POV أحسن:سألتني بادي باستغراب: "أحسن، لم أستطع سؤال ذلك الرجل، لكن ما الذي يحدث؟ لم أسمع عنكِ خبراً منذ أيام، واليوم جاء رجل فجأة إلى بابي وقال إنه سيأخذني إليكِ.. لماذا أنتِ هنا؟"رددتُ بسؤال: "من أخذكِ من منزلكِ؟"قلبت عينها وهتفت: "ذلك الأحمق الذي اعتدى عليّ للتو!"انفجرتُ بالضحك بصوت عالٍ: "لا تبالغي يا بادي، لقد كنتُ أراقبكما! الرجل لم يلمس سوى ذراعكِ.. إذاً سميح هو من أحضركِ إلى هنا؟"تمتمت بتعجب: "تباً، أيّاً كان! لماذا تقيمين هنا؟ الرجل قال شيئاً مثل إنكِ تحبين ذلك الكائن المرعب المدعو أصلان، وأنكِ أردتِ البقاء هنا ولم يكن لديكِ وقت لتخبريني، وأنكِ دعوته للمنزل اليوم.. أتمنى ألا تظني أنني أصدق أي شيء من هذا!"حاولتُ تهدئتها: "والآن يا بادي، لن تخبري أحداً بما سأقوله لكِ الآن، حسناً؟" وحكيتُ لها كل ما حدث معي خلال الأيام الماضية حرفياً.استمعت إليّ بذهول شديد وصاحت: "ماذا؟! ما الذي تقولينه يا أحسن؟!"تابعتُ بشرور مكتوم: "هذا كل شيء يا بادي، لقد حدثت معي أشياء كثيرة."انتظرتُ حتى يهدأ ذهولها قليلاً وأخبرتُها بخلتي.عقبت بيأس: "يا فتاة، تقولين إنكِ ستتظاهرين بحبه، لكن هل سيقع ذل
Last Updated : 2026-10-01 Read more