لم يكن أحد قادرًا على الكلام. ظل كايرن واقفًا في الظلام، والسيف الأول في يده، بينما كانت آخر كلمات الصوت تتردد في أعماقه: «وجدتك أخيرًا... يا أخي.» لم يعرف إن كان ما سمعه حقيقة أم وهمًا، لكنه شعر بأن شيئًا تغير في داخله منذ لحظة نطق تلك الكلمة. لم يعد نبض قلبه منتظمًا؛ كان هناك نبض آخر يرافقه، أبطأ وأثقل، وكأنه قلب شخص آخر ينبض في المكان نفسه. رفع كايرن يده إلى صدره، وشعر بحرارة العلامة القديمة تحت جلده، ثم ظهر منها ضوء خافت سرعان ما اختفى.قال راين: «كايرن... هل أنت بخير؟»لم يجب.كان ينظر إلى الظلام أمامه.ثم سمع الصوت مرة أخرى.«أخي...»استدار كايرن بسرعة، لكن لا أحد كان هناك.قال الرجل ذو السيف الأسود: «لا تتبعه.»التفت كايرن إليه.«من هو؟»«لا أعرف.»«أنت تكذب.»ساد الصمت.اقترب كايرن منه حتى أصبح أمامه مباشرة.«منذ أن قابلتك وأنت تعرف أشياء عني وعن أمي وعن السيوف أكثر مما تقول. والآن يظهر شخص يعرفني ويناديني بأخي، وأنت تقول إنك لا تعرفه؟»لم يتراجع الرجل.«أنا أعرف شيئًا واحدًا فقط.»«ما هو؟»نظر إلى السيف الأول.«أن كل مرة تسمع فيها صوته، تخسر شيئًا من نفسك.»تجمد كايرن.قالت س
Last Updated : 2026-09-18 Read more