جلال من الحمام بعد أن انتهى من الاستحمام، وهو يمسح شعره بالمنشفة.نظر امامه كانت اريام مستيقظه. كان يفكر في طريقه لايقاضها، لم يكن يتوقع أن تكون قد استيقظت.توقف للحظة عندما وجدها واقفة أمام باب الشرفة، تنظر إلى الخارج بصمت، وكأنها كانت غارقة في أفكارها.كانت أشعة الصباح تتسلل إلى الغرفة، وتنعكس على وجهها الهادئ.ما إن سمعت صوت فتح باب الحمام حتى التفتت.تجمدت في مكانها عندما رأته لا يرتدي سوى منشفة ملتفة حول خصره.اتسعت عيناها للحظة، ثم أدارت وجهها بسرعة وقد احمرّ وجهها.ابتسم جلال دون قصد.قال بهدوء:"صباح الخير."أجابته وهي لا تزال تنظر بعيدًا:"صباح الخير."ثم أضافت بسرعة:"سأدخل الحمام."مرّت من جانبه بخطوات سريعة، وما إن أغلقت الباب خلفها حتى وضعت يدها على صدرها.كانت تحاول تهدئة قلبها الذي بدأ يخفق أسرع من اللازم.أما جلال فظل واقفًا للحظات ينظر إلى الباب المغلق، ثم ابتسم لنفسه.لم يعرف لماذا وجد ارتباكها لطيفًا إلى هذا الحد.---بعد دقائق، جلس الاثنان في مطعم الفندق يتناولان الإفطار.كانت الطاولة القريبة من النافذة تطل على منظر جميل، وكانت أريام تستمتع بالنظر إلى الخارج ب
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

الفصل 13

في صباح اليوم التالي، كانت الجزيرة تبدو أكثر هدوءًا من اليوم السابق. خرجت أريام برفقة جلال بعد أن تناولا إفطارهما، وقررا قضاء اليوم في جولة مختلفة بعيدًا عن الأماكن المزدحمة. كانا يسيران إلى جانب بعضهما، بينما كانت أريام تنظر حولها باستمتاع، حين التفت إليها جلال وقال: "هل تريدين الذهاب إلى الشاطئ؟" توقفت خطواتها للحظة. الشاطئ... تسللت إلى ذاكرتها صورة قديمة دون إذن منها. كانت دائمًا تذهب إلى البحر مع وائل. ضحكاتهما، أحاديثهما، الأيام التي قضياها هناك... حاولت أن تطرد الصورة من رأسها، لكن ذاكرتها خذلتها كعادتها. خفضت عينيها وقالت بهدوء: "البارحة ذهبنا إلى البحر، لا داعي للذهاب مجددًا." نظر إليها جلال للحظات، وكأنه شعر بالتغير المفاجئ في نبرتها. "ظننتك تحبين البحر." رفعت عينيها إليه. "أحبه." ثم سكتت قليلًا قبل أن تضيف: "لكنني لا أحب ارتداء ملابس البحر والتجول بين الناس... هذا يحرجني." ابتسم جلال. "أنا أيضًا أكره ذلك." نظرت إليه باستغراب. أكمل ببساطة: "ولا أريدك أن ترتدي تلك الملابس، جيد أنك تكرهينها." ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها. "حسنًا...
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

الفصل 14

مرّت الأيام الأخيرة في الجزيرة أسرع مما توقعت أريام. وكأن الوقت قرر أن يسرق منها أجمل لحظات الرحلة دون أن يمنحها فرصة كافية لتستوعبها. في صباح اليوم الأخير، وقفت أمام نافذة الغرفة بصمت. كانت تحدق في المساحات الخضراء الممتدة أمامها، والأشجار الكبيرة التي تحركت أوراقها بهدوء مع نسيم الصباح، بينما كانت الشمس تلقي ضوءها الذهبي على المكان. ظلت تحدق طويلًا. شعرت بشيء غريب في داخلها وهي تفكر في المغادرة.الآن أدركت أنها استمتعت بهذه الأيام أكثر مما توقعت. وربما كان السبب أن هذه المرة لم تكن وحدها. سمعت صوت جلال خلفها: "هل انتهيتِ من تجهيز أغراضك؟" التفتت إليه. "تقريبًا." نظر إلى الحقائب الموضوعة بالقرب من السرير. "تقريبًا تعني أنك تحتاجين إلى ساعة أخرى؟" ابتسمت. "لا تبالغ." اقترب منها وأخذ إحدى الحقائب. "إذن لنغادر قبل أن تغيري رأيك." --- بعد ساعات، كانا في المطار. جلست أريام بجانب جلال، تراقب حركة المسافرين من حولها، بينما كان هو يتفحص هاتفه بين الحين والآخر. التفتت إليه بعد لحظات. "إلى أين سنذهب الآن؟" رفع عينيه إليها، ثم أعاد نظره إلى هاتفه. "ستعرفين عندما نصل." ضي
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 15

