في منزل آدم العدل...صحت حلا الفجر من نومها مفزوعة ثم ناظرت حولها فتذكرت وين هي، فقامت بحركة سريعة من السرير ثم تطلعت لهيئتها فقد كانت بملابس أمس فما أخذت وقت في تبديل ملابسها، عشان كذا فتحت باب الغرفة بهدوء واندهشت إنه ما انقفل عليها كعادته ثم تسحبت للباب الخارجي وكادت تدير المقبض فقاطعها صوت من وراها يقول بجدية:- انتي رايحة فين؟بلعت حلا ريقها بصعوبة ثم التفتت لمصدر الصوت ولقتها أمل تناظر لها بتمعن ثم تقدمت منها منتظرة إجابتها، بينما ارتبكت حلا كثير وهي ترد عليها بدموع:- أنا أبي أمشي من هنا مستحيل أخليه يحبسني ثاني.كادت أمل ترد عليها بس سمعوا صوت الغرفة المجاورة اللي يقبع فيها آدم يفتح، فقلقت أمل كثير على حلا منه فسحبتها بسرعة للغرفة مرة ثانية.أما آدم فقد حس بالعطش وراح يشرب بالمطبخ، ثم رجع وكاد يدخل لغرفته مرة ثانية بس سمع صوت همهمات جاية من غرفة حلا فقلق كثير ثم اتجه للغرفة ودخل لداخلها.طلبت أمل من حلا إنها تدخل للحمام تغسل وجهها من آثار البكاء وهي بتتصرف مع آدم، وما أن دخل للداخل حتى وقفت قدامه بثبات كأن شي ما صار، بينما ظل آدم يبحث بعيونه عن حلا وما لقاها ثم نقل بصره لأمل ن
Last Updated : 2026-09-30 Read more