مشاركة

16

مؤلف: Hany
last update تاريخ النشر: 2026-10-01 04:33:19

واصلنا تناول طعامنا بهدوء، وعندما انتهينا، صعدنا إلى غرفتنا للاستعداد للدعوة. دخل أصلان إلى الدوش مباشرة، وقبل أن يدخل أخبرني أنه اشترى لي فستاناً وحذاءً ووضعهما في الخزانة. عندما فتحت الخزانة ببطء، استقبلني فستان ممتاز باللون الأحمر الداكن الذي يشبه لون الدم، بأكمام رفيعة وحمالات، ومن الأمام ليس مفتوحاً كثيراً ولكن بفتحة جانبية طويلة عند الساق.

لقد وقعتُ في حب هذا الفستان! يا إلهي، رجل المافيا الذي خطفني كان أيقونة موضة حقيقية! رغم أن أصلان لو سمعني أقول عنه هذا لقام بسلقي حية، ولكن على أي حال، ربما لم يشترِ فستاناً مكشوفاً للغاية غيرةً عليّ. على كل حال، لم أكن أنا أيضاً من الأشخاص الذين يحبون ارتداء فساتين مكشوفة للغاية، ففي رأيي هناك فساتين أجمل بكثير من الفساتين التي تظهر كل شبر من الجسد، مثل هذا الفستان مثلاً... وفي الأسفل، كان قد اشترى أيضاً أحذية كريستيان لوبوتان الكلاسيكية ذات الكعب العالي باللون الأسود، والتي كنت أرغب بشدة في شرائها ولكن براتب معلمة كان أقصى ما يمكنني شراؤه هو علبتها!

ارتديتُ فستاني وحذائي بسرعة وحماس، لكنني لم أستطع إغلاق السحاب الموجود في ظهر الفستان، وكنت أضرب بقدمي الأرض باستمرار فوق هذا الكعب. وعندما حاولتُ أكثر بقليل، بدأتُ أغضب حقاً.

"يا إلهي، هل أنا رجل مطاطي كيف تصلي يدي إلى هناك!" بينما كنت أدمدم بغضب مع نفسي، شعرت بئيد على ظهري.

ومن رائحته التي جعلت كل خلاياي تستنفر، فهمت أنه أصلان. بينما حطت إحدى يديه حول خصري، احتكت لحيته ببشرتي تاركاً بضع قبلات عميقة ولكن خفيفة كالأريش على ظهري، وبيديه الساخنتين كالنار اللتين لامستا بشرتي الباردة، أغلق السحاب ببطء.

وبعد أن انتهى، ألصقني به جيداً وعانقني بشدة من الخلف واضعاً رأسه في عنقي ودمج يديه فوق بطني بعد أن مررهما من خصري.

"كم أصبحتِ جميلة هكذا... عندما كنت أشتري هذه الأشياء لم أكن أظن أنها ستكون رائعة لدرجة تقتلني..." قال بصوت خافت ومكتوم بلمسة شهوانية. وبما أن رأسه كان في عنقي، كانت أنفاسه الساخنة تحرق بشرتي وهذا كان يسرّع أنفاسي أيضاً...

عندما وضع قبلة بطيئة ومبللة على عنقي جعلت جسدي بالكامل يرتجف، شعرت وقوف شعر بدني.

"ش-شكراً لك..." قلت بتقطع. وبما أنه بدأ يقبل عنقي بحركات بطيئة، لم أستطع التفكير حقاً، لكنه لم يتوقف بل نزل إلى الأسفل قليلاً وبدأ يستخدم لسانه أيضاً.

بدءاً من عظمتي الترقوة وبدون انقطاع قبّل عنقي حتى ذقني، ثم بدءاً من ذقني قبّل بشرتي ببطء مرة أخرى حتى عظمتي الترقوة.

مررتُ أظافري ضاغطةً على جلده بدءاً من يديه اللتين أدمجهما فوق بطني وصولاً إلى ظهره. لم يكن يرتدي أي شيء فوقه، وعلى حد علمي لم يكن يرتدي في الأسفل سوى منشفة، وكانت بشرته رطبة قليلاً لأنه خرج للتو من الدوش.

