في المستودع حق سيف الصاوي، الوضع كان يفشل.آدم ومازن وأمير حالتهم حالة من الضرب والتعذيب، وسيف مركز على آدم أكثر، لأن آدم عنيد وما كان يبي يبين أنه متألم، وكل ما كتم وجعه زاد سيف فيه.التفت آدم على مازن اللي مربوط جنبه، عيونه تقدح شر، وقال له بصوت يغلي:- والله العظيم لأخليك تندم يا مازن، يا صيرفي، والله ما أرحمك.مازن ضحك ضحكة مستفزة وقال ببرود:- سو اللي تبيه يا عاصم، ولا أقول يا حضرة المقدم آدم بيه؟ ههههه ما تفرق، الزبدة المزة بتكون لي أنا وبس، ملكي أنا.آدم عض على أسنانه يوم جاب طاريها، وقال وهو يغلي:- نجوم السماء أقرب لك، مجرد حلم إنك تقرب منها ما راح تحلمه.مازن عصب هو الثاني وقال:- إلا بيصير حقيقة، أنا من أول قايل لك سيلين زوجتي وأنا أحق فيها منك.آدم حاول يفك الحبل اللي وراء ظهره لين انجرحت يدينه من كثر ما يحاول، وقال بعصبية:- لأذبحك يا مازن، ما راح تلقى أحد يترحم عليك.مازن طنّشه، مع إنه من جوا كان خايف من كلام آدم، بس قال في نفسه لازم أتماسك لين ترجع لي سيلين، مستحيل أتركها له.أمير طالع فيهم وقال بهدوء:- آدم امسك أعصابك، بتعصب نفسك عشان واحد زي هذا؟آدم ناظر أمير بنظرة
最終更新日 : 2026-09-29 続きを読む