Todos los capítulos de سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر: Capítulo 21 - Capítulo 30

99 Capítulos

الفصل 21

في الفندق، كانت أريام قد انتهت من الاستحمام. كان الحمام الساخن قد خفف الألم قليلًا، ومنح جسدها بعض الراحة التي كانت تحتاج إليها بشدة. جلست أمام المرآة، وشعرها المبلل ينسدل على كتفيها، وراحت تجففه ببطء. في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة. عاد جلال. وضع الأكياس التي يحملها جانبًا، ثم التفت إليها. كانت منشغلة بشعرها، فلم تلتفت إليه سوى للحظة قصيرة، قبل أن تعود إلى ما تفعله وكأنها لم تره. اقترب منها جلال، ومد يده نحو مجفف الشعر. "أعطني إياه." نظرت إليه باستغراب، ثم ناولته الجهاز دون أن تنطق بكلمة. خفضت عينيها، ولم تنظر إليه. لاحظ جلال خجلها، فظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه. شغّل مجفف الشعر وبدأ يجفف شعرها. لكن بعد لحظات، أدركت أريام أنه لا يعرف كيف يفعل ذلك. كان يحرك الجهاز بطريقة عشوائية؛ مرة يقربه كثيرًا من شعرها، ومرة يبعده، ثم يعود ليحركه في الاتجاه الآخر. حاولت أن تتمالك نفسها، لكنها ضحكت دون قصد. أوقف جلال الجهاز ونظر إليها. "ماذا؟" أخفت ابتسامتها وقالت: "لا شيء." ضيق عينيه. "أنتِ تضحكين عليّ." "لأنك لا تعرف حتى كيف تجفف شعر شخص." "أنا أحاول." "واضح جدًا." نظر إلي
last updateÚltima actualización : 2026-09-16
Leer más

الفصل 22

خرجت أريام وجلال من الفندق متجهين إلى سوق سان لورينزو، أحد أشهر أسواق فلورنسا، قبل أن يكملا جولتهما في المتاجر الراقية. كانت أريام تسير إلى جوار جلال وهي تنظر حولها بانبهار. الشوارع الحجرية القديمة، واجهات المحال الإيطالية، ورائحة القهوة التي تتسلل من المقاهي الصغيرة جعلت المكان يبدو وكأنه لوحة من زمن آخر. أما جلال، فكان يراقبها أكثر مما يراقب الطريق. لاحظ ابتسامتها كلما لفت انتباهها شيء، والطريقة التي تتوقف بها أمام كل متجر تقريبًا. قال وهو يرفع حاجبه: "أعتقد أنني بدأت أشعر بالقلق." التفتت إليه باستغراب. "من ماذا؟" "من عدد المتاجر التي ستدخلينها اليوم." ضحكت. "لا تقلق، لن أشتري شيئًا كثيرًا." نظر إلى حقيبتها الصغيرة ثم إليها. "هذه الجملة تحديدًا لا أصدقها." ضحكت أكثر، ثم سحبته من يده باتجاه أحد المتاجر. "لنبدأ من هنا." --- كان أول متجر للفساتين. ما إن دخلت أريام حتى تغيرت ملامحها تمامًا. كانت تحب الفساتين، وخصوصًا تلك التي تحمل تفاصيل أنثوية بسيطة. بدأت تتنقل بين القطع حتى لفت انتباهها فستان أبيض قصير. أمسكته أمام جسدها ونظرت إلى المرآة. "هذا
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل 23

