All Chapters of الزوجة السرية للملياردير البغدادي : Chapter 31 - Chapter 40

128 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: خوف صامت

الصباح. بيت زين وليلى.ليلى تستيقظ قبل المنبه، تحدق بالسقف لفترة طويلة قبل ما تتحرك.تفكر بشكل تلقائي بمسار اليوم، تحسب كل خطوة راح تسويها، كل مكان راح تروحه، وكأنها تخطط لعملية عسكرية بدل يوم عادي."---"زين يتحرك بجانبها، يفتح عينه. "صحيتِ من زمان؟""شوي. بس أفكر ببرنامج اليوم""شنو فيه؟"ليلى تتنهد. "أفكر إذا لازم أغير طريق أخذ بغداد للحضانة، أو أخلي وقت خروجي يكون مختلف كل يوم""---"زين يجلس بالفراش، يلاحظ التوتر بصوتها. "ليلى، هذا يبدأ يأثر عليج كثير""شلون ما يأثر؟ بعد اللي صار أمس، ما أقدر أفكر بشي ثاني""---"بعد الفطور، ليلى تجهز بغداد للحضانة، لكنها تجد نفسها تتفقد الشباك مرتين قبل ما تخرج من الباب.بغداد يلاحظ توترها بطريقته الطفولية. "ماما، ليش تنظرين برا كل شوي؟"ليلى تحاول تبتسم بسرعة. "بس أتأكد الجو زين، حبيبي""---"بالطريق للحضانة، ليلى تراقب كل سيارة تمر، كل شخص واقف على الرصيف.توصل للحضانة، تودع بغداد بحضن أطول من المعتاد، تراقبه وهو يدخل بأمان قبل ما تغادر."---"بمكتبها (تعمل جزئياً من المنزل ومن مكتب صغير بالشركة)، ليلى تحاول تركز على شغلها، لكن أفكارها تشرد با
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: تجاوز الخط

الصباح. بيت زين وليلى.ليلى ونور تستعدان للذهاب سوا لأول جلسة علاج نفسي، جو من التوتر الخفيف يخالطه شعور بالإيجابية تجاه هالخطوة.زين يودعهما عند الباب. "بالتوفيق. اتصلوا إذا احتجتوا أي شي""---"بالطريق للعيادة، نور تقود السيارة، ليلى بجانبها."متوترة؟" ليلى تسأل"شوي. أول مرة أسوي شي زي هذا. وانتِ؟""نفس الشعور، بس أحس فضولية أكثر من خوف""---"توصلان للعيادة، تدخلان قاعة الانتظار.بعد دقائق، الأخصائية تناديهما للداخل.الجلسة تمر بشكل إيجابي، الأخصائية تستمع لقصتهما بعناية، تعطيهما تقنيات بسيطة للتعامل مع القلق والتوتر المستمر."---"بعد الجلسة، تخرجان بشعور من الخفة النسبية."أحسست بارتياح فعلي" ليلى تحچي وهي تدخل السيارة"وأنا كذلك. أعتقد راح نستمر بالجلسات، تفيدنا فعلاً""---"بينما تقود نور السيارة بطريق العودة، هاتف ليلى يرن. رقم غريب.ليلى تتردد لحظة قبل ترد. "الو؟"صوت امرأة هادئ، لكن ليلى تتعرف عليه فوراً رغم مرور السنين."ليلى... أعرف ما يفترض أتصل، بس أردت بس أسمع صوتج مرة، أتأكد إنج بخير""---"ليلى تتجمد بمكانها، الهاتف يكاد يسقط من يدها. "سارة؟"نور تلاحظ تغير وجه ليلى
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: من باب آخر