عندما ضغط جسده عليّ، وتحت تأثير ما شعرت به عند خصري، ألقيت برأسي للخلف نحو كتفه وصدرت مني تنهيدة صغيرة. وعندما سمع صوتي، توقفت شفتاه لبرهة ثم عض عنقي بقوة. وعندما تألمتُ وتنهدتُ مرة أخرى ولكن هذه المرة بألم، لم يتوقف، بل على العكس عندما سمع ذلك بدأ يمتص بقوة أكبر.

سحب رأسه قليلاً وسنده على أذني وهمس بصوته الخافت بطريقة تقتلني بينما كان صدري يعلو ويهبط مع الأنفاس المتسارعة التي آخذها:

"أقول لكِ انسَي الدعوة، ونحن اليوم لن نخرج من غرفتنا أبداً، هناك أشياء أود إظهارها لكِ..." كان صوته خافتاً جداً لدرجة أنني لم أستطع الفهم لبرهة.

"لا يمكن يا أصلان، ابتعد هيا،" قلت بتمتمة، لكن جسده لم يبتعد عن جسدي ولا ميليمتراً واحداً، وبدلاً من ذلك وضع قبلة صغيرة جداً تحت أذني.

"أصلان حسناً يكفي، ابتعد انظر سنتأخر!" قلت مستجمعةً آخر قوة لدي وأنا أستقيم.

"حسناً يا حبيبتي، كما أمرتِ سيكون الأمر، لكن كوني على علم أننا سنكون بانتظار انتهاء هذه الليلة بفارغ الصبر..." قال وفك يديه وابتعد، ولكنني شعرت وكأنني سقطت في الفراغ لبرهة.

عندما قال "سنكون"، عن من كان يتحدث أيضاً؟ لم أفهم ولكنني لم أسأل أيضاً، لكي تنتهي هذه اللحظة في أسرع وقت.

بعد أن ألقى عليّ نظرة أخيرة، دخل غرف التبديل، وبعد فترة من الوقت جاء بقميصه الأبيض وستراته السوداء وبنطاله القماش الأسود أيضاً، وكان يرتدي في قدميه حذاءه الأسود الأنيق من الجلد اللامع.

كان يبدو حابساً للأنفاس! في اليوم العادي كان يرتدي ملابس جميلة جداً، لكن اليوم مع اهتمامه الخاص كان حابساً للأنفاس بحق. أرجع شعره للخلف بيده، وكانت السترة السوداء تعكس بشرته السمراء ووجهه القاسي الملتحي بشكل جميل جداً. وعندما لاحظ نظراتي إليه، تحدث بابتسامة ماكرة:

"ماذا حدث، هل أُعجبتِ بي يا فستقة؟" عندما غمز بعينه، شعرت وكأن قلبي توقف لبرهة.

صه يا هذا، ماذا يحدث لي هكذا؟ كان يجب أن أتذكر فوراً أنه رجل سيئ جداً وأخرج من هذا التأثير!

"كلا، لماذا سأُعجب بك؟ كان هناك بعض الغبار على كتفك وكنت أنظر إليه،" قلت وأنا أتهرب بعينيّ منه.

"هه-نعم يا طفلتي، وأنا أيضاً أصدقكِ،" قال بسخرية.

"ماذا!؟" عندما قلت ذلك، رفع رأسه عن حزامه الذي كان يربطه الآن على وسطه ونظر إليّ.

"لا عليكِ..." قال متجاوزاً الأمر.

"لكن لا يمكنك البقاء هكذا يا أصلان، يجب أن ترتدي رابطة عنق أيضاً،" قلت بحزم وكأن الأمر يعنيني، ولكنني شعرت برغبة مفاجئة في قول ذلك.

"لا، لن أرتديها، أنا لا أحبها، إنها تخنقني،" قال بانزعاج، وفي هذه الأثناء كان قد انتهى من ربط حزامه.

"ماذا تعني بـ لن أرتديها!؟ يجب أن ترتديها يا أصلان، ثم إنك بنفسك قلت إنك ستعلن عني اليوم وإن اليوم يوم مهم،" قلت مصرة. لم يكن الأمر يهمني، نعم، ولكن لماذا لا يكون أكثر وسامة؟

"أعرف يا جميلتي أنه مهم، لكنني لا أريد ارتدائها،" قال وهو يقلص وجهه قليلاً.

"حسناً، لقد فهمتك يا أصلان، اليوم ليس مهماً بالنسبة لك على الإطلاق ولهذا لا تهتم، حسناً حسناً فهمتُ لا ترتدِها وليكن كذلك،" زمجرتُ وأنا أضم يديّ إلى صدري.

