Todos los capítulos de الإسم الأخير: Capítulo 161 - Capítulo 170

170 Capítulos

الفصل الحادي والستون بعد المائة: ما يبقى من صوتها

وصلت جنى قبل الموعد.وجدتها عند باب مخزن المراجعة، تحمل الكيس الذي حفظت فيه خصلة أمها. كانت وداد جالسة إلى جانبها على مقعد أحضره الحارس، وقد وضعت عصا حاتم فوق ركبتيها.قالت حين رأتني:— ساقاي تعترضان على كل ما فاتني.جلست قربها لحظة.— هل تريدين أن نؤجل؟أشارت إلى جنى.— جئنا مبكرًا، فلا تبدئي بهذا.فتحت لنا باب الغرفة الصغيرة، بعيدًا عن موضع الصندوق الأسود.على الطاولة وضعت هالة ثلاث حافظات، وأبقت بينها مسافات واضحة. الأولى لأصل الأثر الذي عاد إلى جنى، والثانية للأوراق التي وُجدت خارج جسد سنا، والثالثة لنسخ الصوت المستخدمة في الأجهزة.لم نطلب من جنى إخراج الخصلة.بقي الكيس في حجرها.قالت:— أريد أن أعرف أين يسمعونها الآن.---وصل دفتر حساب الانتفاع ليلًا، تحت حراسة المجلس.لم يكن سجلًا واحدًا مرتبًا كما تمنيت. كانت معه رزم من أوامر الصرف وأوراق النقل، تحمل الأرقام التي قادتنا إليها جلسة مراد.قضى رافع وكاتب المجلس الساعات الأولى في وصلها بأصولها.أما ما يخص لبنى، فوضعوه أمامنا كاملًا.قلت لجنى:— وجدنا ثلاثة مواضع لنسخ صوت أمك. نسخة كانت في تجهيز سنا، وقد فُصلت من قبل. ونسخة في جهاز
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثاني والستون بعد المائة: الذين لم يعودوا

لم تبدأ استعادة الأسماء التسعة عند الخزانة.بدأت بامرأة تقف في ممر دار السكون، وتمنعنا من نقل أمها.قالت وهي تشد طرف الباب:— أخذتموها مرة إلى غرفة أخرى، ثم طلبوا مني أن أثبت أن لي أمًّا. لن تخرج من هنا.توقف الحمالان.كانت العربة خالية، والغطاء مطويًا فوقها.وقفت خلف هالة، أحمل الحافظة التي فيها مرجع الاسم الأول. في آخر الممر، انتظر كاتب المجلس والطبيب.لم يتقدم أحد.قالت هالة:— يمكن أن تبقى هنا.نظرت المرأة إلى العربة.— ولماذا أحضرتم هذه؟— ظننا أن النقل أقصر من نقل أدوات الاستعادة.— لم تسألوني.أومأت هالة.ثم التفتت إلى الحمالين:— أعيداها إلى المدخل.انسحبا بالعربة، وبقي صوت عجلاتها في الممر حتى انعطفت.أرخت المرأة يدها قليلًا.قالت:— أدخلوا ما تحتاجون إليه. أمّي تبقى في سريرها.---كان اسم أمها جميلة بنت راضي.قرأته في القائمة ليلة أمس، إلى جانب رقم وديعة من الخمسين الأولى.أما المرأة التي فتحت لنا الباب، فقالت إنها أمضت سنوات تسمعها تُنادى برقم سرير.جلست جميلة عند النافذة، ملفوفة ببطانية خفيفة. إحدى يديها لا تتحرك جيدًا، وعيناها تتابعان الحقيبة التي تحملها هالة.حين اقترب ا
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثالث والستون بعد المائة: لا تجيبي الصوت

