All Chapters of الزوجة السرية للملياردير البغدادي : Chapter 21 - Chapter 30

128 Chapters

الفصل الحادي والعشرون: بين الشركة والبيت

الصباح. مكتب الشركة.زين يدخل مكتبه، يجد على طاولته كومة من الأوراق ينتظرها منذ يومين.ياسين يدخل خلفه، يحمل كأس شاي لكل واحد منهم. "صباح الخير. شفت الأرقام الجديدة؟""لسا. شنو فيها؟""الأرباح ارتفعت هذا الشهر، بفضل العقد الجديد وياهم بالبصرة"زين يبتسم وهو يرشف الشاي. "أخيراً بدينا نشوف نتيجة كل التعب""---"بعد ساعة، اجتماع قصير مع الموظفين.زين يقف أمامهم بثقة أكبر مما كان عليه قبل أشهر."أريد أشكركم جميعاً على جهدكم. الشركة عادت تقف على قدمين ثابتين بفضلكم"أحد الموظفين يرفع يده. "أستاذ زين، شنو خططنا للربع القادم؟""نركز على توسيع العمل بحذر، بلا مخاطرة زايدة. أهم شي نبني أساس قوي قبل نفكر بأي توسع كبير"ياسين يضيف بابتسامة. "وأهم شي، نحافظ على سمعتنا. هذا أثمن من أي ربح"الموظفون يهزون رؤوسهم موافقين، والاجتماع ينتهي بأجواء إيجابية."---"الظهر. هاتف زين يرن. اسم ليلى يظهر على الشاشة."ليلى، شلونج؟"صوتها متحمس. "زين! أبي اتصل قبل شوي، راح يوصل بعد ساعتين!"زين يبتسم رغم انشغاله. "اليوم؟ ما كان مفروض يجي الأسبوع الجاي؟""قرر يجي بدري، يقول اشتاق لبغداد كثير وما كدر ينطر""زين هذ
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الثاني والعشرون: عيد ميلاد بغداد

الصباح. بيت زين وليلى.ليلى تجلس على طاولة المطبخ، تكتب قائمة على ورقة صغيرة.زين يدخل، يقبّل رأسها. "شنو تكتبين؟""قائمة تحضيرات عيد ميلاد بغداد. باقي أسبوع بس""صحيح! سنتين هسه، ما صدقت الوقت مر بهالسرعة"ليلى تبتسم. "فكرت نسويها حفلة بسيطة، بس العائلة، وشوية بالونات، وكيكة يحبها""---"زين يجلس مقابلها، يفكر شوي. "شنو رأيك ندعو معهم بعض شركاء العمل؟ فرصة حلوة نجمع فيها العائلة والعلاقات المهنية بمناسبة واحدة"ليلى ترفع رأسها متفاجئة. "شركاء عمل؟ بعيد ميلاد بغداد؟""بس فكرة، ما أقصد نخليها حفلة عمل، بس ممكن ندعو كم شخص مهم، يشوفون إنه فيه استقرار بحياتنا الشخصية هم"ليلى تحط القلم جانب. "زين، هذا يوم بغداد. أريده يوم بسيط، عائلي، مو مناسبة نستعرض فيها للناس""---"زين يشعر بشيء من الدفاعية. "أنا ما أقول نستعرض، بس فكرت الفكرة تفيدنا""تفيدنا شلون؟ بس نضيف ضغط علينا نستقبل ناس ما نعرفهم زين بيوم المفروض يكون خاص"سكتة قصيرة بينهما.زين يتنهد. "معك حق، ما فكرت زين. بس حبيت أساعد الشركة تتطور"ليلى تلين صوتها شوي. "أفهم قصدك، بس خلي هذا اليوم لينا، وللشركة أيام ثانية كثيرة""---"زين ي
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الثالث والعشرون: ليلة قلق