الصباح. بيت زين وليلى.هاتف ليلى يرن، اسم "رنا" يظهر على الشاشة — صديقة قديمة من أيام الجامعة، ما تحدثت وياها من سنين.ليلى تتفاجأ، لكن تجاوب بفرح. "رنا! من زمان!""ليلى! اشتقتلج هواي. حبيت أتصل أطمن عليج، وأسألج نتقابل""---"ليلى تشعر بسعادة حقيقية. "أكيد! وين تحبين نتقابل؟""فيه مقهى جديد فتح قريب من بيتج، سمعت عنه كثير. شرايج نتقابل هناك بعد ظهر اليوم؟""موافقة تماماً، أشوفج الساعة الرابعة""---"بعد المكالمة، ليلى تحس بفرح بسيط وسط كل التوتر الأخير، فرصة تتقابل مع صديقة قديمة وتاخذ استراحة من كل الضغط.تخبر زين بالخطة. "رنا اتصلت، راح نتقابل بعد الظهر"زين يبتسم. "زين، تحتاجين هيچ استراحة. خذي وقتج""---"بعد الظهر. المقهى الجديد.ليلى توصل، تجلس على طاولة، تنتظر رنا.بعد دقائق، رنا توصل، تحتضنها بحرارة. "ليلى! ما تغيرتِ أبداً"يجلسان، يطلبان قهوة، يبدأان بالحديث عن أخبار قديمة ومستجدات حياتهما."---"بعد نصف ساعة من الحديث العادي، رنا تحچي بتردد خفيف. "ليلى، فيه شي أريد أحچيلج عنه""شنو فيه؟""قبل كم يوم، امرأة تواصلت وياي عن طريق فيسبوك. قالت تعرفج من زمان، وتسأل عنج""---"ليل
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: صمت قبل العاصمة

الصباح. مكتب المحامي.المحامي يقدم الطلب العاجل رسمياً، يشرح لزين آخر التفاصيل."قدمت الملف كاملاً هذا الصباح، بكل الأدلة: مكالمة سارة المباشرة، تواصلها مع رنا، والحساب المجهول اللي حاول يتواصل مع نور""---""متى نتوقع رد؟" زين يسأل. "القاضي طلب وقت للمراجعة، بما إنه ملف معقد يحتوي أدلة متعددة. يمكن يأخذ من أسبوع لأسبوعين"زين يتنهد. "فترة انتظار ثانية""للأسف، أي. بس هالمرة الملف أقوى بكثير من قبل""---"اليوم الأول من الانتظار. بيت زين وليلى.الحياة تحاول ترجع لروتينها الطبيعي، لكن توتر خفيف يخيم على كل التفاصيل الصغيرة.ليلى تأخذ بغداد للحضانة، تلاحظ نفسها أهدأ شوي من قبل، بفضل الجلسات النفسية المستمرة."---"الظهر. نور تتصل بزين. "أي أخبار جديدة؟""لسا ننتظر. المحامي يقول يمكن أسبوعين""أسبوعين طويلة، بس أحس بارتياح إن الملف قوي هالمرة""---"اليوم الثالث. زين بمكتبه، يحاول يركز على شغل الشركة رغم القلق الخلفي المستمر.ياسين يدخل. "زين، عندنا فرصة توسع جديدة بمدينة أربيل. تحتاج قرار سريع"زين يحاول يركز. "أعطني تفاصيل الفرصة، خليني أراجعها""---"يقضي زين ساعتين يراجع تفاصيل الفر
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: خطوة نحو الشمال

الصباح. مكتب الشركة.زين يجتمع مع ياسين والمحاسب، يراجعون تفاصيل فرصة التوسع لأربيل."الأرقام تبدو واعدة" المحاسب يوضح. "السوق هناك متعطش لنوع الخدمات اللي نقدمها، والمنافسة أقل بكثير من بغداد""---"ياسين يضيف بحماس. "وفيه شريك محلي مهتم يتعاون وياهم، يعرف السوق بشكل ممتاز"زين يفكر بجدية. "نحتاج شخص يعرف المنطقة والثقافة المحلية، يساعدنا نتجنب أي أخطاء ثقافية أو قانونية""---"فجأة، فكرة تجي لزين. "نور من الشمال أصلاً، صح؟"ياسين يهز رأسه. "أي، من أربيل نفسها إذا ما أخطأت""---"بعد الاجتماع، زين يتصل بنور. "نور، عندي سؤال. انتِ أصلاً من أربيل، صح؟""أي، ولدت وكبرت هناك لين عمر 18، بعدها انتقلت لبغداد للدراسة والشغل. ليش تسأل؟""---""نفكر نوسع الشركة لأربيل، وأحتاج شخص يعرف المنطقة بشكل حقيقي. تحسين تقدرين تساعدينا؟"نور تشعر بحماس مفاجئ. "زين، هذا... هذا رائع فعلاً! أعرف أربيل زي راحة يدي، وعندي معارف كثير هناك لسا""---""يعني موافقة تساعدينا بهالمشروع؟""أكيد! بصراحة، اشتقت لأربيل هواي، ما زرتها من سنين بسبب كل الظروف اللي مرينا فيها""---"بعد المكالمة، زين يشعر بارتياح كبير. ي
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل السادس والثلاثون: خطة فاشلة

