Todos los capítulos de الإسم الأخير: Capítulo 131 - Capítulo 140

170 Capítulos

الفصل الحادي والثلاثون بعد المائة: الغرفة الثالثة

كان باب بيت الأثر مغلقًا حين وصلنا.لم يكن وقت إغلاق.خلف الزجاج، رأيت سعاد تعبر الممر مسرعة، وفي يدها مصباح.طرقت.التفتت نحونا، ثم جاءت وفتحت المزلاج.قالت قبل أن أسأل:— ليان في غرفتها. أبوها معها.دخلت هالة أولًا.سألت:— هل تغيرت التغذية؟— لم يُفصل شيء. الطبيب عند الخزانة، لكنهم يطلبون إخلاء الجناح.أخرجت أمرًا مطويًا من جيبها.لم آخذه.— احتفظي به. أين الذين أحضروه؟أشارت إلى المكتب.— ينتظرون توقيع الاستلام.من الغرفة الثالثة، جاء صوت آسر:— قلت لن يقترب أحد من القاعدة.---كان واقفًا عند الباب، لا يحمل سلاحًا.حاجزًا بجسده فقط، وذراعه المصابة ملاصقة لصدره.أمامه موظف نقل ورجلان بملابس العمل.على الأرض عربة صغيرة، فوقها صندوق أدوات.رآنا آسر، فتراجع خطوة تسمح لهالة بالدخول.لم يسمح للآخرين باستغلالها.قال الموظف:— لدينا إخلاء للصيانة، والطبيب عطّل—خرج الطبيب من آخر الممر.— لم أعطل نقلًا علاجيًا. طلبت قاعدة بديلة، وخطة فصل معتمدة. لم تحضروا أيًا منهما.رفع الموظف ورقته.قال نادر:— ضعها على المنضدة.أظهر الحارس أمر حفظ الأشخاص، ثم وقف عند صندوق الأدوات.أما أنا فدخلت إلى ليا
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثاني والثلاثون بعد المائة: غرفة خارج الحد

وصل رسولنا إلى رئام قبلنا.وجدناها عند الباب الحجري، وقد أوقفت عربة تحمل كيسين من الحبوب وصندوق زيت.لم تكن العربة التي رأينا عليها القرص الجديد.فحصت هالة محورها، ثم أشارت إلى الرجل الذي يقودها.— تبقى هنا قليلًا. لن نؤخر الطعام بعد الفحص.لم يحتج.جلس على الحجر، وأبعد يديه عن المقابض.أما رئام فناولَتني ورقة الإخلاء التي أرسلنا نسختها إليها.— لا توجد غرفة بهذا الاسم داخل الحي.سألتها:— وخارجه؟نظرت إلى الممر خلفنا.— توجد حجرة قديمة للوزن. تركناها منذ انفتح طريق الحبوب. لا تصلح للرعاية.قال نادر:— نراها.أخذت رئام مصباحًا.ولم تعبر بنا الحد الأبيض.---كانت الحجرة على بعد منعطفين، بابها من الخشب الأسود، وفي أعلاه فتحة تهوية مغلقة بسلك.توقفت رئام.— هذا القفل جديد.اقترب الحارس الذي جاء معنا، وطرق الباب.لم يجب أحد.انحنى نادر عند العتبة.مرر إصبعه فوق الغبار.خطوط عجلات.حديثة.قالت هالة:— لا تفتحوه بالقوة قبل أن ننظر من الفتحة.رفعت المصباح، وأزاح نادر غطاء التهوية بالقضيب.نظرت من الشق.سرير واحد.منضدة.خلية نحاسية عند الجدار.وعلى الأرض، شريط يمتد نحو فتحة في الحجر.لم أرَ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثالث والثلاثون بعد المائة: دفتر الداخلين