المساء. بيت زين وليلى.بغداد يجلس بحضن ليلى، وجهه محمر شوي، وعينه تبين متعبة.ليلى تحس بحرارة جبينه بيدها. "زين، تعال شوف هذا"زين يقترب بسرعة. "شنو فيه؟""أحس جبينه سخن. وهو صاير هادي أكثر من العادة""---"زين يمسك يد بغداد، يلاحظ الطفل ما يبتسم مثل كل مرة."بغداد، حبيبي، شتحس؟"بغداد يهمس بصوت ضعيف. "رأسي يوجعني"ليلى تنظر لزين بقلق واضح. "لازم نجيب ميزان حرارة، نتأكد كم درجته""---"زين يجري يجيب ميزان الحرارة من الحمام. يقيسون درجة حرارة بغداد.الرقم يظهر: 38.5ليلى تتنهد بقلق. "حمى، مو خطيرة بس موجودة"زين يفكر بسرعة. "نوديه المستشفى؟""بهالساعة؟ ممكن بس حمى بسيطة من نزلة برد""---"نقاش خفيف يبدأ بينهما.زين يصر. "أفضل نطمن، ليلى. لا نجازف""زين، كل الأطفال يصيبهم حمى أحياناً. لو نوديه المستشفى كل مرة، راح نتعبه بدون داعي""وإذا تفاقمت الحالة؟ أفضل نتأكد بدري"ليلى تشد نفس طويل. "أنا أم، زين، أعرف شلون أميز إذا الوضع خطير أو لا""---"سكتة قصيرة، التوتر يرتفع شوي بينهما.زين يخفف صوته. "ما أقصد أشكك بحكمك، بس أنا قلقان زيك بالضبط"ليلى تتنهد، غضبها يخف. "أعرف، بس دعنا نجرب الطرق
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الرابع والعشرون: خبر غير متوقع

الصباح. مكتب الشركة.زين يجلس بمكتبه، يراجع بعض الأوراق، لما يدخل المحامي بوجه جاد أكثر من المعتاد."صباح الخير، زين""صباح النور. شنو فيك؟ وجهك يبين فيه شي"المحامي يجلس مقابله. "وصلني اتصال هذا الصباح، بخصوص قضية قديمة. قضية سارة"زين يتوقف عن الكتابة فجأة. "سارة؟ شنو فيها؟""---"المحامي يوضح بهدوء. "القانون يفرض مراجعة دورية لحالات الحكم المؤبد بعد فترة معينة. هذا إجراء روتيني، مو قرار إفراج""يعني شنو بالضبط؟""يعني بعد فترة، تنعقد جلسة تقييم لسلوكها بالسجن، ويحددون إذا فيه أي تغيير بوضعها القانوني. هذا يصير مع كل المحكومين، مو بس هي"زين يشعر بثقل بصدره رغم كلام المحامي الهادئ. "متى الجلسة؟""بعد أشهر. لسا وقت طويل، بس حبيت أخبرك بدري عشان ما توصلك المفاجأة لحالك""---"بعد خروج المحامي، زين يبقى جالساً بصمت طويل، ينظر للأوراق أمامه بدون أن يراها فعلياً.يفكر لحظة بضرورة إخبار نور أيضاً، بما إنها أخت سارة، وربما توصلها المعلومة من جهة رسمية على أي حال.يمسك هاتفه، يتصل بها مباشرة."نور، صباح الخير. عندي خبر أريد أخبرج فيه، بخصوص سارة"صوت نور يتغير فوراً بالجدية. "شنو فيها؟"زين
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الخامس والعشرون: صوت من الماضي

الصباح. مكتب نور.نور تجلس بمكتبها، تراجع بعض الأوراق، لما تستلم مكالمة من رقم غريب.ترد بحذر. "الو؟"صوت من الطرف الثاني، رسمي وبارد. "معك إدارة سجن النساء المركزي. عندنا رسالة موجهة إليكِ من نزيلة، تطلب موافقتك على استلامها"نور تتجمد بمكانها. "من النزيلة؟""سارة... أختك""---"نور تصمت طويلاً قبل أن تجاوب. "شنو محتوى الرسالة؟""ما نقدر نكشف المحتوى، بس هي مراجعة رسمياً حسب القانون. القرار إلج، تقبلين الاستلام أو ترفضين"نور تفكر بسرعة، قلبها يخفق بقوة. "أقبل. بس أريد نسخة منها، مو الأصل""طيب، راح نرسلها إلج بالبريد الرسمي خلال أيام""---"بعد المكالمة، نور تبقى جالسة بصمت طويل، يداها ترتجفان قليلاً.تتصل بزين على طول. "زين، صار شي غريب""شنو فيه؟""سارة أرسلت رسالة لي، من السجن. لسا ما وصلتني، بس الإدارة اتصلت تأخذ موافقتي"زين يشعر بقلق فوري. "وشنو رأيك تسوين؟""وافقت أستلمها. أريد أعرف شنو تريد تقول بعد كل هالسنين""---"زين يتردد لحظة. "تفكرين هذا قرار حكيم؟""ما أعرف، بس أحس لازم أعرف. ربما تكون تحاول تعتذر، أو ربما شي ثاني. ما أقدر أتجاهل الموضوع وبس""طيب، خبريني لما توصلج،
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل السادس والعشرون: عفو لا يشملنا

