Todos los capítulos de الإسم الأخير: Capítulo 121 - Capítulo 130

170 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون بعد المائة: من يملك المفتاح

وصلت إلى قاعة المجلس قبل مراد.لم آخذ معي دفتر الأسرة، ولا الشريحة التي كانت تحت طاولتنا. بقيت الأدوات مع هالة وحاتم، والنسخ موزعة في مواضع يعرفها رافع.حملت ورقة واحدة.في أعلاها السؤال الذي كتبته بعد عودتنا من البرج.لم أكن أحتاج إلى قراءته كي أتذكره.جلست أمي خلفي، إلى جانب يونس. جاء من الحي بقرص فحصته هالة قبل الطريق، وبقيت يده بعيدة عنه ما دام باردًا.أما نادر فوقف عند الباب.حين دخل مراد، لم ينظر إليه.نظر إليّ مباشرة، ثم إلى المقعد الخالي بيننا.قال:— هل أحضرتم القائمة؟لم يجلس على منصة.أصرت عضوة المجلس على أن يكون المقعدان في مستوى واحد، وأن تبقى بيننا منضدة لا تحمل أي جهاز.وضعت خاتمها فوق ورقة الحضور، ثم طلبت من الكاتب قراءة أسماء الموجودين وصفاتهم.عند اسمي، توقف مراد.— الضامنة.قالت المرأة:— سلمى بنت مريم. تُذكر العهدة ضمن موضوع الجلسة.لم يعترض ثانية.كان يرتدي ثوبًا داكنًا، نظيف الأطراف. لم يبدُ كرجل خرجت من برج تابع لحساباته صناديق تحمل مرضى.وضع ملفًا أمامه.— طلبت حضور من يتولى التثبيت.أشار إلى رجل نحيل قرب الباب.— المهندس المسؤول عن خزانة الأسماء المعلقة.تقدم
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثاني والعشرون بعد المائة: الحبر على الكم

أخذت الظرف من هالة.لم يكن فيه عنوان الوجهة.رقم خروج، ووقت، وتوقيع استلام مختصر.أما اسم قيس، فبقي في الخزانة كأن صاحبه ما زال في موضعه، ينتظر أن يردّه أحد إليه.سألت رافع:— من وقّع خروجه؟أشار إلى الحرفين في الأسفل.— نحتاج دفتر البوابة. هذا ليس توقيع جلال.خرجت هالة إلى الممر.— سأعود إلى الخزانة. لن أترك بقية الأسماء حتى نعرف ماذا حدث.نظرت إلى باب حورية.من الداخل، وصلتنا ضحكة صغيرة وسط البكاء.قالت هالة:— لا نوقف رد الثلاثة الآخرين لأن قيس نُقل.أومأت.كانت محقة.لم يكن علينا أن نخسر من وجدناهم كي نبحث عمن لم نجده.---جاء جلال إلى مكتب الدار ومعه دفتر النقل.أجلسه الحارس إلى المنضدة، وبقي عند الباب.قال جلال قبل أن نسأله:— لم أصرّف قيده.وضعت الورقة أمامه.— جسده خرج.— بأمر نقل إلى رعاية أطول.سأل رافع:— أين؟فتح جلال الدفتر، ثم أشار إلى الخانة.«غرفة النسخ الملحقة بدار السجل القديمة.»رفعت رأسي.غرفة نسخ.رجل محبوس، اسمه في خزانة بعيدة، ويُنقل إلى موضع فيه أقلام ودفاتر.قلت:— هل كان مريضًا؟— لا أعرف. جاء الأمر من مكتب حافظ المقابلات.سأل نادر:— ومن أخذه؟تتبع جلال السط
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثالث والعشرون بعد المائة: موضع الختم

