Tous les chapitres de : Chapitre 141 - Chapitre 150

166

الفصل الحادي والأربعون بعد المائة: حين نادت نفسها

لم ننقل نُهى إلى الدار فورًا.بقي الطبيب عندها، وهالة تفحص المصدر الذي تحت مقعدها، بينما كان عمران يرفض الابتعاد أكثر من خطوات.قالت له نُهى:— اجلس. تتعبني وأنت واقف.نظر إلى الكرسي خلفه، ثم جلس ببطء.كانت تلك أول مرة أسمعهما يتحدثان دون أن يسألا أين كان أحدهما.طلبت رئام ماءً وطعامًا، وأرسلت إلى دار السكون لتُجهز غرفة في الطابق الأرضي.أما الحارس فبقي مع عامل التموين خارج الباب.لم يسمح له بالاقتراب من صندوق التغذية، حتى حين قال إنه الوحيد الذي يعرف موعد تبديل الخلية.قالت هالة:— ستشرح من هنا. وأنا أفحص.---استغرق فصل المصدر عن الغرفة وقتًا طويلًا.لم يكن يعتمد على الجدار وحده.تحت المقعد خلية احتياطية، وخلفها موصل أسود ينتهي إلى صندوق صغير مغلق.أشارت نُهى إليه.— إذا تكلموا من هناك، يريدونني أن أضع يدي على الطاولة.سألت هالة:— هل يصل الصوت من هذا الصندوق؟— نعم.لم تشغله لتتأكد.عزلته، ثم أبقت مصدر التثبيت متصلًا حتى جهزت القاعدة المتنقلة.وقفت أراقب نُهى وهي تتبع يد هالة بعينيها.حين رفعت هالة طرف الغطاء عن ركبتها، انكمشت.توقفت هالة.قالت:— سأعيده. أحتاج فقط أن أرى أين يمر ا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل الثاني والأربعون بعد المائة: موضع التسلم

جاء رافع قبل أن تجف آخر قطرة ماء على حواف الإيصال.جلس إلى المنضدة، وقرأ السطرين، ثم طلب نسخة أصل القبول التي أعددناها للمراجعة.لم نقل إننا وجدنا طريقة إخراج الكتاب من المدينة.كنا قد وجدنا شرطًا.وبقي علينا أن نعرف أين ينتهي، ومَن يلزمه، وما الذي يحدث للأشخاص الموصولين به إذا تحرك الوعاء.وضعت هالة ثلاثة أحجار صغيرة فوق الورق كي يستقر.قالت:— نُهى عادت إلى اسمها، ولم يتغير شيء في تثبيت عمران. هذا فصل واحد نجح. لا نفترض أن الخمسين على الوصلة نفسها.فتح رافع القائمة الأولى.— نحتاج معرفة مَن بقي، ومَن رُدّ، ومَن مات، ومَن استُخدم قيده بعد موته.لم أمد يدي إلى القلم فورًا.خمسون اسمًا.كل واحد منها يحتاج إلى طريق كامل، لا علامة سريعة في هامش.قرب النافذة، كان عمران قد غلبه النوم.رأسه مائل إلى الخلف، ويده ما زالت قريبة من يد أخته.نُهى مستيقظة، تنظر إلى الفناء.ذهبت إليها.قلت:— وجدنا في بطانة العلبة شرطًا بإعادة الوعاء بعد رد الودائع. هل تعرفين موضع تسلمه؟نظرت إلى أخيها، ثم إليّ.— هل تريدون أن يحملَه مرة أخرى؟— لا.قلت الكلمة قبل أن أشرح.ثم جلست.— نريد أن نفهم الطريق. لن نطلب م
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل الثالث والأربعون بعد المائة: العدّ الذي لا نطيعه

