مشاركة

17

مؤلف: Hany
last update تاريخ النشر: 2026-10-01 04:34:00

عندما خطوتُ أمامه، وبما أنني كنت أرتدي حذاءً بكعب عالي في قدمي، اقتربتُ من طوله قليلاً، وإلا بطولي البالغ 1.69 م ما كنت لأصل أبداً إلى طوله البالغ 1.90 م تقريباً لأربطها له. ورغم الحذاء الذي في قدمي، كان عليه أن ينحني مع ذلك. رفعتُ ياقة قميصه ومررتُ رابطة العنق التي عقدتها حول عنقه وبدأتُ أشدها.

"أوف، لماذا استمعتُ إليكِ أساساً، أنا لا أحب هذا الشيء!" لأنه كان منحناً نحو وجهي، كانت أوفاته العميقة وجميع أنفاسه الساخنة التي يطلقها أثناء الكلام تتخلل بشرتي.

"ششش، انتظر انظر لا أستطيع فعلها..." قلت بتمتمة، ثم وضعتُ سبابتي على شفتيه لكي يصمت، وبما أن إصبعي كان صغيراً، فقد اختفى رسمياً بين شفتيه الممتلئتين.

وبالطبع لم يفوت أصلان هذه الفرصة أيضاً، وبتحريك شفتيه خفيفاً بدأ يضع قبلات صغيرة على إصبعي. ولحسن الحظ أنه صمت، وأنهيتُ عملي بسهولة.

ابتعدتُ قليلاً ونظرتُ إلى تحفتي الفنية؛ مع رابطة العنق أصبح أكثر وسامة، أصلان غاضب وضجر!

"هل أنا أسد لتضعي هذا حول عنقي؟ اربطي طرفه بالباب إن أردتِ أيضاً!" قال بانزعاج، وكان ينضح من صوته عدم الرضا والملل.

"نعم، أنتَ أصلان الخاص بي (أسدي)،" عندما قلت ذلك مبتسمة وطبعت قبلة كبيرة على خده، استرخت حواجبه المقطوعة فوراً.

"والخد الآخر يريد أيضاً،" قال مشيراً إلى خده الآخر، فطبقتُ قبلة بنفس الحجم على الخد الآخر، والان تحسن مزاجه تماماً.

"هيا لنذهب،" عندما قال ذلك أمسك بيدي ونزل بنا معاً إلى الأسفل. وبينما كنا ننزل السلالم، تفحصنا سميح بإعجاب وفضول.

"يا أخي، يبدو أنكما مستعدان للذهاب إلى مسابقة جمال وليس إلى اجتماع مافيا،" قال مازحاً وضحك ضحكة خبيثة.

وكان الجواب الذي حصل عليه:

"اخرس يا هذا!" عتاب صادر من أصلان.

ركبنا السيارة معاً يداً بيد، وكانت السيارة التي ركبناها سيارة ليموزين سوداء وتبدو ثرية. جلستُ أنا وأصلان جنباً إلى جنب، وجلس سميح قبالتنا يتفحصنا بأسلوب يشبه الحماة.

حرر أصلان يده من أيدينا المتماسكة في حضني ووضعها في جيب سترته، وعندما أخرجها كانت في يده هاتف حديث جداً. وبينما كنت أتساءل ماذا سيفعل بعد، مد الهاتف إليّ.

"خذي، هذا لكِ،" قال وعيناه تنهبان عينيّ مرة أخرى.

"لي أنا؟" خرج صوتي مندهشاً للغاية.

"نعم، في اليوم الآخر عندما كنتِ تودعين صديقتكِ كنتِ تبدين حزينة جداً، ولهذا اشتريتُ لكِ هاتفاً لكي تتصلي وتتحدثي معها. يوجد فيه رقمي ورقم صديقتكِ. تعلمين أنني لا أحب تكرار جملي، لكنني سأحذركِ مرة أخرى: إذا اتصلتِ بأي مركز شرطة أو أي شيء آخر وطلبتِ المساعدة، ستواجهين وجهاً مني لم تريه من قبل أبداً!" قال بهدوء لكنه عكس تحذيره الصارم بشكل ممتاز.