كانت أريام تفهم كل كلمة. والأكثر من ذلك أنها لاحظت استياء جلال الذي بدأ يظهر على وجهه رغم محاولته الحفاظ على هدوئه. قالت المرأة: "هل أنت هنا وحدك؟" أشار جلال إلى أريام. "مع زوجتي." التفتت المرأة أخيرًا إلى أريام. نظرت إليها لثوانٍ، ثم عادت بنظرها إلى جلال. "زوجتك؟" "نعم." قالتها المرأة بنبرة خيبة واضحة: "اعتقدت أنها أختك." رفع جلال حاجبه. "لا، إنها زوجتي." ضحكت المرأة بخفة، لكنها لم تتراجع. بدأت تسأله عن مدة إقامته في فلورنسا، وعن الفندق الذي يقيم فيه، ومتى سيغادر. كان جلال يجيب بإجابات قصيرة ومقتضبة. حتى قالت أخيرًا: "ربما يمكننا أن نتواصل... إذا احتجت إلى أي مساعدة أثناء وجودك هنا." ثم أخرجت هاتفها. "أعطني رقمك." رفع جلال عينيه إليها بنظرة باردة. "لا أعتقد أن هذا ضروري." حاولت الابتسام. "مجرد رقم... لا أكثر." "قلت لا." كانت نبرته هذه المرة حاسمة. سكتت المرأة للحظات، ثم أدركت أن محاولتها لن تنجح. "حسنًا... أتمنى لكما ليلة سعيدة." ثم غادرت. ما إن ابتعدت عدة خطوات حتى التفتت أريام إلى جلال. كان وجهه عابسًا بصورة واضحة. حاو
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 16

نظرت إليه بحذر. "وماذا كنت تقصد؟" اقترب قليلًا، ثم قال: "أنا أريد شيئين بسيطين فقط." "ماذا تريد؟" توقّف لحظة، ثم اقترب بوجهه منها وقال بهدوء: "أريد أن أقبلك فقط... هل مسموح لي؟" تجمدت أريام للحظة. شعرت بالتوتر، وابتلعت ريقها بصعوبة بينما كانت عيناها تهربان من عينيه. أما جلال، فعلى الرغم من هدوئه الظاهري، كان قلبه ينبض بسرعة. قالت بصوت خافت: "قبلة واحدة فقط." ما إن أنهت جملتها حتى اقترب، منها امسك ذقنها رافعا وجهها لتنظر اليه. نظر الى شفتيها اقترب وجهه وقبّل شفتيها قبلة بطيئه وهادئة.ابتعد وهو يضع ابهامه على شفتها السفلى قال بصوت خافت : "هذه لاتعتبر قبله...افتحي فمك"توترت لكنها فتحت فمها قليلا.اقترب مجددا وبدأ يقبلها غاص لسانه بداخلها يمتصها يتذوقها يقبلها ببطء لم يترك لها مجالا للتنفس.عندما شعرت بالاختناق وضعت يدها على صدره محاوله ابعاده."ممممم"امسك بيدها واستمر في التقبيل شعر بانه لايريد تركها وكأنه ادمن عليها. وحين ابتعد عنها، بقي وجهه قريب من وجهها جبهته تلتصق بجبهتها انفاسهما مضطربه تنفسا بعمق . بقيت أريام للحظة صامتة، وكأنها تحاول استيعاب ما حدث.
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل 17

استيقظت أريام في صباح اليوم التالي على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الفندق. فتحت عينيها ببطء، ثم التفتت إلى جانبها. كان جلال مستيقظًا بالفعل، يجلس على طرف السرير ويتفقد هاتفه. ما إن شعر بنظراتها حتى رفع عينيه إليها. ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "صباح الخير." أجابته وهي تفرك عينيها: "صباح الخير." نهضت من السرير واتجهت نحو الحمام بعد ان جهزت نفسها وخرجت ، توجهت نحو حقيبتها. ثم قالت بحماس: "أريد اليوم أن نذهب إلى برج الميزان." رفع جلال حاجبه. "برج الميزان؟" "نعم. أريد أن أرى اللوحات الموجودة هناك... لوحات مايكل أنجلو ودافينشي." راقب حماسها وهي تتحدث، ثم قال بهدوء: "سأوافق... بشرط." تنهدت وهي تعرف مسبقًا ما سيقوله. "ما هو شرطك؟" اقترب منها جلال وقال: "قبلة." حدقت به لثوانٍ، ثم قالت وهي تضيق عينيها: "أرى أنك تستغل كل المواقف." ابتسم. "مجبر على الاستغلال." هزت رأسها باستنكار، لكنه اقترب منها ووضع يده حول خصرها. كانت قريبة من طوله، خصوصًا وهي ترتدي الكعب، فلم يكن بحاجة إلى الانحناء كثيرًا عندما اقترب منها. قال وهو ينظر إلى عينيها: "في الحق
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

