Todos los capítulos de الإسم الأخير: Capítulo 111 - Capítulo 120

170 Capítulos

الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الثالث عشر بعد المائة: ما تركه الزائر

أدار يونس المفتاح بين أصابعه، ثم أغلق كفه عليه.— أذهب معكما.كانت هالة تجمع أوراق الفحص.رفعت رأسها.— نفحص القرص أولًا.لم يعترض.أخرجه من تحت قميصه ووضعه في راحته. قربت هالة أداتها من الحافة، وانتظرت حتى استقر الخط الصغير.قالت:— صالح للطريق. إذا شعرت بحرارة، تخبرني فورًا.أعاده إلى صدره.أما أمي فقامت تبحث عن شالها.قلت:— لا نعرف ما بقي في البيت.التفتت إليّ.— أعرف.ثم ربطت الشال تحت ذقنها.لم أحاول إقناعها بالبقاء.---رافقنا حارس من المجلس.قبل خروجنا، تركنا لمنى وجهتنا، وأرسلت هالة وصف الإبلاغ إلى المخزن. بقيت النسخة الأولى في الدار، وذهبنا بورقة تحمل أرقام المواضع فقط.لم أرد أن أحمل إلى البيت كل ما تعلمناه عن أنفسنا.كان الزقاق أضيق مما أتذكر.حبل غسيل بين نافذتين، وطفل يدفع عجلة خشبية، ورائحة بصل تأتي من بيت الجيران.توقف يونس عند زاوية الجدار.نظرت إليه.قال:— من هنا كان يقف.أشار إلى موضع يستطيع منه رجل أن يرى نافذتنا دون أن يقف أمام الباب.لم يكن الموضع خفيًا.هذا ما أخافني.كان يستطيع أن يسأل الجيران عن الفرن، أو يستريح بكيس أدواته، ولا يلتفت إليه أحد.---فتح يونس ا
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الرابع عشر بعد المائة: الزائر الذي عاد

لم نبقَ في البيت.أقفلت أمي النافذة، ثم توقفت أمام الستارة الممزقة.مدت يدها لتعدلها.قال يونس:— نصلحها حين نعود.أنزلت يدها.كان في تلك الكلمات شيء نحتاج إليه جميعًا.لم نقل إننا سنهجر البيت، ولم نقرر متى نستطيع النوم فيه. أخذنا دفتر الأسرة وخرجنا، وبقي الحارس حتى وصل من يتولى مراقبة المدخل.في الطريق إلى دار السكون، سألت هالة عن الموعد على بطاقة الأداة.— هل يحتاجون إلى الدفتر كي يعرفوا أنني حضرت؟نظرت إلى الغلاف العازل في حجرها.— لا نعرف ما الذي يتلقونه من هذه الوصلة. لن نعيد تشغيلها في البيت.قلت:— لكن بكر سيأتي.— إذا لم يصله خبر ما وجدناه.نظرت إلى يونس.كان يراقب الزقاق من خلفنا.قال:— إذن لا ننتظره حتى يمد يده إلى شيء آخر.---وصل نادر إلى الدار قبل انطفاء مصابيح الزيارة.عاد من الملاحات مع آخر عربة للمرضى الذين سمحت حالتهم بالنقل. بقي رافع وعائشة هناك مع الحراسة ومن لم يستطع مغادرة قاعدته.كان نادر متعبًا، وضماد كفه جديدًا.استمع إلينا، ثم طلب رؤية إشعار الصيانة.قرأه مرتين.قال:— بكر يعرف وجوهنا. إذا رآنا في الزقاق، لن يصل إلى الباب.أشار يونس إلى الورقة.— لكنه لا يعرف
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الخامس عشر بعد المائة: جواب سنا

بقي نادر مع بكر.أخذ الكاتب نسخة التكليف الذي يحمل توقيع مراد، بينما وضع الحارس ختمًا على الحقيبة بعد جرد محتوياتها.خرجتُ مع هالة.لم نركض في الأزقة.استوقفنا عربة، وجلست فيها، والورقتان المختلفتان للاختبار نفسه على ركبتي.في الأولى، كنت لا أصلح.وفي الثانية، نجحوا في العثور على ما يريدون.أما سنا، فكان إعدادها نتيجة قرار اتُّخذ بين الورقتين.قالت هالة:— أرسلنا إلى الدار من المكتب. لن يدخل أحد إلى غرفتها بأمر نقل قبل مراجعة الطبيب.أومأت.لكنني ظللت أرى يدها وهي تتعلم الإمساك بالقلم.كم مرة ظنوا أن من لا يعرف شكل الحروف لا يملك جوابًا؟---وجدنا باب غرفتها مفتوحًا.منى على المقعد القريب، تقص قطعة قماش لتغطية طرف حاد في القاعدة.سنا أمام النافذة.كانت قد طلبت أن يُدار السرير قليلًا، بحيث ترى الممر والفناء معًا.حين رأتني، وضعت القلم فوق الورقة.قالت:— عدتِ أسرع.لم أسألها كيف عرفت مقدار الوقت.جلست حيث أشارت.هالة بقيت عند القاعدة، تفحص المؤشر دون أن تغيّر شيئًا.قلت:— وجدنا أوراقًا تشرح لماذا صنعوا الحامل الذي كنتِ فيه.نظرت سنا إلى منى.ثم إليّ.— هل ستأخذونني إلى هناك؟— لا نخطط
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السادس عشر بعد المائة: المنفذ الأخير