لم تغلق رئام باب الحجرة.نادَت أحد رجال الحي، وطلبت منه البقاء مع الرجل الذي حمل وجه حاتم حتى يصل الطبيب.ثم أخذت المصباح.قال حاتم:— أرافقكم.نظرت إلى يده، وإلى الشريط الذي لم ينتهِ من قياسه.قالت هالة:— ابقَ هنا. إذا ظهر شيء تحت دار الميزان، أرسل إليك.لم يعترض طويلًا.مرر المئزر إلى الرجل الجالس، ليغطي به ركبتيه، ثم عاد إلى الحجرة.أما نحن فتبعنا رئام عبر الممر الذي ينخفض نحو القناة.---كان طريق دار الميزان رطبًا.عرفت مواضع الحجر التي استبدلناها بعد انحسار الماء، والحبل الذي ثبته مروان عند المنعطف ليسند به من يمر.لكن رئام لم تدخل من الباب الرئيسي.وقفت عند فتحة جانبية قرب الأرض.— هنا.رأينا مصباحًا في الداخل.وسليم جالسًا عند منضدة منخفضة، يكتب فوق دفتر عريض.رفع رأسه.— لماذا تركتم باب القناة مفتوحًا؟توقفت رئام.— لم نفتحه.أنزل سليم القلم.نظر إلى الممر خلفنا، ثم نهض ببطء.---أخرجت دُرّة قائمة المداخل من حقيبتي، ووضعتها أمامه.لم يقرأها كلها.توقف عند رقم الحجرة.— هذا موضع الاستقبال القديم.سألته:— مَن استخدمه قبلنا؟— دار السجل، قبل أن تصبح هذه الدار مخزنًا لما لا يريد
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الرابع والثلاثون بعد المائة: الضيف الذي عرف الطريق

قربت المصباح من الصفحة.لم يكن الاسم كاملًا في الموضع الأول. أخذ الماء آخر حروفه، وترك بقعة بنية عند الحافة.لكن سليم كان قد أعاده في الهامش، بجوار حساب الطعام الذي صُرف له.ماهر بن رباح.الاسم نفسه الذي حمله تفويض نوفل، فوق عبارة «حافظ المقابلات».قلت:— هل تتذكر وجهه؟أشار سليم إلى موضع بجانب عينه اليسرى.— شق صغير هنا. وكان يخفي إبهامه داخل كفه إذا تحدث.تذكرت وصف رحمة للرجل الذي جاءها بورقة نقل المرجع.لم تذكر وجهه.كان كل واحد منا يحتفظ بجزء، والرجل يتحرك في الفراغ بين الأجزاء.سألت:— هل عاد بعد خروجه؟نظر سليم إلى رئام.قالت:— ليس بهذا الاسم.---لم نطوِ السجل ونخرج به.صنعت نسخة من السطر، ووصف سليم ما يتذكره على ورقة أخرى.بقي الأصل في دار الميزان، فوق المنضدة الجديدة.أما بكرات الأسماء فحُفظت في صندوق مغلق عند رئام. لم نرسل إلى المجلس تفاصيل مساكن الناس وحاجاتهم مع الدليل على سرقتها.كان يكفي أن يرى الخبير عينة بحضور أصحابها، وأن تُفحص الآلة التي صنعت النسخ.قالت رئام:— أريد أن يعرف أهل الحي ما حدث قبل أن يسمعوه في الشارع.خرجت إلى الممر ونادت من يساعدها في جمع الناس عند دا
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الخامس والثلاثون بعد المائة: الاسم في آخر الرسالة

عاد الرسول برسالتي قبل أن ينطفئ مصباح دار الطعام.الخيط الذي ربطت به الورقة بقي في موضعه.لكن على ظهرها أضيف سطر:«احضري إلى الموعد، وسأجيب.»لم يكن توقيعًا.أريت نادر الخط.قال:— يريدك حيث اختار هو.وضعت الرسالة قرب استدعاءات السبعة.كان يستطيع أن يرفض، أو يحرق الورقة، أو يبلغ مراد أننا وصلنا إلى سجل دخوله.اختار أن يرد.سألت الرسول:— سلّمتها إليه بيده؟أومأ.— قرأ الاسم أولًا. ثم أمرني أن أنتظر خارج الباب.— هل كان وحده؟— رأيت رجلًا قرب النافذة. لم أعرفه.لم أطلب منه تخمين وجه لم ينظر إليه جيدًا.قلت:— شكرًا. ستُكتب شهادتك كما قلتها.---لم نذهب إلى الموعد صباحًا.ذهبنا قبل ذلك إلى المجلس.وضعت رد ماهر، واستدعاء سارة الميتة، وأوامر غرفة العزل أمام عضوة المجلس.لم أطلب منها أن تقرر إن كنت شجاعة بما يكفي لدخول القاعة.قلت:— أريد مقابلة بحضور شاهد، خارج أجهزة المطابقة. إذا كان سيجيب، يستطيع أن يجيب هناك.قرأت الرسالة.ثم سألت رافع:— هل بقيت قاعة المحطة متاحة؟أومأ.دُرّة كانت قد خصصتها لمراجعة ما خرج من طريق التموين، وباباها يفتحان على الساحة.أرسلت المرأة جوابًا إلى مكتب حافظ ال
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السادس والثلاثون بعد المائة: المفتاح الثاني