لم أغادر مع نادر.بقيت عند قيس حتى وصل الطبيب، وفحص الوصلة تحت مقعده قبل أن يسمح بنقله.حين حاول أحد العمال رفع الدفتر من المنضدة، مد قيس يده بسرعة.— هذا يبقى.توقف العامل.أشار قيس إلى آخر صفحة.— كنت أنسخ منها. الأصل الذي وضعوه أمامي ما زال تحتها.رفع الكاتب الصفحة بحذر.ظهر أمر آخر، مختلف عن مسودة نقل سنا.ختم أحمر عند الزاوية، وتوقيع لم أعرفه.وفي الهامش كلمة واحدة:«عاجل.»قال رافع:— اقرأ العنوان فقط.فعل الكاتب.«استرداد تجهيز موقوف عن المطابقة.»لم أحتج إلى سماع رقم التجهيز كي أعرفه.لكنني انتظرت حتى قرأه.كان رقم سنا.---قال مسؤول الغرفة:— الاسترداد لا يعني نقل المريضة. قد يخص الأدوات.أشرت إلى السطر في وسط الورقة.— إذن لماذا يحتاج إلى عربة بموضع حمل حي؟انقطع صوته.لم يكن هناك قيد في الرسم هذه المرة.بل قاعدة نقل عادية، مع مساحة عند الرأس لوصلة إضافية.كانت الصياغة أنظف.والطريقة أقرب إلى ما قد يقبله باب مستشفى مزدحم.سألت الكاتب:— وقت الإرسال؟قلب الأمر.في ظهره خانة صغيرة.خرج الرسول قبل وصولنا بوقت قصير.رفعت عيني إلى رافع.قال:— نادر سبقنا إلى الدار.أومأت.لكنني أ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الرابع والعشرون بعد المائة: الورقة التي أخذتها أمي

كان يونس واقفًا عند منضدة منى، يسأل عن أمي.لم يكن يتألم.رأيت القرص مستقرًا تحت قميصه، وكفّيه واضحتين في ضوء الممر.توقفت عند باب قيس حتى عاد الهواء إلى صدري.قالت منى:— خرجت مريم إلى الفناء. هناك.رآني يونس.نظر إلى الملف في يدي، ثم إلى وجهي.— ماذا حدث؟لم أقل له إن خوفي سبق الدليل.قلت:— نحتاج أن نجلس مع أمي.---وجدناها قرب حوض الماء، تنفض غطاءً صغيرًا.أخذته منها، ووضعته على المقعد.جلست حين رأتنا واقفين أمامها.قرأ يونس السطر الأخير في ملحق النقل، ثم أعاد الورقة إليّ.قالت أمي:— ما معنى تبعات الرفض؟أخبرتها بما قال قيس.أن هناك ورقة ثانية، تُفصل عند تنفيذ الحجز، ويُذكر فيها من يتحمل الثمن إذا رفض صاحب المرجع إتمام الترجيح.لم أنطق اسم يونس.لم أحتج.كانت تنظر إليه.ثم سحبت يديها إلى حجرها.قالت:— أعطوني ورقة يوم ولادته.بقي أخي ساكنًا.سألتها:— أين هي؟— لم أحتفظ بها.خفضت عينيها.— أخذوها حين أعادوا فتح القيد، بعد ست سنوات.---لم نعد إلى سؤالها واقفين.أحضرت منى ثلاثة مقاعد إلى غرفة جانبية، وتركت لنا الماء.جلست أمي بيننا.قالت:— ظننتها وصل المعونة. في أعلاها مقدار الما
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الخامس والعشرون بعد المائة: حين فتح جلال الخزانة

عاد رافع قبل منتصف الليل.لم يحمل جوابًا عن حساب المال.قال:— جلال يطلب حضور هالة إلى الخزانة. إحدى الخانات ترتفع حرارتها.نهضت هالة قبل أن يكمل.سأل يونس:— أي خانة؟أخرج رافع ورقة صغيرة.نظر إلى الرقم، ثم إلى أخي.— ليست خانتك.لم يطمئنني ذلك.كان فيها اسم آخر، وصاحبه قد لا يملك من ينهض عند سماع الخبر.أخذت هالة حقيبتها.قلت:— آتي معك.نظر يونس إلى أمي، ثم إليّ.— أخبريني بما يحدث. لا تتركي لي نصف خبر حتى الصباح.وعدته بأن أرسل من الخزانة، ثم خرجنا.---كان المبنى خلف دار السجل، متصلًا بها بممر مرتفع.لم ندخل من الباب الذي يقف عنده المراجعون.أوصلنا الحارس إلى درج ضيق، وفي أسفله جلال ينتظر، يحمل مصباحًا بيد ومنديلًا مبللًا بالأخرى.رائحة معدن ساخن تملأ المكان.قالت هالة:— هل نزعت الخلية؟هز رأسه.— خففت عنها، ولم أقطع شيئًا.— جيد. أرني.فتح الباب.لم تكن الخزانة صندوقًا واحدًا.صفوف من الأدراج المعدنية، لكل واحد نافذة صغيرة ورقم. بينها مسافات تكفي لمرور شخص واحد، وفوقها أنابيب تتجمع عند لوح نحاسي في الجدار.في آخر الصف، خرج بخار خفيف من درج مغلق.---خلع جلال معطفه ووضعه على الأ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السادس والعشرون بعد المائة: الذين لم ينتظروا