لم أطرح سؤال سنا فور وصولنا.عند باب المخزن، كان الحارس يراجع أسماء الداخلين، وحاتم جالسًا قرب النافذة، يربط قطعة جلد حول راحته.رأى هالة فنهض.— أرسلتِ رسم المنفذ؟أخرجته من حقيبتها.وضعته أمامه، ثم وضعت إلى جانبه نسخة من تركيب قاعدة سنا.تتبع الخطوط بإصبعه.لم ينظر إلى الصندوق.قال:— أعرف موضعه.سألته:— تستطيع إغلاقه؟— أستطيع الوصول إليه من الخارج. أما إن كان إغلاقه يكفي، فهذا يحتاج أن نرى ما أضيف تحته.وضعت نسخة رفض سنا فوق المنضدة البعيدة.ظل اسمها ظاهرًا.ثم دخلنا غرفة الحفظ.---كانت الصفحة ساكنة.بعد إخراج الطفلة من أسفل المنصة، توقفت العلامات التي كانت تظهر على طبقتها السفلى.لم تمحُها هالة.وثبت حاتم القاعدتين حتى لا تنطبق الطبقتان مجددًا.رأيت صفوف العد، والكلمة الأخيرة: «تحت».لم أشعر برغبة في سماع صوت آخر.قلت:— هل تغير شيء منذ رحيلنا؟أجابت عضوة المجلس:— لا كلام. ظهر خط قصير عند الغروب، ثم توقف.أشارت إلى هامش الورقة.رأيته.خط واحد، مائل قليلًا.قد يكون بداية حرف.وقد لا يكون.ابتعدت عنه، ووقفت حيث يستطيع حاتم العمل دون أن أصطدم بذراعه.---كان المنفذ عند الركن الخل
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السابع عشر بعد المائة: ما يعود من البرج

وضعت بطاقة لبنى أمام عضوة المجلس.قارنت رقم التحويل بالختم على قطعة المنفذ، ثم سحبت ورقة خالية.قالت:— أستطيع طلب حفظ ما في البرج ومنع إخراجه.سألتها:— ومَن سيصل بالطلب قبل أن ينقلوا الأشياء؟توقف قلمها.كان القارب الذي ترك رجله في القناة قد ابتعد منذ ساعات. وربما وصل خبره قبلنا إلى كل باب ننوي طرقه.قال حاتم:— لا يمكن بلوغ البرج في أي وقت. الطريق يكشف صخرًا عند الجزر، ويغطيه عند المد.نظرت إليه.— تعرفه؟هز رأسه.— أعرف الساحل. رأيت البرج من الماء حين كنت أنقل النحاس. لم أدخله.أخرجت نسخة خريطة المخزن السفلي.وضعتها بيننا.قالت هالة:— نبدأ بالطريق، وعدد من يمكن إخراجهم، وما يحتاجه تثبيتهم. لن نحمل صندوقًا ونكتشف عند الرصيف أن أحدًا مربوط به.---جاء نادر قبل أن نغادر المخزن.كان يحمل ورقة من مكتب الحي، ووجهه أشد تعبًا مما كان عند بكر.— نُقل إلى حراسة المجلس. الأدوات معه في صناديق مختومة.ناول الورقة إلى عضوة المجلس.ثم التفت إليّ.— سأل عن الشريحة التي في بيتكم.— ماذا قال؟— قال إن تفريغها المعتاد عند مخزن الأدوات. أما إذا احتفظت بأصوات المرجعين، فتُرسل إلى برج الاسترداد.نظرت
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثامن عشر بعد المائة: الباب الذي ينحسر عنه البحر

