مكان مجهول. مخبأ جديد، أصغر وأكثر بؤساً من السابق.سارة تجلس بزاوية مظلمة، ثيابها ممزقة قليلاً من الركض، أنفاسها لسا غير منتظمة حتى بعد ساعات من الهروب.تنظر لانعكاسها بمرآة صغيرة مكسورة، ترى وجهاً متعباً، عيوناً حمراء من الإرهاق والخوف."---"هاتفها المؤقت يرن. الرجل الغامض، صوته حاد وغاضب."شنو صار؟! سمعت إنه صار فوضى بالحفل!"سارة تتردد لحظة. "لاحظوني. اضطريت أهرب""---""لاحظوك؟! يعني عرفوا هويتك؟""لا، ما أعتقد. بس أحد الحراس شك بتصرفاتي، اضطريت أتخلى عن كل شي وأهرب بسرعة""---"صمت طويل من الطرف الثاني. "هذا سيء جداً. الآن راح يزيدون الحراسة أكثر بكثير، وربما يربطون الحادثة فيك مباشرة"سارة تشعر بذعر متزايد. "وشنو أسوي الآن؟""---""لازم تختفين تماماً لفترة. أبعد اتصال معي مؤقتاً، حتى تهدأ الأمور. هذا صار خطير جداً عليّ كذلك"الخط ينقطع فجأة، الرجل يقطع التواصل تماماً، تاركاً سارة وحيدة تماماً بدون أي دعم خارجي."---"سارة ترمي الهاتف بغضب على السرير، تشعر بالخيانة والغضب يجتاحانها بنفس الوقت."الجميع يتخلى عني! حتى هو!" تصرخ بصوت مكتوم لنفسها. "---"تجلس بصمت طويل، تفكر بعمق ب
Last Updated : 2026-09-24 Read more