Início / مافيا / أنا أحترق / Capítulo 101 - Capítulo 110

Todos os capítulos de أنا أحترق: Capítulo 101 - Capítulo 110

176 Capítulos

الفصل: 101

في الوقت الذي كانت فيه غيثة تخوض حربًا عالمية ثالثة بالثلج مع نور في أوكايمدن، كانت ميساء مستلقية على فراشها، ملفوفة بالغطاء حتى كتفيها، وشعرها مبعثر فوق الوسادة، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. لم تكن تريد رؤية أحد، ولا الحديث مع أحد، ولا حتى التأكد مما إذا كانت الشمس قد طلعت فعلًا، أم أنها قررت هي الأخرى احترام حزنها والبقاء في مكانها.وفجأة انفتح الباب بعنف.دخل عهد بخطوات سريعة، ولم يكلف نفسه حتى عناء النظر إليها في البداية. اتجه مباشرة إلى النوافذ، أمسك الستائر وفتحها دفعة واحدة، فاندفع ضوء النهار إلى الغرفة.تأوهت ميساء تحت الغطاء. "عهد!"استدار إليها.كانت الغرفة قد أصبحت مضيئة بالكامل، بينما بقيت هي مختبئة تحت الغطاء وكأنها تحاول إعلان استقلالها عن العالم الخارجي.اقترب عهد من السرير، أمسك طرف الغطاء وسحبه عنها دفعة واحدة."قومي."صرخت ميساء وهي تحاول الإمساك بالغطاء وإعادته فوق رأسها."عهد!""استحمي حالا وارتدي ملابسك!""لا."فتحت ميساء عينًا واحدة فقط، ونظرت إليه بضيق."هل جئت لتزعجني، أم لديك قائمة كاملة؟"أجاب عهد من دون أن تتغير ملامحه: "لدي قائمة، نعم."أغلقت عينيها من
last updateÚltima atualização : 2026-10-07
Ler mais

الفصل: 102

بعد دقائق، كان عهد في غرفته يرتدي معطفه الأسود، يثبت ساعته في معصمه بعناية، ثم يلتقط مفاتيح سيارته من فوق الطاولة. توقف أمام المرآة للحظة، حدق في انعكاسه بوجه جاد، ثم عدّل ياقة معطفه وكأنه يستعد لمهمة عسكرية شديدة الحساسية، لا لرحلة عائلية إلى الثلج. أخذ نفسًا عميقًا وقال لنفسه ببرود: "لن أضيع اليوم كله في هذه الدراما." ثم أضاف، وكأنه يضع خطة ميدانية لا تقبل الفشل: "سنذهب، سأجد ريتا، وسنعود." توقف لحظة، ثم هز رأسه بثقة. "بسيطة."بعد قليل، كان عهد يقف بجانب الفيراري الحمراء أمام القصر، إحدى يديه في جيب معطفه والأخرى تراقب الساعة. مرت خمس دقائق... ثم عشر... ثم خمس عشرة، وبعد عشرين دقيقة كاملة.رفع رأسه نحو القصر، وقد بدأ صبره ينفد تدريجيًا. نادى أولًا بصوت مسموع: "ميساء."لم يجبه أحد. انتظر لحظات، ثم رفع صوته: "ميساء!" بقي القصر صامتًا. أغمض عينيه للحظة، ثم تمتم: "رائع."وأخيرًا انفتح الباب، وظهرت ميساء. كانت قد اغتسلت ورتبت شعرها، وارتدت معطفًا شتويًا أنيقًا وقفازات وحملت حقيبة صغيرة، لكن عينيها ظلتا متورمتين قليلًا من كثرة البكاء. نظر إليها عهد من رأسها حتى قدميها، ثم قال ببرو
last updateÚltima atualização : 2026-10-07
Ler mais