انتهت أريام من ربطها. "انظر." التفت جلال إلى المرآة. ابتسم. كانت البدلة وربطة العنق مناسبتين له بشكل مثالي. قال: "ذوق زوجتي رائع." نظرت إليه. "هل أحببت ذوقي؟" "جدًا." ثم التفت إليها. "اختاري ملابسي دائمًا." ابتسمت. "حسنًا، إذن اتفقنا." ترددت لحظة ثم سألت: "هل تحب اللون الرمادي؟" "نعم." أمسكت يده وسحبته نحو الأريكة. وضعت أمامه قطعتين. "انظر. اخترت هاتين." كانتا بدلتين، واحدة رمادية فاتحة والأخرى رمادية داكنة. "هل تجربهما؟" نظر إليهما. "لا داعي. تبدوان جميلتين." "جرب واحدة، ربما لا تناسبك." تنهد. "سأجرب واحدة فقط." "حسنًا." أخذ الداكنة. وبعد دقائق خرج بها. ابتسمت أريام. "رائع." ثم قالت وهي تتأمله: "ارتدِ الرمادي دائمًا. يليق بك." بعدها أختارت ثلاث بدلات أخرى؛ واحدة بنية داكنة، وأخرى سوداء، وثالثة سوداء مخططة. واختارت له عدة قمصان وربطات عنق. ثم اختارت لوالدها وإخوتها قطعة لكل واحد. لكنها توقفت أمام قسم الرجال من عائلة جلال. "لا أعلم ماذا أهدي رجال عائلتك." قال: "لا داعي لإهدائهم شيئًا." التفتت إليه بجدية.
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل 24

كان صباح فلورنسا هادئًا على نحوٍ جعل أريام تشعر بأنها لا تزال تحلم.فتحت عينيها على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الفندق، وبقيت للحظات تحدق في السقف، تستعيد تفاصيل الأيام الماضية.هذه الرحلة لم تعد مجرد سفر.شيئًا فشيئًا، بدأت تشعر بأنها تقترب من جلال بطريقة لم تكن تخطط لها.وربما كان أكثر ما يخيفها أنها لم تعد تكره هذا القرب كما كانت تفعل في البداية.بعد أن استعدّا، خرجا من الفندق متجهين إلى أحد المطاعم المطلة على النهر.كان المكان هادئًا وأنيقًا، والطاولات موزعة قرب النوافذ الكبيرة التي تسمح برؤية المياه وهي تعكس أشعة الشمس.جلست أريام أمام النافذة، وبقيت للحظات تنظر إلى النهر بإعجاب.قال جلال وهو يراقبها:"أعجبك المكان؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة."جميل جدًا... أشعر وكأنني داخل لوحة."نظر إلى انعكاس الضوء على وجهها أكثر مما نظر إلى النهر."أنتِ أجمل من اللوحة."التفتت إليه بسرعة."جلال..."ابتسم وكأنه لم يقل شيئًا."ماذا؟ قلت الحقيقة."خفضت عينيها إلى طبقها محاولة إخفاء ابتسامتها.كان جلال يلاحظ تلك التفاصيل الصغيرة.ارتباكها حين يمدحها، صمتها حين تشعر بالخجل، والطريقة التي تحاول بها د
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل 25

نظرت إليه بتحذير. "لا تبدأ." لكنه أمسك يدها وسحبها برفق إلى حضنه. اقترب ليقبل شفتيها، لكنها أدارت رأسها في اللحظة الأخيرة، فوضع قبلة على خدها. قالت بسرعة: "ابتعد... أريد شراب الأعشاب." تغيرت ملامحه فورًا. "هل تتألمين؟" أومأت. "نعم." ابتعد عنها دون جدال. "اجلسي، سأحضره لك." جلست على السرير ولفت نفسها بالغطاء. كان سخان الماء يعمل، فوضع جلال كيس الأعشاب في الكوب وأضاف إليه الماء الساخن. ثم التفت إليها. كانت ملتفة بالغطاء حتى كتفيها، ولم يظهر منها سوى وجهها. ابتسم رغم قلقه. "أنتِ تختبئين." "أشعر بالبرد." توجه إليها وأعطاها الكوب. "خذي." أمسكته بكلتا يديها. "شكرًا لك." جلس بجانبها وانتظر حتى شربته. "هل أصبحتِ أفضل؟" هزت رأسها. "ليس بعد. بالكاد شربته، لم يعطِ مفعوله فورًا." استلقت تحت الغطاء وأغمضت عينيها. بعد لحظات، استلقى جلال خلفها. اقترب منها واحتضنها من الخلف. تجمد جسدها للحظة. شعر بتوترها، فلم يشدد احتضانه، بل ترك ذراعيه حولها برفق. ثم وضع يده فوق بطنها من فوق ملابسها، وبدأ يمسح عليه بخفة. فتحت عينيها. "ماذا تفعل؟"
last updateÚltima actualización : 2026-09-19
Leer más