الصباح. حضانة بغداد.يوم عادي كأي يوم آخر. ليلى توصل بغداد، تودعه بحضن معتاد، تتأكد المعلمة استلمته بأمان قبل ما تغادر."---"الظهر. داخل الحضانة.الأطفال يلعبون بالساحة الخارجية تحت إشراف المعلمات.امرأة تقترب من بوابة الحضانة الخارجية، ترتدي عباءة سوداء وحجاب يغطي معظم وجهها، نظارات شمسية كبيرة تخفي ملامحها أكثر."---"الحارس الأمني الواقف عند البوابة (جزء من الإجراءات الأمنية المعززة لزين) يلاحظها فوراً."عفواً، ممكن أساعدج؟" يسأل بلطف لكن بيقظة واضحةالمرأة تتلعثم قليلاً. "أي... جيت أسأل عن... التسجيل. عندي طفل أريد أسجله هنا""---"الحارس يلاحظ توترها غير الطبيعي. "التسجيل من الباب الرئيسي، المكتب الإداري. تفضلي أوصلج""لا... لا داعي، بس أريد أشوف الساحة أول، أتأكد المكان مناسب""---"الحارس يشعر بشك متزايد. يتذكر التعليمات الدقيقة اللي أعطاها إياه المسؤول الأمني بخصوص أي شخص يحاول الاقتراب من الحضانة بطريقة غير مباشرة."آسف، ما أقدر أسمح بالدخول من هذا الباب. لازم تمرين بالإجراءات الرسمية من المكتب""---"المرأة تتردد، تحاول تنظر من فوق كتف الحارس نحو ساحة اللعب، عينها تبحث بسرع
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل السابع والثلاثون: الجانب الآخر

مكان مجهول. غرفة صغيرة متواضعة بأطراف مدينة بعيدة عن بغداد.سارة تجلس على حافة سرير قديم، تنظر من نافذة صغيرة نحو شارع فارغ تقريباً.وجهها يحمل تعب السنين، لكن عينيها لسا تحملان بريق غريب من التصميم."---"هاتف قديم رخيص بيدها، تشتري به بطاقات اتصال مؤقتة تتخلص منها بعد كل استخدام، احتياطاً من أي تتبع.تفكر بصوت مسموع لنفسها. "قريبين، بس ما وصلوا لي بعد""---"ذاكرتها ترجع لليوم اللي حاولت فيه تقترب من الحضانة.كانت قريبة جداً، بس ذاك الحارس اليقظ خرب كل شي.تشد قبضتها بغضب. "كان بإمكاني أشوفه بس مرة، بس مرة واحدة""---"صوت طرق خفيف على الباب يقاطع أفكارها. تتوتر فوراً، تمسك بسكين صغير مخبأ تحت الوسادة."من؟" تسأل بحذر شديد. "أنا، افتحي" صوت رجل من الخارج. "---"تفتح الباب بحذر، رجل بعمر متوسط يدخل بسرعة، يقفل الباب خلفه فوراً."الشرطة توسع نطاق البحث. لازم تنتقلين لمكان ثاني الليلة" يحچي بتوتر. "---"سارة تجلس ببطء. "وين المكان الثاني؟""عندي صديق يملك بيت مهجور بأطراف المدينة، بعيد عن أي كاميرات مراقبة أو أعين فضولية""---""كم راح يكلفني هذا؟" سارة تسأل بحذر. ظالرجل يبتسم بخبث
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: فرح غافل

الصباح. مكتب الشركة.زين يجتمع مع ياسين ونور، يراجعون التحضيرات النهائية لحفل افتتاح فرع أربيل."كل شي جاهز تقريباً" ياسين يوضح بحماس. "القاعة محجوزة، الدعوات أرسلت، والبرنامج جاهز""---"نور تضيف بفرح. "هيمن أكد حضوره من أربيل، ومعه بعض الشخصيات المهمة بالمنطقة، هذا يعطي الحدث ثقل أكبر"زين يبتسم بارتياح. "ممتاز. هذا فعلاً إنجاز نستحق نحتفل فيه بعد كل التعب""---""كم شخص متوقع يحضر؟" زين يسأل"حوالي مئتين ضيف، بين شركاء عمل، عملاء مهمين، وأصدقاء وعائلة" ياسين يجاوب. "---"زين يفكر بجدية. "بخصوص الأمن، تأكدنا من كل الإجراءات؟"المسؤول الأمني، الحاضر بالاجتماع، يهز رأسه بثقة. "حراسة مضاعفة على كل المداخل، فحص دقيق للضيوف، وفريق مراقبة داخلي طوال الحدث""---""ممتاز. أريد التأكد بشكل خاص من سلامة عائلتي بهذا الحدث الكبير""مفهوم تماماً. سنولي عناية خاصة لتحركات ليلى وبغداد طوال الأمسية""---"المساء. بيت زين وليلى.ليلى تجرب فستاناً جديداً اشترته خصيصاً للحفل، تدور أمام المرآة بحماس طفولي."شلون شكلي؟" تسأل زين وهو يدخل الغرفة. "---"زين يقف مبهوراً للحظة. "رائعة، ليلى، ببساطة رائعة"
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: ليلة الحفل