الفصل 18

شدد ذراعيه حولها. رفعت عينيها إليه. كانت تحتاج في تلك اللحظة إلى أن تنسى الصوت الذي عاد فجأة من الماضي. اقترب جلال منها وقبلها برفق. هذه المرة لم تبتعد بل بادلته القبله، حتى جلال تفاجأ. شعر بقلبه ينبض بجنون. لم يضع الوقت انقلب فوقها واخذ يقبل شفتيها دفع لسانه داخل فمها واخد يعبث في اسنانها و شفتيها. اشتعلت فيه رغبه لا يمكن السيطره عليها. لم يعد قادرًا على التحكم بنفسه . قبّلها بقوة أكبر، ويداه تجولان على جسدها الرقيق، يشعر بحرارتها تنتقل إليه فتزيد من هيجانه. لم يترك شبرًا من وجهها إلا وقبّله، من جبهتها إلى ذقنها، مرورًا بوجنتيها المحمرتين. اطلق تنهيده خافته: "امممم" شعرت بأنفاسه الساخنة على بشرتها، فانقبض قلبها خوفًا هي لم تمنعه كانت تعلم ان هذا سيحدث عاجلا ام اجلا، أغمضت عينيها واستسلمت له . انزلق بفمه نزولًا إلى عنقها ، وقبّله بقسوة حتى ترك أثرًا أحمر على بشرتها الناعمة. عندما وصل إلى صدرها، رفعت يديها ومنعته بخوف وتوتر. نظر إليها، فوجد عينيها مبللتين بالدموع، وشفتيها ترتجفان قالت بصوت متهدج: "أشعر بالخوف" وضع يده على وجنتها ونظر إليها. ابتسم و
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

الفصل 19

استيقظت أريام ببطء... كان أول ما شعرت به هو الدفء. دفء أحاط بها من كل جانب، وذراع قوية تستقر حول خصرها فتحت عينيها ببطء، وما إن بدأت تستوعب المكان حتى تجمدت للحظات. كانت بين ذراعي جلال. كان نائمًا خلفها، وذراعه ملتفة حولها بطريقة عفوية، بينما كان وجهه قريبًا من شعرها. حدقت أمامها بصمت، تحاول أن تتذكر كيف انتهت بها الليلة إلى هذا الوضع. ثم عادت إليها الأحداث دفعة واحدة...لحظاتهما معا قبل الحريق. نومها على كتفه في السياره. تنفست ببطء، وشعرت بحرارة تتسلل إلى وجهها. حاولت أن تتحرك بهدوء حتى لا توقظه، لكن ذراعه شدّت عليها قليلًا دون وعي. توقفت. نظرت إلى يده حول خصرها، ثم أغمضت عينيها للحظة. كان من المفترض أن تشعر بالانزعاج. لكنها، على العكس، شعرت بالأمان. وهذا بالضبط ما أخافها. رفعت يدها وأبعدت ذراعه برفق، ثم جلست على حافة السرير. مررت أصابعها في شعرها، وأخذت نفسًا عميقًا. لكن صوت وائل عاد إلى رأسها. «أريام...» خفضت رأسها. لماذا لم تستطع نسيانه؟ لماذا ارتجف قلبها عندما سمعت صوته؟ والأهم... لماذا شعرت بالذنب وهي جالسة هنا إلى جوار جلال؟ وضع
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل 20

كانت أريام تشعر بأن بطنها يتقطع من الألم.منذ ساعات وهي تحاول تجاهله، تقنع نفسها بأنه سيهدأ بعد قليل، لكن الألم كان يزداد بدلًا من أن يخف.وضعت يدها على بطنها وأغمضت عينيها، تحاول أن تتنفس ببطء.كان عليها أن تخبر جلال بالحقيقة.لكنها لم تعرف كيف.لم يمضِ على زواجهما سوى عشرة أيام، ومع ذلك كان الحديث معه عن أمر كهذا يسبب لها حرجًا يفوق قدرتها على الاحتمال.قالت في نفسها إنها ستخبره عندما يعود.لكن الظهيرة مرّت...وجلال لم يعد.نظرت إلى هاتفها للمرة الثالثة، ثم ترددت قبل أن تتصل به.رن الهاتف طويلًا دون إجابة.قطبت حاجبيها، ثم كتبت له:"أين أنت؟... رد على الاتصال."---أما جلال، فكان يجلس في مقهى هادئ، بعيدًا عن ضجيج المدينة.كان كوب القهوة أمامه قد برد دون أن ينتبه.لم يكن يفكر في العمل.كان يفكر فيها.في الأيام العشرة الماضية، بدأت مشاعر غريبة تتسلل إليه رغم محاولاته المستمرة لإنكارها.ماذا لو لم تتقبله أريام؟وماذا سيفعل حينها؟استبعد فكرة الطلاق فورًا.مجرد التفكير فيها جعله يشعر بتوتر لم يفهم سببه.ثم خطرت له فكرة أخرى...ماذا لو كانت هي من طلبت الطلاق؟تغيرت ملامحه."لا."مستحيل.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status