الفصل: 103

أخذ ينظر حوله، يمينًا ويسارًا، بين السيارات، ثم نحو المطاعم المنتشرة على أطراف الطريق.كانت ميساء تتبعه، لكن بخطوات بطيئة ومؤلمة. كل خطوة بالكعب فوق الثلج كانت معركة مستقلة، بينما عهد كان قد نسي وجودها أصلًا. لم يعد يهتم بحذائها ولا بدموعها ولا حتى بما إذا كانت قادرة على المشي.كان كل ما يريده هو الوصول إلى غيثة.ثم توقف.هناك.في أحد المطاعم الشعبية المطلة على الجبال، كان نور جالسًا إلى طاولة قريبة من النافذة، وأمامه غيثة، وبينهما طاجين ساخن يتصاعد منه البخار.تجمدت ملامح عهد للحظة.وجدها.غيثة ونور معًا.لم يقل شيئًا، بل بدأ يسير نحوهما مباشرة، بخطوات سريعة وحاسمة. كانت ميساء خلفه تحاول اللحاق به، لكن عينيها كانتا ممتلئتين بالدموع، وقد بدأت قدماها تؤلمانها بشدة. كانت ترى نور أمامها، وكلما اقتربت منه ازدادت رغبتها في البكاء، حتى لم تعد قادرة على التفكير في الحذاء أو الثلج أو أي شيء آخر.وصل عهد إلى الطاولة أولًا.رفع نور رأسه.وفي اللحظة التي رأى فيها عهد واقفًا أمامه، تجمد مكانه."عهد؟"لكن قبل أن يستوعب سبب وجوده هنا، ظهرت ميساء خلفه.رفع نور عينيه إليها، وتغير وجهه فورًا."ميسا
last updateÚltima atualização : 2026-10-07
Ler mais

الفصل: 104

ما إن أدرك أن غيثة مسحت يديها بمعطفه حتى نهض دفعة واحدة، والتقطها بيد واحدة من دون أن يمنحها فرصة لفهم ما ينوي فعله. حملها غاضبًا كأنها لا تزن شيئًا، بينما بدأت هي تتلوى في قبضته وتحتج بصوت مرتفع، وسار بها بعيدًا عن المطعم باتجاه الساقية الصغيرة القريبة من الطريق.بينما بقي وجهها ملطخًا بآثار المرقة والبهارات، وكأنها لم تكتفِ بإفساد معطفه، بل قررت أن تحمل معه دليل الجريمة على وجهها أيضًا، وما إن وصلا إلى الماء حتى أنزلها أمام الساقية، لكنه لم يمنحها فرصة للهرب. أمسك يديها من الخلف وثبتهما، ثم وقف خلفها مباشرة، مانعًا إياها من الإفلات، ودفع رأسها نحو الماء البارد."اغسلي وجهكِ... الآن."قاومت غيثة بكل ما بقي لديها من قوة.حاولت سحب يديها، ودفعه بمرفقيها، وتحريك رأسها بعيدًا عن الماء، لكن قبضته بقيت محكمة. ارتطم الماء البارد بوجهها، فشهقت ثم صرخت، وانهمرت دموعها أكثر، قبل أن ينفد صبرها تمامًا."اتركني يا حمار!"خرجت الكلمة من بين شهقاتها، غاضبة ومكسورة في الوقت نفسه.تصلب عهد خلفها، والتفت إليها بعينين مشتعلتين، وفي لحظة غضب صفعها على وجهها. لم تكن الضربة مفرطة في قوتها، لكنها كانت
last updateÚltima atualização : 2026-10-07
Ler mais

الفصل: 105

كان الثلج يهطل بغزارة على الشارع الجبلي المهجور في أوكايمدن، وكان نور يمشي أمام ميساء بخطوات سريعة وغاضبة، يداه مدفونتان في جيوب معطفه، وكتفاه مشدودان كمن يحمل جبلًا على ظهره، وخلفه كانت ميساء تحاول اللحاق به بصعوبة، حذاءها العالي يغوص وينزلق في الثلج الطري مع كل خطوة، وأنفاسها تتصاعد بيضاء في الهواء البارد."نور… انتظر!" خرج صوتها مبحوحًا ومكسورًا من البكاء والبرد معًا. لم يلتفت، فزادت سرعتها حتى كادت تسقط، ثم أمسكت بكم معطفه بقوة: "أرجوك… اسمعني ولو مرة واحدة." توقف نور فجأة، وأدار رأسه ببطء، وعيناه باردتان كالجليد المحيط بهما: "ماذا تريدين أن أسمع بعد كل هذا؟" ارتجفت ميساء، لكن ليس من البرد فقط، واقتربت منه خطوة، والدموع تتجمد على رموشها: "كنت مخطئة… كنت مخطئة في كل شيء." رفع حاجبه دون أن يقول شيئًا، فاندفعت تتكلم بسرعة كأن الزمن ينفد:"في فيلتك بالجبل… تلك الليلة… رأيت صديقتي المفضلة عارية تخرج من غرفة النوم... ظننت أنك…" انكسر صوتها: "ظننت أنك خنتني معها، لم أتحمل، فأغلقت هاتفي وكتبت لك تلك الرسالة… وقلت إن كل شيء انتهى.»نظر نور إليها طويلاً، ثم قال بصوت خشن منخفض: "كنت أت
last updateÚltima atualização : 2026-10-07
Ler mais