الصباح. مكتب المحامي. نور تجلس مقابل المحامي، تتابع معه إجراءات طلب منع التواصل. "وصلنا لمرحلة متقدمة، الطلب راح يُعتمد خلال أسبوعين على الأكثر. نور تشعر بارتياح واضح. "أخيراً، هذا يعطيني طمأنينة حقيقية" المحامي يبتسم. "بالضبط لهذا الغرض قدمناه" "---" بينما يتحدثان، هاتف المحامي يرن. يعتذر لحظة ويرد. يستمع بصمت، وجهه يتغير تدريجياً من الهدوء للقلق الواضح. يغلق الهاتف، ينظر لنور بتردد. "شنو فيه؟" نور تسأل بقلق فوري. "وصلني خبر... صدر قرار عفو عام حكومي، يشمل عدد كبير من السجناء، ضمنهم سارة" "---" نور تتجمد بمكانها. "عفو؟ يعني... تطلع؟" "القرار صدر رسمياً هذا الصباح. الإجراءات التنفيذية راح تاخذ وقت، بس نعم، من ضمن المشمولين بالعفو" "وطلب منع التواصل؟ شنو مصيره؟" المحامي يفكر بسرعة. "هذا معقد. العفو يلغي أو يخفف الحكم الأصلي، بس ما يعني بالضرورة يلغي أي أوامر حماية تانية. راح أراجع القانون بدقة، ونقدم الطلب فوراً كأمر مستقل عن قضيتها الأصلية" "---" نور تحس بدوخة خفيفة، تجلس تحاول تستوعب الخبر. "بعد كل هالجهد، كل هالانتظار، عفو عام يلغي كل شي بثانية و
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل السابع والعشرون: عد تنازلي

الصباح. مكتب المحامي.زين ونور يجلسان مقابل المحامي، وجهاهما يحملان قلقاً واضحاً بعد أسبوع من التوتر المستمر.المحامي يفتح ملفاً أمامه. "عندي تحديث بخصوص الإجراءات التنفيذية للعفو"نور تنتصب بمكانها. "قول، أستاذ""الإجراءات الإدارية اكتملت من جهة السجن. حددوا موعد تنفيذ الإفراج خلال ثلاثة أسابيع تقريباً""---"الصمت يخيم على الغرفة للحظة.زين يكسره أخيراً. "وطلب الحماية اللي قدمناه؟ وين وصل؟"المحامي يتنهد. "لسا قيد المراجعة. المحكمة مثقلة بقضايا كثيرة بعد العفو العام، والقاضي المسؤول طلب وقت إضافي قبل يصدر قراره""يعني ممكن تطلع قبل ما يصدر أمر الحماية؟" نور تسأل بقلق واضح."للأسف، هذا احتمال قائم. بس راح أحاول أستعجل الإجراءات قدر الإمكان""---"نور تحس بثقل يضغط صدرها. "يعني بين خروجها وصدور أمر الحماية، فيه فترة نكون فيها بدون أي حماية قانونية؟""للأسف نعم، ممكن تكون فترة أسبوع أو أسبوعين بدون تغطية قانونية كاملة"زين يشد قبضته على حافة الكرسي. "هذا غير مقبول. لازم فيه حل""---"المحامي يفكر بصوت مسموع. "فيه خيار ثاني، أسرع تنفيذاً: طلب حماية مؤقتة، يصدر خلال أيام بدل أسابيع، لحين
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل الثامن والعشرون: يوم الإفراج