"حسناً... شكراً جزيلاً لك يا أصلان،" قلت وعانقتُ عنقه. وضع يديه فوراً على خصري وهمس في أذني:

"عفواً يا روح قلبي، لا تنسَي أبداً؛ إذا أردتِ البقاء هنا معي بمحض إرادتكِ، فلا يوجد شيء لن أفعله من أجلكِ." قال هذا في أذني لكي لا يبدو لطيفاً جداً أمام رجاله، ولقد فهمتُ ذلك.

عندما ابتعدتُ، كان سميح ينظر إلينا بشمئزاز. وبعد أن قطعنا مسافة أطول قليلاً، أخرج أصلان هاتفه بعد أن شعر بالملل، فوضعتُ رأسي على صدره.

مرر يديه من فوق عنقي وأمسك بالهاتف بكلتا يديه، ثم فتح قناة إخبارية. وبما أن الأحداث جارية ومثيرة هذه الأيام، أعتقد أنه لم يكن يريد أن يتخلف عنها، فبدأتُ أتابع معه ورأسي على صدره. غير أن رأسي كان يتحرك حركة خفيفة مع أنفاسه المنتظمة التي يأخذها. وبعد مشاهدة الأخبار لقليل من الوقت، توقفت السيارة ببطء، ونزلنا يداً بيد مرة أخرى.

لكنني قلت في نفسي يا ليتنا لم ننزل، لأننا بمجرد نزلنا من السيارة، امتلأ المكان من حولنا بالكاميرات الضخمة، والفلاشات المشتعلة، والأعين الفضولية، والميكروفونات الممتدة. أظن أن الطاقم الصحفي كان هنا، وكانوا يوجهون إلى أصلان سلسلة من الأسئلة التي لا تنتهي.

"سيد أصلان، من هي السيدة التي بجانبك؟"

"سيد أصلان، هذه أول مرة تُشاهد فيها مع امرأة، ماذا تحب أن تقول؟"

"يُقال إنه سيتم الحديث عن أشياء غير قانونية في الداخل، هل هذا صحيح؟"

"سيد أصلان، دخل السيد بامير أيضاً إلى الداخل، ماذا تعتقد بشأن هذا؟"

بامير؟ أليس هذا هو الرجل الذي خطفني من المقبرة؟ ماذا يفعل هنا؟

أصلان لم ينظر إلى أي منهم حتى بطرف عينه، ومشى جاعلاً إياي خلفه. والحمد لله أن رجاله كانوا يحموننا وإلا ما كنت لأظن أننا سنخرج أحياء من هذا الزحام.

عندما دخلنا إلى الداخل، استقبلتنا قاعة حفل ضخمة. في كل مكان كانت هناك طاولات عالية عليها مقبلات صغيرة، وفي منتصف القاعة كانت هناك طاولة لا تنتهي، وعلى بعد مسافة قصيرة كان هناك مسرح وعليه فرقة أوركسترا تعزف موسيقى كلاسيكية. كان المكان ينضح بالرفاهية والمال. وعندما نظرتُ إلى أصلان، كان ما يزال ممسكاً بيدي، لكنه كان يحمل ذلك التعبير الغاضب، بحاجبين معقودين وعيون تقطر نارا، وهو نفس التعبير الذي اتخذه في الخارج.

عندما بدأنا ننزل من السلم الكبير، قرر الجميع التوقف عن الكلام ومراقبتنا بأعين فضولية. وبسبب خجلي، عندما أمسكتُ بيد أصلان بقوة أكبر، نزلنا معاً وانتقلنا إلى الطاولة المخصصة لنا. وكان هناك رجل على طاولتنا، وعندما ذهبنا، جاء إلى جانب أصلان وصافحه بطريقة ودية. وعندما التفت نحوي ليصافحني أيضاً، مد يده بلطف.

"مرحباً يا سيدة، أنا أياز صديق أصلان،" قال بصوت وتعبير لطيفين لدرجة أنني ابتسمتُ لارشافياً.

كان أياز بشعره الأشقر البلاتيني، ووجهه الطفولي (baby face)، وعينيه الزرقاوين، وبشرته البيضاء، وطقمه الرمادي الذي يرتديه، وتصرفاته اللطيفة، العكس تماماً لأصلان!

