وصلت إلى قاعة المجلس قبل مراد.لم آخذ معي دفتر الأسرة، ولا الشريحة التي كانت تحت طاولتنا. بقيت الأدوات مع هالة وحاتم، والنسخ موزعة في مواضع يعرفها رافع.حملت ورقة واحدة.في أعلاها السؤال الذي كتبته بعد عودتنا من البرج.لم أكن أحتاج إلى قراءته كي أتذكره.جلست أمي خلفي، إلى جانب يونس. جاء من الحي بقرص فحصته هالة قبل الطريق، وبقيت يده بعيدة عنه ما دام باردًا.أما نادر فوقف عند الباب.حين دخل مراد، لم ينظر إليه.نظر إليّ مباشرة، ثم إلى المقعد الخالي بيننا.قال:— هل أحضرتم القائمة؟لم يجلس على منصة.أصرت عضوة المجلس على أن يكون المقعدان في مستوى واحد، وأن تبقى بيننا منضدة لا تحمل أي جهاز.وضعت خاتمها فوق ورقة الحضور، ثم طلبت من الكاتب قراءة أسماء الموجودين وصفاتهم.عند اسمي، توقف مراد.— الضامنة.قالت المرأة:— سلمى بنت مريم. تُذكر العهدة ضمن موضوع الجلسة.لم يعترض ثانية.كان يرتدي ثوبًا داكنًا، نظيف الأطراف. لم يبدُ كرجل خرجت من برج تابع لحساباته صناديق تحمل مرضى.وضع ملفًا أمامه.— طلبت حضور من يتولى التثبيت.أشار إلى رجل نحيل قرب الباب.— المهندس المسؤول عن خزانة الأسماء المعلقة.تقدم
Última actualización : 2026-10-21 Leer más