الصباح الباكر. بيت زين وليلى.زين يستيقظ قبل المنبه بدقائق، ينظر للسقف بصمت، يعرف بالضبط شنو يوم اليوم.ليلى تتحرك بجانبه، تفتح عينها ببطء. "صحيت بدري""ما كدرت أنام أكثر. اليوم...""أعرف" ليلى تجاوب بصوت هادئ. "اليوم يوم خروجها""---"يجلسان بصمت لحظة، الثقل معلق بالهواء بينهما."المحامي قال أمر الحماية ساري من هسه؟" ليلى تسأل"أي، من نص الليل رسمياً. أي اقتراب منها راح يُعتبر مخالفة فورية""---"بغداد يستيقظ بصوته المعتاد من الغرفة المجاورة، يركض للفراش يقفز بينهما."صباح الخير!"زين يبتسم رغم الثقل الداخلي، يحمله. "صباح النور يا بطل"ليلى تراقبهم، تحاول تتمسك بهالدفء البسيط وسط كل القلق."---"بعد الفطور، هاتف نور يرن على زين."صباح الخير، نور"صوتها متوتر بوضوح. "زين، المحامي اتصل قبل شوي. الإجراءات بدأت هذا الصباح فعلياً""يعني؟""يعني بعد ظهر اليوم، تكون خارج السجن رسمياً""---"زين يتنهد بعمق. "طيب، شكراً لإخباري. خلينا نبقى على تواصل طول اليوم""أكيد. أنا... خايفة، زين""كلنا خايفين شوي، بس عندنا كل الاحتياطات اللازمة. راح يكون كل شي بخير""---"الظهر. مكتب الشركة.زين يحاول ي
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل التاسع والعشرون: ظل بعيد

المساء. نور تخرج من مكتبها بعد يوم عمل طويل.تمشي نحو سيارتها بالموقف، منشغلة بالتفكير بمهام الغد.وهي تفتح باب سيارتها، تلاحظ بطرف عينها سيارة بيضاء متوقفة على الجهة المقابلة من الشارع، شخص يجلس بداخلها لكن الزجاج المعتم يمنعها من رؤية ملامح واضحة.تتجاهل الأمر، تركب سيارتها وتنطلق."---"بالطريق، تنظر بمرآة السيارة الخلفية بشكل عابر.تلاحظ السيارة البيضاء نفسها تسير خلفها، على مسافة غير قريبة لكن ثابتة.قلبها يبدأ يخفق بسرعة أكبر. تحاول تقنع نفسها إنه مجرد تشابه أو صدفة.تنعطف يمين بشارع جانبي، تراقب المرآة.السيارة البيضاء تكمل بالطريق الأصلي، ما تتبعها.نور تتنهد بارتياح، تحاول تهدئ نفسها. "بس وهم، نور، اهدأي""---"توصل لبيتها، تركن السيارة، تدخل بسرعة، تقفل الباب خلفها.تقف لحظة، تحاول تستوعب شعورها الغريب.تتصل بزين على طول. "زين، صار شي غريب اليوم""شنو فيه؟"نور تشرح له عن السيارة البيضاء بتردد. "يمكن كان بس تخيلي، بس حسيت بمراقبة غريبة""---"زين يفكر بجدية. "وصفتِ السيارة؟ رقمها؟""لا، ما كدرت أشوف الرقم من البعد، والزجاج كان معتم""طيب، لا تستخفين بالإحساس. من اليوم، خلي ح
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل الثلاثون: وجهاً لوجه من بعيد

الصباح. ليلى تأخذ بغداد لموعد طبي روتيني بعيادة الأطفال.تجلس بغرفة الانتظار، بغداد يلعب بألعاب صغيرة موضوعة للأطفال، وهي تتصفح هاتفها بانتظار دورهم.ترفع رأسها لحظة، تنظر نحو الباب الزجاجي للعيادة.تتجمد بمكانها."---"بالخارج، على الرصيف المقابل، امرأة واقفة تنظر باتجاه العيادة مباشرة.ليلى تعرفها فوراً رغم مرور السنين. سارة.نفس الملامح، بس أكثر نحافة وتعباً مما تتذكرها من الصور القديمة اللي شافتها بملف القضية.سارة تقف بلا حراك، عينها مثبتة على مدخل العيادة، وكأنها تعرف بالضبط إنهم بالداخل."---"ليلى تحس بجسدها يتجمد، قلبها يخفق بعنف.تمسك بغداد بغريزة حماية فورية، تسحبه أقرب لها رغم إنه ما يفهم شنو يصير."ماما، وجعتيني" بغداد يحتج بخفة"آسفة، حبيبي" ليلى تجاوب بصوت مرتجف، عينها لا تفارق سارة بالخارج."---"سارة، وكأنها تحس بنظرة ليلى، ترفع يدها ببطء، تلوح بحركة خفيفة، بلا ابتسامة، بلا أي تعبير واضح على وجهها.بعدين تستدير وتمشي ببطء، تختفي بين المارة بالشارعليلى تبقى جالسة بصدمة، أنفاسها سريعة وغير منتظمة. "---"الممرضة تنادي اسمهم. "بغداد؟ تفضلوا"ليلى تحاول تتماسك، تنهض بصعو
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
PREV
123456
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status