*في فيلا آدم العدل بتركيادلف آدم إلى فيلته ليلاً بوجه متهجم للغاية، كانت آثار الكدمات واضحة على وجهه وملابسه ممزقة. وسط تعجب رجاله من حالته، خشوا حتى سؤاله وهم يرونه يكاد يفتك بمن حوله من شدة الغضب.وما إن رآه أمير حتى هتف بصدمة:- آدم! ما الذي فعل بك هكذا؟ وأين كنت منذ يومين؟!أغمض آدم عينيه بنفاد صبر ثم رد عليه بحدة وهو يصعد:- أمير، اتركني الآن، لا أريد أن أتكلم.سئم أمير منه وخاصة عندما لاحظ عدم وجود حلا معه، فقال له بغضب وخوف عليها:- يعني ماذا لا تريد أن تتكلم؟ وأين حلا؟ لماذا ليست معك؟ إياك أن تكون قد فعلت بها شيئاً!صر آدم على أسنانه بغضب وهو يتذكر فعلتها، فرد عليه بعصبية:- حلا هانم اتصلت بمازن الصيرفي من ورائي، وطبعاً جاء هو ورجاله، ولأنني كنت لوحدي ترى ما الذي حدث، خطفها ولا أعرف أين هم الآن، لكن وربي لن أرحمه لو وقع تحت يدي، وهي حسابها معي ثقيل جداً، هل عرفت الآن ما حدث؟!صُدم أمير بعدما قص عليه آدم ما حدث، وحزن أكثر على حلا التي تخلصت من براثن عاصم لتقع مع مازن الصيرفي، ولكن الفرق أن آدم يحبها ولم يؤذها أبداً وحافظ عليها، أما مازن فمجرم ولا يعلم أحد بماذا يفكر، ماذا لو ا
Last Updated : 2026-09-25 Read more