ماذا كان يحدث لي اليوم هكذا؟ لقد انكسر خاطري بجدية، لكنني فكرت أنني أدخل في مثل هذه التقلبات المزاجية لأن موعد دورتي الشهرية يقترب.

"يا صبر أيوب..." سمعتُه يزمجر بصوت خافت لكي لا أسمعه.

"حسناً تعالي وربطيها، أنا لا أستطيع ربطها بشكل جميل، انظري هناك في الدرج،" قال بقلة صبر.

"أوه، حسناً..." قلت ممددةً الحرف الاخير، ثم توجهتُ بحماس نحو الدرج.

وعندما فتحتُ الدرج، استقبلتني الآلاف من رابطات العنق بكل الأنواع والنقوش. اخترتُ واحدة سوداء سادة لكي تتناسب مع طقمه ومشيتُ نحوه.

"تقول إنك لا تحبها ولكنك تشتري الآلاف من رابطات العنق يا أصلان،" قلت ضاحكة، وقد ارتفع مزاجي فجأة.

"لم أشترها كلها بنفسي، هناك هدايا بينها وهناك ما يعود لأبي أيضاً، كان أبي يحب رابطات العنق كثيراً." عندما تحدث عن أبيه، كان في حالة عاطفية مختلفة، وكأنه يحبه ولا يحبه في نفس الوقت.

عندما كنت أعقد رابطة العنق في يدي، أدرتُ رأسي نحوه وتحدثتُ دون التوقف عما أفعل:

"هل تحب أباك يا أصلان؟" مع سؤالي، غاصت عيناه في مكان ما لبرهة.

"نوعاً ما... كان أبي يعاملني ويعامل أمي بشكل جيد جداً، كان أباً جيداً وزوجاً جيداً، لكنه لم يكن أبداً رجلاً جيداً،" قال وصوته يأخذ نبرة منخفضة أكثر.

"كيف لم يكن رجلاً جيداً؟" قلت ممددةً الكلمة، وقد ارتبك عقلي.

"لا عليكِ... يكفي هذا القدر، حسناً تعالي واربطيها." تغيير الموضوع بسرحان كان يخبرني أنه لا يريد الحديث، ولم أصر بدوري، وفكرت أنه سيحكي عندما يشعر بأنه بخير.

 

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أسيرة زعيم المافيا   21

    "اهدأ يا أصلان... لم نفعل شيئاً لزوجتك المستقبلية." قالها الرجل وهو يشدد على كلمة 'المستقبلية'، لكن وجهه كان في حالة مزرية للغاية وصوته يخرج بصعوبة؛ لقد تشوهت ملامحه تماماً، ومع ذلك لم يتوقف أصلان عن تسديد اللكمات، بل زاد غلّ ضرباته بعد هذه الكلمة.أخيراً استجمعتُ قواي وخرجتُ من حالة الذهول، وهرولتُ نحوه بنشيج وخوف."أصلان اتكره! ستقتله!" صرختُ بفي فزع. لم أكن أكذب، كنتُ مرعوبة للغاية، لكنه لم يكن يسمعني؛ كان مغيباً تماماً عن العالم من شدة الغضب. وعندما وضعتُ يديّ المرتجفتين على ظهره، شعرتُ بجسده يتشنج بقوة."أصلان أرجوك توقف، ستقتله!" لكنه استمر في ضربه. وعندما بدأ الدم ينزف بغزارة من فم الرجل، صرختُ بهلع للحراس المتواقفين بالخارج:"ساعدوني! سيقتله! تعالوا وأمسكوا به!" امتلأت عينياي بالدموع. نظر الحراس لبعضهم البعض في حيرة، ثم تقدموا للداخل. وما إن همّوا بالإمساك بأصلان حتى صرخ بهم كالمجنون:"إذا لمسني أحدكم، سأقتله بيدي!" فتراجع الحراس فوراً."معذرة يا آنسة أحسن، في وجود السيد أصلان، نحن نتلقى الأوامر منه فقط." قال أحدهم. وكانوا محقين، لم أستطع إلومهم.لم أعد أعرف ما يتوجب عليّ فعله