لم نقترب من الصفحة.وضعت هالة وعاءً زجاجيًا تحت الركن الذي يقطر، وأبقت بينه وبين الصندوق مسافة لا تسمح بتلامسهما.ثم أشارت إلى الحارس.— اكتب الوقت. وكم قطرة تراها. لا تحرك الوعاء إذا امتلأ، نضع غيره إلى جانبه.نظر الحارس إلى السطر.«بقي تسعة وأربعون.»سأل:— هل نبلغ الخزانة؟قالت:— نبلغهم بما رأيناه، ونطلب مراجعة المؤشرات. لا نطلب منهم تغيير شيء بسبب جملة كتبها.وقفت عند الباب، وكفي المصابة تحت ذراعي.كان الاسم يعرف بعودة نُهى.أو يريدنا أن نعتقد ذلك.أما الخزائن والمرضى والموصلات، فكانت أشياء نستطيع فحصها دون أن ننتظر منه تفسيرًا.---جاء جلال بعد منتصف الليل.أرسل بدلًا منه فنيًا إلى الخزانة، وحمل معه ملخصًا بالأسماء الخمسين الأولى.قال:— لا انخفاض في الصفوف التي نفحصها. وموضع نُهى وحده مغلق بعد الرد.نظرت إلى قائمة حورية وقيس والثلاثة الآخرين.— وهؤلاء؟أشار إلى أرقامهم.— بعضهم من حسابات أضيفت لاحقًا. قيس لم يكن ضمن المقابل الأول.أخذت الورقة.إذن كان عدد الصندوق، إن كان صادقًا، يخص دائرة أقدم من كل ما رأيناه في الخزانة.قال جلال:— لا نعرف بعد مواضع كل التسعة والأربعين. لكن أس
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل الرابع والأربعون بعد المائة: الرسم الذي بقي معها

وضعت الطفلة قلمها في حجرها.— هل ستأخذون الورقة أيضًا؟هززت رأسي.— لا. نحتاج أن نعرف ما الذي يصل بين يدك وما تركوه في الغلاف.نظرت إلى هالة.— وكيف أعرف أنكم فصلتموه؟لم تجبها هالة فورًا.جلست على المقعد، حتى صار وجهها في مستوى وجه الطفلة.— نختار معك حركة بسيطة. تفعلينها حين تريدين، ويراقب شخص آخر الموضع في المخزن. إذا لم نرَ صلة، لا نقطع شيئًا بحثًا عنها.فكرت الطفلة.ثم رفعت القلم.— أستطيع أن أرسم دائرة. لا أحب الدوائر، لكن أستطيع.قالت هالة:— لا نحتاج شيئًا لا تحبينه.نظرت الصغيرة إلى النافذة.— إذن ورقة شجر.---لم نأخذها إلى المخزن.جاء حاتم إلى الدار ومعه رسم قاعدة المقعد القديم، وبقيت يافعة عند الصفحة المنفصلة في غرفة الحفظ.رافقها كاتب يحمل ورقتين: إحداهما يثبت فيها ما يراه، والأخرى فارغة حتى لا يبحث عن شكل أخبرناه به مسبقًا.أما نادر فجلس عند باب غرفة الطفلة، مستعدًا لحمل الرسالة بين الموضعين.سألت الصغيرة:— هل أخبره متى أبدأ؟قالت هالة:— نعم. ويمكنك أن تتوقفي.وضعت منى منضدة خفيفة فوق ركبتيها.اختارت الطفلة ورقة جديدة.رسمت خطًا مائلًا، ثم أوراقًا صغيرة على جانبيه.لم
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل الخامس والأربعون بعد المائة: ما شهدت عليه الورقة

لم نطلب من ليان أن تعيد الجمل.وضعتُ طلب الملف عند رافع، ثم عدت إلى الغرفة التي تجلس فيها مع وردة.كانت وردة قد وضعت رسم الكوب داخل غلاف صنعته لها أمي، وليان تحاول أن تثني الورق لتصنع قاربًا.حين رأتني، أوقفت يدها.— هل كتب شيئًا عني؟جلست عند الباب.لم أكن قد قررت كيف أخبرها.لكنها عرفت من وجهي.قلت:— ظهر اسمك عند طلب إعادة الشاهد. لن نأخذك إليه.وضعت الورقة فوق الغطاء.— أنا لم أشهد.— أعرف أنك قلتِ ما طلبوه منك في غرفة لم يسمحوا لك بالخروج منها.نظرت إلى وردة.ثم قالت:— أريد أن يكتبوا هذا، لا أن يعرفوه فقط.---أحضرت ورقة خالية.جلست منى معنا، وسألت ليان إن كانت تريد حضور أبيها.أومأت.دخل آسر، وبقي واقفًا حتى أشارت إلى المقعد القريب.لم أسألها عن التفاصيل التي قد تتعبها.قلت:— أخبرينا بما تريدين إثباته.فكرت، ثم بدأت.أنهم أدخلوها إلى غرفة الفحص.وأنها طلبت الماء والخروج.وأن صوتًا كان يقول كلمات فتكررها.وأنها لم تعرف أن ما تردده سيُكتب شهادة.عندما توقفت، قرأت عليها ما كتبت.طلبت أن أشطب كلمة واحدة.لم تكن «وافقت».كنت قد كتبت «بقيت في الغرفة».قالت:— اكتبِي منعوني من الخروج
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل السادس والأربعون بعد المائة: الاعتراض الذي أبقوه مفتوحًا