عند الاسم الثامن والستين، خانت يد الكاتب صاحبها.سقط القلم، وترك نقطة حبر كبيرة قرب رقم الخانة.مد يده ليمسحها.أمسكتُ الورقة من طرفها.— اتركها تجف.نظر إليّ، ثم إلى أصابعه.كان مستيقظًا منذ الجلسة.قلت لعضوة المجلس:— يحتاج إلى بديل.أرسلت الحارس إلى المكتب العلوي، ثم جلست هي تراجع ما كتبناه.واصل جلال القراءة.وفي منتصف الاسم التالي، دق الباب الخارجي.مرة.ثم مرات متلاحقة.رفع رافع رأسه.لم يكن الطرق من داخل الخزانة.كان من الشارع.---دخل الحارس، وعلى وجهه حيرة.— هناك أناس عند المدخل. يسألون عن أقاربهم.قالت عضوة المجلس:— مَن أرسلهم؟— يقولون إن امرأة عادت إلى أختها.حورية.انتقل خبر عودتها أسرع من رسائلنا.خرجت مع رافع.عند أعلى الدرج، رأيت امرأة تحمل حذاء رجل، وعجوزًا تمسك دفترًا، وشابًا جاء بثوب عمل ما زال عليه غبار الطحين.لم يكونوا جمعًا كبيرًا.سبعة أشخاص فقط.لكن خلفهم في الساحة وقفت امرأة أخرى، تتردد قبل الاقتراب.سألت صاحبة الحذاء:— هل عندكم حسن بن ربيع؟لم أعرف الاسم.قلت:— نراجع الموجودين. هل تعرفين متى اختفى؟رفعت الحذاء قليلًا.— قبل أن يتعلم ابنه المشي.ثم نظرت إ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السابع والعشرون بعد المائة: قبل أن يقولوا نعم

رفع الكاتب يده عن الدفتر.ظلت المرأة المسنة ممسكة بطرفه الآخر، تنظر إليّ كأنني جئت أمنعها من استعادة أحد.قالت:— وعدوني أن أراه اليوم.أفلتُّ الدفتر، وأشرت إلى صدرها.— أبقيه معك. سنسأل عنه.ظهر رجل من خلف الستائر، يشد أزرار معطفه.— أنا مسؤول الاستقبال. ما سبب تعطيل الناس؟عرض الحارس أمر المجلس.قرأه الرجل، ثم نظر إلى المرأة ذات وجه أمي.كانت تجلس ساكنة تحت الضوء، وكفاها فوق ركبتيها.قال:— هذه مراجعات طوعية.من الطابور، صاح رجل:— دعوهم يعملون! انتظرنا بما يكفي!تحرك الناس خلفه.شعرت بالضغط يقترب من ظهري، ورأيت الكاتب يمد يده إلى الصندوق تحت الطاولة.قالت هالة:— لا تفتحوه.توقف.وضعت حقيبتها على الأرض، وانحنت لتنظر إلى أسلاك تمر من الصندوق نحو الستائر.---لم أرفع صوتي فوق الجميع.التفتُّ إلى المرأة المسنة.— من تنتظرين؟— ابني. اسمه فؤاد.— هل رأيتِه؟هزت رأسها.— قالوا أعطيهم الدفتر، ثم يدخلونني.قلت لمسؤول الاستقبال:— أدخلوها بدفترها.أجاب:— يجب تحديث النسخة أولًا.— هل يمنعها الدفتر القديم من رؤية وجهه؟نظر إلى الحارس.من خلفنا، قال الرجل الذي صرخ قبل قليل:— نعم، لماذا لا ت
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثامن والعشرون بعد المائة: ما عاد من السلك