الفصل 26

كانت الساعة تقترب من الرابعة عصرًا، حين بدأت أشعة الشمس تميل بهدوء خلف النوافذ الواسعة للفيلا، فتلقي خيوطًا ذهبية ناعمة على أرجاء المكان.كان جلال قد ألقى نظرة أخيرة على أريام، وحين تأكد أنها لن تستيقظ في الوقت القريب، غادر الغرفة بهدوء.كان بإمكانه أن يطلب الطعام من أحد المطاعم الفاخرة، أو أن يطلب من الخدم إعداد وجبة لهما، لكن الفكرة لم تخطر بباله حتى.أراد شيئًا مختلفًا.أراد أن تتذوق أريام شيئًا صنعه هو بنفسه.لم يكن جلال من الرجال الذين يقضون وقتًا طويلًا في المطبخ، لكنه حين يقرر الطبخ، كان يعرف جيدًا ما يفعله. كانت لديه مهارة لا بأس بها، بل ربما كانت أفضل بكثير مما قد يتوقعه أي شخص منه.دخل المطبخ، ارتدى مئزر الطبخ، وغسل يديه قبل أن يبدأ بإعداد الطعام.أخذ يجهز المكونات والاطباق واحدًا تلو الآخر؛ لحمًا متبلًا، ولازانيا، وبيتزا بالخضار والدجاج، إلى جانب بعض المقبلات والأطباق الجانبية.وبينما كان يقطع الخضار، بدأت رائحة الطعام الشهية تنتشر في أرجاء الفيلا، حتى وصلت إلى الطابق العلوي.وفي الغرفة، بدأت أريام تستعيد وعيها ببطء.فتحت عينيها، وبقيت للحظات تحدق في السقف، تحاول أن تتذكر أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-19
Leer más

الفصل 27

بعد أن انتهى جلال من إطلاع أريام على أرجاء الفيلا، فتح لها الباب المؤدي إلى الخارج، وأشار لها بأن تتبعه.خرجت أريام إلى الحديقة، وما إن خطت خطواتها الأولى حتى تباطأت، ثم توقفت تمامًا.امتدت أمامها حديقة شاسعة تحيط بالفيلا من أكثر من جهة، تتخللها ممرات حجرية أنيقة، وأشجار وارفة الظلال، ومساحات واسعة من العشب الأخضر الذي بدا وكأنه بساط طبيعي يمتد بلا نهاية.وفي الطرف البعيد، ظهر المسبح الواسع محاطًا بمقاعد مريحة وأشجار صغيرة أضفت على المكان هدوءًا خاصًا.ظلت أريام تحدق في المكان للحظات، ثم اتسعت ابتسامتها تدريجيًا.تقدمت بضع خطوات، وهي تتأمل المساحات الخضراء من حولها، ثم التفتت إليه بحماس طفولي لم تستطع إخفاءه."الحديقة كبيرة جدًا..."ثم نظرت حولها مرة أخرى، وكأن عقلها بدأ بالفعل يرسم صورة مختلفة للمكان."سأزرع فيها الكثير من الزهور."راقبها جلال وهي تتحدث بحماس، ولم يستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه."افعلي ما تشائين. غدًا سأستدعي البستاني، ويمكنك أن تطلبي منه زراعة كل ما تريدينه."التفتت إليه، ثم هزت رأسها برفض هادئ."لا داعي."رفع جلال حاجبه."لا داعي؟"أشارت إلى الحديقة أما
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل 28