نظرتُ إلى أصلان بطرف عيني دون أن أجعله يلاحظ، وكان يبدو سعيداً، وبالطبع لم أفهم ذلك من وجهه، بل كانت أعيُنه محمرة بطريقة عكسية. أمسكتُ باليد الممتدة نحوي ببطء وصافحتُه بدوري.

"مرحباً، أنا أحسن." لم أعرف كيف أعرّف نفسي بصفتي ماذا بالنسبة لأصلان، ماذا كنت سأقول: 'مرحباً، أنا المهووسة التي خطفها أصلان'!؟

"أعرفكِ يا سيدة أحسن، بفضل أصلان الذي أكل دماغي بالحديث عنكِ، أنا أعرفكِ،" قال وهو يضحك بخفة.

هل هذا أيضاً يعرفني إذاً!؟

بعد هذا الحديث، وضع أصلان يده على خصري بطريقة تملكية. كان الناس يأتون للتعرف علينا، ويتحدثون كلمتين مع أصلان ثم يرحلون. لقد أصابني الغثيان من كثرة المصافحة والله!

بعد أن أنهى الجميع تقريباً في القاعة فقرة المصافحة، أخذ أصلان نفساً عميقاً وقال بصوته الضخم والسلطوي: "أدعوكم جميعا إلى طاولتي، لنبدأ الطعام!"

ولكن بدون أن يبذل أي جهد، كيف كان صوته يحدث صداً في القاعة بأكملها هكذا؟

..

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أسيرة زعيم المافيا   21

    "اهدأ يا أصلان... لم نفعل شيئاً لزوجتك المستقبلية." قالها الرجل وهو يشدد على كلمة 'المستقبلية'، لكن وجهه كان في حالة مزرية للغاية وصوته يخرج بصعوبة؛ لقد تشوهت ملامحه تماماً، ومع ذلك لم يتوقف أصلان عن تسديد اللكمات، بل زاد غلّ ضرباته بعد هذه الكلمة.أخيراً استجمعتُ قواي وخرجتُ من حالة الذهول، وهرولتُ نحوه بنشيج وخوف."أصلان اتكره! ستقتله!" صرختُ بفي فزع. لم أكن أكذب، كنتُ مرعوبة للغاية، لكنه لم يكن يسمعني؛ كان مغيباً تماماً عن العالم من شدة الغضب. وعندما وضعتُ يديّ المرتجفتين على ظهره، شعرتُ بجسده يتشنج بقوة."أصلان أرجوك توقف، ستقتله!" لكنه استمر في ضربه. وعندما بدأ الدم ينزف بغزارة من فم الرجل، صرختُ بهلع للحراس المتواقفين بالخارج:"ساعدوني! سيقتله! تعالوا وأمسكوا به!" امتلأت عينياي بالدموع. نظر الحراس لبعضهم البعض في حيرة، ثم تقدموا للداخل. وما إن همّوا بالإمساك بأصلان حتى صرخ بهم كالمجنون:"إذا لمسني أحدكم، سأقتله بيدي!" فتراجع الحراس فوراً."معذرة يا آنسة أحسن، في وجود السيد أصلان، نحن نتلقى الأوامر منه فقط." قال أحدهم. وكانوا محقين، لم أستطع إلومهم.لم أعد أعرف ما يتوجب عليّ فعله

