لم ننقل نُهى إلى الدار فورًا.بقي الطبيب عندها، وهالة تفحص المصدر الذي تحت مقعدها، بينما كان عمران يرفض الابتعاد أكثر من خطوات.قالت له نُهى:— اجلس. تتعبني وأنت واقف.نظر إلى الكرسي خلفه، ثم جلس ببطء.كانت تلك أول مرة أسمعهما يتحدثان دون أن يسألا أين كان أحدهما.طلبت رئام ماءً وطعامًا، وأرسلت إلى دار السكون لتُجهز غرفة في الطابق الأرضي.أما الحارس فبقي مع عامل التموين خارج الباب.لم يسمح له بالاقتراب من صندوق التغذية، حتى حين قال إنه الوحيد الذي يعرف موعد تبديل الخلية.قالت هالة:— ستشرح من هنا. وأنا أفحص.---استغرق فصل المصدر عن الغرفة وقتًا طويلًا.لم يكن يعتمد على الجدار وحده.تحت المقعد خلية احتياطية، وخلفها موصل أسود ينتهي إلى صندوق صغير مغلق.أشارت نُهى إليه.— إذا تكلموا من هناك، يريدونني أن أضع يدي على الطاولة.سألت هالة:— هل يصل الصوت من هذا الصندوق؟— نعم.لم تشغله لتتأكد.عزلته، ثم أبقت مصدر التثبيت متصلًا حتى جهزت القاعدة المتنقلة.وقفت أراقب نُهى وهي تتبع يد هالة بعينيها.حين رفعت هالة طرف الغطاء عن ركبتها، انكمشت.توقفت هالة.قالت:— سأعيده. أحتاج فقط أن أرى أين يمر ا
Dernière mise à jour : 2026-10-21 Read More