Todos los capítulos de الإسم الأخير: Capítulo 101 - Capítulo 110

170 Capítulos

الفصل الحادي بعد المائة: الخبز الذي عاد

كان صوتها أخفض.أجش قليلًا، كأن الكلمات تحتك بشيء في حلقها قبل أن تخرج.وضعت يدها على عنقها.— غريب.وقفت أمي عند الباب، تحمل ثوبًا نظيفًا من الأغطية التي جاءت في العربة.لم تقل إن الصوت تغير.سألتها:— هل تريدين ماء؟أومأت المرأة.ناولتها الكوب، فرفعته بيديها وشربت.كنت أراقب أصابعها.لم تتلاشَ.ولم تسقط حين غاب الصوت الذي يملي عليها الكلام.قالت هالة لعائشة:— افحصيها هنا أولًا. لا تنقلوها على قدميها إلى العربة.ثم التفتت إليّ.— وأنتِ اجلسي قبل أن نحتاج إلى قاعدة ثالثة.---جلست في الساحة.لم أشعر بالبرد حتى توقفت عن الحركة.جاء نادر بقطعة خبز ومرق في قدح.وضعهما إلى جانبي.— كلي.نظرت إلى يده الملفوفة.— وأنت؟رفع قطعة أخرى.جلست آكل، وهو على الدرجة المقابلة.لبضع دقائق، لم نتحدث عن الصناديق ولا الأسماء.كان الخبز قاسيًا عند الحافة، دافئًا من الداخل.شعرت به في معدتي، وأدركت كم مضى منذ أكلت شيئًا.قال نادر أخيرًا:— سأبقى مع رافع حتى تخرج الرحلة التالية.رفعت رأسي.— يدك تحتاج—— سيعيد عائشة تضميدها. هناك من يساعد الآن.نظرت نحو الباب.الحراس الذين جاؤوا مع هالة يمرون في الساحة، و
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الثاني بعد المائة: ما لم ترسمه ليان

طويت القصاصة عند ثنيتها القديمة.لم أذهب إلى الباب.بقيت عند النافذة حتى برد الزجاج تحت جبيني، ثم عدت إلى المقعد في آخر الممر.كانت أمي تبحث عني.رأت الورقة في يدي، ولم تمد يدها إليها.قالت:— خبر سيئ؟— خبر يحتاج أن أكون مستيقظة حين أسمعه.جلست إلى جانبي.وضعت الظرف داخل حقيبتي، بعيدًا عن ضماد يدي.لم أعرف متى أغمضت عيني.آخر ما سمعته كان صوت أمي تطلب من منى أن توقظني إذا وصلت عربة الملاحات.---استيقظت على ألم في عنقي.النهار ملأ النافذة، وكوب ماء جديد موضوع إلى جانبي.لم تكن أمي هناك.رفعت رأسي بسرعة، فمدت منى يدها إلى كتفي.— عند نُهى. لم تذهب إلى مكان آخر.تنفست.قالت:— وصلت العربة الثانية. عائشة معها.— والمرأة؟— في الغرفة القريبة من سنا.نهضت، ثم اضطررت إلى الجلوس لحظة حتى توقف دوران الأرض.ناولَتني منى الكوب.— اشربي أولًا.أطعتها.بعد قليل، جاءت أمي تحمل كيسًا صغيرًا من الطعام.رأتها عيناي قبل أن أرى ما في يدها.لاحظت ذلك.جلست أمامي وقالت:— أنا هنا.---وجدت هالة عند منضدة في غرفة جانبية، تأكل بيد وتمسك ملقطًا بالأخرى.وضعت رسم ليان أمامها، بعيدًا عن الأدوات.قرأت رسالة آ
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الثالث بعد المائة: الكرسي الثاني

لم يسأل آسر أي سؤال آخر.بقي ينظر إلى الطفلتين المرسومتين حتى مدت ليان يدها وسحبت الورقة.قالت:— لا تنظر إليّ هكذا.رفع رأسه فورًا.— كيف؟حكت بإبهامها أثر القلم على أصابعها.— كأنك تحاول أن تعرف أي واحدة أنا.شعرت بهالة تتوقف عن الكتابة.أما آسر فوضع كفيه مفتوحتين فوق ركبتيه.— أخاف مما فعلوه بك. لا أحاول الاختيار بينك وبين أحد.لم تجبه.عادت إلى رسم النافذة، وضغطت بالقلم حتى انكسر سنه.---رفعت هالة القلم المكسور.— هل تريدين غيره؟أومأت ليان.أعطتها واحدًا من العلبة، ثم أغلقت دفترها.كنت أعرف أن عندي أسئلة تكفي لساعة كاملة.أين ذهبت الطفلة الأخرى؟هل تكلمت معها؟هل كانت تمشي وحدها؟لكن ليان كانت قد أخفت رسم الطفلتين تحت دفتر النافذة.قلت:— يمكن أن نتوقف.نظرت إليّ.— ثم تذهبون وتسألونهم؟— سنبحث عما حدث في الغرفة.— سيقولون إنني أتخيل.قال آسر:— سأذكر ما قلتِه كما قلتِه.رفعت عينيها إليه.— حتى لو لم تجدوا البنت؟— حتى لو لم نجدها.---خرجت هالة لتراجع قاعدة الغرفة مع الطبيب.بقيت قليلًا عند الباب، بينما كان آسر يجمع الأقلام التي تدحرجت فوق الغطاء.نادتني ليان.عدت إليها.أشارت
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الرابع بعد المائة: الجانب الآخر من الصفحة