وجدت جنى في دكان حاتم، تمسك مسمارًا بين إصبعين، بينما تحاول وداد إقناعها بأن صندوقها الصغير لا يحتاج إلى قفل بحجم كفها.حين رأت وجهي، وضعت المسمار.— ماذا حدث؟أغلقت الباب خلفي، وبقيت واقفة قربه.— خرج من الكتاب صوت يشبه صوت أمك.لم تتحرك.أضفت قبل أن تسأل:— قال الجملة التي سمعناها، ومعها اسمك هذه المرة.نظرت إلى وداد، ثم إليّ.— هل سمعتموها كلها؟— جملة واحدة. ثم قال: أنا هنا.تحركت شفتاها دون صوت.وضعت وداد يدها على حافة الطاولة، قريبة منها.قالت جنى:— وهل قلتِ شيئًا؟— لم أجبه.— ولماذا؟سحبت كرسيًا وجلست.— لأنني لا أعرف ما الذي أنتجه. نعرف أنه يقلد الأصوات. وقد تكون هناك نسخة أخرى من كلام أمك داخل الغلاف الذي أضافوه إليه. الصوت وحده لا يثبت وجودها.بقيت تنظر إلى يدي.ثم سألت:— ولو قال شيئًا لا تعرفينه؟شعرت بقلبي يضرب بقوة.— سنبحث عن مصدره أيضًا.---لم تطلب الذهاب معي.سألت عن موضع الكتاب، وعن الحراس، وعن الأشخاص الذين سمعوا اسمها.أجبت عن كل ما أعرفه.وحين انتهيت، قالت:— لا تسمحوا لأحد أن يأخذني إليه بحجة أنني سأعرف.— سأثبت ذلك في ملفك، وأبلغ الحراسة.— وأريد أن أعرف ما ت
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الرابع والستون بعد المائة: اليد التي لم تتحرك

كرر صوتي الطلب للمرة الثالثة.— أنا سلمى بنت مريم. أطلب إعادة ما فصلتموه.كان الحارس ينظر إليّ.رفعت يدي أمامه، وابتعدت عن الباب حتى صرت تحت المصباح.قلت:— ابقَ حيث تراني.جاء الكاتب مسرعًا، وحبره لم يجف على محضر الرقيقة التي استخرجناها.جلس عند الطاولة، لكنه لم يبدأ الكتابة فورًا.قال:— نثبت صدور طلب متعارض…قاطعته:— لم يصدر مني طلب.رفع رأسه.أشرت إلى الغرفة المغلقة.— اكتب ما سمعته من هناك، وما رأيته هنا. لا تجمعهما في جملة تجعلني طرفين.نظر إلى الحارس.قال الرجل:— كانت أمامي. لم تتكلم.كتب.ومن خلف الباب، قال صوتي:— الحارس لا يرى يدي.---هبط بصري إلى أصابعي.لم تتحرك.لكن الخط تحت الجلد صار أغمق، كأن حبرًا تسرب فيه ببطء.فتحت كفي فوق الطاولة.وصلت هالة، ونظرت إلى يدي قبل أن تنظر إلى الباب.— منذ متى؟— الآن.طلبت من الكاتب أن يثبت الوقت، ثم وضعت صفيحة نحاسية تحت راحتي، دون أن توصلها بشيء.سألتها:— هل يحاول أن يجعلني أفعل ما يقوله؟— أرى استجابة في بقايا الاتصال. لا أعرف بعد ماذا تستطيع أن تفعل.لم تقل إنني بأمان.ولم تمد يدها لتشد الخط من جلدي.فتحت حقيبتها، وأخرجت لوحة صغي
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الخامس والستون بعد المائة: قبل أن يرتفع الماء

أيقظتني أمي عند الظهر.لم تهز كتفي. نادت اسمي من الباب، وانتظرت حتى فتحت عيني.— نادر في الخارج.جلست بسرعة، فشد الألم أسفل ظهري.كانت يدي فوق الغطاء. فتحتها وأغلقتها قبل أن أنهض.تحركت كما أردت.وجدت نادر في الغرفة الأمامية، وحذاؤه مبتل حتى الكاحل.قال:— انكسر حاجز في قناة المخزن الساحلي. الماء يدخل إلى قسم الودائع المستعملة.أخذت معطفي.— هل فيه أحد؟— الحراس أخرجوا العاملين. هالة هناك.توقف قليلًا.— بقيت إحدى وثلاثون حافظة في الرفوف المنخفضة. بعضها من حساب الست والثلاثين.---شممت الماء قبل أن نصل.لم تكن رائحة البحر وحده. اختلطت بها رائحة الخشب المنقوع والزيت القديم.وقف الناس خارج المخزن، يتناقلون صناديق فارغة إلى العربات. عند المدخل، كانت دُرّة تعد أسماء الداخلين وتربط حبلًا حول عمود حجري.رأتني، فأشارت إلى درجات جافة.— هالة من الجهة الأخرى. لا تدخلي من الباب الكبير، الأرض تحته مجوفة.اتبعت نادر بمحاذاة الجدار.في الداخل، وصل الماء إلى أول الرفوف.كانت هالة واقفة فوق منصة تحميل، وقد رفعت طرف ثوبها وربطته عند ساقيها. إلى جانبها فنيان ينقلان حافظات نحاسية إلى حوض خشبي مبطن.قال
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السادس والستون بعد المائة: الرجل عند النافذة

