في أعقاب لقائه المؤثر مع فراس، بدأ سامر بالفعل بتخصيص وقت أكبر لمشروع الكتاب الأخير، الذي قرر أن يسميه "من الرماد إلى النور: رحلة لم تنته بعد"، تأكيدًا على أن ما يوثقه ليس نهاية قصة، بل لحظة توقف للتأمل وسط رحلة مستمرة. جلس مع سلمى، التي رافقته في كتابة أعماله السابقة، لمناقشة هيكل هذا الكتاب الجديد.اقترحت سلمى فكرة مختلفة عن الكتب السابقة: أن يكتب هذا الكتاب بأصوات متعددة، لا بصوته وحده. جمع الفريق شهادات من كل من ساهم في هذه الرحلة عبر العقود: فراس، عمر، هند، سارة، نور، وحتى منذر وخالد ولينا، كل واحد يروي فصلاً من منظوره الخاص. شعر سامر بحماس عميق لهذه الفكرة، معتبرًا إياها انعكاسًا صادقًا لفلسفة العمل بأكملها: قصة جماعية لا فردية.في تلك الفترة، وبينما كان هذا المشروع يتقدم، تلقى سامر دعوة غير متوقعة من محافظ المدينة، لحضور حفل تكريم خاص يقيمه المجلس المحلي، تقديرًا لأثر البرنامج على المدينة بأكملها عبر السنوات. تردد سامر في البداية، مفضلاً كعادته توجيه الأضواء نحو فريقه، لكنه وافق أخيرًا، شريطة أن يحضر ممثلون عن كل الفروع والبرامج الفرعية.في يوم الحفل، وقف سامر أمام حشد كبير من
Last Updated : 2026-09-27 Read more