المساء. قاعة فندق كبير وسط بغداد.الأضواء تتلألأ، الديكورات الفاخرة تزين المكان، وموسيقى هادئة تعزف بالخلفية بينما الضيوف يبدأون بالتوافد.زين يقف عند المدخل الرئيسي، يستقبل الضيوف بابتسامة واثقة، يرتدي بدلة أنيقة تليق بالمناسبة."---"ليلى تصل بفستانها الجديد، تبدو رائعة تحت الأضواء، بغداد بجانبها يرتدي بدلة صغيرة أنيقة، يمسك يدها بفخر."جاهزة؟" زين يسأل بابتسامة وهو يقترب منهم"أكثر من جاهزة" ليلى تجاوب بحماس. "---"نور تصل برفقة كرار، الاثنان يبدوان سعيدين ومتناغمين، يستقبلهما زين بحرارة."أهلاً وسهلاً، كرار! سعيد فعلاً بحضورك""شكراً لدعوتي. حدث رائع فعلاً""---"أم زين وياسين يصلان بعدهما، الجميع يجتمع قرب المدخل قبل ما يتوزعون بين الضيوف.القاعة تمتلئ تدريجياً، حوالي مئتي ضيف يتوافدون، أصوات الترحيب والضحكات تملأ المكان."---"هيمن، الشريك المحلي من أربيل، يصل مع بعض الشخصيات المهمة من المنطقة، يستقبله زين بحفاوة خاصة."أهلاً بك، هيمن! سعيد جداً بحضورك من أربيل خصيصاً""لن أفوت هذا الحدث المهم لأي سبب""---"الفريق الأمني منتشر بحذر بين الضيوف، متخفياً بأزياء أنيقة تشبه باقي ال
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الأربعون: لا مزيد من الأسرار

الصباح الباكر. بيت زين وليلى.بعد ليلة قصيرة مليئة بالقلق والتفكير، زين يستيقظ باكراً، يجد ليلى مستيقظة كذلك، تنظر للسقف بصمت."ما نمتِ كثير؟" يسأل بصوت هادئ. "---""كيف أنام، زين؟ بعد ليلة أمس، وأنت تقول 'سأخبرك كل شيء لاحقاً' ثم تنام دون أن تفعل؟"زين يشعر بالذنب. "أنا آسف، كنت منهكاً جداً أمس، ولم أرد أخبرك بأي تفاصيل وأنا متعب لدرجة قد أسيء التعبير""---"ليلى تجلس بالفراش. "الآن، زين. أريد أعرف كل شيء بالتفصيل، بدون أي حماية زائدة أو تلطيف"زين يتنهد بعمق، يجلس بجانبها. "طيب. لا مزيد من الأسرار""---"يبدأ يشرح لها بالتفصيل الكامل: المرأة المتنكرة، اقترابها من طاولتهم، ملاحظة الحارس المتخفي، هروبها عبر ممر الخدمة.ليلى تستمع بصمت متزايد التوتر، وجهها يفقد لونه تدريجياً."---""يعني كانت قريبة جداً من بغداد؟ ربما على بعد أمتار قليلة؟""نعم. الحارس لاحظ سلوكها المريب قبل أي محاولة مباشرة، لكنها كانت تقترب فعلاً""---"ليلى تشعر بدوخة مفاجئة، تمسك رأسها بيديها. "زين، هذا... هذا أسوأ بكثير مما تخيلت""أعرف. لهذا لم أرد أخبرك بالتفاصيل الكاملة وأنت متعبة أمس، لكنك محقة، تستحقين معرفة
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more
PREV
123456
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status