مرّت ثلاثة أيام منذ تلك الليلة، لكن كايرن لم يستطع نسيان الصوت الذي خرج من الصندوق.طرقة واحدة.ثم سكون.لم يخبر راين ولا سيلان ولا إيريان بما حدث داخل منزل داريوس، ولم يسأل داريوس مرة أخرى عن الصندوق. لم يكن ذلك لأنه توقف عن البحث، بل لأنه أدرك أن معلمه لن يعطيه الإجابة التي يريدها ما لم يكن مستعدًا لسماعها، وربما كان هناك سبب آخر أكثر إزعاجًا؛ فكلما اقترب كايرن من أحد أسرار داريوس، شعر أن هناك سرًا آخر يقف خلفه.ومع ذلك، تغير شيء في القرية.لم يكن تغييرًا واضحًا يستطيع أحد وصفه، لكنه كان موجودًا. أصبحت داريوس أكثر صمتًا، وأصبح يراقب كايرن أثناء التدريب أكثر مما يفعل عادة، وكأنه ينتظر ظهور شيء لا يعرف متى سيظهر. أما كايرن، فقد بدأ يشعر بأن إيلورا لم تعد المكان نفسه الذي عاش فيه طوال حياته.وفي صباح اليوم الرابع، استيقظ على صوت طرق قوي على باب المنزل.فتح الباب، فوجد راين واقفًا أمامه، يحمل حقيبة سفر على كتفه.قال راين مبتسمًا:«أخيرًا استيقظت.»نظر كايرن إليه باستغراب.«لماذا تحمل حقيبة؟»رفع راين حاجبه.«ألم يخبرك داريوس؟»«يخبرني بماذا؟»وقبل أن يجيب، جاء صوت داريوس من خلفه.«كان م
Last Updated : 2026-09-20 Read more