لم نذهب من المحطة إلى الغرفة.بقي ماهر مع حارسين، وخرج رافع ليعرض شهادته والمفتاح على المجلس.أما أنا فعدت إلى دار السكون مع هالة.كنت بحاجة إلى أن أرى يونس قبل أن يتحول اسمه مرة أخرى إلى خانة في خطة.وجدته في الفناء، يجلس مع سامر عند طرف المقعد.سامر يلف أصابعه المصابة بقماش نظيف، وأخي يمسك له الطرف.حين رآني يونس، لم يسأل عما وجدناه.قال:— انتهى الرباط. يمكنه أن يستريح الآن.انتظرت حتى دخل سامر مع أبيه، ثم جلست إلى جانب أخي.أخبرته بما قال ماهر.لم أخفِ موعد اليومين.ولا أن رفض تجديد القبول قد يفتح الحساب الأول.سمعني حتى النهاية.ثم سأل:— والورقة التي جعلتني ضمانًا، هل تُراجع ضمنه؟قلت:— هذا ما نحتاج أن نثبته من الأصل.أومأ.— إذن لا تجعلي سلامتي وعدًا يقايضونك به. أريد إلغاء الربط، لا نقله إلى شخص لا نراه.---في غرفة قيس، وضعنا الخريطة أمامه.لم يلمس المفتاح الذي حمله رافع إليه بعد ساعة.نظر إلى الأسنان الطويلة، ثم إلى الدائرة الصغيرة عند رأسه.قال:— مفتاح خدمة.سألته هالة:— يفتح الباب؟— القفل الأول.أشار إلى موضع في الخريطة.— الثاني لم يكن عند أمين الحساب حين كنت أعمل هنا
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السابع والثلاثون بعد المائة: الحافة التي لم أصنعها

لم يجلس أمين الحساب.بقي ينظر إلى المفتاح في يد عضوة المجلس، ثم قال:— إذا كان أمر النقل صحيحًا، فالحفظ في المخزن أفضل من هذا الجدار الرطب.وضعت بطاقة التحويل أمامه.— متى نقلتموه؟قال:— لا أراجع التواريخ من ذاكرتي.مد الكاتب دفترًا خاليًا.— نبدأ بآخر مرة دخلت فيها هذه الغرفة.عندها خلع الرجل أحد قفازيه.لم تكن في يده علامة تشبه علامتي.مجرد أصابع شاحبة، وخاتم ترك أثرًا حول الجلد.جلس.أما هالة فكانت قد جمعت رسم الواجهة وبطاقة النقل.قالت لي:— نذهب. يبقى الاستجواب هنا.نظرت إلى الرجل للمرة الأخيرة.لم يعد يتكلم عن فتح الحساب أو حق المطالبة.كان يسأل الكاتب أين ستُحفظ إفادته.---وصلنا إلى مخزن المراجعة فوجدنا حاتم واقفًا خارج غرفة الحفظ.الرسالة في يده.قال:— لم أفتح شيئًا بعد وصولها.ثم نظر إلى هالة.— لكنني أعرف الآن ما الذي أراه من أسفل الغلاف.دخلنا.الصندوق مغلق.القاعدتان الصغيرتان في موضعهما تحت طبقتي الصفحة.لا صوت.لا كتابة جديدة.وضع حاتم مرآة طويلة عند الركن الخلفي، ووجه المصباح.تحت الغلاف النحاسي شق، فيه طرف جلد داكن لم يكن من بطانة الصندوق الأصلية.قال:— ظننته تقوية
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثامن والثلاثون بعد المائة: فتح الأصل