لم نأخذ هالة معنا.بقيت عند الحافظات التي أُخرجت من الماء، وأرسلت فنيًا من دار السكون مع الحرس. أما نادر، فجلس رغم اعتراضه ليثبت الطبيب معصمه.خرجت مع دُرّة وحارسين.في الطريق، قرأت ورقة النقل مرة أخرى.لم يكن اسم سامر بين أصحاب الودائع الثماني التي أنقذناها. ورد في قائمة مرفقة تخص الأجساد التي أعادوها إلى البيوت من قاعة المطابقة.إلى جانبه عنوان أبيه.وتحت العنوان:«استرداد التجهيز المؤقت عند إقفال الأصل.»تذكرت الرجل الذي جلس في بيت أمين، يشبه ابنه، ويقبض على قطعة الخشب التي كتب عليها سامر: انتظر.أسرعت.قالت دُرّة:— الحارسان يسبقاننا إلى الباب. لا نريد أن ندفعهم إلى إخراجه من جهة أخرى.لم أسألها من تقصد.كانت الورقة في يدي جوابًا كافيًا.---رأيت العربة قبل أن ننعطف إلى الزقاق.عربة ضيقة، في داخلها لوح مبطن، وعلى جانبها صندوق أدوات عليه شارة الصيانة.وقف رجل عند رأس الحصان، بينما كان آخر يطرق باب أمين.توقف الحارس الأول خلفه.— ابتعد عن الباب.التفت الرجل، ومد ورقة مطوية.— لدينا مهمة استرداد.قالت دُرّة:— ضعها على العربة، ثم أبعد يدك عن الحقيبة.لم يعترض.أما الرجل عند الحصان، ف
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السابع والستون بعد المائة: ثمانية أماكن فارغة

حين عدت إلى المحطة، كانت هالة نائمة فوق ذراعيها.بقيت الأدوات مصطفة إلى جانبها، والحافظات الثماني داخل حوض جاف. عند النافذة، علقت يافعة الأوراق المبللة بين قطع قماش رقيقة، بحيث لا يمس الحبر حبل التجفيف.رفعت رأسها حين دخلت.أشرت إلى هالة، فخفضت صوتها.— انتهى الفحص. الأختام الداخلية سليمة، بما فيها الحافظة التي سحبها نادر.وضعت معطفي على الكرسي.— هل نستطيع البدء غدًا؟— بعضها. ننتظر حضور أصحاب الحقوق للثلاث الباقية.جلست، وشعرت بتعب ساقيّ دفعة واحدة.كانت الحافظة الأخيرة أقرب إليّ.على جانبها بقي أثر الطين، وتحت الغلاف ظهرت العبارة التي وجدناها:«يُتلف عند تمام الاستبدال.»نظرت إلى رقمها، ثم إلى قائمة أصحاب الودائع.لم يكن سامر صاحبها. كان اسمه في ورقة أعمال القاعة المرفقة، وقد قادتنا إليه لأنهم جمعوا مهام الإتلاف والاسترداد في رزمة واحدة.أما الاسم المحفوظ هنا، فكان لرجل مات قبل أن تولد جنى بسنوات.سألت يافعة:— لماذا أبقوه كل هذا الوقت إذا كانوا ينتظرون التخلص منه؟أخرجت ورقة من تحت ثقل زجاجي.— لأنهم استعملوا حق الانتفاع به ضمانًا لأكثر من تجهيز. لم يستطيعوا إقفال الحساب قبل إقفال
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل الثامن والستون بعد المائة: الجدار الذي يسمع