الفصل: 106

وصل عهد إلى القصر في ساعة متأخرة من الليل.أوقف السيارة أمام المدخل الرئيسي، ونزل بهدوء، ثم فتح الباب الخلفي. كانت غيثة ما تزال نائمة على المقعد، حافية القدمين، ومختبئة داخل جاكيتّه الكبير كطفلة صغيرة. حملها بين ذراعيه بعناية، فاستفاقت قليلاً ولفّت ذراعيها حول رقبته، وبدأت تلعب بسلسلة رقبته بأصابعها الناعمة وهي نصف نائمة، رأسها مستند إلى كتفه.صعد بها الدرج بخطوات بطيئة وثابتة، حتى وصل إلى غرفته، وفتح الباب بكتفه وأغلقه خلفه بهدوء، ثم توجه مباشرة إلى الحمام الواسع. أجلسها على حافة البانيو الكبير، وأخرج هاتفه وشغّل الأغنية الإسبانية المفضلة لديها بصوت منخفض، وما إن بدأت الموسيقى حتى تحركت شفتا غيثة، وبدأت تغني بصوت خافت مبحوح. نهضت ببطء وأخذت تتنقل داخل الحمام، تلامس الحائط المنقوش بالجبس بأصابعها، وتتبع الخطوط البارزة وهي تغني لنفسها كأنها في عالم آخر.وقف عهد يراقبها لحظة، ثم خلع تيشيرته وسرواله وألقاهما جانبًا مع الملابس المتسخة والحذاء الموحل، وبقي بملابسه الداخلية البيضاء فقط. عندما رآها تتجه نحو الجاكوزي بملابسها المتسخة، اقترب منها بهدوء ومد يده إلى كتفها. "ريتا… تعالي، سنستح
last updateÚltima atualização : 2026-10-08
Ler mais

الفصل: 107

بقيت غيثة صامتة لحظة، ثم لفّت ذراعيها حول رقبته بقوة أكبر كأنها الجواب الوحيد الذي تملكه، وعندها فقط تابع، ببطء ولطف شديد، كأن كل حركة محسوبة حتى لا تخيفها أو تؤذيها ونزع ملابسها الداخلية بلطف.كان الماء الدافئ يصل إلى منتصف صدريهما، والبخار يلتصق بالزجاج، والأغنية الإسبانية ما زالت تدور بصوت خافت كنبض بعيد.وكانت غيثة جالسة فوقه داخل الجاكوزي، ساقاها مفتوحتان على جانبي وركيه، ووجهها قريب جدًا من وجهه. أمسك عهد بخصرها بكلتا يديه، ورفعها قليلاً فوق سطح الماء حتى شعر بطرف عضوه يلامس مدخلها الدافئ والرطب. توقف تمامًا، ونظر في عينيها من المسافة القريبة، وأنفاسه تختلط بأنفاسها. "قولي لي إن أردتِ أن أتوقف…" هزت رأسها ببطء، وشفاهها نصف مفتوحة، ويداها تتشبثان بكتفيه، وعندها فقط بدأ ينزلها.أول سنتيمتر كان بطيئًا جدًا. شعر بمقاومتها الطبيعية الضيقة تحيط به، فتوقّف فورًا ومنحها وقتًا لتتنفس. أغلقت غيثة عينيها وعضّت شفتها السفلى، ثم فتحتهما من جديد ونظرت إليه كأنها تطمئنه أن يكمل. أنزلها أكثر… سنتيمترًا بعد سنتيمتر، ببطء شديد ومتحكم، حتى شعر بنصف طوله يختفي داخلها. كان الماء يتحرك حولهما
last updateÚltima atualização : 2026-10-08
Ler mais