  • أسيرة زعيم المافيا   20

    POV أصلانابتعدتُ عن روحي وقرة عيني بصعوبة، واتجهتُ نحو الغرفة المخصصة لاجتماعات العمل في الخلف. لم أكن أرغب في الابتعاد عنها مطلقاً. في الأيام الأخيرة، كفت عن الهروب مني؛ أصبحت تنام بجانبي، وتستيقظ معي، وتقبلني، أو على الأقل لم تعد تتضايق عندما أقربها مني. لم يكن هناك من هو أسعد مني في هذا العالم. شيء واحد فقط كنت أتمناه منها: أن تحبني. لو أحبتني، لو بقيت بجانبي بكامل إرادتها، لكنتُ سمحتُ لها بالخروج والتجول كما تشاء، ولكنتُ وضعتُ كل ثروتي وأملاكي وحياتي وعمري تحت قدميها. لكن تباً... هي لا تحبني. نعم، لم تعد تنزعج من وجودي، لكنها لا تحبني، وأنا أرى ذلك بوضوح في عينيها. لكن اليوم الذي تحبني فيه سيأتي حتماً. سأنتظر، حتى لو اضطررتُ لقضاء عمري كله في سبيل ذلك، سأنتظرها.دخلتُ الغرفة وجلستُ على المقعد الرئيسي في الصدارة. وعندما اكتمل جلوس الأعضاء، ألقيتُ نظرة خاطفة على الجميع. كانت هذه طاولة الموت؛ هنا يجتمع أقوى قادة المافيا في البلاد كلٌّ في مجاله: منهم قائد شبكات الدعارة، ومنهم تجار المخدرات، ومنهم أرباب القمار، ومنهم تهريب السلاح. وأنا، بصفتي زعيمهم، أجلس في الصدارة لأديرهم. وبعد أن ا

  • أسيرة زعيم المافيا   19

    ابتعدتُ بضع طاولات للوراء، فاستقبلتني مجموعة من النساء اللاتي بدون كنسخ متطابقة؛ الشعر الأشقر المصبوغ نفسه، والمكياج ذاته."أهلاً بكِ يا عزيزتي، تعالي لنتعرف عليكِ!" قالت إحداهن—لا تسألوني مَن منهن تحديداً، فأنا نفسي لم أستطع التمييز.تقدمن واحدة تلو الأخرى، صافحنني وقمن بالتعريف عن أنفسهن. كنّ يتشاركن جميعاً في شيء واحد—بخلاف ملامحهن المتطابقة—وهو أن إنجازهن الوحيد في الحياة هو كونهن زوجات لرجال أغنياء وأصحاب نفوذ. تساءلتُ بيني وبين نفسي: "يا إلهي، في أي ورطة أوقعت نفسي؟" وعندما أعود إلى المنزل، سأحاسب أصلان حساباً عسيراً على تركه لي بمفردي وسط هذا الجمع، ذاك الثور!"أتمنى ألا تكوني قد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ يا حبيبتي، فنحن دائماً ما نتعرف على الوافدات الجدد بهذه الطريقة.""لماذا خضعتن جميعاً لعمليات التجميل عند نفس الطبيب؟" خفضتُ رأسي قليلاً وزمزمتُ كلماتي، متمنية ألا تكون قد وصلت إلى مسامعهن.توقفن جميعاً فجأة وشخصت أبصارهن نحوي بذهول، قبل أن يطلقن ضحكات حادة وصاخبة.تباً، يبدو أنهن سمعن ما قلت! سيتحدثن عني بالتأكيد من خلف ظهري ويتهمنني بالعدائية!بينما كنتُ أحاول إخفاء ارتباكي وانت

  • أسيرة زعيم المافيا   18

    بينما كان الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض، سمعوا أصلان وتركوا ما في أيديهم ومَشَوا نحو الطاولة. وجهني أصلان بيده التي على خصري. وفي زاوية الطاولة الرئيسية، كان هناك كرسي يشبه العرش بشكل مختلف عن الآخرين، وعلى يساره مباشرة كان هناك كرسي آخر فخم ولكنه ليس بضخامة الكرسي الموجود في الزاوية الرئيسية. انتقل أصلان إلى الكرسي الكبير وأجلسني بلطف على الكرسي الذي على يساره.ماذا كان عشق هذا الرجل للعرش؟ لقد شعرتُ وكأنني السلطانة هرم التي تجلس بجانب السلطان سليمان القانوني وتحكم البلاد!بعد أن جلس الجميع، بدأت الأعين الفضولية تتجول فوقنا مرة أخرى؛ البعض جاء بمفرده والبعض مع زوجته. وعندما جاءت خدمات الطعام والنبيذ، استقام أصلان بهيبة وضُرب بالسكين التي في يده بضع مرات على كأس النبيذ الذي في يده الأخرى. وبينما عاد الجميع للتركيز عليه، بدأ حديثه:"أيها السادة والسيدات، لم نلتقِ هنا اليوم للتحدث في العمل فقط. كلكم تعلمون كم أنتم ذوو قيمة بالنسبة لي، والعائلة تأتي قبل كل شيء بالنسبة لي... واليوم، أود أن أعرّفكم على شخص سيكون أهم جزء في عائلتي الخاصة.هذه المرأة هي شريكة حياتي، وتوازن روحي، وضمان مستقبل