ركض نادر إلى العربة قبلنا.لم ننتظر أن تتحرك القاعة كلها.بقي الحارسان عند الباب، ومعهما الأطباء الذين وصلوا من المجلس. طلبت هالة إحضار جلال لفحص ألواح الإقرار، وتركنا نسخة الرسم مع الكاتب.أما الأصل فكان في يدي.طريق جديد رسموه حول الحاجز الذي أغلقناه.نهايته قاعدة سنا.عندما صعدت، أمسك نادر حافة العربة حتى لا أسقط.— اجلسي.جلست.كانت هالة تقارن الرسم بما تعرفه عن القاعدة، وإصبعها يتوقف كل مرة عند علامة صغيرة.قلت:— عزلنا منفذها.أومأت.— عزلناه. سنرى إن كان الطريق الجديد يصل إليه، أم يحاول الدخول من جهة التغذية.لم أعد أسألها كم بقي.---كانت دار السكون هادئة من الخارج.هذا لم يطمئنني.دخلنا من باب الجناح، فوجدنا منى عند منضدتها، تقرأ ورقة دواء.رفعت رأسها حين رأتنا.— ماذا حدث؟قالت هالة:— سنا. هل تغير شيء في قاعدتها؟قامت منى فورًا.— لم يدخل عامل. والغطاء الذي ختمته ما زال في موضعه.سمعنا سنا من غرفتها:— منى؟تحركنا نحو الباب.كانت جالسة كما تركتها، لكن يدها تضغط على صدرها.قالت:— هناك طرق.لم يكن أحد عند النافذة.ولا عند الجدار.أشارت إلى أسفل المقعد.— من هنا.---جثت هالة
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل التاسع والعشرون بعد المائة: صاحب السرير

كان الباب أزرق.طلاؤه متقشر عند المقبض، وفي أسفله أثر احتكاك قديم.وقف الرجل أمامه يبحث عن المفتاح، ثم تذكر أنه ترك الباب مفتوحًا.دفعه بكتفه.— هنا.دخل الطبيب أولًا، وهالة خلفه.أما أنا فبقيت لحظة عند العتبة.في الداخل سمعت شابًا يقول:— هل أخطأت في شيء؟أجابه الرجل بسرعة:— لا يا ولدي. جاء الطبيب.ثم نظر إليّ، كأنه يخشى أن تكون الكلمة نفسها خيانة لابن آخر لم يجده.دخلت وأغلقت الباب خلف الحارس.---كان الشاب على سرير خشبي في الغرفة الأمامية.قدماه خارج الغطاء، وعند كتفه قاعدة نحاسية صغيرة جاءت معه من القاعة.وجهه يشبه الصورة المعلقة فوق الرف.رجل أصغر بخمس أو ست سنوات، واقف إلى جانب أبيه أمام فرن.لكن الجالس أمامنا كان أشحب، وفي وجهه ارتباك طفل يحاول أن يفهم ترتيب مكان جديد.جلست امرأة عند رأسه.حين رأت الطبيب، ابتعدت قليلًا، لكنها لم تترك يده.قالت:— كلما حاول الوقوف، تنثني ركبتاه.فحصه الطبيب، وسأل قبل أن يلمس الموضع خلف عنقه.أومأ الشاب.ثم قال:— لا تعيدوني إلى الصندوق.نظر الأب إلى الأرض.وضعت حقيبتي قرب الباب.— لن نضعك فيه.---لم نسأله عن أسماء إخوته.ولم نطلب منه وصف طفولة
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثلاثون بعد المائة: الباب الأيسر

سمعنا الماء قبل أن نصل إلى الدرج.كان يجري خلف جدار دار السجل القديمة، بصوت عميق يشبه جر عربة ثقيلة تحت الأرض.عند المدخل، وقف الحارس الذي بقي لحفظ غرفة قيس، يمنع ثلاثة عمال من النزول.رفع أحدهم ورقة مبتلة عند طرفها.— لدينا أمر تنظيف.لم أتوقف لقراءته.أريته الرسم الذي أرسله الشاب من ذاكرته: بابان، وسكة، وفتحة عالية تمر فوقها أقدام الناس.قال الحارس:— المخزن السفلي من هنا.أشار إلى ممر وراء غرفة النسخ.كنت قد مررت بجانبه قبل ساعات.لم أسمع يومها سوى الأقلام.---نزل نادر أولًا، يحمل المصباح بيده السليمة.خلفه حارس، ثم هالة وأنا.كان الماء يغطي الدرجة الأخيرة.توقف نادر حتى لحقنا به.— مصباح آخر.أحضره الحارس.ظهر أمامنا بابان خشبيان مدعمان بالمعدن.الأيمن مغلق بمزلاج عريض.والأيسر مائل قليلًا، محتجزًا عند حافته السفلى.على الجدار عجلة تحكم، يدور أحد أذرعها ببطء مع ضغط الماء.قالت هالة:— لا نغلقها عشوائيًا. قد نحبس الماء في جهة المرضى.وضعت حقيبتها فوق درجة جافة، وأخرجت أدواتها.أما أنا فنظرت إلى الباب الأيسر.— نرفعه.---ثبت نادر كتفه عند الجانب، وأدخل الحارس قضيبًا قصيرًا تحت الح
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más
ANTERIOR
1
...
1112131415
...
17
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status