الفصل: 108

خرج عهد من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء.كان صدره مضطربًا على نحو لم يعهده من قبل. مشاعر مختلطة وثقيلة تتقلب في داخله دون أن يستطيع تسميتها. اتجه مباشرة إلى الحديقة الخلفية، أشعل سيجارة، ووقف تحت ضوء المصابيح الخافت يتنفس الدخان ببطء محاولًا ترتيب أفكاره.لم يمضِ وقت طويل حتى سمع وقع أقدام خلفه."عهد." التفت فرأى أمه مروى تقف مرتدية روبها الليلي، وقد عقدت ذراعيها، وفي عينيها نظرة جادة هذه المرة.اقتربت منه وقالت بصوت هادئ لكنه مباشر: "ذهبت خلف غيثة إلى الثلج… لحقت بها وبنور، ولم تتركها معه" ابتسمت ثم أضافت: "وبفضلك عاد نور وميساء إلى بعضهما البعض... أخيرا تصالحا." سحب عهد نفسًا عميقًا من السيجارة، ثم أخرج الدخان ببطء ورد ببرود غاضب: "لا يعنيني الأمر، أنا مرتاح البال." ثبتت مروى عينيها عليه وقالت: "أمرتاح البال أنت؟ أم أن الغيرة هي التي دفعتك إلى اللحاق بهم؟ هل تحب الفتاة حقًا يا عهد؟" رمى السيجارة على الأرض وأطفأها بقدمه، ثم رفع عينيه إليها بحزم قاطع: "لا أحبها ولن أحبها أبدًا، أنا أنتظر أن تعود إلى رشدها لأطلقها وأتخلص منها نهائيًا" أخذ نفسا عميقا ثم أضاف: "أنا رجل، وهي زوجتي،
last updateÚltima atualização : 2026-10-08
Ler mais

الفصل: 109

عادت مروى إلى غرفة عهد بعد أن ودّعت الطبيبة، وما تزال كلماتها تتردد في رأسها. فتحت الباب بهدوء، وتوقفت عند العتبة حين لاحظت أن غيثة قد استيقظت.كانت جالسة فوق السرير تضم الغطاء إلى جسدها، وعيناها تتنقلان في أرجاء الغرفة بارتباك واضح. اقتربت مروى منها وجلست على حافة السرير، ثم ساعدتها على ارتداء ملابس مريحة: بيجامة زرقاء سماوية اللون، وسروالًا مجمّعًا برباط عند الكاحلين، ثم ألبستها جوارب بيضاء ناعمة حتى لا تشعر بالبرد.بعد أن انتهت من ترتيبها، سألتها بلطف: "حبيبتي، كيف تشعرين الآن؟" نظرت غيثة إليها لحظات، ثم تمتمت بصوت خافت لكنه واضح: "جائعة… جدا." ابتسمت مروى ومسحت على شعرها: "وماذا تريدين أن تأكلي؟" رفعت غيثة وجهها بسرعة، وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال منذ استيقاظها، وقالت بحماس طفولي: "أريد حساء الحريرة الذي تعده أمي!" فهمت مروى ما تقصده فورًا. الحساء الذي كانت أمها تعدّه لها، المرتبطة في ذاكرتها بالدفء والأمان. "حسنًا يا حبيبتي، سأجعلهم يحضرون لك الحساء." عبست غيثة قليلًا وسألت بجدية: "حساء أمي؟" أمسكت مروى يدها وطمأنتها: "سنحاول أن نجعلها لذيذة كما تحبينها." ثم نهضت وخرجت
last updateÚltima atualização : 2026-10-09
Ler mais

الفصل: 110

وصلت سيارة نور وميساء إلى القصر في ساعة متأخرة من بعد الظهر، وما إن أغلق الباب خلفهما حتى هجم نور عليها من شدة الشوق.رفعها بين ذراعيه وحملها مباشرة إلى غرفته، وألقاها فوق السرير دون أن يمنحها فرصة للكلام. لم تستحِ ميساء منه قط؛ فقد كانت معتادة على هذا الجوع فيه، وتحبه بجنون. قبلها بعنف وحنان في آن واحد، وتشبتت يداها بشعره بينما هو يخلع ملابسهما بسرعة. مارسا الحب بشغف متراكم منذ أيام الثلج، كأنّهما يحاولان محو كل سوء التفاهم والغضب السابق بلغة الجسد فقط.---في الجهة الأخرى من القصر، كانت غيثة قد انتهت من شرب الحريرة من يد أمها ملاك، وبعد أن شبعت، نظرت حولها بابتسامة غامضة، ثم انزلقت من السرير حافية القدمين إلا من جورب واحد أبيض، وخرجت من الغرفة بهدوء.تجولت في ممرات القصر الواسعة ببيجامتها الزرقاء السماوية وشعرها الأشقر المنسدل على كتفيها. كانت تضحك لنفسها بين الحين والآخر، وتشير بإصبعها إلى السقف أو الجدران كأنّها ترى أشياء لا يراها أحد غيرها، وتهمس بكلمات غير مفهومة.في أحد الممرات ظهرت وعد.وقفت تراقبها بنظرة شريرة ضاحكة، ثم اقتربت منها وتمسّكت بذراعها. سألتها بالإسبانية بصوت
last updateÚltima atualização : 2026-10-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
910111213
...
18
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status