كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل في بغداد. المطر يضرب زجاج سيارة الأجرة القديمة بينما ليلى الراشد تحتضن حقيبتها. 23 سنة، مترجمة، ومديونة لصاحب البيت بإيجار 3 أشهر. "ست ليلى؟ انزلي هنا. الشارع مسدود" قال السائق. نزلت ليلى وركضت تحت المطر. فجأة سمعت صوت صراخ واطلاق نار. التفتت وشافت رجل طويل ببدلة سوداء غارق بدمه على الرصيف. الملياردير زين المنصوري. بدون تفكير سحبت منديلها وضغطت على جرحه. "ابقى صاحي. لا تموت" همست. فتح عيونه السوداء الباردة وباوع لها. "منو انتِ؟" "انا... انا بساعدك" بعد 3 أيام في المستشفى الخاص، دخلت ممرضة الغرفة. "الآنسة ليلى؟ السيد المنصوري يريدك. حالاً." وقف زين المنصوري. 40 سنة، رئيس شركة المنصوري القابضة، وملامحه كأنها منحوتة من ثلج. "سمعت انك انقذتيني" صوته عميق وبارد. "اي نعم" تقدم خطوة. "عندي عرض. زواج عقد لمدة 6 أشهر." شهقت ليلى "ماذا؟" "شركتي راح تخسر عقد بمليار دولار اذا ما تزوجت قبل نهاية الشهر. اريدك زوجة بالاسم فقط. راتب 10 الاف دولار بالشهر. وبعد 6 اشهر ننفصل." بلعت ليلى ريقها. 10 الاف دولار = تسدد ديونه
最終更新日 : 2026-09-12 続きを読む