أدركت خطئي ونحن نعبر ساحة المجلس.ثمانية وعشرون اسمًا ما زالت محتجزة. أعدنا اثنين وعشرين فقط.كنت قد قلت إننا تجاوزنا النصف.توقفت عند الدرجة الأولى، وأخرجت القائمة تحت المصباح.قال رافع:— ماذا هناك؟— حسبتها خطأ.نظر إلى الأرقام، ثم إليّ.— ما زالت ثمانية وعشرون.أومأت.شطبت الجملة التي كتبتها في هامش نسختي، وأعدت الورقة إلى جيبي.لم يزد عدد الذين خرجوا لأنني احتجت إلى الشعور بأن النهاية اقتربت.رفعت رأسي نحو باب المجلس.— لنرَ من بقي هنا.---كانت صاحبة الخاتم تنتظرنا في الممر الشرقي.وصلها الرسول قبلنا، وأحضرت معها أمين الخزائن ومأمورًا من التحقيق.قال أمين الخزائن:— لم يصلني أمر إغلاق باسم هذه الغرفة.أعطاه رافع رقمها.نظر إلى الورقة، وتغير وجهه.— هذه ليست خزانة ودائع.قالت المرأة:— افتحها، ونتحقق.قادنا إلى آخر الممر، حيث باب خشبي ضيق بين قاعتين.لم يكن عليه اسم.أخرج الرجل مفتاحًا صغيرًا، ثم تردد.— أجهزة القاعة تمر من هنا. إذا كان المقصود نقل شيء، نحتاج إلى فني.أشارت صاحبة الخاتم إلى الحارس.— أحضر فني المبنى. ولا يُفصل شيء قبل حضوره.فتح أمين الخزائن الباب.دخلت خلف الضوء
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل التاسع والستون بعد المائة: ما سمعه مراد

لم يلمس الفني السلك.بقي منحنيًا تحته، يراقب الضوء الذي ظهر مرة واحدة ثم انطفأ.قالت هالة:— لا نعيد تشغيله.أجابه من مكانه:— لم أشغله.نظرت إلى الباب.في آخر الممر، أسرع الحارس نحو غرفة إيداع الموقوفين، بينما وقف المأمور عند المدخل يمنع المرور.قالت صاحبة الخاتم:— تُنقل الحافظات أولًا. لا تبقى هنا ونحن نفحص اتصالًا مجهولًا.بدأ الحارسان حمل الأغلفة المعزولة إلى الغرفة المقابلة.عدّها الكاتب عند خروجها.واحدة، ثم ثانية.ظللت أتابعها حتى بلغت اثنتي عشرة.بعد ذلك فقط، انتقلت مع رافع إلى الممر.---وصل مشرف الحراسة يحمل سجل النوبة.كان غاضبًا قبل أن يسمع السؤال.قال:— لا أحد دخل المقصورة إلا بإذن. الطعام فُحص، والرسائل تمر من عندنا.أشارت صاحبة الخاتم إلى الجدار.— نحن نسأل عما لم يدخل من الباب.توقف.نظر إلى السلك، ثم إلى الفني.قال:— كانت هذه الغرف مكاتب للمراجعة قبل أن تُجهز للإيداع.سألته:— هل فُحصت الأجهزة التي بقيت فيها؟— أُزيلت اللوحات.لم يقل الأسلاك.وضع السجل على الطاولة، وفتح صفحة تجهيز المقصورة.رأيت توقيعين، وقائمة بالأثاث، وخانة قصيرة كتب فيها: «صالحة للحراسة المؤقتة»
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل السبعون بعد المائة: العتبة من الجهتين

طلب مني الرجل أن أبقى خارج غرفته.كنت أحمل مرجع اسمه، وهالة تقف إلى جانبي، والكاتب مستعد لقراءة أمر الاستعادة.قال من سريره:— هي وحدها تدخل.نظر إلى هالة.تراجعت خطوة.لم أسأله لماذا.ناولتها الحافظة، وجلست في الممر.كان اسمه عادل بن جابر، وأحد الستة الأحياء الذين وجدنا أسماءهم خلف جدار المجلس.من موضعي، سمعت هالة تسأله إن كان يريد إبقاء الباب مفتوحًا.قال:— أغلقوه إلى النصف.فعلت منى.بقي شق أرى منه طرف النافذة فقط.بعد قليل، سمعت الرجل يسأل:— وإذا عاد، هل ستعرفونني دونها؟أجابت هالة:— سنثبت اسمك في سجلك المستقل، ويفحصه الكاتب هنا. لن تحتاج إلى سلمى ليبقى.وضعت كفي فوق ركبتي.انتظرت.---لم تكن استعادة الأسماء الاثني عشر عمل يوم واحد.خلال الأيام الثلاثة التالية، انتقلنا بين دار السكون والحي الغائب وغرفة التسليم المستقلة.بعض الناس أرادوا شاهدًا من أهلهم.امرأة طلبت تأجيل الإجراء حتى ترى الحافظة بنفسها، ثم أمضت نصف ساعة تقلب الغلاف قبل أن تسمح بفتحه.ورجل ظل يسأل عن زوجته، ولم يقبل البدء حتى كتب الموظف طلب البحث عنها في صفحة منفصلة وسلمه رقمها.أما الستة الذين ماتوا، فحضر أصحاب ح
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más
ANTERIOR
1
...
121314151617
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status