كانت وداد تصلح زرًا في ثوب حاتم حين دخلنا.رفعت رأسها، فرأت الظرف في يد رافع.قالت:— اجلسوا قبل أن تخبروني بما فعلوه هذه المرة.وضعت جنى المصباح أقرب إلى المنضدة، ثم بقيت إلى جانب النافذة.حاتم جلس قرب زوجته.لم يأخذ الإبرة منها.انتظر حتى أنهت الغرزة، وقطعت الخيط بأسنانها، ثم وضعت الثوب في حجرها.أخرجتُ إفادة أمين الحساب.قرأتها بصوت مسموع، من أولها حتى السطر الذي أبقى العودة معلقة بسبب شهادة عدم المطابقة.لم تقاطعني.وحين انتهيت، سألت:— هل ما زالوا يقولون إنني لم أكمل شهادتي؟قلت:— يقولون إن الاعتراض لم يُفصل فيه.مدت يدها نحو الورقة.— أريني أين انتهى كلامي، وأين بدأ كلامهم.---كانت معنا نسخة من ورقة الوصول القديمة.اسم عمران.وصف الوعاء.ثم ملاحظة وداد:«الاسم لا يطابق الحامل. يُفصل قبل اعتماد الاستقرار.»وتحتها توقيعها.بعده، بخط آخر:«تُعلّق العودة حتى إزالة سبب الاعتراض.»وضعتُ إصبعي إلى جانب السطر، دون أن ألمس الحبر.قالت وداد:— لم أطلب أن يبقى الرجل حتى ينسى بيته.نظرت إلى حاتم.— قلت إنهم لا يربطون ما في الوعاء باسمه.سألتها:— هل أُبلغتِ بأن السبب أزيل؟هزت رأسها.— أخ
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل السابع والأربعون بعد المائة: أثر لا يُورث

وضعت الورقة على المنضدة بيننا.سأل عمران عن كلمة «الفصل»، فأشرت إلى ما عرفناه، وتركت ما لم نفهمه فارغًا.قلت:— فصلوا الاسم عن جسدك قديمًا. لكنهم أبقوا في الحساب أنك حامل الوعاء. نحتاج أن نعرف هل يطلبون منك إثبات ما حدث، أم يريدون أن تحمل شيئًا جديدًا.نظر إلى نُهى.كانت تصلح طرف الغطاء فوق ركبتيها.قال:— لا أعود إلى ذلك البيت حاملًا له في جسدي.أجابت هالة:— لن نجهز إجراءً يفعل ذلك.ثم قربت المصباح من رقم الإحالة.— نبدأ بالوصف الفني. لا بالتوقيع.---وجد قيس الإجراء في ملحق قديم من دفتر الوصول.لم يكن أمرًا بإعادة الاسم إلى عمران.كان إثباتًا بأن الشخص الذي حمل الوعاء خرج من حمله، وأن ما بقي عنده لا يُعد إذنًا باستعمال جسده مرة أخرى.قرأناه على عمران كاملًا.وعند السطر الذي يثبت حقه في رفض إعادة الحمل، رفع رأسه.— كان هذا موجودًا يوم وقعت؟قال قيس:— في النسخة التي رأيتها، نعم.نظر عمران إلى يديه.لم يصرخ.قال:— قرأوا عليّ النصف الأول.بقيت نُهى إلى جانبه، ولم تحاول أن تكمل عنه.---طلبنا أصل محضر إخراج الاسم منه.لم يصل وحده.جاء معه دفتر فني، فيه رسم لوعاء قديم، وخط يصل إلى اسم
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل الثامن والأربعون بعد المائة: ليس مكاني