لم أسأل المرأة عن الأم التي تنتظرني.وضعت هالة أصابعها عند عنقها، ثم رفعت رأسها إلى الطبيب.— تحتاج إلى الدفء الآن.أومأ، وطلب إحضار نقالة من نقطة الرعاية.بقيت راكعة قرب الصندوق حتى فتحت المرأة عينيها مرة أخرى.قلت:— لن نأخذك إلى البرج.تحركت شفتاها.— الدفتر الأزرق.اقتربت قليلًا.— ماذا عنه؟— في يد المرأة عند السلم. إذا خرجت بدونه، سيقولون إننا لم نصل.ثم غلبها السعال.أبعدني الطبيب برفق، وبدأ يساعدها على التنفس.وقفت.كان البحر خلف المستودع هادئًا على نحو أغضبني.كل ما حدث لهؤلاء مر فوقه، ولم يحتفظ على سطحه بعلامة.---في الصندوق الثاني رجل مسن لا يستطيع تحريك ساقيه.الثالث فارغ، وفي قاعه بقع زيت وآثار أحزمة.أما الرابع فكان يحمل أدوات، وخلية نحاسية صغيرة مثبتة إلى لوح مكسور.لم نفتح أكياس الملابس في الساحة.أمر الحارس بجمعها في موضع واحد، ودوّن عددها قبل أن يُنقل الناجيان إلى الرعاية.جلس أحد سائقي العربة على الأرض حين انتهى الاستجواب الأول.كان الآخر يصر على أنه لا يعرف ما تحمله الصناديق.لم أستطع الاستماع إليهما أكثر.ذهبت إلى رافع.— كم بقي قبل الجزر؟نظر إلى الرجل الذي جاء
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل التاسع عشر بعد المائة: الاسم الذي سبقني

لم أقترب من يدها.رأيت الدائرة والندبة، ثم رفعت عيني إلى وجهها.— ما اسمك؟تحرك إبهامها فوق العلامة القديمة.— رحمة بنت إدريس.من خلفي، فتحت نجلاء الدفتر الأزرق، وقلبت بضع صفحات.قالت:— وصلت بهذا الاسم. بقي في دفتر الاستلام الأول.نظرت المرأة إليها.— هل ما زال موجودًا؟أومأت نجلاء.لم تكن رحمة تعرف.طوال وجودها في البرج، لم تعرف إن كان اسمها قد بقي في موضع يستطيع أحد قراءته.قلت:— أريد أن أرى السطر.رفعته نجلاء إلى الضوء.اسم، وتاريخ، ورقم المرجع الذي عرفته في أوراقي.لم تكن العلامة على يد رحمة وحدها ما يربطنا.---جلست على المقعد المقابل.بقي نادر عند الباب، وقائد الحراس إلى جواره.سألتها:— كيف انتقل إليّ؟رفعت رحمة يدها، ثم أعادتها إلى الغطاء.— نزعوا اسمي من موضعه. قالوا إنهم ينقلون سلطة العمل، لا جسدي.— وماذا كان عملك؟نظرت إلى النافذة.كان البحر قد انخفض، فظهرت عند أسفلها حافة صخرية سوداء.— أسمع من يأتون بهم. إذا تعارض اسمان، يطلبون مني أن أقول أيهما يبقى في القيد.تذكرت تقرير بكر.«تحققت الصلاحية.»قلت:— وكنتِ تتذكرين الاثنين بعد المحو؟أومأت.— لهذا اختاروني.ساد صمت قصي
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل العشرون بعد المائة: ما لا يعود إلى الخزانة

لم أرفع الورقة عن ركبتي حتى ابتعد القارب عن البرج.كان الماء يضرب جانبه، ورحَمة منكمشة تحت الغطاء، ونجلاء تضم الدفتر الأزرق إلى صدرها.أما هالة فجلست أمام العلبة الصغيرة التي أخرجتها من غرفة الودائع.يدها اليسرى ترتجف.رأيتها تحاول تثبيت الغلاف العازل، فمددت يدي السليمة وأمسكت حافته.قالت:— شكرًا.لم تسأل عما قرأته في الملف.رأت اسمه.مراد بن عاصم.كان كافيًا لتفهم لماذا لم أعد أنظر إلى البرج.---عند الملاحات، ساعدنا الحراس على إنزال رحمة والناجين الذين خرجوا في الرحلة الأولى.بقي فريق عند البرج مع الطبيب وقائد الحراس، وأرسل رافع طلب قارب ثانٍ قبل أن تتحرك عربتنا.سألته:— هل خرج الجميع من الغرف السفلية؟— من استطعنا الوصول إليهم. الحراس عند باب الودائع، وسيبقون حتى يُغلق مجرى الماء.لم يعطني عددًا يريحني.أشار إلى الدفتر في يد نجلاء.— سنراجع الأسماء أمام الغرف. واحدًا واحدًا.أومأت.ثم ناولته نسخة من ملحق النقل.قرأ السطر الذي ينقل حقوق المطالبة إلى مراد، ويعفيه من تبعات الرفض.رفع عينيه.— لا تبقي الأصل معك وحدك.قلت:— سيصل إلى المجلس بعد أن تجف صفحاته.نظرت هالة إلى الملف تحت م
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
17
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status