مددت يدي نحو الرسالة.أعطاني آسر إياها، لكنه لم يترك طرفها فورًا.— هل يمكنه سماعها؟نظرت إلى باب غرفة ليان.كانت سعاد قد أغلقته نصف إغلاق، وتركت فتحة يمر منها الضوء.قلت:— لا نعرف.أفلت الورقة.قرأتها كاملة.الطلب بخط الكاتب، وموقع في أسفله اسم عضوة المجلس. لا استدعاء لليان، ولا أمر بنقلها. سؤال واحد عن الجملة، وطلب أن تأتي هالة إلى المخزن دون الطفلة.قالت هالة:— سأذهب.قلت:— وأنا معك.رفعت عينها إلى ضمادي، ثم أعادت حقيبتها إلى كتفها.لم تعترض.---قبل أن نخرج، عدت إلى ليان.لم أخبرها عن الصفحة.وقفت عند الباب وقلت:— سنراجع شيئًا في المخزن. يبقى الرسم معك.وضعت كفها فوق الدفتر.— هل ستسألون الكتاب عن البنت؟توقفت.كانت تعرف كيف يذهب الكبار إلى الأشياء التي تتكلم، ويتركون من يتألم ينتظر.قلت:— لن نفتح الكتاب لنختبر كلامك.نظرت إلى هالة.أومأت لها.قالت ليان:— إذا قال إنه يعرفها، لا تصدقوه فورًا.— لن نفعل.ثم أشارت إلى الورقة الصغيرة التي تحمل الكلمات الثلاث.— وإذا وجدتموها، لا تسألوها لماذا لم تخرج معي.ثبتُّ عيني عليها.— لن أسألها ذلك.---في الطريق، بقيت الرسالة على ركبتي.
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الخامس بعد المائة: الخيط الأزرق

ابتعد الكاتب حتى اصطدم كرسيه بالجدار.لم يعتذر.كان ينظر إلى الصفحة البارزة، وإلى الكلمات التي ظهرت على ظهرها.أما حاتم فأعاد المرآة إلى زاوية لا تعكس وجوهنا.قالت عضوة المجلس:— لا يلمس أحد الغطاء.لم يكن أحد قد مد يده.ومع ذلك، احتجت إلى سماعها.أخرجت نسخة رسم ليان من الظرف، ووضعتها على المنضدة البعيدة.كرسيان.طفلتان بوجه واحد.ثم نظرت إلى الثقوب الثلاثة في حافة الصفحة.قلت لحاتم:— أين أصلحت الدفتر؟ظل يراقب الخيط.— في دكان عند سوق الصباغين. كانوا يرسلون إليّ الأغلفة المعدنية، وأذهب إذا احتاج العمل إلى تثبيت لا يحتمل النقل.— هل بقي الدكان؟— لم أذهب إليه منذ سنوات.أخذت حقيبتي.هذه المرة، كان لدينا مكان نبحث فيه لا يختاره لنا الكتاب.---أوقفتني هالة عند الباب.— لن نأخذ الصفحة معنا.نظرت إليها.لم أكن قد طلبت ذلك.قالت:— أعرف وجهك حين ترين ورقة تحتاج إلى إصلاح.خفضت عيني إلى يدي.كنت أفكر فعلًا في أدوات رفيعة، وفي مقدار ما يمكن كشفه من الحافة دون تمزيقها.قلت:— تبقى هنا.أشارت إلى حاتم.— وأنت أيضًا. أحتاجك حتى أراجع موضع الخيط.احتج:— أعرف الطريق.قالت عضوة المجلس:— أرسل م
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل السادس بعد المائة: ما يبقى حين يسكت الصوت

ثبت حاتم الإسفين.لم يسحبه، ولم يدفعه أعمق.أما هالة فوضعت كفها فوق ذراعه.— انتظر.بقي الصوت الصغير معلقًا بيننا.«لا تفصلوني عنها.»نظرت إلى الطبقتين اللتين افترقتا عند الحافة. لم يكن بينهما وجه أستطيع أن أطمئنه، ولا يد أستطيع أن أمسكها.قلت:— لن نقطع شيئًا الآن.تحرك الحبر قرب الخيط الأزرق.ثم ظهرت كلمة واحدة:«وعد؟»شعرت بالعلامة تحت الضماد تضيق.لم أنطق بها.قلت:— سنفحص ما يحدث قبل أن نحرك الفاصل.سكتت الصفحة.---طلبت هالة من الكاتب أن يأتي بمصباح ثانٍ.وضعته بعيدًا، بحيث يضيء الفراغ بين الطبقتين دون أن يسخن الورق.اقتربت يافعة، ورفعت نظارتها إلى عينيها.— الخيط يثبت الحافة فقط.أشارت بإبرة خشبية إلى أسفله.— هذا لم يكن في عملي.بين الثقوب الثلاثة امتد شريط بالغ الرقة، بلون الورق نفسه. كدت أظنه ليفة طويلة، حتى انعكس الضوء عليه.قال حاتم:— معدن.كانت نهايته تمر تحت الطبقة السفلى، ثم تعود إلى جلد الغلاف.سألت هالة:— هل يصل إلى الداخل؟— أرى طرفيه هنا. الوسط مخفي.أخرجت مرآة أصغر، وثبتتها تحت الحافة.للمرة الأولى، صار للصوت طريق يمكن أن نتتبعه بأعيننا.---تحركت الورقة.ظهر سطر
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más

الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن
last updateÚltima actualización : 2026-10-20
Leer más
ANTERIOR
1
...
910111213
...
17
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status