  • أسيرة زعيم المافيا   20

    POV أصلانابتعدتُ عن روحي وقرة عيني بصعوبة، واتجهتُ نحو الغرفة المخصصة لاجتماعات العمل في الخلف. لم أكن أرغب في الابتعاد عنها مطلقاً. في الأيام الأخيرة، كفت عن الهروب مني؛ أصبحت تنام بجانبي، وتستيقظ معي، وتقبلني، أو على الأقل لم تعد تتضايق عندما أقربها مني. لم يكن هناك من هو أسعد مني في هذا العالم. شيء واحد فقط كنت أتمناه منها: أن تحبني. لو أحبتني، لو بقيت بجانبي بكامل إرادتها، لكنتُ سمحتُ لها بالخروج والتجول كما تشاء، ولكنتُ وضعتُ كل ثروتي وأملاكي وحياتي وعمري تحت قدميها. لكن تباً... هي لا تحبني. نعم، لم تعد تنزعج من وجودي، لكنها لا تحبني، وأنا أرى ذلك بوضوح في عينيها. لكن اليوم الذي تحبني فيه سيأتي حتماً. سأنتظر، حتى لو اضطررتُ لقضاء عمري كله في سبيل ذلك، سأنتظرها.دخلتُ الغرفة وجلستُ على المقعد الرئيسي في الصدارة. وعندما اكتمل جلوس الأعضاء، ألقيتُ نظرة خاطفة على الجميع. كانت هذه طاولة الموت؛ هنا يجتمع أقوى قادة المافيا في البلاد كلٌّ في مجاله: منهم قائد شبكات الدعارة، ومنهم تجار المخدرات، ومنهم أرباب القمار، ومنهم تهريب السلاح. وأنا، بصفتي زعيمهم، أجلس في الصدارة لأديرهم. وبعد أن ا

  • أسيرة زعيم المافيا   19

    ابتعدتُ بضع طاولات للوراء، فاستقبلتني مجموعة من النساء اللاتي بدون كنسخ متطابقة؛ الشعر الأشقر المصبوغ نفسه، والمكياج ذاته."أهلاً بكِ يا عزيزتي، تعالي لنتعرف عليكِ!" قالت إحداهن—لا تسألوني مَن منهن تحديداً، فأنا نفسي لم أستطع التمييز.تقدمن واحدة تلو الأخرى، صافحنني وقمن بالتعريف عن أنفسهن. كنّ يتشاركن جميعاً في شيء واحد—بخلاف ملامحهن المتطابقة—وهو أن إنجازهن الوحيد في الحياة هو كونهن زوجات لرجال أغنياء وأصحاب نفوذ. تساءلتُ بيني وبين نفسي: "يا إلهي، في أي ورطة أوقعت نفسي؟" وعندما أعود إلى المنزل، سأحاسب أصلان حساباً عسيراً على تركه لي بمفردي وسط هذا الجمع، ذاك الثور!"أتمنى ألا تكوني قد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ يا حبيبتي، فنحن دائماً ما نتعرف على الوافدات الجدد بهذه الطريقة.""لماذا خضعتن جميعاً لعمليات التجميل عند نفس الطبيب؟" خفضتُ رأسي قليلاً وزمزمتُ كلماتي، متمنية ألا تكون قد وصلت إلى مسامعهن.توقفن جميعاً فجأة وشخصت أبصارهن نحوي بذهول، قبل أن يطلقن ضحكات حادة وصاخبة.تباً، يبدو أنهن سمعن ما قلت! سيتحدثن عني بالتأكيد من خلف ظهري ويتهمنني بالعدائية!بينما كنتُ أحاول إخفاء ارتباكي وانت

  • أسيرة زعيم المافيا   18

    بينما كان الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض، سمعوا أصلان وتركوا ما في أيديهم ومَشَوا نحو الطاولة. وجهني أصلان بيده التي على خصري. وفي زاوية الطاولة الرئيسية، كان هناك كرسي يشبه العرش بشكل مختلف عن الآخرين، وعلى يساره مباشرة كان هناك كرسي آخر فخم ولكنه ليس بضخامة الكرسي الموجود في الزاوية الرئيسية. انتقل أصلان إلى الكرسي الكبير وأجلسني بلطف على الكرسي الذي على يساره.ماذا كان عشق هذا الرجل للعرش؟ لقد شعرتُ وكأنني السلطانة هرم التي تجلس بجانب السلطان سليمان القانوني وتحكم البلاد!بعد أن جلس الجميع، بدأت الأعين الفضولية تتجول فوقنا مرة أخرى؛ البعض جاء بمفرده والبعض مع زوجته. وعندما جاءت خدمات الطعام والنبيذ، استقام أصلان بهيبة وضُرب بالسكين التي في يده بضع مرات على كأس النبيذ الذي في يده الأخرى. وبينما عاد الجميع للتركيز عليه، بدأ حديثه:"أيها السادة والسيدات، لم نلتقِ هنا اليوم للتحدث في العمل فقط. كلكم تعلمون كم أنتم ذوو قيمة بالنسبة لي، والعائلة تأتي قبل كل شيء بالنسبة لي... واليوم، أود أن أعرّفكم على شخص سيكون أهم جزء في عائلتي الخاصة.هذه المرأة هي شريكة حياتي، وتوازن روحي، وضمان مستقبل