  • أسيرة زعيم المافيا   17

    عندما خطوتُ أمامه، وبما أنني كنت أرتدي حذاءً بكعب عالي في قدمي، اقتربتُ من طوله قليلاً، وإلا بطولي البالغ 1.69 م ما كنت لأصل أبداً إلى طوله البالغ 1.90 م تقريباً لأربطها له. ورغم الحذاء الذي في قدمي، كان عليه أن ينحني مع ذلك. رفعتُ ياقة قميصه ومررتُ رابطة العنق التي عقدتها حول عنقه وبدأتُ أشدها."أوف، لماذا استمعتُ إليكِ أساساً، أنا لا أحب هذا الشيء!" لأنه كان منحناً نحو وجهي، كانت أوفاته العميقة وجميع أنفاسه الساخنة التي يطلقها أثناء الكلام تتخلل بشرتي."ششش، انتظر انظر لا أستطيع فعلها..." قلت بتمتمة، ثم وضعتُ سبابتي على شفتيه لكي يصمت، وبما أن إصبعي كان صغيراً، فقد اختفى رسمياً بين شفتيه الممتلئتين.وبالطبع لم يفوت أصلان هذه الفرصة أيضاً، وبتحريك شفتيه خفيفاً بدأ يضع قبلات صغيرة على إصبعي. ولحسن الحظ أنه صمت، وأنهيتُ عملي بسهولة.ابتعدتُ قليلاً ونظرتُ إلى تحفتي الفنية؛ مع رابطة العنق أصبح أكثر وسامة، أصلان غاضب وضجر!"هل أنا أسد لتضعي هذا حول عنقي؟ اربطي طرفه بالباب إن أردتِ أيضاً!" قال بانزعاج، وكان ينضح من صوته عدم الرضا والملل."نعم، أنتَ أصلان الخاص بي (أسدي)،" عندما قلت ذلك مبت

  • أسيرة زعيم المافيا   16

    واصلنا تناول طعامنا بهدوء، وعندما انتهينا، صعدنا إلى غرفتنا للاستعداد للدعوة. دخل أصلان إلى الدوش مباشرة، وقبل أن يدخل أخبرني أنه اشترى لي فستاناً وحذاءً ووضعهما في الخزانة. عندما فتحت الخزانة ببطء، استقبلني فستان ممتاز باللون الأحمر الداكن الذي يشبه لون الدم، بأكمام رفيعة وحمالات، ومن الأمام ليس مفتوحاً كثيراً ولكن بفتحة جانبية طويلة عند الساق.لقد وقعتُ في حب هذا الفستان! يا إلهي، رجل المافيا الذي خطفني كان أيقونة موضة حقيقية! رغم أن أصلان لو سمعني أقول عنه هذا لقام بسلقي حية، ولكن على أي حال، ربما لم يشترِ فستاناً مكشوفاً للغاية غيرةً عليّ. على كل حال، لم أكن أنا أيضاً من الأشخاص الذين يحبون ارتداء فساتين مكشوفة للغاية، ففي رأيي هناك فساتين أجمل بكثير من الفساتين التي تظهر كل شبر من الجسد، مثل هذا الفستان مثلاً... وفي الأسفل، كان قد اشترى أيضاً أحذية كريستيان لوبوتان الكلاسيكية ذات الكعب العالي باللون الأسود، والتي كنت أرغب بشدة في شرائها ولكن براتب معلمة كان أقصى ما يمكنني شراؤه هو علبتها!ارتديتُ فستاني وحذائي بسرعة وحماس، لكنني لم أستطع إغلاق السحاب الموجود في ظهر الفستان، وكنت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status