استيقظ جلال قبل موعده المعتاد. لم يكن من عادته أن ينام طويلًا، لكن الأيام الماضية كانت مختلفة؛ أسابيع كاملة ابتعد فيها عن شركته، وعن جدول أعماله المزدحم، وعن الحياة التي اعتاد أن يملأها بالاجتماعات والملفات والقرارات. استيقظ، واتجه إلى الحمام. وبعد دقائق، خرج وقد انتهى من الاستحمام، وشعره لا يزال مبللًا بالماء. لم يكن قد ارتدى ملابسه بعد، واكتفى بمنشفة لفها حول خصره. نظر إلى الساعة. كان عليه أن يستعد للعمل، لكن قبل ذلك كان عليه أن يوقظ أريام. تذكر أنها ستعود إلى الجامعة اليوم. ابتسم ابتسامة خفيفة. قرر أن يوقظها مبكرًا، ثم يترك لها الوقت الكافي لتستعد، بينما يرتدي ملابسه ويجهز الفطور. ولأنه تذكر مدى إعجابها بطبخه في الأمس، قرر أن يفاجئها مرة أخرى. اقترب من السرير. كانت أريام غارقة في نوم عميق، وشعرها مبعثر فوق الوسادة، وملامح وجهها هادئة بصورة جعلته يتوقف للحظة. انحنى وقبّل جبينها قبلة هادئة. "أريام." لم تتحرك. ابتسم. "أريام، استيقظي." لا جواب. حاول مرة أخرى، لكنه لم يحصل إلا على همهمة غير مفهومة. رفع حاجبه. "إذن هكذا؟" ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم مرر يده في شعره المب
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل 29

كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة والنصف صباحًا حين انتهت المحاضرة الأولى. خرجت أريام من القاعة برفقة عدد من الطالبات، وهي تحمل كتبها بين ذراعيها، بينما كانت أفكارها لا تزال عالقة ببعض النقاط التي شرحتها الدكتورة خلال المحاضرة. قررت أن تستغل فترة الاستراحة القصيرة وتذهب إلى النادي الطلابي. كان المكان مزدحمًا نسبيًا في ذلك الوقت؛ أصوات الطلاب تتداخل مع ضحكات متفرقة، وأحاديث تتنقل من طاولة إلى أخرى، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل من النوافذ الواسعة وتغمر المكان بضوء دافئ. ما إن دخلت أريام حتى لمحت ثلاث فتيات يجلسن حول إحدى الطاولات في الزاوية. رفعت ريناد يدها فور أن رأتها. "أريام! هنا." ابتسمت أريام واتجهت نحوهن، ثم وضعت حقيبتها على المقعد وجلست بجانب ريناد. كانت ريناد أقرب صديقاتها إليها، فقد بدأت صداقتهما منذ سنوات الثانوية، واستمرت رغم اختلاف الجامعات وتغير الكثير من تفاصيل حياتهما. أما ميس ولجين، فكانتا من زميلاتها في القسم، وقد أصبحتا قريبتين منها خلال السنوات الجامعية. نظرت ميس إليها بابتسامة ذات مغزى، ثم قالت: "أخيرًا ظهرتِ! ظننا أنك نسيتِ أن لديكِ صديقات هنا." ضحكت أريا
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل 30

عادت أريام إلى الفيلا بعد انتهاء دوامها، وكانت تشعر بإرهاق خفيف جعلها تفضل أن تتناول غداءها سريعًا قبل أن تصعد إلى غرفتها.وبعد أن انتهت، التفتت إلى نبيلة وقالت:"نبيلة، أعدّي الغداء لجلال أيضًا، سأخذه معي إلى الشركة."أومأت الخادمة باحترام."حاضر، سيدتي."صعدت أريام إلى غرفتها، وأغلقت الباب خلفها، ثم اتجهت إلى الحمام.بعد حمام دافئ، وقفت أمام المرآة وهي تجفف شعرها، ثم بدأت تستعد بهدوء.اختارت أن تجعل شعرها منسدلًا بتموجات ناعمة، ووضعت مكياجًا أنيقًا أبرز ملامح وجهها دون مبالغة.أما ملابسها، فاختارت فستانًا أسود بلا أكمام، يصل إلى ما تحت ركبتيها بقليل، وانتعلت حذاءً بكعب أنيق.لم تكن ترغب في ارتداء ملابس داكنة اليوم، لكنها كانت في دورتها الشهرية، ولم تكن تشعر بالثقة الكافية إلا بالألوان الغامقة.نظرت إلى نفسها للحظات، ثم أخذت حقيبة الغداء وغادرت.---في الوقت نفسه، كان جلال لا يزال في مكتبه، غارقًا بين الملفات والأوراق.طرق رامي الباب قبل أن يدخل."سيدي."رفع جلال عينيه عن الأوراق."ماذا هناك؟""السيدة سيرين تريد مقابلتك."تغيرت ملامح جلال فورًا."لا أريد رؤيتها. أخبرها أن تغادر.""حا
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status