قرأ عمران جواب طلب يونس مرتين.ثم وضعه فوق الغطاء.— إذا قلت إنهم أخرجوا الاسم مني، هل يخرج من أخيك أيضًا؟قالت هالة:— الاسم القديم لم يعد في جسده. ما بقي هو ربط قيده بضمان العهدة. نحتاج إنهاء هذا الربط دون أن يعود الحمل إليك، أو ينتقل إلى أحد آخر.جلس يونس مقابله.— لا أريد الخروج على حسابك.رفع عمران عينيه إليه.كان أكبر منه بعمر كامل من الانتظار.قال:— ولا أريد أن تبقى مكانًا تركوني فيه.لم يكن بينهما شبه.لكنني رأيت في جلستهما الطريقة نفسها التي يضع بها الناس أيديهم قرب أجسادهم حين يخشون أن يأخذ أحد منها شيئًا.جلست إلى جانبهما.هذه المرة، تركت الأوراق في يد يونس.---لم ننفذ الإجراء في تلك الليلة.قرأ قيس أصل الفصل، وجلال ملحق الإحلال، وهالة الرسم الذي يصل الخانة بالمنفذ المعزول في غلاف الكتاب.اختلفوا عند نقطة واحدة.قال جلال:— إذا أُغلق الضمان، تعود المطالبة إلى الحساب الذي أُفرج عنه.قال قيس:— إذا بقي الحساب قائمًا.وضعت أمامهما ورقة تأسيس خزانة المطالبات.المال الذي تحرر حين وضعوا يونس مكانه، صُرف هناك.قالت هالة:— لا أريد دائرة تبدأ بإلغاء وتبحث بعدها عن موضع تستقر فيه.
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل التاسع والأربعون بعد المائة: الباب الذي صنعه

جاء مروان في الصباح يحمل بابًا صغيرًا.لم يكن باب بيت.لوحًا لخزانة الأغطية في دار الطعام، أصلح مفصله، وبقي أن يثبته قبل أن يغادر الحي.وقف عند مدخل الدار، ونظر إلى ملفه في يد هالة.قال:— أستطيع أن أعود بعد الظهر إذا احتجتم وقتًا.أجابت:— الموعد لك الآن. هناك من يستطيع تثبيت المفصل.مد الباب إلى سالم، الذي جاء خلفه.لم يأخذه أبوه فورًا.ظل ينظر إلى وجهه.ثم أمسك اللوح بكلتا يديه، كأنه يخشى أن يكسر شيئًا في هذا الصباح.---لم يكن قيد مروان نظيفًا من الإضافات.اسمه الشخصي محفوظ، لكن المطالبات نُقلت عبر ثلاث جهات، وكل جهة أبقت جزءًا من العهدة عندها.الحي لا يحتاج إلى تلك الجهات كي يجعله ثابتًا داخله.أما خارج الحد، فكان القرص يؤدي ما امتنع السجل عن أدائه.نشر جلال الأوراق على المنضدة.قال:— الأصل واضح. المانع في سجل الاستخدام.سأل مروان:— استُخدمت في ماذا؟أشارت هالة إلى خانة في أسفل الصفحة.«تعويض فقد مواد تثبيت.»رفع رأسه.— مواد؟كنت أعرف تلك الكلمة.رأيناها على عربات تحمل أشخاصًا، وفي مخازن لا تفتح نوافذها.قلت:— نحتاج أن نعرف متى أضافوها، ومَن استلم المقابل.---جلس سالم إلى جا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More

الفصل الخمسون بعد المائة: أول مساء باسمه

لم نمضِ إلى البيت تلك الليلة.أعادت أمي المفتاح إلى جيبها حين قال الطبيب إن يونس يحتاج إلى النوم قبل الفحص.لم يحتج أخي.جلس على طرف السرير، وفك حذاءه، ثم وضع القرص النحاسي فوق قميصه بدل أن يخفيه تحته.كان ينظر إليه كلما ظن أننا لا نراه.خرجت أمي لإحضار الطعام.وبقينا وحدنا قليلًا.قال:— إذا لم ينجح غدًا، لا تقولي إنني يجب أن أكون ممتنًا لأنني ما زلت هنا.رفعت رأسي.— لن أقول.حرك القرص بين إصبعيه.— أنا ممتن. لكنني أريد أن يفتح البقال دفتره ويجدني فيه، من غير أن تقفي إلى جانبي لتشرحي من أكون.جلست قبالته.— سنبدأ من اسمك الذي تعرفه، لا من الاسم الذي أخفوه تحته.أومأ.ثم أعاد القرص إلى موضعه.---في الصباح، كانت أمي أول من دخل الغرفة.معها ماء دافئ وثوب نظيف، والمفتاح في جيبها.لم تُخرجه.ناولَت يونس الثوب، ثم ذهبت تنتظر في الفناء حتى يبدل ملابسه.أما أنا فوجدت هالة وجلال أمام الملفين.ملف الميلاد.وملف الإلحاق.بينهما ورقة الفصل التي وقعها عمران، وقرار إلغاء استخدام يونس ضمانًا حيًا.قال جلال:— بقي تحديد موضع قيده الشخصي قبل الإضافة.أخرجت أمي من كيسها إيصالًا صغيرًا، حوافه مهترئة.
last updateDernière mise à jour : 2026-10-21
Read More
Dernier
1
...
121314151617
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status