  • أسيرة زعيم المافيا   17

    عندما خطوتُ أمامه، وبما أنني كنت أرتدي حذاءً بكعب عالي في قدمي، اقتربتُ من طوله قليلاً، وإلا بطولي البالغ 1.69 م ما كنت لأصل أبداً إلى طوله البالغ 1.90 م تقريباً لأربطها له. ورغم الحذاء الذي في قدمي، كان عليه أن ينحني مع ذلك. رفعتُ ياقة قميصه ومررتُ رابطة العنق التي عقدتها حول عنقه وبدأتُ أشدها."أوف، لماذا استمعتُ إليكِ أساساً، أنا لا أحب هذا الشيء!" لأنه كان منحناً نحو وجهي، كانت أوفاته العميقة وجميع أنفاسه الساخنة التي يطلقها أثناء الكلام تتخلل بشرتي."ششش، انتظر انظر لا أستطيع فعلها..." قلت بتمتمة، ثم وضعتُ سبابتي على شفتيه لكي يصمت، وبما أن إصبعي كان صغيراً، فقد اختفى رسمياً بين شفتيه الممتلئتين.وبالطبع لم يفوت أصلان هذه الفرصة أيضاً، وبتحريك شفتيه خفيفاً بدأ يضع قبلات صغيرة على إصبعي. ولحسن الحظ أنه صمت، وأنهيتُ عملي بسهولة.ابتعدتُ قليلاً ونظرتُ إلى تحفتي الفنية؛ مع رابطة العنق أصبح أكثر وسامة، أصلان غاضب وضجر!"هل أنا أسد لتضعي هذا حول عنقي؟ اربطي طرفه بالباب إن أردتِ أيضاً!" قال بانزعاج، وكان ينضح من صوته عدم الرضا والملل."نعم، أنتَ أصلان الخاص بي (أسدي)،" عندما قلت ذلك مبت

  • أسيرة زعيم المافيا   16

    واصلنا تناول طعامنا بهدوء، وعندما انتهينا، صعدنا إلى غرفتنا للاستعداد للدعوة. دخل أصلان إلى الدوش مباشرة، وقبل أن يدخل أخبرني أنه اشترى لي فستاناً وحذاءً ووضعهما في الخزانة. عندما فتحت الخزانة ببطء، استقبلني فستان ممتاز باللون الأحمر الداكن الذي يشبه لون الدم، بأكمام رفيعة وحمالات، ومن الأمام ليس مفتوحاً كثيراً ولكن بفتحة جانبية طويلة عند الساق.لقد وقعتُ في حب هذا الفستان! يا إلهي، رجل المافيا الذي خطفني كان أيقونة موضة حقيقية! رغم أن أصلان لو سمعني أقول عنه هذا لقام بسلقي حية، ولكن على أي حال، ربما لم يشترِ فستاناً مكشوفاً للغاية غيرةً عليّ. على كل حال، لم أكن أنا أيضاً من الأشخاص الذين يحبون ارتداء فساتين مكشوفة للغاية، ففي رأيي هناك فساتين أجمل بكثير من الفساتين التي تظهر كل شبر من الجسد، مثل هذا الفستان مثلاً... وفي الأسفل، كان قد اشترى أيضاً أحذية كريستيان لوبوتان الكلاسيكية ذات الكعب العالي باللون الأسود، والتي كنت أرغب بشدة في شرائها ولكن براتب معلمة كان أقصى ما يمكنني شراؤه هو علبتها!ارتديتُ فستاني وحذائي بسرعة وحماس، لكنني لم أستطع إغلاق السحاب الموجود في ظهر الفستان، وكنت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status