حين صنع حاتم حامل الملف، أبقى زاوية الخيط القديم ظاهرة.قال:— حتى يعرف من يستلمه إن تغير موضعه.ثبتت يافعة الورق بين لوحين خفيفين، وتركت مسافة عند الكعب كي لا ينضغط الجزء الرطب.أما الموضع الذي حذرنا قيس من قراءته، فبقي مغطى.لم نأخذ الكتاب.أغلقنا جيب الغلاف الخارجي دون إعادة لحامه، وختمه الحارس، ثم بقي حاتم عند العهدة مع فني آخر.قبل خروجي، نظرت إلى الصفحة التي امتدت من الشق.كانت بيضاء إلا من آثار الكلمات القديمة.لم أنتظر منها أن تسمح لنا.---في المجلس، لم نجلس في قاعة المواجهة السابقة.طلبت عضوة المجلس غرفة لها منضدة واسعة وضوء من النافذة، وأحضرت خبيرين في السجلات القديمة.كان رافع حاضرًا بصفته شاهدًا، ومعه الكاتب الذي رأى الملف يُخرج من الغلاف.جلست هالة قريبة من الباب، وحقيبتها عند قدميها.وضعتُ الحامل فوق المنضدة.سأل أحد الخبيرين:— هل فُصلت الملازم؟— لا.أريته موضع جيب الجلد، والرقعة التي أصلحتها، والقص الذي قطع خيطي بعد ذلك.لم أطلب منه تصديقي.وضعت أدوات القياس جانبًا، وتركته ينظر.---استغرق الفحص وقتًا.قارنوا أرقام الملاحق، وأثر الثقوب، ونوع الورق الذي استخدموه في كل
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل التاسع والثلاثون بعد المائة: ما في الحقيبة

لم نوقظ عمران.كان باب غرفته مواربًا، وكوب الماء في موضعه قرب القميص المطوي.وقفت عند العتبة حتى سمعت تنفسه المنتظم.ثم عدت إلى نجلاء.سألتها:— هل رأيتِ ما استلمه مراد؟جلست أمام الدفتر الأزرق، ووضعت إصبعها تحت رقم التحويل.— علبة طويلة. خرجت من الخزانة الداخلية، لا من غرف الحفظ.— هل فُتحت أمامك؟— لا. كان عليّ أن أطابق الرقم والختم.— هل نُقل شخص معها؟هزت رأسها.ثم أضافت:— ليس من الباب الذي كنت أسجل عنده.أبقيت جوابها كما هو.كان لدينا أثر قيد، لا امرأة وجدناها بعد.---وصل رد المجلس بعد ساعة.مراد ما زال في غرفة المراجعة، لكن حقيبته الشخصية سُلّمت إلى كاتبه قبل صدور أمر حفظ متعلقاته.لم يكن أحد قد فتشها.رفعت الورقة حتى انتهت هالة من قراءتها.قالت:— نرسل رقم العلبة ووصفها. لا يفتحونها إذا وجدوها.كتب رافع رسالة عاجلة، ثم ذهب بنفسه مع الحارس.أما أنا فبقيت عند نجلاء، أسألها عن الختم.رسمته من الذاكرة.دائرة ناقصة، وثلاث نقاط قرب القفل.قالت:— الختم قديم. كان يُراجع كل شهر، لكن لا يُكسر.سألت:— من يراجعه؟— حافظ المقابلات.ماهر.---كان في غرفة جانبية بالمجلس، تحت الحراسة التي
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الأربعون بعد المائة: التي وصلت بعده

قرأ عمران السطر بإصبعه.توقف عند كلمة «حامله»، ثم عاد إلى أول الورقة.— قد يكون الرجل الذي تسلمها.قلت:— ممكن.لم أُرد أن أمد له وعدًا من كلمة تحتمل أكثر من معنى.سأل:— هل أذهب معكم إلى دار الميزان؟نظرت إلى الطبيب.كان واقفًا عند الباب، يسمع ما قلناه.قال:— أرافقه إذا خرج في عربة، وتبقى الزيارة قصيرة.أومأ عمران.ثم رفع عينيه إلى العلبة.— لا تتركوها وحدها.أجابت هالة:— تبقى هنا تحت الحراسة. لا ننقلها قبل أن نعرف صلتها بمن وصل معها.---انتظرنا حتى فحص حاتم طريق دخول العربة إلى الحي.كان عمران ثابتًا بما يكفي للانتقال إلى مقعد قرب باب دار الميزان، ولم يحتج إلى النزول عند الممر الضيق.خرج سليم إلينا.وقف حين رأى وجهه.لم يقل إنه عرفه.نظر إلى الورقة، ثم إلى عمران.— كنت كاتب الوصول؟هز عمران رأسه.— كنت الذي يحملونه بعد أن يقولوا له امشِ.خفض سليم عينيه.— فهمت.أدخلنا إلى القاعة الجافة، حيث نشرنا الأوراق التي أنقذناها بعد الفيضان.هذه المرة، لم نبدأ بسجل سكان الحي.بحثنا في دفاتر الاستلام الأقدم، التي كُتبت حين كان باب القناة مدخلًا رسميًا.---كان بعضها بلا أغلفة.ألواح من الجلد
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más
ANTERIOR
1
...
121314151617
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status